Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مسلسل سبق عصره وما زال حتى اليوم واحدًا من أعظم الأعمال التي تناولت الحياة داخل السجون بواقعية وقسوة لا تُنسى

68,363 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أشعر اليوم بخجل لا أستطيع أن أعبر عنه. عندما أتابع تلك الحملة التي ينهض بها الحقوقيون للدفاع عن المعتقلين في مصر، في حين غرقت في معارك استعادة حقوقي وحقوق شركائي المالية، حتى كادت قضية المظلومين في السجون تتراجع في قلبي. كيف ابتلعني حقي المالي — مهما بدا هامًا —حتى أنساني حقوقًا أعظم، وآلامًا أعمق، ووجوهًا ما زالت خلف الأسوار تنتظر كلمًة، وموقفًا، ووفاء. كنت واحدًا منهم يومًا، وأعرف معنى قضاء الشهور والسنين في زنزانة انفرادية، كل أمانيك أن ترى وجه أبنائك الذين حُرمت زيارتهم سنوات. كيف سمحت لنفسي أن أغرق في همومي الشخصية؟ كيف أخذتني الدنيا إلى حساباتها، ومحاكمها، وأوراقها، ونزاعاتها، بينما هناك من لا يملك حتى حق رؤية الشمس؟ كيف صارت معركتي على حقوقنا المالية أعلى صوتًا في داخلي من أنين المظلومين؟ أعتذر لكم، يا من بقيتم في السجون. أعتذر لأمهاتكم اللواتي كبر الحزن في وجوههن. أعتذر لزوجاتكم اللواتي يحملن البيوت وحدهن. أعتذر لأبنائكم الذين كبروا على الغياب، وتعلموا أسماء السجون قبل أسماء الحدائق. اللهم لا تجعل فرجك لنا سببًا في قسوة قلوبنا. اللهم لا تجعل نجاتنا الفردية بابًا لنسيان من لم ينجُ بعد. اللهم اغفر لنا تقصيرنا، وردنا إلى واجبنا ردًا جميلًا، اللهم اجعل ما بقي من أصواتنا وكتاباتنا ومواقفنا وفاءً لمن ظلموا، ونصرةً لمن كُتمت أصواتهم، وجبرًا لقلوب تنتظر فرجك.

Mourad Aly د. مراد علي

11,139 views • 3 months ago

لأكثر من خمسين عاماً، كانت قلوب اللبنانيين تهتزّ كلّ يوم جمعة عظيمة مع صوت فيروز. عاماً بعد عام، كانت تحيي هذا اليوم المقدّس بحضورها، ولم تتخلَّ عن أهلها حتى في أحلك أيام الحرب.في ذلك اليوم، كان المؤمنون يتوافدون باكراً إلى الكنيسة، طمعاً بمقعد يقرّبهم من السيّدة التي يحبّون. ينتظرون ساعاتٍ طويلة في الخارج، يملأون الشوارع المؤدية إلى الكنيسة، وما إن تُفتح الأبواب حتى يبدأ التزاحم.لكن بمجرد أن تظهر فيروز، يتبدّل المشهد: يسود الصمت، يعمّ الخشوع، وتبدأ الصلاة.أما الذين لم يجدوا لهم مكاناً، فيفترشون الأرض، ويرفعون صلواتهم في وحدة صامتة مع صوت فيروز. اليوم، لم تعد فيروز تغنّي، لكن صدى صوتها وحضورها واتحادها في الصلاة ما زال حيّاً، لا يضاهيه مشهد آخر، لا اليوم ولا في الغد. في هذا الجمعة العظيمة، لا نستذكر فقط آلام المسيح، بل أيضاً تلك اللحظات المقدّسة التي منحتنا إياها… لحظات تجاوزت الزمان والخوف والحزن 🕯️🕯️🕯️🙏🙏🙏 #الجمعة_العظيمة #فيروز

Ricardo Karam ريكاردو كرم

28,690 views • 1 year ago

إذا صحت التسريبات التي نشرها المعارض الحزائري أمير ديزاد، فنحن لا نتحدث عن حرائق فقط… بل عن دولة تُدار فوق برميل بارود، وجنرالات يتصارعون من داخل السجون وخارجها، بينما الشعب الجزائري هو من يدفع الثمن. الرواية المتداولة تقول إن ضباطا وجنرالات كبارًا معتقلين في السجون العسكرية بالبليدة ووهران وبشار وورقلة ما زالوا يحتفظون بشبكات داخل الأجهزة، وأن عناصر سبق أن اشتغلت تحت أوامرهم لم تختفِ، بل بقيت موزعة داخل منظومة الدولة العميقة وقادرة على التحرك عند الحاجة. الأخطر أن التسريبات تزعم أن بعض هؤلاء المعتقلين يمتلكون هواتف وتطبيقات اتصال مشفرة أُدخلت إليهم عبر شبكاتهم، وأن ما يحدث ليس مجرد فوضى أمنية، بل رسائل قوة موجهة مباشرة إلى تبون وشنقريحة: يمكنكم سجن الجنرالات، لكنكم لم تسجنوا شبكاتهم. إذا كان هذا صحيحًا، فالمصيبة أكبر من الحرائق نفسها. لأن السؤال الذي يضع شنقريحة في الزاوية هو: كيف يمكن لرئيس أركان يقدَّم للجزائريين باعتباره الرجل الذي يسيطر على الجيش والأمن والدولة، بينما جنرالاته السابقون — حتى من داخل السجون العسكرية — يُقال إنهم ما زالوا قادرين على تحريك رجال وشبكات خارج القضبان؟ أي دولة هذه التي يصبح فيها السجن العسكري امتدادًا لصراع الأجنحة بدل أن يكون نهاية له؟ وأي سلطة هذه التي تتحدث ليل نهار عن «المؤامرات الخارجية»، بينما أخطر الروايات المتداولة اليوم تتحدث عن حرب نفوذ داخل بيت النظام نفسه؟ إذا كانت الحرائق مجرد رسالة بين الجنرالات، فهذه ليست دولة مستقرة… هذه منظومة تتصارع على السلطة، والمواطن الجزائري يقف في المنتصف بين أجنحة لا يعرف من يحكمها ومن يحرقها ومن يخفي عنها الحقيقة. والأشد إهانة للنظام: إن صحت الرواية، فشنقريحة لا يواجه خصومًا على الحدود، بل خصومًا صنعتهم المؤسسة نفسها، وسجنتهم، ثم اكتشفت أن نفوذهم ربما بقي حيًا خلف القضبان. حين يصبح صراع الجنرالات أقوى من مؤسسات الدولة، فلا تسأل فقط من أشعل النار… اسأل من يحكم الجزائر فعلًا؟

Med Belhaj

56,143 views • 1 month ago

عقدت بعد ظهر اليوم اجتماعاً في فندق الحبتور بالاس، مع الشركاء المسؤولين عن تطوير الحبتور تاور؛ المقاول الرئيسي شركة China Railway 18th Bureau، والاستشاريين MAK، والفريق الهندسي في مجموعة الحبتور، لمراجعة آخر مستجدات الأعمال في مشروع #الحبتور_تاور، والاستعداد لتسليم الدفعة الأولى من الوحدات السكنية. الحمد لله، سير العمل يسير وفق الخطة، وما يسعدني أكثر هو أن جميع فرق العمل تشترك في هدف واحد، وهو أن نقدّم للسكان مشروعاً يرقى إلى أعلى المعايير، ليس فقط من حيث الجودة، بل أيضاً من حيث السلامة، والراحة، وجودة الحياة. المباني تُشيّد بالإسمنت والحديد، أما المجتمعات فتُبنى بالثقة والالتزام. ولذلك، فإن اهتمامنا لا يقتصر على إنجاز المشروع، بل يمتد إلى أدق التفاصيل التي تضمن راحة السكان، وأمنهم، ورضاهم منذ اليوم الأول. كل الشكر لفريق العمل، وللمقاول، وللاستشاريين، ولكل من يساهم في هذا المشروع الكبير. وما تحقق حتى اليوم يعزز ثقتي بأن #الحبتور_تاور سيكون، بإذن الله، أحد أبرز المعالم السكنية في جوهرة العالم #دبي، ونموذجاً جديداً للجودة والتميز.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

63,832 views • 2 months ago