Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مشاعر دونغهي للمعجبين دائما عميقه وغير 😭😭🙁🤍 دونغهي:نحن نكون هنا نشوفكم وأنتم تدخلون. في مكان الحفل، احيانا قبل العرض أو بعد البروفات نجي نجلس هنا شوي… وقت الانتظار هذا… فعلا فيه شعور يخلي القلب يدق بسرعة. الحين المكان فاضي، ما فيه معجبين. لكن لما يمتلئ بالكامل… فجأة تحس إن...

12,825 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 просмотров • 5 месяцев назад

Hanna Basel، معالجة أزواج مرخصة، تقدم 6 خطوات عملية لإصلاح العلاقة بعد الخلاف - مو نظرياً، بل عملياً: المبدأ الأساسي: الإصلاح يصير لما الطرف المتأذي يحس إنه "مفهوم"، مو مصحّح، مو مُدار، مو مجادل معه، ومو متجاوز عنه بسرعة. الإصلاح الحقي هو تواصل مع الأثر اللي سببته، مو جلد ذات أو تذلل. الـ 6 خطوات: • هدّئ اللحظة: وقف السرعة. خلي فيه توقف: "أحس إني بدأت أدافع عن نفسي". الإصلاح نادر يصير والجسمين في حالة سرعة - ما أحد يقدر يستوعب شيء. • سمّي الضرر بوضوح بدون تصغيره: مو "آسف إنك حسيت كذا" أو "ما كنت أقصد". بل "كنت حاد معك. تجاهلتك. انسحبت لما كنت تحاول توصل لي". الإصلاح يبدأ لما الواقع ينسمى بوضوح. • خلي الطرف المتأذي يحس إن تجربته "وصلت": هو ما يبغى مجرد كلمة "آسف". يبغى يحس إنك فاهم: "أشوف وش سوّى فيك. خليته يأثر فيني. ما خليتك تحمل المعنى كله لحالك". هذا هو الإصلاح - تواصل مع الأثر. • الشخص اللي أخطأ يظل "متاح عاطفياً": كثير يعتذرون لكن يختفون عاطفياً - يصيرون باردين أو رسميين. الجسم يقول "وقف تخليّني أحس كذا" حتى لو الكلام يقول آسف. جملة بسيطة: "أحس إني أدافع عن نفسي، لكن يهمني أفهمك أكثر من إني أحمي نفسي الحين". • الطرف المتأذي يلين شوي عشان يقبل الإصلاح: الإصلاح مو مسؤولية المعتذر فقط. أحياناً الطرف الثاني متأذي وحذر جداً لدرجة ما يوصل له شيء. لكن في نقطة لازم يسأل نفسه: "أقدر أسمح لهذا يهم؟ أقدر ألاحظ إنه يحاول فعلاً؟" مو فوراً، لكن مع الوقت. • فيه "خطوة تالية" صغيرة ملموسة: الإصلاح ما يكتمل بلحظة عاطفية فقط. لازم يتغير اللي يصير بعدها: "برجع لك بعد ما آخذ مساحة"، "المرة الجاية إذا سمعت هالنبرة مني بوقف وأعيد". الخلاصة: الإصلاح يصير لما توقف تدافع عن "طيبتك" وتكون مهتم أكثر بـ "أثرك" على الطرف الثاني.

المُهندس زياد

14,240 просмотров • 1 месяц назад