Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مساء الخير من قلب الخرطوم. لم تكن هذه الصور والمشاهد ممكنة على مدى عامين… لكن اليوم ومع دخول حرب بلادنا المنسية عامها الثالث، وتبدّل خارطة السيطرة لصالح الجيش السوداني بات بالإمكان توثيق مشاهد لم نرها منذ بداية الحرب. في الصورة الأولى لحظة بث مباشر لقناتي العربية والحدث، إذ نقف...

77,401 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

معارك الخرطوم بحري-من ذاكرة الحرب أتاحت لي العناية الإلهية أن أكون شاهداً على وقائع تاريخية، ومن ذات الموقع والحي في مدينة الخرطوم بحري، عند جسر كوبر ومحيط سلاح الإشارة، بل وهذه المرة أقرب إلى مستشفى يونيفرسال في المدخل الشمالي للجسر. قبل نحو عام كنا هنا وكانت هذه المواقع نقطة ارتكاز رئيسية للدعم السريع في هجومها على سلاح الإشارة. واليوم وبعد استعادة الجيش السيطرة على هذه المواقع والتوسع شرقاً نحو شرق النيل، يمكنني أن أقول للتاريخ إن هذا المقر قدم نموذجاً استثنائياً في الصمود العسكري أمام أعنف الهجمات التي وصلت في بعض الأحيان إلى عمق المقر، دون أن تتمكن من السيطرة عليه. منسوبو السلاح الذين التقيناهم اليوم أطلقوا عليه اسم "سلاح الصمود" وعزوا ذلك لما مروا به من أيام وليالٍ قاسيات ومعارك متواصلة،،،،،،،،،، أما أحياء بحري الصامدة، أحياء كوبر ، فهي لا تزال تنتظر عودة سكانيها الذين هجّرتهم المعارك لتعود إليها الحياة من جديد. وثّقنا بعض المشاهد والصور من حي كوبر، الذي بدا خاوياً تماماً، بلا حركة، ولا أصوات سوى صدى الدمار الذي خلفته الحرب يحنُّ ويشتاق لساكنيه…. ينتظر أن يمتلئ بالحياة من جديد. للقصة بقية،،،،،،، الثلاثاء، 18 فبراير 2025 حي كوبر - سلاح الإشارة - جسر كوبر - مستشفى يونيفرسال - الخرطوم بحري

AlMigdad Alruhaid

44,981 görüntüleme • 1 yıl önce

في 15 أبريل/نيسان 2023، في السودان، اندلعت حرب مدمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسرعان ما تحولت مدن وقرى كاملة إلى ساحات قتال، بينما وجد المدنيون أنفسهم وسط صراع لم يختاروه. ومن بين المشاهد المتداولة من هذه الحرب، ظهر مقطع قاس لطفل صغير أمام رجل مسلح، في موقف يبدو فيه الطفل عاجزاً تماماً عن الدفاع عن الرجل يهدده، بينما يبدأ الطفل بالتوسل إليه طالباً منه أن يتركه يعيش. طفل كان من المفترض أن يكون في المدرسة، يلعب مع أصدقائه ويعود إلى أسرته في نهاية اليوم، وجد نفسه أمام رجل يحمل سلاحاً، ولا يعرف إن كانٍ سيخرج من تلك اللحظة حياً. هذا المشهد ليس سوى صورة صغيرة من المأساة الأكبر التي يعيشها أطفال السودان منذ اندلاع الحرب. فقد وثقت منظمات حقوقية عمليات قتل خارج نطاق القضاء وانتهاكات بحق المدنيين والأسرى، كما تحدثت تقارير دولية عن تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع، سواء في القتال أو الحراسة أو مهام أخرى مرتبطة بالحرب. ومع استمرار الصراع، ظهرت أيضاً اتهامات بتدخل أطراف خارجية ودعمها لأطراف الحرب، ومن أبرزها اتهامات الحكومة السودانية للإمارات بتقديم دعم لقوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها الإمارات وتؤكد أنها لا تقدم دعماً عسكرياً لأي طرف في الحرب. وبين الاتهامات والنفي والصراع على السلطة، يبقى المدنيون هم من يدفعون الثمن الأكبر. وهذا الطفل لم يكن يسال من انتصر في الحرب، ولا من يدعم

raneen k

17,258 görüntüleme • 16 gün önce