Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#مزدلفة المبيت في مزدلفة لا قصور ولا عمارات فاخرة ولا أغطية باهظة الثمن ليلة يتساوى فيها الغني والفقير نفترش الأرض وغطائنا رحمه من الله سبحانه على عبادة وتتوسد ذراعك نوّم لايضاهيه نوم في الدنيا

33,135 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مات قاضي الإعدامات، ناجي شحاتة، لكنه لم يخرج من حياتي كما خرج من الدنيا، فقد ترك خلفه جرحًا مفتوحًا، وسنواتٍ مسروقة، وألمًا لا يُمحى.. ناجي شحاتة هو القاضي الذي حكم عليّ بالمؤبد في الدرجة الأولى في "قضية غرفة عمليات رابعة" ، حكمًا لم يقم على دليل ولا حقيقة، بل على نصف سطرٍ كاذب في لائحة اتهام النيابة، يدّعي انتمائي إلى جمعية عمالية في السيدة زينب لا أعرفها ولم أزرها قط، ولا ينسجم وجودي فيها مع عملي ولا سيرتي ولا اهتماماتي التي يعرفها القاصي والداني. قضينا المحاكمة في قفصٍ زجاجي، لا نرى القضاة ولا نسمعهم، نحاول الكلام فلا يصل صوتنا، محرومين من أبسط حقوق الدفاع أو التواصل مع المحامين. حاول المحامون مرارًا نقل ما كنا نعيشه من معاناة في سجن العقرب، من قسوةٍ وتجويعٍ ومرضٍ وحرمان، لكن ناجي شحاتة لم يهتم. لم يتسبب ناجي شحاتة في معاناتي وحدي؛ بل في معاناة أكبر لأسرتي، وزوجتي، وأطفالي الذين كبروا وأنا معزولٌ عنهم في سجن العقرب أربع سنوات. أموالنا نُهبت، ونفوسنا أُنهكت، وأعمارنا ضاعت… كل ذلك بلا ذنب سوى رفض الإطاحة بالرئيس محمد مرسي رحمه الله. لا أطلب ثأرًا دنيويًا، ولا أحرّض على أذى، لكن أُصرّ على حقي، وأحمله معي إلى يوم القيامة، يوم لا تنفع المناصب ولا الألقاب. أُشهد الله تعالى أنني لم أتنازل عن حقي، ولم أُبرئ ذمة من ظلمني. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾

Mourad Aly د. مراد علي

413,830 views • 7 months ago

درس جديد في العقيدة من غزة ———————— ليت لـ #عثمان_الخميس عيناً فترى العقيدة الصحيحة حقيقةً لا صورة، وصدقاً لا ادّعاءً، وتطبيقاً لا نظرية. إنه الشيخ عامر، والد الشهيد صالح الجعفراوي والأسير المحرّر ناجي الجعفراوي. هذا هو التجسيد العملي للعقيدة الإسلامية الصحيحة، فحفظ المتون لا يكفي لإثبات صفاء العقيدة التي يدّعي كثيرون وصلاً بها، وهي حتماً لا تُقرُّ لهم بذاكا. وقد اختصر ذلك ببلاغة الإمام العظيم، سيّدُ التابعين، الحسن البصري: “ليس الإيمانُ بالتمنّي ولا بالتحلّي، ولكن ما وقَرَ في القلب وصدّقه العمل، وإنَّ قوماً خرجوا من الدنيا ولا عملَ لهم وقالوا: نحن نُحسِنُ الظنَّ بالله وكَذَبوا، لو أحسنوا الظنَّ لأحسنوا العمل”. إنّ العقيدة العملية الصافية سببُ تنزّل النصر وحصول التمكين في الأرض. وهي تعني، أول ما تعني، تحقيقَ توحيد الله، وصدقَ التوكل عليه، وتمامَ الثقة به، والتسليمَ لحكمته في قضائه، وإفرادَه بالعبادة، فلا يدعو المؤمنُ سواه، ولا يتوكل إلا عليه، ولا يستعين إلا به، ولا يخشى غيرَه، ولا ينيب إلا إليه. ويصدّق هذه المعاني السلوكُ والعمل، فإذا هانت الدنيا على المؤمن، وضَبَطَ بوصلتَها على التماس رضا الله، وبَذَلَ نفسَه وماله في سبيله، وصبر واحتسب عند المصيبة، كان إيمانُه أنموذجاً، وكانت عقيدتُه مدرسة. فهل توقظ غزّةُ أدعياء السلفية من ضلالهم، أم ختم الله على قلوبهم فهم لا يفقهون؟ #السلفية_القرمطية #قولوا_لعثمان_الخميس #ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه

أحمد بن راشد بن سعيّد

54,903 views • 11 months ago

في مجلس فضيلة الشيخ د. مجدي باسلوم @MajdyBaslom بداره العامرة بمكة المكرمة وفي ليلة مكية أصيلة تجسد كل معاني الوفاء في تكريم المشاركين في حفل تكريم الوالد الكريم كأحد رموز العطاء والإنسانية الشيخ صالح حمزة صيرفي حفظه الله الشيخ صالح صيرفي استهل فيها الوالد الشيخ مجدي باسلوم الحديث عن قصة الاسراء والمعراج وما بها من دروس ومعجزات، ودعى الله سبحانه كما بلغنا رجب وشعبان ان يبلغنا رمضان ونحن في صحة وهناء، وفي معرض حديثه عن الوالد قال اذا اردت ان تعرف مقامك عند الله فأنظر أين أقامك، في إشارة إلى ما أفاء الله به عليه من السكنى بجوار المسجد الحرام يؤدي صلواته من حيث هو مع جماعة الحرم، ويصرف جل وقته في عبادة النظر الى بيت الله الحرام وتلاوة القرآن والبذل والإحسان مما أفاء الله به عليه، وهي جميعا من علامات رضا الله سبحانه وتوفيقه وحسن الخاتمة لرحلة كفاح وعطاء تربو عن التسعين عام. وفي كلمتي شكرت الشيخ د. مجدي وجميع من شرفني بهذا التكريم والمحبة في الله، في ليلة عنوانها الوفاء الذي لا يأتي الا من اهل الوفاء يتعطر المجلس بعذب حديثهم وتسمو أرواحهم بذكر الله وسيرة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم. ولا أملك من كلمات تفيهم حق الشكر لهم إلا ان أقول جزاكم الله خيرا وبارك في اعماركم وأدام عليكم نعمه وزادكم من فضله.

م. أنس صالح صيرفي

13,682 views • 2 years ago