Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مسيرة فلسطين على جسر غلطة: "جئنا إلى هنا لنُظهر وجودنا بينما يُقتَل أطفال غزة.. برودة خمس درجات تحت الصفر لا تنفذ إلى قلوبنا.. جئنا من إزمير، ودعاؤنا أن يأتي يوم لا نضطر فيه إلى تنظيم مثل هذه المسيرات. حين تُقصف مدارس الأطفال، لا يليق بنا أن نصمت."

11,731 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

❗️العمدة سوبيانين يرفض فكرة نقل العاصمة إلى الأقاليم: "البداية كانت قلب السياسة المالية لا تغيير الخريطة. لن أوزّع وصفات في ما يخص موسكو والمناطق. لكن أول ما يخطر على البال حين يُقال: كيف نجعل في كل الأقاليم ما في موسكو؟ ربما أن ننقل عاصمة الوطن كل سنة إلى إقليم مختلف، ولعله عندئذ يسعد الجميع. غير أن هذه الممارسة، كما بيّنت تجارب عدد من الدول، لا تفضي إلى شيء سوى نفقات على الموازنة الاتحادية، أما الفعالية فتقارب الصفر. مع أن مثل هذه الأفكار قائمة دائمًا، كما تعلمون: النقل إلى ما وراء الأورال، إلى سيبيريا، إلى الشرق الأقصى، وما إلى ذلك. أرى أن هذا أبسط الحلول، لا أكثرها فعالية. موسكو عاشت أزمنة مختلفة. أذكر عام 2010؛ الوضع كان بالغ الصعوبة: ديون الموازنة، تخلّف كبير في البنية التحتية عن نمو المدينة، وتأخّر عن كبريات العواصم من حيث الراحة والمجال ونوعية العيش. الوصفات، أكرر، يصعب تقديمها. أستطيع فقط أن أقول من أين بدأنا: من تغيير جذري في السياسة المالية."

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

18,990 Aufrufe • vor 11 Tagen

ما يحدث لتاريخ الفنان الكبير #طلال_مداح في الآونة الأخيرة يثير الاستغراب والأسف في آنٍ واحد. نحن لا نتحدث عن اسم عابر في الساحة الفنية، بل عن قامة موسيقية صنعت وجدان جيل كامل، وما زالت أعمالها حاضرة بقيمتها وتأثيرها حتى اليوم، رغم مرور أكثر من 25 عامًا على رحيله. محاولات إعادة #طلال_مداح إلى المشهد الفني بهذه الطريقة السطحية، عبر تقديم أشخاص على المسرح يقلدون مشيته وترسيمة شماغه اوغترته مع تشغيل أغانيه بنظام “بلاي باك”، ليست فقط محاولة ضعيفة، بل أقرب إلى الكوميديا التي تصل لدرجة التفاهه . الجمهور اليوم واعٍ، والمشهد الفني في المملكة تطور بشكل هائل، ووصل إلى مستوى عالٍ من الاحترافية، لا يمكن أن يُخدع بمثل هذه الأساليب البدائية. ما نشهده اليوم لا يليق لا بتاريخ #طلال_مداح، ولا بحجم التطور الذي وصلت إليه المهرجانات في السعودية. العودة إلى مثل هذه التجارب، أشبه بالرجوع إلى بدايات بسيطة كنا نتندر عليها، بينما نحن اليوم في مرحلة نضج فني وتنظيمي متقدم. #طلال_مداح ليس مجرد صوت يمكن تقليده، ولا حضور يمكن استنساخه. هو حالة فنية متفردة، وتجربة إنسانية وإبداعية لا تتكرر. وكل من يحاول أن يكون نسخة منه، يقع في فخ المقارنة الخاسرة قبل أن يبدأ. الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: لا أحد يشبه #طلال_مداح… إلا #طلال_مداح نفسه.

حسن النجمي

98,301 Aufrufe • vor 5 Monaten

التغيير يبدأ من الداخل إن أعظم منهجية للوعي الذاتي والتغيير الحقيقي تبدأ من الداخل، فالله تعالى يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11]. هذه قاعدة كونية لا تتبدل: لا سلطان خارجي يملك أن يرفعك أو يحطك إن لم تنهض أنت بنفسك أولًا. فالمناصب لن تصنع شخصًا عظيمًا، وكم من قائد جلس على عرش القرار فاتخذ اختيارات أودت بالعالم وبنفسه. والمال لن يصنع إنسانًا عظيمًا، وكم من ثري جمع الثروات حتى أثقلته وأصبح اكتئابه ونهايته ثمرة ماله. العظمة الحقيقية لا تأتي من الخارج، بل من الداخل؛ من قوة القلب، ونقاء الفكر، ووعي النفس، وصلابة الإرادة. المنهجية تبدأ بوعي صادق: أن تواجه ذاتك بلا خداع، ثم بصبر: أن تحوّل الأخطاء إلى دروس، والضعف إلى قوة. بعدها يأتي العمل: أن تغرس عادة صغيرة كل يوم، فتصنع منها عادة كبرى، فتتشكل شخصية متينة، قادرة على مواجهة الحياة بثبات. من هنا ينطلق الإنسان: من الداخل إلى الخارج، من الفكر إلى الفعل، من القلب إلى العالم. حينها يصبح النجاح انعكاسًا طبيعيًا، ويصبح التغيير أثرًا خالدًا. ابدأ بنفسك، ففيها سر النهضة، وبقوة وعيك تُبنى العظمة.

د. محمد الخالدي

10,804 Aufrufe • vor 1 Jahr

غدر الحليف… حين تُطعَن الثقة من الخلف ليس أشدّ وقعًا على النفس من غدرٍ يأتي ممن ظننتهم سندًا. فحين تُبنى الآمال على وعودٍ كبيرة، ويُرفع سقف التطلعات، يكون السقوط أقسى عندما تتبدد تلك الوعود عند أول اختبار حقيقي. لقد راهن الجنوبيون على مواقفٍ قيل إنها داعمة، وظنّوا أن التضحيات ستُقابل بالإنصاف، لكن ما جرى في كثيرٍ من المحطات كشف وجهًا آخر؛ وجهًا تتقدّم فيه الحسابات السياسية على حقوق الشعوب، وتُقدَّم فيه المصالح على المبادئ. هنا، لا يبدو الأمر مجرد اختلافٍ في الرؤى، بل خذلانٌ يُشبه الطعنة في الظهر. غدر الحليف لا يكون دائمًا بإعلان العداء، بل كثيرًا ما يأتي بصمتٍ بارد، أو بمواقف متناقضة، أو بتجاهلٍ متعمّدٍ لآمال من وثقوا به. هو ذلك الشعور حين تدرك أن من ظننته درعًا لك، لم يكن سوى ظلٍّ يتلاشى عند اشتداد الضوء. ومع ذلك، فإن أقسى دروس الغدر هي أكثرها وضوحًا: لا تُبنى القضايا العادلة على وعود الآخرين، ولا يُركن إلى تحالفٍ لا تحكمه ثوابت واضحة. فالسياسة عالمٌ متقلّب، لا مكان فيه للعواطف، بل للمصالح فقط. في النهاية، لا يُسقط الغدر قضية، لكنه يكشف حقيقة من حولها. ومن عرف الدرس، أدرك أن الكرامة لا تُستمد من الخارج، وأن الطريق—وإن طال—يجب أن يُصنع بإرادةٍ لا تنكسر، وثقةٍ لا تُمنح إلا لمن يستحقها

أبونواف الناخبي

13,189 Aufrufe • vor 5 Monaten

مسؤول أوكراني : دول الخليج بدأت تشغيل نظام «ستينغ» ضد «شاهد» الإيرانية كشف عن تعاون متقدم بين أوكرانيا وعدد من دول الخليج في مجال التصدي للمسيرات الإيرانية من طراز شاهد136، مؤكدًا أن هذا التعاون أثمر بالفعل عن اعتراض عدد من الطائرات المسيرة باستخدام نظام "ستينغ" منخفض التكلفة. وأوضح أن أوكرانيا تعمل على زيادة القدرة الإنتاجية لنظام "ستينغ"، متوقعًا نشر الآلاف من هذه الطائرات الاعتراضية في دول الخليج خلال أسابيع قليلة، في ظل الحاجة المتزايدة إلى حلول فعالة لمواجهة التهديدات الجوية منخفضة الكلفة . وتطرق المسؤول إلى تطور المسيرات الإيرانية من طراز شاهد-136، مشيرًا إلى أنها بدأت كنماذج بسيطة تُطلق نهاراً بألوان فاتحة يسهل رصدها، قبل أن يتم تطويرها لتعمل ليلاً وبألوان داكنة، إلى جانب تزويدها بأنظمة تشويش متقدمة من قبل روسيا، لافتاً إلى أن أوكرانيا تتعامل حاليًا مع "الجيل السادس" من هذه الطائرات. وأشار إلى أن أوكرانيا ارتكبت في بداية الحرب خطأً باستخدام أنظمة دفاع جوي باهظة مثل "باتريوت" لإسقاط مسيرات منخفضة التكلفة، موضحاً أن صاروخ "باتريوت" الذي تبلغ قيمته نحو 4 ملايين دولار كان يُستخدم لإسقاط طائرة لا تتجاوز قيمتها 200 ألف دولار، ما دفع إلى البحث عن بدائل أكثر كفاءة من حيث التكلفة. وأضاف أن فكرة "ستينغ" جاءت كحل عملي، حيث تتراوح تكلفة الوحدة لا تتعدى 2500 ، وتُعد فعالة في إسقاط المسيرات، موضحاً أن هذه التقنية مستوحاة من طائرات التصوير المستخدمة في سباقات الفورمولا 1، والتي تصل سرعتها إلى 300 كيلومتر في الساعة، قبل أن يتم تطويرها لتتحول إلى نظام اعتراض جوي مزود بحمولة متفجرة صغيرة. وأكد أن "ستينغ" يمثل حلاً اقتصادياً وموثوقاً، حيث يمكن لوحدة واحدة إسقاط مسيرة "شاهد" إيرانية، أو استخدام أكثر من وحدة لضمان الإصابة، مشيراً إلى أن هذه المنظومة توفر مكاسب مشتركة، إذ تحصل دول الخليج على وسيلة دفاع منخفضة الكلفة، فيما تستفيد أوكرانيا من الاستثمارات. #الخليج_خط_أحمر #الهجمات_الصاروخية

اپۈ ڣىڝڵ ÂŁHÀRBĮ

45,942 Aufrufe • vor 6 Monaten

"مالح" الشيخ أحمد بن راشد بقلم : منى الرئيسي صحيفة الخليج لم نكن نحتاج أن نرى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، لنعرف أن خيره وصل. في طفولتنا، كان الصيف يحمل معه طقساً نعرفه جيداً..تصل إلى البيت علب سمك المالح، فنسمع العبارة ذاتها: «هذا مالح الشيخ أحمد»..و معه صناديق من خيرات البحر و البيض والمانجو و الرطب. كبرنا وبقيت العبارة في الذاكرة..يومها لم نكن نفهم أن تلك العلبة الصغيرة كانت جزءاً من حكاية رجل اعتاد أن يصل خيره إلى البيوت من دون ضجيج. كان الشيخ أحمد قريباً من عائلتنا بحكم عمل الأهل ضمن فريقه، وكان «أبو محمد» عيسى البلوشي تحديداً ، مرافقه ومساعده الشخصي، واحداً ممن عرفوه عن قرب، وشهدوا على تفاصيل لا تظهر في الصور. عرفنا أكثر عن ذلك الرجل الذي كان يحرص أن تنفق يمينه بما لا تعلم شماله..لا يحب أن يُعرف ما قدّم، ولا لمن قدّم. في أسفاره، لم تكن الرحلة بالنسبة إليه ابتعاداً عن الناس، بل ربما اقتراباً أكثر منهم..كان يمر بالأرياف، ويوزع الطعام بنفسه على الأطفال، ويوفر احتياجاتهم، ويسأل عن المحتاج قبل أن يطلب المحتاج منه. وقبل رمضان..وفي مواسم الأعياد..كانت هناك حكاية أخرى تتكرر كل عام. صناديق «الراشن» المملوءة بالطعام واحتياجات الأسر..ومعها مبالغ نقدية، تبدأ رحلتها إلى بيوت المتعففين. لم تكن تتوقف عند المدن أو البيوت التي يسهل الوصول إليها؛ بل كانت تصل إلى قرى بعيدة، وبين الجبال، إلى أماكن ربما لا يصل إليها أحد. وكان هو حريصاً على شيء واحد: ألا يعرف أحد من أين جاء كل هذا الخير. كان يريد أن تصل الحاجة إلى صاحبها، لا أن يصل اسمه معها. وكان صاحب عفو. يسامح، ويتجاوز، ولا يحمل في قلبه كثيراً على أحد. وتلك، ربما، من الصفات التي لا يعرفها إلا من عاش قريباً من الإنسان لا من اسمه. كان يحب البحر والقنص والسفر. يخرج إلى البحر برفقة أهله وأصدقائه لأسابيع، ويعود البحر معه إلى بيوت كثيرة. وكما ارتبط اسمه بـ«المالح»، ارتبط أيضاً بـ«اليودر»، ذلك النوع من سمك التونة ..التونة العنيدة ..الذي عرفه المقربون منه، وعرفوا معه قاعدة بسيطة: ما يأتي إلى الشيخ أحمد لا يبقى عند الشيخ أحمد وحده. هكذا عرفناه. لم يكن بالنسبة إلينا اسماً من الأسرة الحاكمة فحسب..كان جزءاً من ذاكرة البيت، وأباً روحياً ترك فيمن عملوا معه شيئاً من طبعه ومدرسته. وأظن أن أجمل ما يتركه الإنسان خلفه ليس ما امتلك، بل ما أصبح عليه الآخرون لأنهم عاشوا بقربه. وحتى كرة القدم أخذناها منه..أحببنا الوصل لأن أحمد بن راشد أحبه، وصار الأصفر لوناً يسكن قلوبنا قبل أن يكون لون فريق. ثم رحل الشيخ أحمد… لكن المشهد الذي يحدث اليوم يقول شيئاً آخر: بعض الرجال يرحلون، لكن عاداتهم لا ترحل. ففي "جسر أحمد بن راشد الإنساني" ..يجتمع الناس اليوم لتجهيز أكثر من 10 ملايين وجبة لأهالي غزة، وفاءً لروحه واستمراراً لذلك الطريق الذي سار فيه طويلاً: أن يصل الطعام إلى من يحتاجه، وأن يصل الخير قبل أن يصل اسم صاحبه. وكأن الحكاية أكملت دورتها… من علبة «مالح» كانت تدخل بيوتنا ونحن صغار، فنقول ببساطة: «هذا من الشيخ أحمد»، إلى ملايين الوجبات تعبر اليوم إلى أطفال وبيوت ربما لا تعرف الكثير عن الرجل الذي تحمل المبادرة اسمه… لكنها ستعرف أثره. وربما هذه أجمل سيرة يمكن أن يتركها إنسان خلفه: أن يغيب وجهه، ويبقى خيره يمشي بين الناس. هذا هو أحمد بن راشد الذي عرفناه: طيفٌ خفيف… وهالةٌ كبيرة… وأثرٌ لا يغيب. #جسر_أحمد_بن_راشد_الإنساني

Mona Alraeesi

146,737 Aufrufe • vor 5 Tagen

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 Aufrufe • vor 4 Monaten

قلناها لأننا نؤمن بها : يُمهل ولا يُهمل. منذ فضيحة الحكم محمود وفا في مباراة سيراميكا، حين حُرم الأهلي من ضربة جزاء لا تحتاج إلى جدل، بل تحتاج فقط إلى عينٍ ترى وضميرٍ يحكم، ثم خرجت منظومة كاملة لتدفن الحقيقة وتجمّل القبح وتدافع عن الخطأ وكأنه صواب، كان واضحًا أن الفضيحة لم تمت، بل كبرت، فطاردتهم في كل تحليل، في كل إعادة، في كل مقارنة محلية وأوروبية، حتى تحولت من لقطة إلى إدانة، ومن خطأ إلى وصمة لا تُمحى، حاولوا إخفاءها… ففضحتهم أكثر. ثم جاءت الضربة القاصمة… نفس المسرح، إستاد القاهرة، نفس العشب الذي شهد الجريمة، لكن هذه المرة بصافرة لا تعرف المانية، حكم يحتسب ضربة جزاء للأهلي على لعبة أقل وضوحًا، أقل فجاجة، أقل بكل المقاييس من تلك التي تم ذبحها سابقًا.. هنا سقطت المنظومة، لا تبرير، لا تفسير، لا مخرج. الحقيقة وقفت في منتصف الملعب وقالت كلمتها: ما حدث كان متعمدًا، وما تم التستر عليه كان فضيحة مكتملة الأركان، اذ لم يعد الأمر مجرد خطأ بل نية حرمان، نية توجيه، نية صناعة بطل على مقاس الرغبة، وليس على مقاس العدالة، ظنوا أن الأهلي يمكن إقصاؤه بصفارة، وأن البطولات تُفصّل في الغرف ولا تُحسم في الملعب، اصطدموا بما لا يفهمونه، بحقيقة أن العدل قد يتأخر، لكنه حين يأتي، يأتي قاسيًا، فاضحًا، كاشفًا لكل شيء. نفس الملعب الذي شهد الظلم، شهد الفضيحة، ونفس الكرة التي حاولوا ليّ حقيقتها… عادت لتفضحهم أمام الجميع. وفي الختام… من يحتمي بالباطل… يسقط به، ومن يراهن على طمس الحقيقة تُعرّيه، ومن يظن أن الأمور تُدار بالأهواء، تفضحه حكمة السماء.

mohamed salah

31,410 Aufrufe • vor 5 Monaten

⚠️ نداء عاجل إلى كل من يتوجه بقوافل المساعدات إلى جيجل🇩🇿 ما يرويه هذا الشاب ليس أمرًا عابرًا، بل تحذير يجب أن يأخذه كل من يحمل مساعدات للمتضررين على محمل الجد. يقول إنهم تعرضوا لمحاولة استدراج من أشخاص ادّعوا أنهم قادرون على توجيههم، ثم حاولوا أخذهم إلى مستودعات خاصة بهم لتفريغ حمولة المساعدات فيها، تمهيدًا ـ بحسب روايته ـ لإعادة بيعها بدل وصولها إلى العائلات المنكوبة. لذلك، لا تسلّموا مساعداتكم لأي شخص لمجرد أنه قال إنه دليل أو متطوع. ومن الأفضل عدم التحرك مع أي دليل في جيجل ما لم يكن برفقة مصالح الأمن أو ضمن تنظيم رسمي واضح، خصوصًا عند الوصول إلى مناطق لا تعرفونها. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا وبكل غضب: أين مصالح الولاية من تنظيم هذه العملية؟💢 لماذا لم يصدر بيان واضح يحدد للمتطوعين وأصحاب القوافل نقاط التفريغ الرسمية والمعتمدة، والجهات المكلفة باستقبال المساعدات وتوزيعها؟ لماذا يُترك القادمون من مختلف الولايات عرضة للاستغلال والاستدراج وهم جاءوا من أجل إغاثة المنكوبين؟ تجار الأزمات لا يختلفون عن اللصوص؛ فهناك من يحاول تحويل مأساة الناس إلى فرصة للربح، واستغلال كرم الجزائريين وسذاجتهم في لحظة إنسانية لا تحتمل الخيانة. احذروا، تحققوا، ولا تسلموا حمولة شاحنة واحدة إلا لجهة رسمية أو نقطة تفريغ معروفة وموثوقة. هذه المساعدات أُرسلت إلى جيجل من قلوب جزائرية، وكل صندوق وكل كيس وكل بطانية فيها أمانة في أعناقنا. فلا تسمحوا أن تنتهي في مستودعات تجار الأزمات بينما ينتظرها أصحابها في مراكز الإيواء. ساعدوا، لكن بحذر… وتأكدوا أن مساعدتكم وصلت فعلًا إلى من يحتاجها.🙏

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

39,341 Aufrufe • vor 1 Monat

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 Aufrufe • vor 10 Monaten