Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مرقد إمام المسلمين الإمام الخميني العظيم وفّقنا الله لزيارة مرقد الإمام الخميني في طهران، فوقفنا عند ضريح قائد الثورة الإسلامية، الذي أحيا روح الأمة، وأعاد للإسلام حضوره في السياسة والمجتمع. نسأل الله أن يحشرنا في زمرته، وأن يثبتنا على نهجه وطريق الحق.

13,420 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#نزار_حيدر لبرنامج #بكل_جرأة .. الإمام الخميني يقول : اذا وقف الإمام المنتظر الغائب بوجه النظام الايراني سنقتل الإمام . ✍️نجاح محمد علي : أولاً: الإمام الخميني لم يقل «سنقتل الإمام المهدي» ولا ما يقاربه، وهذا كذب منحطّ المستوى. النص الصحيح هو قول الإمام الخميني: «حفظ جمهوری اسلامی از حفظ یک نفر ولو امام عصر(عجل الله فرجه) باشد اهمیتش بیشتر است» وهذه العبارة قيلت في سياق فقهي–سياسي دقيق يوضّح أن حماية كيان الإسلام والمجتمع المؤمن مقدّمة على تعريضه للخطر من أجل حماية شخص واحد — حتى لو كان ذلك الشخص في مقام الإمام الحجّة (عجل الله فرجه) حين يكون مستتراً وغير ظاهر للناس. الإمام هنا يناقش فقه الأولويات في زمن الغيبة: حماية الدين والأمة مقدّمة على حماية الأفراد. ثانياً: المعنى هو التالي: •إذا كان ظهور الإمام (عجل الله فرجه) غير معلن، وكان كشف مكانه أو التصرّف العاطفي تجاهه يؤدي إلى سقوط الأمة وتمكين الطغاة، فإن حفظ الأمة واجبٌ شرعاً لأنه حفظٌ للإمام ودولته المستقبلية. •الإمام الخميني يعتبر النظام الإسلامي أداةً لتمهيد ظهور الإمام (عجل الله فرجه)، فكيف ضدّه؟! ثالثاً: الكذبة التي أطلقها نزار حيدر هي قلب للمعنى من: 📌 حفظ الإمام عبر حفظ الدولة الإسلامية إلى: ❌ قتال الإمام حمايةً للدولة! وهذا تدليس صريح يخدم أعداء ولاية أهل البيت الذين يريدون تصوير الدولة الإسلامية كعدو للمهدي (عجل الله فرجه). رابعاً: نحن جاهزون لمناظرة : •إظهار النص الأصلي والسياق الكامل •تحدّي المدّعي أن يأتي بأي مصدر يقول بقتل الإمام أو مواجهته •إثبات أن الإمام الخميني يرى الدولة فرعاً من ولاية الإمام المنتظر ومكلّفة بالتمهيد له هذا الادعاء ليس جهلاً… بل عمل منظّم لتشويه عقيدة الانتظار وتمهيد الظهور لحساب جهات باتت معروفة، وهو جزء من حرب الكيان اللقيط وأدواته على محور المقاومة .

نجاح محمد علي

41,549 просмотров • 10 месяцев назад

♦️تصريحات هامة لآية الله الكعبي حول اختيار القائد الجديد ماذا كان رأي الإمام الشهيد السيد الخامنئي 🔹قم، صرح آية الله عباس الكعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، اليوم الجمعة ، بمجموعة نقاط مهمة جدًا حول اختيار القائد الجديد وآراء الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره، وجاء فيها ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم 🔹لجنة التحقيق في مجلس خبراء القيادة زارت الإمام الشهيد، آية الله العظمى السيد الخامنئي، عدة مرات. 🔹في إحدى الجلسات، شدد الإمام بشكل خاص على استخراج معايير القيادة والعمل بناءً عليها. في البداية، شكّلت لجنة التحقيق لجنة خاصة لهذا الغرض، وكان أعضاؤها المرحوم آية الله السيد محمود شاهرودي قدس سره، والشهيد آية الله السيد إبراهيم رئيسي، وآية الله السيد أحمد خاتمي، وآية الله محسن قمي، وأنا عضو فيها. 🔹قمنا باستخراج الضوابط والمعايير، وفي اللقاءات التالية قدمنا تقريرًا عن سير العمل والضوابط والمعايير للإمام الشهيد. 🔹وقال الإمام: «من بين كل الصفات، النزاهة المالية أي تقوى القائد ماليًا تحتل المرتبة الأولى في الأهمية، لأنه بالنظر إلى السلطات والمسؤوليات المهمة للقيادة، فإن الانحراف المالي يؤثر على كل الأمور الأخرى. يجب إيلاء نزاهة القائد المالية اهتمامًا أكبر». 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، أكد الإمام الشهيد على أن القيادة المستقبلية يجب أن تكون متجذرة في مبادئ الثورة الإسلامية، وعلى وعي ومعرفة الأعداء والفتن، وبشكل خاص مقاومة الاستكبار والإيمان بالنضال والمقاومة ومواجهة الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني . 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، في أواخر الدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة، طلب السيد كازرون، ممثل البرز في المجلس، من الإمام الشهيد أنه إذا لم يرغب بالإشارة إلى قائد مستقبلي معين، فعلى الأقل أن يقدّم دلائل أو إشارات تمكّن الخبراء من معرفة الطريق، مثل إشارة الإمام الخميني قدس سره إلى الإمام الخامنئي. 🔹أجاب الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد الخامنئي: «ليس هناك حاجة لذلك. لا تقلقوا. الله سيعينكم على إيجاد الطريق». ثم قال: «بعد وفاة الإمام الخميني، كنا في نفق مظلم، لكن الله ساعد، ولطف الإمام المنتظر عجّل الله فرجه الشريف جعل الطريق واضحًا. الوضع الآن ليس كذلك، وهناك دلائل. ستجدون الطريق، والله يهدي القلوب». 🔹قبل ذلك بوقت طويل، في اللجنة الثلاثية وفقًا للمادتين 107 و109 بحضور الآيات المرحوم يزدي وشبستري وآية الله وافي، أصروا على أن يشير الإمام الشهيد إلى قائد محدد، لكنه رفض تحديد شخص معين وقال: «هذا واجب المجلس». وعندما أرادت اللجنة تقديم أسماء محددة، لم يكن الإمام مستعدًا لسماعها. 🔹لذلك، وبالنظر إلى كل الأدلة والشواهد، فإن رأي الإمام الشهيد آية الله العظمى الخامنئي هو أن مجلس خبراء القيادة يتخذ قراره بناءً على المعايير والمؤشرات والواجبات القانونية والدينية، ولم يترك أي وصية خاصة أو إشارة إلى خيار معين للقيادة المستقبلية. والله ولي التوفيق

نجاح محمد علي

40,758 просмотров • 7 месяцев назад

إنّا على العهد سيدي في الساعات الأخيرة من وداع الوفود الأجنبية لزعيم الأمة الإسلامية الشهيد، أتاحَت دقائقُ الاستراحة القصيرة لكبار المسؤولين الإيرانيين فرصةً ليكونوا، مرةً أخرى، وربما للمرة الأخيرة، إلى جوار قائدهم وعزيزهم. لكنهم هذه المرة، بدلًا من الجلوس في حسينية الإمام الخميني (قدس سره الشريف) للإصغاء إلى كلماته، وجدوا أنفسهم في مصلّى الإمام الخميني (قدس سره الشريف)، واقفين أمام جثمانه الطاهر، والدموع تنهمر من أعينهم. لعلّ كلّ واحدٍ منهم كان يهمس بشيء، أو يستعيد ذكرى من الذكريات، لكن ما كان واضحًا أنّهم في تلك اللحظة جدّدوا عهدًا قلبيًا مع قائدهم الشهيد السيد علي، مردّدين: «إنّا على العهد...»؛ عهد الطاعة لوليّ الأمر، وخدمةِ الشعب الإيراني المبعوث، حتى آخر نَفَس... ذلك الشعب الذي تجاوز حضوره في الساحات والشوارع مئةً وعشرين ليلة، وسيبقى مداد التاريخ عاجزًا عن وصف عظمة شموخه وولائه. #قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين

إيران بالعربية | عاجل

28,370 просмотров • 3 месяцев назад

انتشر في الآونة الأخيرة مقطع لأحد علماء مذهب أهل السنة يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يبيّن للأمة نظاما للحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا ..إلخ وقد أثار هذا الكلام جدلا واسعا بين أوساط أهل السنة، وما ذلك إلا لأن القوم قد شعروا بخطورة هذا الكلام، وأنه يؤول إلى اتّهام النبي صلى الله عليه وآله بالتقصير الواضح وعجز الشريعة عن ضبط أمر الأمة وتنظيم شؤونها بل وتسبّبها بالضياع والتشرذم!! هذا ورغم أن ما ذكره الرجل -بحسب تصورهم- صحيح لا غبار عليه؛ فإننا لا نجد عندهم بيانا لتصدي النبي -صلى الله عليه وآله- لتحديد طريقة تعيين الإمام بعده، ولا الشروط الواجب توفرها فيه، ولم يبيّن صلاحياته، ولا طريقة عزله، بل ولم ينصّص على وجوب تنصيب الإمام من قبل الأمة أصلا!! وقد أشار لذلك بعض علماء أهل السنة: قال الطاهر ابن عاشور "فلا جرم أن كان الكتاب المعزوم عليه [يقصد الكتاب الذي أراد النبي–صلى الله عليه وآله- كتابته في رزية الخميس] يتضمن التحذير من شيء سيقع، مثل النص على أن أبا بكر هو الذي يلي أمر المسلمين، أو النص على كيفية تعيين الخلفاء للأمة، وقاعدة البيعة؛ فإن الخلاف في ذلك قد جرّ فتنا على المسلمين نشأت من اختلاف في أدلة الاجتهاد …، ولا شك أن المهاجرين والأنصار كانوا يومئذ في حال حيرة في مصير أمرهم بعد وفاة نبيّهم" (جمهرة مقالات ورسائل ابن عاشور، ج٢ ص٦٥٣) وغياب النصوص الدالّة على كيفية تعيين الإمام هو بعينه ما استدلّ به الإمامية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب غيرهم، وأن ما بلّغه النبي -صلى الله عليه وآله- من حديث الاثني عشر والثقلين والغدير وغيرها هو الحجة القاطعة على كون الإمامة من بعده -صلى الله عليه وآله- بالنصّ لا بالاختيار؛ إذ لو كان طريق الاختيار هو ما أرادته الشريعة لنصّ عليه النبي -صلى الله عليه وآله- بطريق واضح لا يقبل اللّبس وفي هذا المقطع شيءٌ من البسط، لعلّ فيه ما ينفع بإذن الله

AlBaheth | الباحث

23,923 просмотров • 1 год назад

قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها العالم الشيعي التائب حسين الموسوي في كتابه "لله ثم للتاريخ " ( لما كان الإمام الخميني مقيماً في العراق كنا نتردد إليه ، ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جداً ، وقد اتفق مرة أن وُجِّهَتْ إليه دعوة من مدينة ؟؟ وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريباً بالسيارة ، فطلبني للسفر معه ، فسافرت معه ، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك ، وقد قطعوا عهداً بنشر التشيع في تلك الأرجاء ، وما زالوا يحتفظون بصورة تذكارية لنا تم تصويرها في دارهم . ولما انتهت مدة السفر رجعنا ، وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر ، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية ، حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب ، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية . فرح سيد صاحب بمجيئنا ، وكان وصولنا إليه عند الظهر ، فصنع لنا غداء فاخراً ، واتصل ببعض أقاربه فحضروا ، وازدحم منزله احتفاء بنا ، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة ، فوافق الإمام ، ثم لما كان العَشاء أتونا بالعَشاء ، وكان الحاضرون يُقَبِّلُونَ يد الإمام ، ويسألونه ، ويجيب عن أسألتهم ، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار ، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً ، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها ، فوافق أبوها بفرح بالغ ، فبات الإمام الخميني والصبيةُ في حضنِه ، ونحن نسمع بكاءَها وصريخَها !! المهم إنه أمضى تلك الليلة ، فلما أصبح الصباح ، وجلسنا لتناول الإفطار ، نظر إليَّ فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي ، إذ كيف يَتَمَتَّعُ بهذه الطفلة الصغيرة وفي الدار شابات بالغات راشدات كان بإمكانه التمتع بإحداهن ، فلمَ يفعل ؟! فقال لي : سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة ؟ قلت له : سيد القول قولك ، والصواب فعلُك وأنت إمام مجتهد ، ولا يمكن لمثلى أن يرى أو يقول إلا ما تراه أنت أو تقوله ، ومعلوم أني لا يمكنني الاعتراض وقتذاك . فقال : سيد حسين ، إن التمتع بها جائز ، ولكن بالمداعبة ، والتقبيل والتفخيذ . أما الجماع فإنها لا تقوى عليه . وكان الإمام الخميني يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة ، فقال : ( لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضَماً وتفخيذاً - أي يضع ذَكَرَهُ بين فخذيها - وتقبيلا ) انظر كتابه تحرير الوسيلة 2/ 241 مسألة رقم 12 . ) سؤالي: من فعل مثل هذه الفعلة البشعة من آل البيت الذي يدعي الخميني انتسابه لهم ؟
4:42

Sensitive content

قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها العالم الشيعي التائب حسين الموسوي في كتابه "لله ثم للتاريخ " ( لما كان الإمام الخميني مقيماً في العراق كنا نتردد إليه ، ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جداً ، وقد اتفق مرة أن وُجِّهَتْ إليه دعوة من مدينة ؟؟ وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريباً بالسيارة ، فطلبني للسفر معه ، فسافرت معه ، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك ، وقد قطعوا عهداً بنشر التشيع في تلك الأرجاء ، وما زالوا يحتفظون بصورة تذكارية لنا تم تصويرها في دارهم . ولما انتهت مدة السفر رجعنا ، وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر ، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية ، حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب ، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية . فرح سيد صاحب بمجيئنا ، وكان وصولنا إليه عند الظهر ، فصنع لنا غداء فاخراً ، واتصل ببعض أقاربه فحضروا ، وازدحم منزله احتفاء بنا ، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة ، فوافق الإمام ، ثم لما كان العَشاء أتونا بالعَشاء ، وكان الحاضرون يُقَبِّلُونَ يد الإمام ، ويسألونه ، ويجيب عن أسألتهم ، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار ، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً ، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها ، فوافق أبوها بفرح بالغ ، فبات الإمام الخميني والصبيةُ في حضنِه ، ونحن نسمع بكاءَها وصريخَها !! المهم إنه أمضى تلك الليلة ، فلما أصبح الصباح ، وجلسنا لتناول الإفطار ، نظر إليَّ فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي ، إذ كيف يَتَمَتَّعُ بهذه الطفلة الصغيرة وفي الدار شابات بالغات راشدات كان بإمكانه التمتع بإحداهن ، فلمَ يفعل ؟! فقال لي : سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة ؟ قلت له : سيد القول قولك ، والصواب فعلُك وأنت إمام مجتهد ، ولا يمكن لمثلى أن يرى أو يقول إلا ما تراه أنت أو تقوله ، ومعلوم أني لا يمكنني الاعتراض وقتذاك . فقال : سيد حسين ، إن التمتع بها جائز ، ولكن بالمداعبة ، والتقبيل والتفخيذ . أما الجماع فإنها لا تقوى عليه . وكان الإمام الخميني يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة ، فقال : ( لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضَماً وتفخيذاً - أي يضع ذَكَرَهُ بين فخذيها - وتقبيلا ) انظر كتابه تحرير الوسيلة 2/ 241 مسألة رقم 12 . ) سؤالي: من فعل مثل هذه الفعلة البشعة من آل البيت الذي يدعي الخميني انتسابه لهم ؟

سـامرشـــــاڪر

111,686 просмотров • 4 месяцев назад

ترامب (2026): "لا أعتقد أن خامنئي يحترمني" وقبله بسبعةٍ وأربعين عامًا كارتر (1979): "الخميني يهينني". ليستا جملتين عاديتين ولا زلّتَي لسانٍ عابرتين في مؤتمرٍ صحفي. من يقرأهما للمرّة الأولى يدرك أنهما لم تخرجا بسهولة من حناجر رؤساء ما يُسمّى "في وصفهم أعظم دولة في العالم" إنها ليست أزمة احترامٍ شخصي بل تصدّعُ صورة وانكسارُ هيبة واعترافٌ متأخر بأن خطّ الإمام الخميني (قدّست روحه الزكيّة) لم يكن حدثًا عابرًا في دفتر السياسة بل مشروعًا متجذّرًا ما زال حيًّا يسير بالوتيرة نفسها التي وُضع عليها النظام قبل رحيله، بل ربما ازداد صلابةً ونضجًا كما يتطوّر الغرب تكنولوجيًا غير أن التطوّر هنا ليس في الآلة بل في الإرادة إيران لا تتعامل مع هذه المواقف بمنطق الضجيج الإعلامي ولا بردود الفعل السريعة بلـ بعمق "البساطة" التاريخية وبعنفوانٍ إسلاميٍّ صاغته القرون وربّته ميادين الصبر والمواجهة. ويُعيد على الأسماع قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قومٌ أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزّة بغيره أذلّنا الله. هكذا تُفهم العبارات لا بوصفها شكاوى شخصية بل اعترافاتٍ سياسية متكررة بأن مدرسة الخميني لم تنتهِ برحيله ومازال السيد المرشد يحمل نفس الراية التي استشهد لأجلها 60 الف في يوم واحد.

علي الشمري

41,227 просмотров • 8 месяцев назад