Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مرشح "الخامسة" د. #بدر_ماجد_المطيري لا نريد التفرقة بين التاجر والمواطن التاريخ يشهد تضحيات الشعب الكويتي للبلد دون مقابل ودون أن يساوم الدولة ويستغلها في أصعب الظروف لا نطلب إلا تطبيق النظام على الجميع ونكون في دولة يسودها الشرع والقانون #للشعب_كلمة

48,809 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля ابو سالم
ابو سالم3 лет назад

تطبيق النظام على الجميع فيها عدل واستحقاق

Фото профиля عبدالله العنزي
عبدالله العنزي3 лет назад

الشغب الكويت قدم تضحيات من اجل البلد

Фото профиля عبدالعزيز محمد
عبدالعزيز محمد3 лет назад

عندما اتى الغزو وقف الشعب الكويتي وقدم تضحيات دون مساومه

Фото профиля طارق السويفان
طارق السويفان3 лет назад

العدل والمساواه اساس الحياه

Фото профиля بندر العويهان
بندر العويهان3 лет назад

نريد ان نكون يدا واحده مثل ايام الغزو فقد كنا ايد واحده

Фото профиля ابو احمد
ابو احمد3 лет назад

تطبيق القانون على الكل فيه عدل وطمآنينه للجميع

Фото профиля فهد الظفيري
فهد الظفيري3 лет назад

نعم العدل والمساواه مطلوبه

Фото профиля حسين الشمري
حسين الشمري3 лет назад

👍👍👍

Фото профиля قدساوي
قدساوي3 лет назад

🔥🔥🔥

Фото профиля فهد الظفيري
فهد الظفيري3 лет назад

بالتوفيق

Похожие видео

السلطة في عدن لا تستعررض قوتها إلا على الضعفاء قام المدعو وسام معاوية بمداهمة عدد من المطاعم في مديرية الشيخ عثمان، وغالبية أصحابها من أبناء تعز وإب، بحجة أن هذه المطاعم تستنزف غاز المواطنين. لكن هل هكذا تُدار الدول؟ وهل تُحل أزمة الغاز في عدن بمداهمة المطاعم وملاحقة أصحاب الأرزاق؟ وإذا كنت حريصًا على تطبيق النظام، فلماذا تتوقف حملاتك عند مطعم الطويل التابع لقيادات بحجم وطن والذي قاموا سابقاً بكسر ناموسك بقوة الأطقم والمدرعات؟ أم أن القوة لا تُمارس إلا على من لا يملك ظهرًا يحميه؟ لا تجعل هيبة الدولة تُقاس بقدرتك على التضييق على البسطاء، بينما تتراجع أمام أصحاب النفوذ. فالعدل لا يتجزأ، والقانون إن لم يُطبق على الجميع فلا قيمة له. وتذكر دائمًا أن الأيام دول، وأن الله يمهل ولا يهمل، وأن من يعتبر بمن سبقه يكون أقدر على تجنب المصير نفسه هل تتذكر قائدك عيدروس الزبيدي وكيف كانت نهايته ؟ #عادل_الحسني

عادل الحسني

54,419 просмотров • 9 дней назад

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,193 просмотров • 1 месяц назад

الثورة.. من دروس النيبال إلى رسالة للشعب العُماني‼️ الثورة ليست نزوة غضب عابرة، ولا هي اندفاع لحظي من الناس ضد أوضاع قائمة، بل هي صوت الحق حين يسدّ الظلم كل المنافذ. هي إعلان أن الشعوب لا تُخلق لتكون عبيدًا في أوطانها، بل شركاء في صياغة مستقبلها وصون كرامتها. في التاريخ الحديث، لم تكن ثورة الشعب في النيبال منذ ايام إلا مثالاً حيًا على قوة الإرادة الجماعية حين تلتقي على غاية واحدة: إنهاء الاستبداد وتحقيق العدالة. فقد ظل النظام الملكي المطلق هناك جاثمًا لسنوات ثم ثار الشعب في 2006 وتحول النظام للحكم الجمهوري الذي طغى على صدور الناس، متجاهلًا أصواتهم ومعاناتهم. لكن الشعب النيبالي خرج متحدًا في ثورة شعبية مجدداً، ففرض إرادته وأسقط الحكم الفاسد الظالم‼️ وهنا، يقف العُمانيون اليوم أمام واقع مشابه في صورٍ عديدة: ظلم يطحن الناس اقتصاديًا واجتماعيًا، حقوق مُهدرة، وشباب بلا أفق ولا فرص. ومع ذلك، لا تزال جذوة الأمل في الصدور حيّة. فالأوطان لا تُبنى بالسكوت على الظلم ولا بالرضوخ للاستبداد، بل بالنهوض والمطالبة العادلة بالإصلاحات والعدالة. إن الثورة التي نعنيها ليست إسقاطاً للنظام وإنما لمطالبة في اصلاح النظام وليست كذلك سلاحًا ولا دماءً، بل قد تكون كلمة صادقة، أو وقفة سلمية، أو إصرارًا جماعيًا على التغيير. المهم أن يتحد الشعب حول غاية نبيلة: كرامة الإنسان، وعدالة النظام، وحماية الوطن من الفساد والاستبداد. ولذلك، فإن ما نحتاجه في عُمان ليس اليأس ولا الانكسار، بل شجاعة النهوض كما فعل شعب النيبال. أن نطالب بالإصلاحات العاجلة، بتحقيق العدالة الاجتماعية، بإقامة دولة القانون لا دولة الامتيازات. فالتاريخ يُعلّمنا أن الأنظمة تتغيّر حين يقرر الناس التغيير، وأن الظلم مهما طال عمره فهو هشّ أمام إصرار الشعوب. يا أبناء عُمان: إنها مسؤوليتنا أن نصون وطننا من الانهيار، وأن نعيد له روحه بالعدل والحرية. فلا مستقبل لأمة تُساق بالقهر، ولا كرامة لشعب يرضى بالذل. والفرصة لا تزال بين أيدينا لنكتب مستقبلًا جديدًا يليق ببلادنا وتاريخنا🙏🏻

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

31,897 просмотров • 11 месяцев назад

🔴 المغاربة ملكيون حتى النخاع.. والجنرالات يحلمون بالخراب؟ في الوقت الذي ظل فيه النظام العسكري في الجزائر يتربص بالمغرب، مترصدا أي حركة في الشارع، متمنيا أن تتحول المطالب الاجتماعية الطبيعية إلى فوضى عارمة، جاءه الجواب من الشعب المغربي نفسه: #التخريب_جريمة_فحق_الوطن ، والمقدسات ليست مجالا للمساومة. لقد راهن عسكر المرادية على مشهد دموي في المغرب، انتظروا أن ينفلت الشارع، أن تحترق المؤسسات، أن تنهار الثقة بين المواطن والدولة. لكنهم صدموا بوعي المغاربة، الذين خرجوا ليقولوا بصوت واحد: نعم للاحتجاج، لا للفوضى. نعم للمطالبة بالحقوق، لا للمساس بالأمن والوحدة الوطنية. 🛑 المشكلة أن العسكر لا يكتفي بالرهان على الفوضى، بل يسعى إلى ما هو أخطر: المساس بصورة المؤسسة الملكية. يظن أنه يستطيع ضرب الثقة بين العرش والشعب، لكنه لا يدرك أن المغاربة ملكيون حتى النخاع، وأنهم يعتبرون الملكية عمود الخيمة وحصن الوطن وذاكرة تاريخه الممتدة منذ قرون. إنها مؤسسة ضاربة في جذور التاريخ، ليست شعارا عابرا ولا ورقة سياسية، بل رابط وجودي بين الشعب والدولة. كل المغاربة، من طنجة إلى الكويرة، يدركون أن أي محاولة للمس بها ليست سوى عدوان على استقرارهم ومستقبلهم. النظام العسكري الخبيث لا يفهم هذه المعادلة. عقليته مبنية على الرصاص والاعتقال والقبضة الحديدية. يظن أن أي خروج للشارع يعني إسقاط الدولة، لأنه يعرف أن نظامه الهش سيتفكك مع أول صيحة حرية. لذلك يحاول إسقاط ضعفه على المغرب، وينتظر الانهيار الذي لن يأتي. المغاربة أثبتوا أنهم يحتجون من أجل الإصلاح، لا من أجل الخراب. ينادون بالحقوق دون التفريط في ثوابتهم. يدافعون عن مستقبلهم وهم متمسكون أكثر من أي وقت مضى بملكيتهم الراسخة. فليستوعب العسكر الدرس: المغرب ليس ملعبا لمغامراتهم المريضة. الشعب المغربي أوعى من أن ينجر وراء مخططات الخراب. والبلاد أقوى من أن تسقط في فخ الاستقرار المزيف الذي يبيعه الجنرالات لشعبهم. الرسالة واضحة: المغرب يبني ويصون ملكيته، بينما أنتم تحلمون بانهيار لن يحدث أبدا. ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

14,892 просмотров • 10 месяцев назад

مقالي قبل النشر إستباحة الدولة… باسم الحسين "ألا وإن الدعيّ ابن الدعيّ قد ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة." حين قال الإمام الحسين "هيهات منا الذلة"، لم يكن يهدّد، بل كان يرفض أن تُفرض عليه طاعة السلاح. خرج ثائرًا ليواجه الظلم لا ليغطيه، ووقف في كربلاء ليُسقط دولة القمع، لا ليُقيم دويلة على أنقاض الناس. واليوم، يُستباح اسمه لتُهان الدولة، وتُستعرض الأسلحة في حضرة جمهورية مأزومة. كل مشهد في هذا العرض يقول بوضوح: لا دولة فوق السلاح، ولا شرعية إلا لمن يفرضها بفائض القوة. لا معنى للمؤسسات، ولا هيبة للرئاسة، ولا وجود للدستور، حين يُختصر الوطن في حزب، وتُختزل السيادة في موكب استعلائي يتحدى الجميع. لا شيء يبرّر هذا الاستعراض سوى الرغبة بتكريس معادلة الانتصار الدائم على الدولة. لا العدو على الحدود، ولا الحرب في الداخل، بل شعب أعزل، وجيش مكبّل، وسلطة تتفرّج. وما بين دبابة ساكنة ورايات حزبية مرفوعة، تضيع الجمهورية ويُذبح المعنى الحقيقي لعاشوراء. الإمام الحسين خرج ليرفض الظلم، وهنا الظلم يرتدي اسمه ويجول في الطرقات. عاشوراء كانت نداءً للحرية، واليوم تُستغل كصوت للقمع. الحسين واجه السلاح بوجه مكشوف، وهم يخبّئون سلاحهم خلف مظلوميته. هذا ليس ولاءً، بل تشويه. ليس حزنًا، بل استباحة. ليس انتماءً، بل سطوة. أسوأ ما في المشهد أن المعتدين لا يعتذرون، بل يُفاخرون. يعتبرون أن السلاح شرف، وأن العرض رسالة، وأن التخويف "مقاومة". والحقيقة أنّ هذا الاستعراض، بكل تفاصيله، لا علاقة له بإسرائيل، بل بالدولة اللبنانية نفسها، التي يتعاملون معها كعدو ثانٍ يجب إخضاعه. الرسالة وصلت: الدولة بلا قرار. الجيش بلا صلاحية. الشعب بلا حماية. والحسين، الذي قُتل لأنّه رفض الطغيان، يُستعمل اليوم لتبرير الطغيان ذاته. L'Orient-Le Jour Fox News CGTN Arabic CNN Samir Kassir Eyes Sky News Le Monde #لبنان_لا_يريد_الحرب #نانسي_اللقيس بقلم: نانسي اللقيس

Nancy NESSRINE Lakiss🇱🇧 نانسي اللقيس 🇱🇧

10,624 просмотров • 1 год назад

✨كرسيّ الحرس… ودرس الأُميّ✨ هذه ليست حكاية عن الماضي، بل اختبارٌ لكل من نسي أنّ المناصب تفنى… لكن الكلمة الخالدة تبقى. هـنا عراب كلمتي الشيخ عبدالعزيز التويجري وهو يعلمنا درسًا لا يُدرّس في أروقة الدولة، بل يُدرّس في ضميرها. ⸻ ليست البطولة أن تملك القرار، ولا أن تُشير بأصبعك… فيتحرك الجميع. البطولة — أن تأتيك الحكمة في لحظة سقوطك، وتُسلم روحك لرجل لا يقرأ ولا يكتب… لكنه يقرأك. هذا ما فعله “سليمان”… المراسل الأميّ. يجيك بالهزله مثقف ودكتور . ويشوم،، منها واحدٍ ما تعلّم سليمان لم يدرس الإدارة، لكنّه فهم معنى “خدمة الدولة” قالها في جملة واحدة: “ وش اللي طرا عليك..؟ انت اجير للدوله… وجابوك لتخدم الناس" لا شيء يربك الغرور مثل الحقيقة حين تأتي من أفقر الناس لثقل الكرسي. تخيل رجلًا لا يقرأ ولا يكتب، لكنّه رأى فيك ما لم تره في نفسك: رأى أنك لا تخدم… بل تتسلّط. وأنك جئت لأجل الناس، لا عليهم. وأنك لست سيدهم… بل أجير لخدمتهم. قالها المراسل “سليمان” لتويجري الحرس الوطني في عنف البدايات: “حط قلمك في مخباتك ..انت يا الله قد قريتك.. لعل الله يسترك في ديرتك.” قالها دون رتبة، دون شهادة، دون خطاب مكتوب… لكنها صفعة أخجلت التاريخ. لم يكن مجرد عامل بسيط… بل كان مرآة للحقيقة، ومعلّمًا جاء ليُعيد ترتيب الأولويات، ويُسقط ورقة الغرور الأولى من دفتر البدايات. عبدالعزيز، في تلك اللحظة، لم يخسر سلطته، بل استعاد إنسانيته وفي كامل سطوته، شيخنا الفاضل ..لم يرفع صوته… بل خفض رأسه. أغلق الباب، وأجلس الأميّ على الكرسي، وقال له بكل شجاعة لا تتوفر إلا للأنقياء: “أنت أعلم، وأفقه، وأحق، لكنّك أقلّ حظاً، والدنيا حظوظ.” فهل سمعتم مسؤولًا، يعترف أن الكرسي ليس شرفًا… بل صدفة؟ وأن الحقّ لا يسكن المكاتب… بل القلوب؟ وأن من يتعلم من “مراسلٍ أميّ”، هو أذكى من ألف أكاديمي؟ ⸻ أعيدوا قراءة المشهد. فهذا رجل تعلم أول دروس المنصب، لا من وزير… بل من صوتٍ شعبيٍ قال له بوضوح: “تحط قلمك في جيبك… ونرجع لقريتنا، أحسن لك من خراب وطن.” هل في زمننا هذا مسؤول… يملك شجاعة أن يُكرم صوتًا أوقفه عند حدّه؟ أن يعترف بجهله، ويؤثّر أن يتعلّم على أن يتسلّط؟ أن يرى الكرسي زائلًا… لا ذاتًا؟ ⸻ عبدالعزيز لم يكن يُدير منصبًا… كان يُعيد تعريفه. كان يعلم أن القادة الذين لا يصغون للمراسلين، سيتعلمون يومًا… على يد الشارع. فمن ذا الذي قال إن المناصب تصنع القادة؟ بل القادة من يصنعون المعنى في مناصبهم، ومن يكتبون “المسؤولية” لا ككلمة، بل كأثر. ولعل أعظم مسؤول… هو من لا يرى الكرسي امتيازًا، بل اختبارًا، ولا يرى الناس أتباعًا… بل سببًا لوجوده وأن أول درجات القيادة: أن تعرف متى تُصغي، لا متى تتكلم. أن تتراجع، لا أن تتجمّل. أن ترى الناس، لا أن تتسلّق على رؤوسهم وأن السلطة بلا تواضع، مجرد كرسيّ ينتظر السقوط. لكن حين يتعلّم المثقف من الذي لم يتعلّم… تنقلب الموازين، ويعلو الإنسان لا بالعلم، بل بالتعلّم انكسر الغرور، وانحنى المنصب، وتقدّمت الحكمة. فمن الذي علّم من؟ ومن الذي فَهِمَ فنّ المسؤولية قبل أن يكتب اسمه على بطاقة العمل؟ ومن قال إن من لا يحمل شهادة… لا يحمل البلاد على ضميره؟ أيها المسؤول… كم “سليمان” مرّ عليك؟ وكم مرةٍ ضيّعت حكمةً لأنك حسبت أن النور لا يأتي إلا من فوق؟ وهل تتذكّر: أنك جئت لتخدم… لا ليُخدم بك؟ وأنك أجيرُ دولة… لا ربُّ كرسيّ؟ وأن التواضع ليس خُلُقًا في الكتب، بل أول بند في دستور العدالة؟ فهل تفهم ذلك… أم تنتظر من مراسلك أن يذكّرك #ملكة_الثنيان #الجوف #بني_خالد #خيالة

ملكة الثنيان

55,811 просмотров • 1 год назад

حين يتجرأ البعض على الخوض في شؤون دولٍ راسخة، دون صفة، ودون مسؤولية، ودون إدراك لحجم ما يتحدثون عنه، فإنهم لا يكشفون إلا عن فراغٍ في الطرح، وضحالةٍ في الفهم. فالقضايا الخليجية ليست مادة للطرح العابر، ولا ساحة لمن يبحث عن حضورٍ إعلامي أو إثارةٍ رخيصة، بل هي ملفات تُدار بعقل الدولة، لا بانفعال الأفراد. سلطنة عُمان، بقيادة هيثم بن طارق، لم تكن يومًا دولة ردود أفعال، ولا انساقت خلف الضجيج، بل اختارت طريقًا واضحًا: التوازن، والحكمة، وصيانة السيادة، واحترام الآخرين. وهذا النهج لم يأتِ من فراغ، بل من إرثٍ سياسي عميق، جعل من عُمان صوت عقلٍ حين يعلو الصخب، وجسر تواصل حين تنقطع السبل. وكذلك بقية دول الخليج، لكلٍ منها مؤسساتها وقياداتها التي تقرأ المشهد بعمق، وتدير مصالح شعوبها بما تراه مناسبًا، لا بما يُملى عليها من أصواتٍ متفرقة أو تحليلاتٍ سطحية. ومن يظن أن بإمكانه التأثير على هذا المسار بكلماتٍ عابرة، فهو واهم، لأن الواقع يُبنى بالقرار، لا بالضجيج. أما محاولات بث الفرقة، والدخول بين الدول، والتشكيك في مواقفها، فهي أساليب مكشوفة، لم تعد تنطلي على أحد. فالشعوب الخليجية اليوم أكثر وعيًا، وأدركت أن من يسعى لإثارة الانقسام، لا يحمل همّ الأوطان، بل همّ نفسه ومصالحه الضيقة. ومن أراد أن يتحدث في الشأن العام، فليتحلَّ أولًا بالمسؤولية، وليزن كلماته، وليدرك أن الكلمة قد تبني وقد تهدم. أما أن يتصدر المشهد من لا يملك رصيدًا ولا مصداقية، ويبدأ في توزيع الاتهامات أو التنظير على دولٍ ذات سيادة، فذلك لا يُعد رأيًا بقدر ما هو عبثٌ مرفوض. إن الخليج لم يكن يومًا هشًّا، ولن يكون، ووحدته ليست شعارًا يُرفع، بل واقعٌ أثبتته المواقف والتحديات. وكل من يحاول النيل من هذه الوحدة، سيجد نفسه خارج سياق الوعي، معزولًا بصوته، مهما رفعه. وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: الدول تُبنى برجالها، بمؤسساتها، بحكمتها… لا بأصواتٍ عابرة، ولا بمن يظن أن الضجيج يصنع له قيمة. وانت ليس لديك جديد ايها التعيس

ابو محمد السريحي

16,706 просмотров • 4 месяцев назад

🛑النصيحة التي نُقلت عن #صدام_حسين، سواء أكانت صحيحة أم معدلة، تفتح باب النقاش حول ثمن التحالفات مع المتطرفين. لكن الدرس الأهم هو أن "المقاومة" لا تكون شرعية إلا إذا حافظت على نقائها الوطني، وألا تتحول إلى أداة في يد من يفجرون المنطقة بدلاً من تحريرها. 🛑 فالحل ليس في "الابتعاد عن المتطرفين" فحسب، بل في مراجعة جذرية لبنية النظام السياسي الذي يجعل من التطرف خياراً للبعض. فالثورة لا تختزل في مقاومة الاحتلال، بل أيضاً في بناء دولة القانون التي تحتضن الجميع وإلا، فسيناريو #العراق سيتكرر حتماً : متطرفو اليوم هم أعداء الغد، وحينها لن تنفع النصائح. 🛑 العبرة ليست في التشبث بالسلطة فحسب، بل في الحفاظ على الدولة من الانهيار. والمتطرفون، سواء أكانوا في "داعش" أو "فصائل أجنبية"، هم طليعة الغزاة الجدد، حتى لو رفعوا شعارات الثورة. 🚨التطرفُ ليس سلاحاً، بل هو انتحارٌ بطيء.. وهذه النقطة بالذات هي جوهر الخلاف الذي دافعت عنه منذ 2003 حتى اليوم. لقد رأيت - كما رأى غيري من العارفين بدهاء التاريخ - أن المتشددين والمتحالفين معهم لا يبنون وطناً، بل يحفرون قبوراً لأحلام الشعوب. ظللت ثابتاً على قناعتي رغم العواصف: فالتطرف أداة في يد الأعداء قبل الأصدقاء، ومن يتخذونه سبيلاً إنما يسيرون على جسرٍ من دمارٍ لا يفضي إلى نصر وإن خُيّل لهم ذلك ! أكتب هذا والذكرى تنادينا: أنّ السقوط في أحضان المتطرفين هو أول سطرٍ في نهاية الثورات. #IranIsraelConflict #Israel

عمر رحمون

21,451 просмотров • 1 год назад

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 просмотров • 7 месяцев назад

ولاية الفقيه مرفوضة سيستانية كانت او خامنئية تناولت قبل ثمانية أيام بيان المرجعية واوضحت بصورة لا تقبل اللبس المحذور الذي تضمنه بيان مكتب المرجع الأعلى الامام السيستاني ومن ثم إقامة العزاء لتأبين نصر الله. استغرب أن "اللواحيگ" يتصارخون ويتقافزون مثل "المگروصين" بسبب تناول الإعلام الاسرائيلي صورة المرجع السيستاني! على الشيعة في العراق والعالم ان يدركوا بوضوح ان العالم لا يستطيع بناء علاقات جيدة وموثوقة مع دول وشعوب تحكمهم مرجعيات دينية عن طريق فتوى، سواء كانت الفتوى صادرة من بن لادن او خامنئي او البغدادي او نصر الله او السيستاني او القرضاوي، لا فرق بين الجميع، لا يمكن بناء علاقات مع دول ومجتمعات يحركهم البابا او الحاخام او اي مرجعية دينية لأية دين او مذهب دون تمييز. لا يمكن تصور مجتمع ما قبل الدول في زمن الحروب الذكية والهندسة الرقمية. لا يمكن تصور دولة يقودها الدين في اي بقعة من العالم وتحظى بالإحترام والموثوقية الدولية. هذا مبدأ لا نقاش فيه إلا في مجتمعات ما قبل الدولة، مجتمعات حاكمية الطائفة والمحاصصة والفساد. كل الاحترام للمرجع الأعلى وجميع رجال الدين والمؤسسات الدينية ودور العبادة لكن الدول تحكمها قوانين وانظمة ولديها مؤسسات دستورية لإنتاج القرارات والسياسات لا يجوز لاي مرجع او مؤسسة دينية مزاحمة الدول على وظيفتها. إذا ارادت المرجعية ان تحافظ على مقام المرجعية وتحفظ الشيعة من التورط في حرب طاحنة تكاليفها باهضة فإنه ينبغي على مؤسسات ومكتب المرجعية العليا عدم زج الشيعة في مواقف "داعمة للارهاب" مثل دعم "المقاومة" وإقامة العزاء على نصر الله في "العتبات الدينية المقدسة" كما يجب ان تبقى المرجعية بعيدة عن السياسة والعنف والسلاح والارهاب. هذه الرسالة يجب ان تكون واضحة وكفى تملق وتعبئة للمجتمع.

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

141,231 просмотров • 1 год назад

#سوريا_وثورة_الجوع 🔴👁🔴 الشعب الذي خرج يطلب الخلاص وجد نفسه في دوامة أشدّ ظلامًا، كأن القدر استبدل سجّانًا بسجّانٍ آخر، واستبدل الفساد القديم بفسادٍ لا يشبع ولا يكتفي. في سوريا الجديدة، لم يعد الجوع حالة طارئة، بل صار هوية يومية، وصار الحصول على كسرة خبز حدثًا يستحق الاحتفال، وقطرة الزيت حلمًا مؤجلًا، وحفنة الطحين قصة تُروى للأحفاد كأنها من زمن الأساطير. الناس الذين كانوا يصرخون من الظلم باتوا اليوم يهمسون خوفًا من الجوع. الأمن الذي كان يُباع بثمنٍ باهظ اختفى، والاقتصاد الذي كان يحتضر سقط في قبره، والأسعار التي كانت تُرهق الفقير صارت اليوم تلتهم الطبقة الوسطى وتطحن الجميع. المسؤولون يزدادون ثراءً كأنهم يعيشون فوق غيمة، والشعب يزداد فقرًا كأنه يعيش تحت الأرض. حتى أصبح أكبر طائفة في سوريا هي طائفة الفقراء، طائفة لا تحتاج بطاقة تعريف، ولا انتماء سياسي، ولا مذهب، ولا لون… يكفي أن تنظر في المرآة لتعرف أنك أصبحت واحدًا منهم. في سوريا الجديدة، لا أحد يسأل عن المستقبل، فالناس مشغولون بالنجاة من الحاضر. الكهرباء ضيف عابر، الماء مزاجي، الدواء نادر، والراتب نكتة سوداء لا تضحك أحدًا. الأطفال يكبرون قبل أوانهم، والشباب يشيخون قبل وقتهم، والقلوب تتعب من الخوف، والعيون تتعب من الانتظار، والبيوت تتعب من الصمت الذي يملأ الجدران. البلد الذي كان يومًا مهد الحضارات صار اليوم مهد الوجع. الناس الذين كانوا يفتخرون بتاريخهم صاروا يهربون من حاضرهم. لم يعد السؤال: من المسؤول؟ بل صار: كيف نعيش؟ لم يعد السؤال: متى تنتهي الأزمة؟ بل صار: هل سنبقى أحياء حتى تنتهي؟ لم يعد السؤال: أين الدولة؟ بل صار: هل بقيت دولة أصلًا أم مجرد ظلّ يتلاشى؟ سوريا الجديدة ليست جديدة إلا في الألم، جديدة في الفقر، جديدة في الانهيار، جديدة في الغلاء الذي لا يعرف سقفًا، جديدة في الوجع الذي لا يشبه أي وجع. ومع ذلك، ورغم كل هذا الخراب، ما زال هناك شعب يقف، يتنفس، يحاول، يرفض أن يموت. شعب يعرف أن الليل مهما طال لا بد أن ينهزم، وأن الظلم مهما اشتد لا بد أن يسقط، وأن الأرض التي أنجبت حضارة قادرة على أن تنجب نهضة من جديد. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، سيبقى السوري يعيش بين مطرقة الحاجة وسندان القهر، يبحث عن وطنٍ لا يخذله، وعن دولة لا تبيعه، وعن غدٍ لا يشبه هذا الجحيم.

Sfouk Alsheikh

10,621 просмотров • 5 месяцев назад

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,675 просмотров • 3 месяцев назад

هل ممكن أن يكون هناك دور إيجابي لسوريا؟ يعني هل ممكن أن تتدخل سوريا إيجاباً لإيقاف الحرب في لبنان؟ أو أخذتم عهداً على أنفسكم أننا لن نتدخل في لبنان مرة أخرى؟ الرئيس أحمد الشرع : - أنا ما بشوف إنه عيب إنه دولة تستعين بدول أخرى لحل مشاكلها، سوريا من لحظة وصولنا إلى دمشق كان فيها مشاكل كثيرة، وأنا اعتمدت على الأمير محمد بن سلمان، وعلى الرئيس أردوغان، وعلى الشيخ محمد بن زايد، وعلى الأمير تميم في قطر، واعتمدت على علاقات أوروبية وأيضاً حتى وصلت إلى مجموعة من الحلول لكل المشاكل السورية. - وهذا شيء ليس يعني ليس معيب في حق سوريا يعني. فـ سوريا كان عليها عقوبات وعليها أشياء كثيرة. - اليوم الوضع في لبنان يحتاج إلى حلول مشتركة، وممكن جداً الاعتماد على سوريا في البحث عن مسار آمن للحل، ولكن لا يعني هذا الحرب، ولا يعني هذا الصورة السابقة لما كان عليه من الوصاية السورية أثناء النظام السابق على لبنان. - وإنما هو إعادة دعم الدولة اللبنانية، وإعادة تقوية مؤسساتها، والبحث عن صلات وصل ما بين الأطراف السياسية والقوى الفاعلة في لبنان بما فيها حزب الله، للبحث عن حل آمن يؤمن به الجميع، لأنه الحلول المجتزأة أيضاً فيها مشاكل كبيرة جداً يعني.

مُضَر | Modar

13,148 просмотров • 1 месяц назад

الرئيس الراحل الدكتور محمد مرسي بشرٌ يصيب ويخطئ، ومن حق الجميع أن يقيِّم مواقفه وسياساته. لكن عند تقييم تجربته، يجب وضعها في إطارها التاريخي والموضوعي. عرفتُ الرئيس الراحل عن قرب، وشهدت له ثلاث خصالٍ جوهرية لا يسع المنصف إلا الإقرار بها: 1- ذكاءٌ حادّ وذاكرةٌ لافتة وقدرة على التحليل كان -رحمه الله- ذا قدرةٍ مبهرة على الربط بين المعلومات واستحضار الوقائع والأرقام، وهو ما انعكس على تفوقه العلمي؛ إذ تخرّج في كلية هندسة القاهرة الثالث على دفعته، ثم نال درجة الدكتوراه من إحدى أرقى الجامعات الأمريكية. وكان، إلى جانب ذلك، حافظًا للقرآن الكريم، واسع الاطلاع على الأدب والشعر، سريع البديهة في النقاش والمراجعة. 2- تواضعٌ أصيل وزهدٌ في المنافع الشخصية شهدت له مواقف لا تُنسى، أبرزها إصراره على عدم الإقامة في القصر الجمهوري رغم نصائح المقربين، مُفضِّلًا البقاء في شقته المتواضعة بالإيجار في التجمع الخامس. لم يكن الرجل من أولئك الذين تُغرِيهم مظاهر السلطة أو تُغريهم امتيازاتها، بل ظل قريبًا من الناس، بسيطًا في حياته، بعيدًا عن مظاهر الترف والأبهة. 3- إخلاصٌ واستعدادٌ للتضحية كان الرئيس مرسي يؤمن بما يحمل من أفكار، ويتمسك بقناعاته حتى في أحلك الظروف. ظهر ذلك جليًا حين طُلب منه تقديم تنازلات مقابل ضمانات شخصية. لكنه رفض كل ذلك، وفضّل أن يلقى الله ثابتًا على ما يراه صوابًا، مع علمه بأن ثباته سيكلفه الكثير. ولو شاء المساومة لأمكنه أن يحصل على أكبر المكاسب والمنافع، لكنه اختار الطريق الأصعب. لقد كان الرئيس الراحل أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، وهذا وحده كان كافيًا لإثارة مخاوف قوى داخلية اعتادت احتكار السلطة. كما أن تجربته كشفت حدود الممكن السياسي في دولةٍ تعاني من اختلالات بنيوية عميقة، لا يستطيع رئيسٌ واحد ـ مهما كانت نواياه ـ إصلاحها دون توافقٍ وطني واسع، وهو ما لم يُتح له. ومهما اختلفت الآراء حول أداء الرجل، فإن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأنه تعرّض لحملة تشويه ممنهجة، هدفها هدم صورته وتشويهه شخصيًا لا تقييم تجربته. هذه شهادتي فيما رأيته وعرفته عن هذا الرجل، شهادة تعيد الاعتبار للحقائق في زمن اختلط فيه الضجيج بالتحليل، والكذب بالوقائع. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي 21 أو على حسابي هنا في منشورات سابقة.

Mourad Aly د. مراد علي

423,445 просмотров • 9 месяцев назад

🔹#العراق عَجَزَت أن تكون مثل ذاك الغراب 👌🏻🇰🇼 معالي وزير الخارجية الكويتي الشيخ #جراح_جابر_الأحمد_الصباح وزارة الخارجية معالي الأخ الوزير يعلم الجميع دون مجاملة أو استثناء طبيعة العراق والنفس العدواني والصراع الداخلي والخارجي الذي لا يمكن أن تكون ، إلا وتمارسه أولا ؛ طبيعة العلاقات التاريخية بين البلدين ، بين العراق ودولتنا من أسوأ العلاقات ولا فيها من شيم العرب والقيم الإسلامية والعربية الأصيلة بصلة 👌🏻🇰🇼 معالي الأخ الوزير علمنا التاريخ ودرستنا الأحداث أن جار الشمال العراق لا يمكن أن نهادنه ونأمنه ومع ذلك ؛ نحن على ثقة هناك من العراقيين ناس أصلها طيب وناس تعبوا الحروب الداخلية والخارجية وجيل عظيم يتمنى العيش بكرامة ويكبر بسلام وبلدنا العزيز الكويت تحمل ودفع بالتي هي أحسن ماديًا ومعنوياً إلا أنه سياسيا وأمنيًا العراق يعاني الانفصام السياسي والاضطراب النفسي والديني بما أنه غير مستقر داخليا لأكثر من ستين عاما يرمي خارجيا باضطراباته على دولتنا الأخ الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح 🚩 منذ 1961 بعد استقلال الكويت اجتياح عبدالكريم قاسم واصراره على أن الكويت جزء من العراق وجاءه الرد السريع من بريطانيا للتراجع وحرب الصامته مارس 1973 هاجمت القوات العراقية " فجرًا " مركز الصامته الحدودي وتغلغلت 3 كيلو وأطلقت النار على رجال الحدود استشهد زعل الظفيري وسعود السهلي رحمهم الله واستنفر الجيش وقوات المغاوير الكويتية حفظهم الله تم إعلان حالة الطوارئ وبقيت تتأرجح العراق في عدوانها حتى 1977 فلولا لطف الله عزوجل ثم دور المملكة العربية السعودية العظيم وبعض الدول العربية والصديقة والضغط العسكري والاستنفار للجيش الكويتي والضغط الدبلوماسي قدمت الكويت خلالها صكوك مالية كبيرة للعراق للتسريع في الانسحاب الكامل عام 1977👌🏻🇰🇼 وفي " فجر " 1990 الغزو الصدامي التاريخ يشهد ويسجل يشكو ، غدر الجار الذي جار ونسى وتناسى موقف الكويت المشرّف في حرب العراق مع إيران الذي قدم له الكثير وبجرة قلم، استرخص صدام بالأرواح التي زهقت وحوّل عدوانه إلى من استجار به اثناء حربه فغزا وانتهك واعتدى على الكويت وأهلها عجز العراق أن يكون كذاك الغراب 👌🏻🇰🇼 الأخ الشيخ جراح جابر الأحمد قال الرسول صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن أعادها ثلاثا قيل من يا رسول الله قال من لا يأمن جاره بوائقه أي شروره وأذاه وجيرته السيئة في السابق والآن وحتى بعد،، تأتي الحكومة العراقية وكأنها تسفه وتتحدى حقنا وحدّنا في الحدود البحرية ولا ترى إلا ما تراه 👌🏻🇰🇼 لابد من صيغة وخطاب شديد اللهجة ورد وردع ببناء سور حدودي كونكريت بحري وبري هذه الجاره لا نأمنها حتى تقوم الساعة الحكومات العراقية يسري في عروقها الغدر والمكر والعدوان " ما تقعد راحة " الحكومات العراقية تعاني مشاكل داخلية لن تنتهي ولحل مشاكلها الداخلية تصدرها إلى الخارج وأقرب نقطة لتلهي شعبها اعتداءاتها الحدودية المتكررة على الكويت 👌🏻🇰🇼

عواطف العلي الدوسري🐎

65,447 просмотров • 5 месяцев назад