Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
مستوطن إسرائيلي مسلح يدهس عمدًا شابًا أثناء تأدية الصلاة على جانب الطريق قرب رام الله في الضفة الغربية. هذا المستوطن لن يُحاسب ولن يُعتقل، بل سيتم التفاخر به وتقديم الهدايا له من قبل قيادات سياسية إسرائيلية . هذا ما يُمثل الإرهاب الديني والقومي أمام أنظار الجميع .
100,386 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 33

مليون مرة نقول السلمية لا تجدي نفعا وما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة وبعدين في وسائل واساليب كتير اوي تقدرو تنتقموا من هؤلاء المحتليين بدون مواجهة مباشرة ايه الحكاية هما الفلسطنينين سعداء وتكيفوا خلاص مع الاحتلال ؟!!!!

لو صار العكس كان اجتمع مجلس الأمن واستنكر

يا دموع السماء على أرض الزيتون المغتصبة! Tears of heaven weep over the stolen olive lands!مستوطن صهيوني وحش يسحق جسد مصلٍّ ساجدٍ تحت عجلات سيارته قرب رام الله! A Zionist beast crushes a prostrating worshipper under his wheels near Ramallah!دماء البريء تروي الطريق وهو يهمس بالتكبير في سجوده الأخير! Innocent blood waters the road as he whispers "Allahu Akbar" in his final prostration!إرهاب مدعوم من دولة الإجرام.. يدهس الصلاة ويقتل الروح أمام صمت العالم الجبان! Terror backed by a criminal state... running over prayer and killing souls while the cowardly world stays silent!لن يُسجن القتل.. بل يُكرَّم بوسام من بن غفير وسموتريتش! The killer won't be jailed... he'll be honored with medals from Ben-Gvir and Smotrich!نار الغضب تشتعل في صدور الأحرار.. هذا ليس حادثاً، بل إبادة دينية ممنهجة! Flames of rage ignite in free hearts... this is no accident, but systematic religious genocide!يا شعب فلسطين الصامد.. دماؤكم وقود الثورة التي ستحرق الظلم! O steadfast Palestinian people... your blood fuels the revolution that will burn injustice!التاريخ يسجل الخزي على الصامتين.. والانتصار للمقاومين! #PalestineWillBeFree History records shame on the silent... and victory for the resistors! #PalestineWillBeFreeالقدس تنتظر.. والأقصى ينادي.. والدم الفلسطيني لن يذهب هدراً أبداً! Jerusalem awaits... Al-Aqsa calls... Palestinian blood will never be in vain!

@shaunking Seeing violence is tough, no matter who's involved. But focusing on individual acts without acknowledging the bigger picture, like settlement expansion, misses key context. It's more than isolated incidents, it's a cycle.

@AhmedAAlshanfri اليهود يتباكون دوماً و يَدَّعون المظلومية و هم في حقيقة الأمر الظلم و الجور و الظلام الديجور

هذه الكائنات الخبيثة أعداء الله و الدين و للأسف الشديد تلقى الدعم من بعض حكام العرب والإسلام بالعدة و العتاد فلا يختلف إثنين على أن الكافر و المنافق في الدرك الأسفل من النار🔥 هذه الخبائث لا تعترف بالأديان السماوية متعطشون للدماء و هم شر الفساد في الأرض لكن! والله يمهل ولا يهمل

لعنة الله على المفسدين المستعلين في الأرض، لعن الله بني إسرائيل في العالمين

ياقهر قلبي . يا تامر لسه خارجومن المستشفى اصبت بجلطة وعملو لي قسطرة وا دعامة لا تزيد من أوجاعي ارجوك.

It seems it's impossible for West Bank Palestinians to stand up to the dirty settlers even once. Every day they're humiliated, beaten, robbed and violated by unwashed Jewish fanatics from New York. It's a shame walahi

An armed IzraHelli deliberately runs over a young man while he was praying on the side of the road near Ramallah in the West Bank. This settler will not be held accountable or arrested, but will instead be praised and given gifts by Israeli political leaders. This is what religious and nationalist terrorism looks like before everyone's eyes. #WestBank #Ramallah #IsraeliSettlers #Palestine #HumanRights #Occupation #SettlerJewishViolence #FreePalestine #InternationalLaw #ReligiousNationlistTerrorism #JewishIsraeliAttack #مستوطن_إسرائيلي_يدهس #رام_الله #الضفة_الغربية #سياسية_إسرائيلية #الإرهاب_الديني_و_القومي

اين عالم النفاق مما يجري ستنتهي هذه الغطرسة عما قريب إن شاء الله

على سلطة عباس لعنة الله والملائكة والناس اجمعين

@khanfarw يا اخي ازاي سابه الشاب كدا ربنا يصبركم يا اهل فلسطين والله الموت ولا المذله 😭

@Zeinobia لو كل فلسطيني حمل سكين مطبخ وتعامل معاهم مقبل غير مدبر هيكون لها اثر عظيم

@FatimaYou26 رعاع

الحمدلله انه بخير😨

هذا مشهدٌ فاضح للظلم، لا يحتاج إلى تزييف ولا إلى رواية مضادّة. شابٌّ أعزل، واقفٌ بين يدي الله، يُدهَس عمدًا لأنّه فلسطيني، لأنّ صلاته جريمة في عيون مشروعٍ قام على نفي الإنسان قبل نفي الأرض.

مستوطن إسرائيلي مسلح يدهس شاباً فلسطينياً عمداً وهو يصلي على جانب الطريق قرب رام الله! An armed Israeli settler deliberately runs over a Palestinian youth while praying by the roadside near Ramallah! هذا الإرهاب الديني الوحشي يحدث أمام أعين العالم ولا حساب! This brutal religious terrorism happens in front of the world's eyes with no accountability! لن يُعتقل، بل سيُمجَّد من قيادات إسرائيلية ويُقدَّم له الهدايا! He won't be arrested – instead, he'll be glorified by Israeli leaders and gifted! يا للعار! إرهاب قومي مدعوم رسمياً يستهدف المصلين الأبرياء! What a shame! State-backed national terrorism targeting innocent worshippers! كفى صمتاً! هذا الظلم الوحشي يجب أن يتوقف الآن! #FreePalestine Enough silence! This savage injustice must end now! #FreePalestine العدالة للضحايا! الإرهاب الصهيوني لن ينتصر! Justice for the victims! Zionist terrorism will not prevail! غضب يغلي في الدماء لهذا الجريمة البشعة! Rage boiling in the blood over this heinous crime! العالم يرى ويسكت.. لكن التاريخ لن يرحم الظالمين! The world sees and stays silent... but history won't forgive the oppressors! فلسطين حرة.. والمقاومة مستمرة! Palestine free... and resistance continues!

God's chosen people strike again

Insufferable evil force

المستوطن جندي احتياط باعتراف جيش اللقطاء ويأتي الاعتداء في سياق التصعيد في الإعدامات الميدانية والهدف دائما الفلسطيني الأعزل من احتلال سافر في إجرامه في ظل انعدام الرادع يصدر الجيش المحتل بيانات للتغطية على جرائمه وفي الواقع يكافئ قطعان المستوطنين والجنود على جرائمهم

ثم يطلبون من حماس تسليم السلاح

@aliAyyash86 الله يلعنهم

ويعني ليش تركه ومادعس ع راسه 😒 ليش الخوف منهم

في زمن مش بعيد كلن الفلسطيني ما برضاها على حاله

English for the non Arabic speakers 🇵🇸

ويسب الخليج ويندهس منهم ويخدمهم هم هؤلاء الرجال

ادعموني اخوكم من غزة

كلا..ب جبنا

لعنة الله عليكم وعلى من رضي بكم

یاریت علی حدودنا

حسبنا الله ونعم الوكيل

أكثر 🐖💩 شعب وجيش في العالم
Похожие видео
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
118,052 просмотров • 3 месяцев назад
