Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مسيرة فلسطين على جسر غلطة: "جئنا إلى هنا لنُظهر وجودنا بينما يُقتَل أطفال غزة.. برودة خمس درجات تحت الصفر لا تنفذ إلى قلوبنا.. جئنا من إزمير، ودعاؤنا أن يأتي يوم لا نضطر فيه إلى تنظيم مثل هذه المسيرات. حين تُقصف مدارس الأطفال، لا يليق بنا أن نصمت."

11,726 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

▪️عنصريون حتى في العطاء والتبرعات! هل خطر على بالك يوما أنك ستصادف في حياتك من يتصدق أو يتبرع للمحتاجين ثم يشترط أن يُستثنى من تبرعاته؛ الفقراء والمعوزين المنتمين إلى هذه الجنسية أو تلك القومية أو ذاك الإقليم؟! إن صادفت مثل أصحاب هذه النفسيات المريضة فتأكد أنهم يحتاجون إلى علاج لا حوار؛ وأن حاجتهم إلى إحياء جذوة الأخوة الإيمانية الميتة في وجدانهم أعظم من حاجتهم إلى بذل المال. والواجب على من يتعاطى معهم أن يبذل جهده في التركيز على مفاهيم الإسلام العظمى التي لا تقتصر رحمته على الإنسان فحسب، بل تمتد إلى بقية الكائنات الحية. هؤلاء المرضى بحاجة أن يتعلموا أن إحسان هذا الدين يسع جميع المكروبين والمنكوبين من سائر الأمم والملل والنحل. أصبحنا نحتاج اليوم -أكثر من كل وقت مضى- إلى حملة شعبية ثقافية بعنوان "كنس العنصريات" من العقول والنفوس حتى نتمكن من العيش في مجتمع سوي لا تتأثر فيه قلوب الأسوياء ولا تتلوث فيه فطرة الأبناء بأولئك العنصريين وأطروحاتهم الخرقاء! اللهم طهر قلوبنا من الأحقاد وصفِّها من شوائب العصبيات.

محمد العوضي

19,556 görüntüleme • 1 yıl önce

التغيير يبدأ من الداخل إن أعظم منهجية للوعي الذاتي والتغيير الحقيقي تبدأ من الداخل، فالله تعالى يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11]. هذه قاعدة كونية لا تتبدل: لا سلطان خارجي يملك أن يرفعك أو يحطك إن لم تنهض أنت بنفسك أولًا. فالمناصب لن تصنع شخصًا عظيمًا، وكم من قائد جلس على عرش القرار فاتخذ اختيارات أودت بالعالم وبنفسه. والمال لن يصنع إنسانًا عظيمًا، وكم من ثري جمع الثروات حتى أثقلته وأصبح اكتئابه ونهايته ثمرة ماله. العظمة الحقيقية لا تأتي من الخارج، بل من الداخل؛ من قوة القلب، ونقاء الفكر، ووعي النفس، وصلابة الإرادة. المنهجية تبدأ بوعي صادق: أن تواجه ذاتك بلا خداع، ثم بصبر: أن تحوّل الأخطاء إلى دروس، والضعف إلى قوة. بعدها يأتي العمل: أن تغرس عادة صغيرة كل يوم، فتصنع منها عادة كبرى، فتتشكل شخصية متينة، قادرة على مواجهة الحياة بثبات. من هنا ينطلق الإنسان: من الداخل إلى الخارج، من الفكر إلى الفعل، من القلب إلى العالم. حينها يصبح النجاح انعكاسًا طبيعيًا، ويصبح التغيير أثرًا خالدًا. ابدأ بنفسك، ففيها سر النهضة، وبقوة وعيك تُبنى العظمة.

د. محمد الخالدي

10,804 görüntüleme • 11 ay önce

ما يحدث لتاريخ الفنان الكبير #طلال_مداح في الآونة الأخيرة يثير الاستغراب والأسف في آنٍ واحد. نحن لا نتحدث عن اسم عابر في الساحة الفنية، بل عن قامة موسيقية صنعت وجدان جيل كامل، وما زالت أعمالها حاضرة بقيمتها وتأثيرها حتى اليوم، رغم مرور أكثر من 25 عامًا على رحيله. محاولات إعادة #طلال_مداح إلى المشهد الفني بهذه الطريقة السطحية، عبر تقديم أشخاص على المسرح يقلدون مشيته وترسيمة شماغه اوغترته مع تشغيل أغانيه بنظام “بلاي باك”، ليست فقط محاولة ضعيفة، بل أقرب إلى الكوميديا التي تصل لدرجة التفاهه . الجمهور اليوم واعٍ، والمشهد الفني في المملكة تطور بشكل هائل، ووصل إلى مستوى عالٍ من الاحترافية، لا يمكن أن يُخدع بمثل هذه الأساليب البدائية. ما نشهده اليوم لا يليق لا بتاريخ #طلال_مداح، ولا بحجم التطور الذي وصلت إليه المهرجانات في السعودية. العودة إلى مثل هذه التجارب، أشبه بالرجوع إلى بدايات بسيطة كنا نتندر عليها، بينما نحن اليوم في مرحلة نضج فني وتنظيمي متقدم. #طلال_مداح ليس مجرد صوت يمكن تقليده، ولا حضور يمكن استنساخه. هو حالة فنية متفردة، وتجربة إنسانية وإبداعية لا تتكرر. وكل من يحاول أن يكون نسخة منه، يقع في فخ المقارنة الخاسرة قبل أن يبدأ. الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: لا أحد يشبه #طلال_مداح… إلا #طلال_مداح نفسه.

حسن النجمي

98,301 görüntüleme • 4 ay önce

غدر الحليف… حين تُطعَن الثقة من الخلف ليس أشدّ وقعًا على النفس من غدرٍ يأتي ممن ظننتهم سندًا. فحين تُبنى الآمال على وعودٍ كبيرة، ويُرفع سقف التطلعات، يكون السقوط أقسى عندما تتبدد تلك الوعود عند أول اختبار حقيقي. لقد راهن الجنوبيون على مواقفٍ قيل إنها داعمة، وظنّوا أن التضحيات ستُقابل بالإنصاف، لكن ما جرى في كثيرٍ من المحطات كشف وجهًا آخر؛ وجهًا تتقدّم فيه الحسابات السياسية على حقوق الشعوب، وتُقدَّم فيه المصالح على المبادئ. هنا، لا يبدو الأمر مجرد اختلافٍ في الرؤى، بل خذلانٌ يُشبه الطعنة في الظهر. غدر الحليف لا يكون دائمًا بإعلان العداء، بل كثيرًا ما يأتي بصمتٍ بارد، أو بمواقف متناقضة، أو بتجاهلٍ متعمّدٍ لآمال من وثقوا به. هو ذلك الشعور حين تدرك أن من ظننته درعًا لك، لم يكن سوى ظلٍّ يتلاشى عند اشتداد الضوء. ومع ذلك، فإن أقسى دروس الغدر هي أكثرها وضوحًا: لا تُبنى القضايا العادلة على وعود الآخرين، ولا يُركن إلى تحالفٍ لا تحكمه ثوابت واضحة. فالسياسة عالمٌ متقلّب، لا مكان فيه للعواطف، بل للمصالح فقط. في النهاية، لا يُسقط الغدر قضية، لكنه يكشف حقيقة من حولها. ومن عرف الدرس، أدرك أن الكرامة لا تُستمد من الخارج، وأن الطريق—وإن طال—يجب أن يُصنع بإرادةٍ لا تنكسر، وثقةٍ لا تُمنح إلا لمن يستحقها

أبونواف الناخبي

13,189 görüntüleme • 4 ay önce

نقلاً عن العزيزة ريتا خيربك Sally Khair هكذا نستقبل نحن العلويين بناتنا العائدات من الخطف… لا بالسكين، ولا بصمت العار، بل بالقبلات والزغاريد. لا نطلب منهن أن يبررن شيئاً، لا نفتّش في عيونهن عن رواية الألم، بل نُفرش لهن صدر الجماعة ونقول: أهلاً بعودتكن، أنتن بين أهلكن، وفوق رؤوسنا. في مجتمعات كثيرة، تُقتل النساء العائدات من الخطف، تحت مسمّيات الشرف والعار، وكأن الجريمة تقع على أجسادهن لا على ضمائر الخاطفين. أما نحن، فقد قررنا أن نكسر هذه الدائرة. أن نعيد تعريف معنى الشرف، لا بوهم الطهارة، بل بالكرامة والبقاء والصمود. أن نواجه الجريمة لا بجريمة أخرى، بل باحتفال جماعي، فيه من الفخر ما يكفي ليصير النشيد الوطني لجماعتنا المنكوبة والمنتصرة في آن. هذه اللحظة، لحظة العناق والدموع والفرح المذهول، ليست لحظة خاصة بعائلة واحدة أو بقرية واحدة. إنها لحظة شعب. من حمص إلى اللاذقية، من الغاب إلى طرطوس، الكل سمع الزغرودة كأنها نداءً إليه. الكل بكى، لأن كل فتاة مخطوفة هي بنته، وكل عودة هي برهان على أن هذا الجسد العلوي، الذي طارده الموت والاختطاف والشيطنة، ما زال قادراً على أن ينهض، أن يحب، وأن يُحَبّ. نحن لا نمحي العار… نحن نرفض أن نعترف به أصلاً. نرفض أن نعطي للعدو فرصةً لزرع وصمة في أجسادنا. ونرفض أن نعيش وفق منطق من سلّموا شرفهم لسكين القبيلة بدل أن يصونوه بمحبة الجماعة. حين نفتح ذراعينا للناجيات، نحن نعلن أن هذه القضية لا تخص النساء فقط، بل تخص الشعب كله. قضية المختطفات العلويات هي قضية من بقي حيّاً ليقول: نحن لا نُكسر، ولا نتفكك، بل نزداد التصاقاً ببعضنا البعض كلما أراد الآخر أن يبعثرنا. انظروا إلينا جيداً. لا نغسل جراحنا بالصمت، بل بالفخر. لا ندفن نساءنا، بل نرفعهن رموزاً. ومن يعيد نساءه من الخطف بالزغاريد، هو شعبٌ لا يُهزم.

Dr. Amal Assef Nasser د. أمل آصف ناصر 𐤀𐤌𐤋

46,574 görüntüleme • 1 yıl önce

مسؤول أوكراني : دول الخليج بدأت تشغيل نظام «ستينغ» ضد «شاهد» الإيرانية كشف عن تعاون متقدم بين أوكرانيا وعدد من دول الخليج في مجال التصدي للمسيرات الإيرانية من طراز شاهد136، مؤكدًا أن هذا التعاون أثمر بالفعل عن اعتراض عدد من الطائرات المسيرة باستخدام نظام "ستينغ" منخفض التكلفة. وأوضح أن أوكرانيا تعمل على زيادة القدرة الإنتاجية لنظام "ستينغ"، متوقعًا نشر الآلاف من هذه الطائرات الاعتراضية في دول الخليج خلال أسابيع قليلة، في ظل الحاجة المتزايدة إلى حلول فعالة لمواجهة التهديدات الجوية منخفضة الكلفة . وتطرق المسؤول إلى تطور المسيرات الإيرانية من طراز شاهد-136، مشيرًا إلى أنها بدأت كنماذج بسيطة تُطلق نهاراً بألوان فاتحة يسهل رصدها، قبل أن يتم تطويرها لتعمل ليلاً وبألوان داكنة، إلى جانب تزويدها بأنظمة تشويش متقدمة من قبل روسيا، لافتاً إلى أن أوكرانيا تتعامل حاليًا مع "الجيل السادس" من هذه الطائرات. وأشار إلى أن أوكرانيا ارتكبت في بداية الحرب خطأً باستخدام أنظمة دفاع جوي باهظة مثل "باتريوت" لإسقاط مسيرات منخفضة التكلفة، موضحاً أن صاروخ "باتريوت" الذي تبلغ قيمته نحو 4 ملايين دولار كان يُستخدم لإسقاط طائرة لا تتجاوز قيمتها 200 ألف دولار، ما دفع إلى البحث عن بدائل أكثر كفاءة من حيث التكلفة. وأضاف أن فكرة "ستينغ" جاءت كحل عملي، حيث تتراوح تكلفة الوحدة لا تتعدى 2500 ، وتُعد فعالة في إسقاط المسيرات، موضحاً أن هذه التقنية مستوحاة من طائرات التصوير المستخدمة في سباقات الفورمولا 1، والتي تصل سرعتها إلى 300 كيلومتر في الساعة، قبل أن يتم تطويرها لتتحول إلى نظام اعتراض جوي مزود بحمولة متفجرة صغيرة. وأكد أن "ستينغ" يمثل حلاً اقتصادياً وموثوقاً، حيث يمكن لوحدة واحدة إسقاط مسيرة "شاهد" إيرانية، أو استخدام أكثر من وحدة لضمان الإصابة، مشيراً إلى أن هذه المنظومة توفر مكاسب مشتركة، إذ تحصل دول الخليج على وسيلة دفاع منخفضة الكلفة، فيما تستفيد أوكرانيا من الاستثمارات. #الخليج_خط_أحمر #الهجمات_الصاروخية

اپۈ ڣىڝڵ ÂŁHÀRBĮ

45,942 görüntüleme • 4 ay önce

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 görüntüleme • 2 ay önce

قلناها لأننا نؤمن بها : يُمهل ولا يُهمل. منذ فضيحة الحكم محمود وفا في مباراة سيراميكا، حين حُرم الأهلي من ضربة جزاء لا تحتاج إلى جدل، بل تحتاج فقط إلى عينٍ ترى وضميرٍ يحكم، ثم خرجت منظومة كاملة لتدفن الحقيقة وتجمّل القبح وتدافع عن الخطأ وكأنه صواب، كان واضحًا أن الفضيحة لم تمت، بل كبرت، فطاردتهم في كل تحليل، في كل إعادة، في كل مقارنة محلية وأوروبية، حتى تحولت من لقطة إلى إدانة، ومن خطأ إلى وصمة لا تُمحى، حاولوا إخفاءها… ففضحتهم أكثر. ثم جاءت الضربة القاصمة… نفس المسرح، إستاد القاهرة، نفس العشب الذي شهد الجريمة، لكن هذه المرة بصافرة لا تعرف المانية، حكم يحتسب ضربة جزاء للأهلي على لعبة أقل وضوحًا، أقل فجاجة، أقل بكل المقاييس من تلك التي تم ذبحها سابقًا.. هنا سقطت المنظومة، لا تبرير، لا تفسير، لا مخرج. الحقيقة وقفت في منتصف الملعب وقالت كلمتها: ما حدث كان متعمدًا، وما تم التستر عليه كان فضيحة مكتملة الأركان، اذ لم يعد الأمر مجرد خطأ بل نية حرمان، نية توجيه، نية صناعة بطل على مقاس الرغبة، وليس على مقاس العدالة، ظنوا أن الأهلي يمكن إقصاؤه بصفارة، وأن البطولات تُفصّل في الغرف ولا تُحسم في الملعب، اصطدموا بما لا يفهمونه، بحقيقة أن العدل قد يتأخر، لكنه حين يأتي، يأتي قاسيًا، فاضحًا، كاشفًا لكل شيء. نفس الملعب الذي شهد الظلم، شهد الفضيحة، ونفس الكرة التي حاولوا ليّ حقيقتها… عادت لتفضحهم أمام الجميع. وفي الختام… من يحتمي بالباطل… يسقط به، ومن يراهن على طمس الحقيقة تُعرّيه، ومن يظن أن الأمور تُدار بالأهواء، تفضحه حكمة السماء.

mohamed salah

31,389 görüntüleme • 3 ay önce

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 görüntüleme • 8 ay önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,139 görüntüleme • 9 gün önce

17 ساعة فقط. في كثير من البلدان، تحتاج معاملة ورقية إلى 17 يوماً كي تنتقل من مكتب إلى آخر. لكن في الساحل الغربي، احتاجت الأجهزة الأمنية إلى 17 ساعة فقط لتضع يدها على منفذي الجريمة. اغتالوا يحيى وحيش غدراً، ثم اندفعوا نحو البحر. ظنّوا أن الأمواج ستفتح لهم ذراعيها، كما فتحت لهم الخيانة أبوابها. لكن البحر، هذه المرة، كان في صف الشهيد؛ فتحوّل من طريق هروب إلى شبكة صيد، ومن أفق نجاة إلى مصيدة لا مخرج منها. وحين جلس المتهمان أمام المحققين، أقرّا، بتنفيذ الجريمة، وكشفا عن ارتباطهما بمليشيا الحوثي وتلقيهما توجيهات ودعماً منها. الجُبن هنا عملة واحدة بوجهين: وجه يزرع العبوات في الظلام، ووجه يرتعش تحت مصابيح التحقيق. ويبقى السؤال الذي لن يجيب عنه أحد في صنعاء: هل ستعترف المليشيا بأدواتها؟ التجربة تقول: لا. تلك عادتهم دائماً؛ يدفعون بالعناصر إلى الميدان، ثم يسارعون إلى محو البصمات، كأن شيئاً لم يكن. يقال إن الاغتيال سلاح الجبناء. وهذا صحيح. لكن الأصح أيضاً أن ضبط القاتل قبل أن يجفّ حبر بيان النعي هو سلاح الدولة حين تسهر، وحين تعمل أجهزتها بصمت وكفاءة. رحم الله وحيش. عاش صلباً، ومات واقفاً. أما المتهمون، فمكانهم القضاء، لا طاولات المساومة. فمرتكب الجريمة الإرهابية ليس أسير حرب، بل متهم يجب أن يواجه العدالة. الردع الحقيقي لا يحتاج دائماً إلى خطابات طويلة، ولا إلى ضجيج سياسي. أحياناً، يكفي أن تعمل الاستخبارات بصمت وكفاءة، وأن تقول الدولة كلمتها الحاسمة في 17 ساعة فقط.

سمير رشاد اليوسفي Sameer Alyosofi

119,285 görüntüleme • 2 ay önce