Loading video...
Video Failed to Load
مشروع الأقاليم الإدارية حق دستوري لا نعترض عليه، لكن الدعوة إلى إقليم أو دولة “شيعية” هي خيانة لفكرة العراق وتمهيد لتفتيته. من كانوا يتهمون من يطالب بإقليم سني بالخيانة، ويقيمون عليه الدعاوى لإسقاط عضويته، نراهم اليوم يجاهرون بالمطالبة بإقليم شيعي، بل وبدولة شيعية، دون خوف أو وجل ! تصريحات... show more
23,943 views • 1 year ago •via X (Twitter)
11 Comments

خطاب التقسيم الطائفي: هوس النفوذ والسلطة والمال خلال العقدين الماضيين، تصاعدت وتيرة الخطاب الطائفي داخل المشهد السياسي العراقي، حتى بات هذا الخطاب أداة مألوفة في تبرير الفشل وإعادة إنتاج الأزمات. فبدلًا من تحمل مسؤولية الإخفاق في بناء الدولة وتحقيق التنمية، يلجأ بعض الساسة إلى تغذية الهويات الفرعية الطائفية والمذهبية، مدّعين أن لا مستقبل لعيش كريم أو ازدهار إلا من خلال الانفصال وتقسيم الكيان الوطني. إن هذا الطرح لا يعبر عن رؤية إصلاحية، بل يكشف عن هوس مستحكم بالنفوذ والسلطة والمال، يُغلّف بخطاب عاطفي تحريضي يُسوّق للوهم تحت شعار “الانفصال كحل”. غير أن الواقع يكشف زيف هذه الأطروحات في أربعة أوجه أساسية. أولًا: الانفصال ليس خيارًا ذاتيًا:- إن الدعوة إلى الانفصال على أسس طائفية أو عرقية تتجاهل حقائق الواقع الجيوسياسي. فقيام دولة جديدة لا يتم عبر رغبة فئة أو جماعة، بل يخضع لحسابات دولية وإقليمية معقدة. ويكمن جوهر هذه الحسابات في مدى تأثير هذا الانفصال على استقرار المنطقة والمصالح الكبرى فيها. فحتى في الحالات التي تستوفي فيها الأقاليم مقومات الدولة – من أرض وسكان واقتصاد – تظل العقبة الأساسية هي الاعتراف الدولي، وهو ما يفسر مثلًا فشل إقليم كوردستان في نيل الاعتراف بدولته رغم تنظيمه لاستفتاء شعبي ناجح في عام 2017. فقد أجمعت أغلب القوى الدولية على رفض الاستقلال، حمايةً للاستقرار الإقليمي ولتوازنات دقيقة قائمة منذ عقود. ثانيًا: الدولة الطائفية ليست وصفة للاستقرار:- ثمة تصور خاطئ يروّج له دعاة التقسيم، مفاده أن تأسيس دولة ذات صبغة طائفية أو عرقية سيوفر الأمان والازدهار لسكانها. لكن الواقع والتجارب الدولية تدحض هذه المزاعم. فمثلًا، انفصل جنوب السودان عن شماله عام 2011، لأسباب دينية وعرقية، بعد عقود من الحرب الأهلية، وبدعم واعتراف دوليين. إلا أن الحلم سرعان ما تحوّل إلى كابوس، إذ اندلعت الحرب الأهلية بين الفصائل الجنوبية بعد أشهر قليلة من الاستقلال، على خلفية التنافس على النفوذ والموارد والسلطة، مما أدى إلى سقوط آلاف القتلى وتشريد الملايين. وفي نفس السياق، لا زال شمال السودان، الذي يتشارك شعبه ذات الهوية الدينية والعرقية، يعيش حالة من الاقتتال وعدم الاستقرار، لأسباب تتعلق بالسلطة والنفوذ والمصالح، مما يؤكد أن وحدة الهوية لا تكفي لبناء دولة مستقرة وناجحة. ثالثًا: الثروة الطبيعية وحدها لا تبنى دولة ناجحة :- يستند البعض في دعوته إلى التقسيم على امتلاك مناطقهم للثروات الطبيعية، من نفط وغاز ومعادن، معتقدين أن هذه الموارد كفيلة بتحقيق الرفاهية. لكن هذا الطرح يعكس قصر نظر سياسي خطير. فالتجارب الاقتصادية العالمية تثبت أن غياب الحكم الرشيد والمؤسسات الشفافة يجعل من الثروة نقمة بدل من أن تكون نعمة، كما حدث في دول عدة مثل فنزويلا ونيجيريا. إن الثروات لا تخلق دولًا ناجحة بمعزل عن مجتمع موحد وإرادة سياسية وطنية. ولعل العراق، الذي يمتلك رابع أكبر احتياطي نفطي عالميًا، هو المثال الصارخ على فشل التنمية رغم غنى الموارد، بسبب الفساد وسوء الإدارة والانقسام المجتمعي. رابعًا: مشروع التقسيم تعبير عن العجز:- مشروع التقسيم في جوهره، ليس حلًا واقعيًا بقدر ما يكشف عن أزمة قيادة وفقدان للرؤية الوطنية. فبدلًا من التنافس على تقديم برامج إصلاحية تعالج جذور المشكلات من بطالة وتهميش وفساد، يُعاد إنتاج الانقسام لتكريس نفوذ ضيّق في مناطق معينة، على حساب فكرة الدولة الجامعة. إن العراق لا يعاني من مشكلة تعددية، بل من سوء إدارة للتعددية، الأمر الذي يستوجب حلولًا جذرية في بنية الحكم، لا تفكيك الدولة ذاتها. خلاصة القول العراق ليس كيانًا هشًا عابرًا، بل حضارة ضاربة في جذور التاريخ، وشعب متداخل لا يمكن فصله بخطاب طائفي أو بحدود مصطنعة. الحفاظ على وحدته ليس خيارًا سياسيًا، بل ضرورة وجودية، وأي خطاب ينال من هذا الثابت يجب أن يُواجَه بالحزم، ويُجرَّم قانونيًا باعتباره تهديدًا صريحًا للأمن القومي. إن العراق اليوم بحاجة ماسّة إلى خطاب يوحّد لا يُقسّم، يُصلح لا يُفرّق، ويقود نحو دولة المواطنة، لا إمارات الطوائف

The Berlin Wall fell for a reason. It would be foolish to consider trying to rebuild it - and all it represents - today.

اتفق ويا كلام النائب نفط الشيعة للشيعة ، عدهم ٩ محافظات خلي يرحون بيها يسون دولة والله وياهم واحنا نسوي دولنا عربية سنية في الوسط والغربية

أنفصال شيعي قادم ان شاء الله وخرا على الشوايا القذرين

عمي الإقليم أرحم من شريك يتحين عليك الفرص ليقتلك وموقفه مع الاعداء يجاملك وقلبه يتهيج حقد وطائفية مهما صفيت نيتك معه واخذته بالاحضان فهو كاره لك انا اقول البعض لا الكل والبعض الكثرة

هسى احنا فاشلين انت شنو علاقتك بينا نريد دولة شيعية حتى انتم ترتاحون وتكونون بنص الحضن العربي الدافئ بعدين احنا ناس كفار وعجم شكو امجلبين بينا

هذا الكلابي طائفي للنخاع .... هو يعلم أن الإقليم الشيعي ان تحقق فهو فاشل والدليل طيلة ٢٢ عاما فشل إداري سياسي ثقافي وحتى رياضي والدليل اليوم خسارتنا امام فلسطين!!!! سيصبح إقليم للمخدرات والفساد والفوضى والنزاعات العشائرية .... بالمناسبة تره اني شيعي وهذا رأي الشخصي

أنتم يا سنه بغرب العراق ليش ما تنفصلون شكوو لازكين بينه مو عندكم غاز بالانبار وبيعو التركيا والاردن وسوريا 😂 ينطونكم طماطه 😂 وشكم بير نفط بالموصل انفصلوو وخلينه نرتاح منكم طلعوو مضاهرات الان يرحم والديكم

من الطبيعي ان يفشل الحكم لمدة ٢٠ سنة عندما تكون نصف هذه المدة هو حرب لغرض تحرير المحافظات الغربية من سيطرة داعش وعندما يكون ممثل المكون الاخر شريك الوطن هدفه التخريب لكي يقال ان الشيعة ليس رجال دولة وانه لايصلح لقيادة العراق الاجولاني بثوب عراقي ارسولكم على بر نحن اخوة ام اعداء

لان السنة خونة

الخوف يعبر 60 طوف ..كان العراق يحارب ايران على طول الحدود وكل العالم يعلم ان سوريا كانت حليفه ايران ولم يتزعزع العراق لانه كان فيه دولة حتى جنود على حدود سوريا لم يكن لديه بل فقط شرطة حدود وامن 🤣

