正在加载视频...

视频加载失败

🔴🔴 || فضحت القنديلة أمينة ماء العينين نفسها بما لا يدع مجالا للشك في برنامج نقاش هيسبريس Hespress هسبريس الذي ينشطه المتألق الدكتور عبد الحق الصنايبي د. عبدالحق الصنايبي. فقد سألها الضيف الدكتور أمين صوصي العلوي: هل إيران دولة إسلامية، مع أن نظامها يكفّر النظام الملكي، ويلعن الصحابة رضي...

16,365 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#فيديو من #المغرب عام 1984 ملك البلاد الحسن الثاني وفي خطابه الشهير يُكفر #الخميني : " ولاية الفقيه لم يعرفها الإسلام أبدا " نقطة دينية طورت العداء بين الخميني والحسن الثاني، وهي أنهما كانا يستمدان سلطتيهما من الدين، فالحسن الثاني يعتبر نفسه ممثل الإسلام والمخاطب الرسمي له لدى الغرب، خاصة بعد تغيير دستور 1962 خاصة الفصل 19 إذ أصبح "أميرا للمؤمنين"، وهذا أعطاه شرعية دينية دون سواه من الحكام العرب آنذاك (جعفر النميري سيلقب بأمير المسلمين منتصف الثمانينات وزعيم طالبان الملا عمر سيلقب باللقب نفسه سنة 1996)، لذا يرى الباحث محمد ظريف، أن الحسن الثاني شعر بمنافس فعلي جديد له هو الخميني، باعتباره مرشد الثورة الإسلامية، مما زكى هذا التنافس هو أن الخميني الشيعي يعتبر نفسه مدافعا عن آل البيت والحسن الثاني يقر بانتسابه إلى آل البيت، لكن الأول يتحدث باسم الشيعة والثاني باسم السنة. فالصراع كان بين ولاية الفقيه (الخميني) وبين إمارة المؤمنين (الحسن الثاني). وبعد الثورة، ظل الحسن الثاني يربط الإرهاب بالثورة الإيرانية، وخاصة بعد محاولات النظام الإيراني نشر المذهب الشيعي في دول اخرى منها المغرب، وبعد توزيع متعاطفين مع الخميني لمناشير بداية عام 1984، تسب الملك الحسن الثاني واصفة إياه ب"السفاك"، فرد الحسن الثاني في خطابه الشهير واستعمل فيه كلمة "الأوباش"، "هاد الشي ما يرهبنيش" ثم أضاف "هادوك اللي كالو يهبط، غادي نخلي دار باباهم" ( هؤلاء الذين قالوا لي ليسقط الحسن الثاني سأضربهم ). بعد هذا الخطاب بشهر تقريبا اجرت "لوفيكارو" الفرنسية حوارا مع الملك قال فيه "إذا كان الخميني مسلما فأنا لا أدين بالإسلام"، قبل ذلك وعام الثورة الإيرانية، وصف الحسن الثاني الخميني ب"منحرف مارق، مادام يهدف إلى سلطة دينية (ولاية الفقيه) لم يعرفها الإسلام أبدا. وكل العلماء من الفيليبين إلى المغرب يرون هذا الرأي". كان هذا الرأي سببا في قطع العلاقات الديبلوماسية المغربية الإيرانية سنة 1979، فالعلاقة لم تدم سوى أيام معدودات وانقطعت حتى عام 1991 ويربط مصطفى الخلفي الباحث في الحركات الإسلامية ومدير نشر "التجديد" محاولات الإيرانيين نشر المد الشيعي بالمغرب بمجموعة من المعطيات التاريخية، ويقول "إذا عدنا إلى الخطاب الشيعي، نجد أنه يحاول أن يضع له موطئ قدم بالاعتماد على التاريخ، فهم يرون، وهذه مغالطة، أن الدولة الإدريسية شيعية"، الأمر الثاني هو أن "الشيعة يعتقدون أنه مادام مذهبهم انتشر في منطقة غير عربية (الفرس) فله حظوظ للانتشار في دولة أمازيغية كالمغرب" ويضيف أن "الخطاب الشيعي يعتبر المغرب بلد شيعي بالتاريخ وسني بالجغرافيا "

PIC | صـور من التـاريخ

28,950 次观看 • 6 个月前