Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مساعد ندا : نبيل معلول من قبل لا يجي النادي وهو بالنادي كانت تجيه عروض.. ما جلبناه علشان نختبره بل لنستفيد من خبراته #القادسية_الشباب #الديربي

22,857 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴 🔴 || جماهير النادي الأهلي المصري كانت تتبول في قوارير المياه، ثم ترميها – بكل برود واستهتار – على لاعبي الجيش الملكي المغربي. لم يكن هذا انفعالا لحظيا أو خطأ فرديا، بل تصرفا جماعيا مدروسا، يُظهر مستوى من التدني الأخلاقي يجعل المرء يتساءل عن عمق الثقافة الجماهيرية التي أوصلت إلى هذه النقطة. ما كان يُفترض أن يكون دعما لفريق، تحول إلى سلاح بيولوجي قذر، يُسيء إلى الرياضة قبل أن يُسيء إلى الخصم، ويُلطخ سمعة ناد عريق ببقعة لا تُمحى بسهولة. هذا السلوك لا يُمثل «حماس الأهلاوية» كما يُزعم، بل يُمثل عارا حضاريا يتحمله كل من صفق أو سكت أو برر. الرجولة الحقيقية تظهر في الاحترام حتى وسط الخصومة، والكرامة تُقاس بمدى التزام الإنسان بقيمه حين يغلي الدم. أما من يختار أن يحوّل بوله إلى أداة «تشجيع»، فهو لا يُهين الجيش الملكي وحده، بل يُهين نفسه، وناديه، وبلده، وكل من يُحب الكرة بصدق. يا جماهير الأهلي: النادي أكبر من هذا، والتاريخ أنبل من هذا، فأعيدوا لأنفسكم ما تبقى من كرامة قبل أن يُصبح اسم «الأهلي» في ذاكرة العرب مرادفا للقذارة لا للعزة.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

15,210 просмотров • 6 месяцев назад

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 просмотров • 1 год назад

في الإعلام المصري، يتمتع المذيع الزملكاوي بحصانة تمنع محاسبته!، فقبل قليل خرج كريم حسن شحاتة ليُدلي بكلام بالغ الخطورة: الكابتن محمود الخطيب، تدخّل شخصيًا لدى إدارة بتروجيت لإيقاف صفقة انتقال اللاعب حامد حمدان إلى الزمالك، ولأن الرواية بلا دليل، حاول تمريرها بإسلوبه المعروف: "قيل لي" ثم أتبَعها برأيه الشخصي: "أنا شايف إن الأهلي بيحاول يوقف صفقات الزمالك".. هذه المزاعم ليست مجرد رأي، بل تحريض ضمني ضد الأهلي وإدارته، وتغذية صريحة للفتنة بين الأندية، وهي تستدعي موقفًا حاسمًا على مستويين: أولاً: من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الذي ينبغي عليه مساءلة البرنامج والمذيع ومطالبتهم بإثبات ما قيل أو تحمل المسؤولية.. وثانيًا، وهو الأهم، من النادي الأهلي نفسه، الذي لا يصح أن يكتفي برد في قناة النادي أو بعبارات مقتضبة من ضيف هنا أو مذيع هناك، بل يجب أن يصدر موقف رسمي واضح: إما بيان ينفي هذه الأكاذيب جملة وتفصيلًا، أو تصريح مباشر من مسؤول بالنادي يكشف زيف تلك الادعاءات، حفاظًا على هيبة المؤسسة، وصيانة للرأي العام من هذا النوع من التلوث الإعلامي الذي يُبثّ بغطاء " قيل لي". وما يُبنى على الأكاذيب اليوم، يُصبح غدًا فتنة تحرق كل ما تبقّى من الروح الرياضية..

mohamed salah

82,352 просмотров • 1 год назад