Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
السلطة في عدن لا تستعررض قوتها إلا على الضعفاء قام المدعو وسام معاوية بمداهمة عدد من المطاعم في مديرية الشيخ عثمان، وغالبية أصحابها من أبناء تعز وإب، بحجة أن هذه المطاعم تستنزف غاز المواطنين. لكن هل هكذا تُدار الدول؟ وهل تُحل أزمة الغاز في عدن بمداهمة المطاعم وملاحقة أصحاب... show more
54,890 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)
33 Yorum

متعود عالقذاره واخذ الرشاوي لابد من التفتيش هذي دوله مش ميلشيات قتل . يتمتوا هذا الطفل الله ييتم اطفالكم

أولا هذا المطعم صاحبه حضرمي . ثانياً لأنك تعرف أن القطيع إللي يتابعك ويؤيدك في منشوراتك هم من جماعة تعز وأب والحوثي لذا استخدمت قبحك وأدخلت زيف كذبك على أن المطعم لناس من تعز أو أب والهدف منك هو زرع المناطقيه وشحن البغضاء بين أبناء الجنوب وتعز وأب. لتكسب عدد الردود واللابكات

نتفق معك في بعض النقاط ولكن كانك بامكانك ان تفعل العكس مثلاً - كان يجب ان تتجه بانتقاد الحكومة لقلة الغاز وسبب انقطاعة! تدعي الحكومة الى تحرك فوري من اجل المواطن😅 نتنهي من عدن- لماذا لا تتحدث عن اعمال مناطق الحوثة؟ لا نرى منك نباحاً كثيرا هناك؟ هل هم انبياء معصومين من الاخطاء؟

هم لا يردون نظام وقانون بل إثارة الفوضى حسب الأوامر التى توجه إليهم من أبوظبي هؤلاء أدوات بنفذون أوامر اسياده فقط لا يهمهم شعب ولا نظام ولا قانون #الانتقالي_شركة_أمنية_إماراتية

بعدين يتعامل معاهم كأنهم مهربين شي انسان طالب الله ربي فتح عليه بمشروع صغير لاكن من يخلي لك حالك بدل ما الدوله توفر لهم الغاز اصبحو يحاسبوه من جابلك هيه حسسني انها خمر أو مخدرات والله أصبحنا نعيش في غاغه حياتنا كل يوم نكته

يارب لك الحمد على نعمة صنعاء ياربي لك الحمد ولك الشكر على نعمة أنصارالله

كالعادة الحسد هو السمه المصيطرة على ضعفاء النفوس يراقبون ما في أيدي الناس لا ينتظرون الحلال بل يصطادون من يبحثون عن 🫰 من يطلب الحلال الوازع الديني صفر الوطنية صفر الخوف من الله صفر وسنظل على هذا الوضع إذا لم يكن هناك أمر بالمعروف ونهى عن منكر وإلا فاليترقب الجميع سخط من الله

عادل الحسني عندي لك سوال ليش انت تهاجم الحكومه وتهاجم أبناء الجنوب والانتقال المنحل سابقن كنت تهاجمه ليش مليشيات الحوثي لا تهاجمهم. اتمنا منك جواب صادق وبأسلوب راقي ومحترم

هذا يستغوى على الضعفاء والمساكين طالبين الله على اسرهم وبهذي الضروف الصعبة وكل هذي حركات للظهور اعلامياً،،، لو هوا صادق فعلاً علية النزول لمحطة النخيل للغاز بمدينةالسلام بمديريةدارسعد وعندها غاز متوفرعلى مدار الساعةولاينقطع ويبيع للمواطنين من 15،500 للدبةينزل عندة ويسئلة من إين

القِ نظرة..

جرائم كارثية

انت لو فيك الخير ان رجعت اليمن انتم الي تزيدو البلبله من اب من تعز ما نشتي مناطقيات اي وحد مخالف ياخذ جزاه وهذي سلط تنزل على الكبير والصغير

له من اسمه نصيب

هذا لايصلح حتى بواب نزل يعد انابيب الغاز قده مطعم وماعيستهلك الا حاجة الغداء والعشاء اذا قده بيحاسبهم على الغاز يلغي عليهم وجبتين هههه هذه رخوة الغتز بيىوح للباصات مش بالمطعم

والله انها احرقتني كبدي على صاحب المطعم وهذا وسام بامية عارف والكل عارف ان مطعم الطويل وغيره من مطاعم أصحاب النفوذ يأخذوا اضعاف مضاعفة من الغاز المنزلي واتحداه يتصور فقط امام الطويل ويتكلم عليه (جبان )

حاقدين سفله عيال جنود الاحتلال البريطاني وعملا الموساد الإسرائيلي وعيال هند العويس عليهم غظب الله المفروظ يروح عند المسئلوين لاكن اذا هذا هو المسؤول علا البلاد تلعافيه

حسبنا الله ونعم الوكيل

الدوله ملزمه بتامين الغاز للمطاعم..اذا كان عندها معلومات عن جهات معينه تستنزف.احتياجات المواطنين عن طريق المطاعم اوغيرها..اوعندها شك في ذلك اما تنهب وتقطع ارزاق الناس فهاذا الظلم بذاته اين كان نوعه

مدير ضفعة

يا قحبة الحوثي حاولي لاتفلسفين

الكرش ماله كرش حرام

عدن تحكمها المليشي

اذا ممنوع المطاعم تستخدم هذا النوع من الاسطوانات ف كفو عليه يلتزموا وكيف عاد تشتو البلاد تسبر وكل مافي احد يحاول يصلح نزلتو عليه حملات قذره

قلنا وصحنا بأن السعودي والاماراتي أدوات امريكية جائت لقتل وتدمير الشعب اليمني ولا يريدون لنا اي خير ولكن لم يصدقوا وقاموا بالقتال معهم الى ان وصلت الاحوال الى هذا الشي المؤسف

والله كرهنا بلد اسمه اليمن ،كرهونا هؤلاء الخنع شمالا وجنوبا ،واصل افضح ابوهم هؤلاء الخونه ،

ساهموا بما تيسر، الله لم يتبقي منها الا القليل 👇🏻 👇🏻 رقم الفاتورة 2538387091

مأمور المطاعم ،،ياخي روح شوف فين مكامن الخلل والضعف ، شوف مصادر التنمية ، شوف فرص التطوير والتحسين ، شوف التعليم والمدارس ،شوف الصحة والمستشفيات ، شوف المياة والصرف الصحي والنظافة ،شوف الشرطة واحتاجاتها ،شوف الطرقات وصيانتها والشوارع والانارة، شوف التشجير وجمال المدينة .

أنت تلاحق الفروع وتنسى الأصل وكيفية حل المشكلة من جذورها، وهو انقلاب الحوثي الشيعي على الحكومة بدعم الاحتلال الإيراني ** للتسلط** على السنة الذين يمثلون 95% من سكان اليمن، وأدخلوا اليمن ساحة حرب بالوكالة بعد أن كان اليمن محايداً، واليوم اليمن ساحة صراع مفتوحة

ليش في قانون يفرق بين غاز المنزلي وعاز المطعم كشمك يا معاويه

هذا هوا الجهل بعينه ونت وفرت له حق العمل لمطعمه عشان تقول هذه منزلي 😕😕😕😏😏😏😏😏😏😏

لا حول ولا قوة إلا بالله ألعلي العظيم

هذا مدير فاشل

انت لما حصل التصعيد الأخير هذا افتجعت على جماعتك في صنعاء وقلبت الموجه يامنافق
Benzer Videolar
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,296 görüntüleme • 2 yıl önce
