Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مشاعر دونغهي للمعجبين دائما عميقه وغير 😭😭🙁🤍 دونغهي:نحن نكون هنا نشوفكم وأنتم تدخلون. في مكان الحفل، احيانا قبل العرض أو بعد البروفات نجي نجلس هنا شوي… وقت الانتظار هذا… فعلا فيه شعور يخلي القلب يدق بسرعة. الحين المكان فاضي، ما فيه معجبين. لكن لما يمتلئ بالكامل… فجأة تحس إن...

12,825 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

10 علامات نادرة تدل إن الشخص عنده ذكاء عاطفي عالي جدًا، خاصة في القيادة والتعامل مع الناس. معظم الناس ما يوصلون حتى للعلامة الخامسة. الـ10 علامات بالترتيب: • يستمعون فعلًا - مو بس يسمعون وهم يجهزون ردهم في راسهم. لأن المخ ما يقدر يسوي شيئين بنفس الوقت، فلو كان نص تركيزه معك، معناه إنه مشتت. • يلاحظون الاحتراق الوظيفي Burnout قبل ما تتكلم - مو قراءة أفكار، لكن يلاحظون الأنماط والتغيرات فيك قبل ما توصل لمرحلة الانهيار. • يفصلون بين مشكلتك وبين شخصيتك - يوم سيء في الشغل ما يعني إنك شخص فاشل أو ما عندك موهبة. أكبر غلطة يسويها القادة إنهم يخلطون بين الأداء المؤقت والشخص. • يقرؤون أجواء الغرفة قبل ما يقرؤون التقرير - يحسون بالتوتر في النقاش قبل ما يوصل للاستقالة. ينتبهون للطاقة الصامتة في المكان. • يعلمونك Coaching بدل ما يتحكمون فيك - لما تكتشف الحل بنفسك المعلومة تثبت. لكن لما أحد يقول لك "سوي كذا" ما تتعلم بنفس الطريقة. • يحاسبونك ويحطون معايير - التعاطف بدون معايير = مجرد عذر للكسل. القائد الذكي يتعاطف لكنه ما يتساهل في الجودة. • عندهم وعي ذاتي عالي - يعرفون تمامًا كيف الناس تشوفهم، ونسبة الناس اللي عندهم هذي المهارة 15% فقط. • يبنون الثقة في اللحظات اليومية العادية - مو بس لما الكل يتفرج. يعطونك الفضل لما ما تكون موجود، ويتحملون اللوم لما تكون معهم. • دايمًا يساندونك - "I have your back, ALWAYS". • ما يخافون من عدم إرضاء الجميع - الخوف من إن الناس ما تحبهم ما يمنعهم من إنهم يسوون الشيء الصح. كل هذا ليست صفة تولد معك، هذا اختيار تسويه كل يوم.

المُهندس زياد

15,826 Aufrufe • vor 3 Tagen

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 Aufrufe • vor 7 Monaten

Hanna Basel، معالجة أزواج مرخصة، تقدم 6 خطوات عملية لإصلاح العلاقة بعد الخلاف - مو نظرياً، بل عملياً: المبدأ الأساسي: الإصلاح يصير لما الطرف المتأذي يحس إنه "مفهوم"، مو مصحّح، مو مُدار، مو مجادل معه، ومو متجاوز عنه بسرعة. الإصلاح الحقي هو تواصل مع الأثر اللي سببته، مو جلد ذات أو تذلل. الـ 6 خطوات: • هدّئ اللحظة: وقف السرعة. خلي فيه توقف: "أحس إني بدأت أدافع عن نفسي". الإصلاح نادر يصير والجسمين في حالة سرعة - ما أحد يقدر يستوعب شيء. • سمّي الضرر بوضوح بدون تصغيره: مو "آسف إنك حسيت كذا" أو "ما كنت أقصد". بل "كنت حاد معك. تجاهلتك. انسحبت لما كنت تحاول توصل لي". الإصلاح يبدأ لما الواقع ينسمى بوضوح. • خلي الطرف المتأذي يحس إن تجربته "وصلت": هو ما يبغى مجرد كلمة "آسف". يبغى يحس إنك فاهم: "أشوف وش سوّى فيك. خليته يأثر فيني. ما خليتك تحمل المعنى كله لحالك". هذا هو الإصلاح - تواصل مع الأثر. • الشخص اللي أخطأ يظل "متاح عاطفياً": كثير يعتذرون لكن يختفون عاطفياً - يصيرون باردين أو رسميين. الجسم يقول "وقف تخليّني أحس كذا" حتى لو الكلام يقول آسف. جملة بسيطة: "أحس إني أدافع عن نفسي، لكن يهمني أفهمك أكثر من إني أحمي نفسي الحين". • الطرف المتأذي يلين شوي عشان يقبل الإصلاح: الإصلاح مو مسؤولية المعتذر فقط. أحياناً الطرف الثاني متأذي وحذر جداً لدرجة ما يوصل له شيء. لكن في نقطة لازم يسأل نفسه: "أقدر أسمح لهذا يهم؟ أقدر ألاحظ إنه يحاول فعلاً؟" مو فوراً، لكن مع الوقت. • فيه "خطوة تالية" صغيرة ملموسة: الإصلاح ما يكتمل بلحظة عاطفية فقط. لازم يتغير اللي يصير بعدها: "برجع لك بعد ما آخذ مساحة"، "المرة الجاية إذا سمعت هالنبرة مني بوقف وأعيد". الخلاصة: الإصلاح يصير لما توقف تدافع عن "طيبتك" وتكون مهتم أكثر بـ "أثرك" على الطرف الثاني.

المُهندس زياد

14,240 Aufrufe • vor 3 Monaten

لي فترة أحاول أنتج فيديو أتكلم فيه عن موضوع، وللأمانة وصلت لقناعة أني ما أصلح كمتحدث. ما وهبت مهارة الظهور أمام الكاميرا، وبقيت مهارتي واقفة عند حدود الكتابة. ولعلني تحمست أكثر من اللازم ورحت شريت مايك، مب غالي لكن يؤدي الغرض، وبعد عدة محاولات وأخذ آراء بعض الأشخاص قتلت الفكرة في النهاية. وبواسي نفسي بالمقطع هذا بأن مب شرط تكون فلتة في كل شيء. قاعد أحاول أكسر عقدة هذا الشيء من فترة طويلة. حتى أيام الجامعة كنت أحاول أفتك من أي برزنتيشن أو تقديم، وكل مرة أقول يمكن مع الوقت أتعود، لكن واضح أن الموضوع أعمق من مجرد تعود. اللي يخليني أرجع أحاول رغم كل هذا أني أحياناً أفكر أن لكل عصر صنعته. زمان كانت الكتابة هي وسيلة التعبير الأساسية، واليوم المحتوى المصور صار أقرب للناس وأسرع في الوصول لهم. المواد النصية بدأت تفقد جاذبيتها، والناس ما عاد عندها خلق تقرأ كلام طويل، تبي الفكرة توصلها بسرعة وبأقل مجهود، وهذا يمكن يفسر ليش المحتوى المصور صار يأخذ مساحة أكبر كل يوم. حتى أنا في الفترة الماضية صرت أحاول أضغط ثرثرتي وأختصر كلامي - قدر المستطاع - لأن أحياناً أحس أني أكتب أكثر مما يحتاجه الموضوع أصلاً و أحس أن كثير يسوون سكب .

Mohamed

34,618 Aufrufe • vor 4 Tagen