Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ندعم ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء لأننا نرى انه القادر على تفكيك الدولة العميقة القابضة على مفاصل العراق ولو كان التيار الصدري حاضراً في البرلمان لما جرى علينا ما جرى ولما تمددت الدولة العميقة إلى ما هي عليه اليوم جزء من حواري مع الإعلامية المتميزة سحر عباس جميل

92,414 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بيان الاطار انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، وحرصاً على استكمال الاستحقاقات الدستورية ضمن سياق يحفظ استقرار البلاد ويعزز مسار الدولة، عقد الإطار التنسيقي اجتماعاً موسعاً لقادته، في مكتب السيد هادي العامري اليوم السبت ٢٤-١-٢٠٢٦ ، جرى خلاله تداول الأوضاع السياسية والمرحلة المقبلة . وبعد نقاش معمّق ومستفيض، قرر الإطار التنسيقي بالاغلبية ترشيح السيد نوري كامل المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مرشحاً للكتلة النيابية الاكثر عددا واستناداً إلى خبرته السياسية والإدارية، ودوره في إدارة الدولة. يؤكد الإطار التنسيقي التزامه الكامل بالمسار الدستوري، وحرصه على العمل مع جميع القوى الوطنية لتشكيل حكومة قوية وفاعلة، قادرة على مواجهة التحديات، وتقديم الخدمات، وحماية أمن العراق ووحدته. ويدعو الاطار التنسيقي مجلس النواب الى عقد جلسته المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية وفقاً للتوقيتات الدستورية الإطار التنسيقي ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦

Steven Nabil

26,995 Aufrufe • vor 8 Monaten

العراق على حافة إعادة تشكيل النفوذ … المالكي وزيدان في قلب الاشتباك . هل استشعرت جبهة المالكي الخطر والخطأ في ترشيح علي الزيدي❓ ترشيح علي الزيدي فتح باب صراع سياسي داخل مراكز القرار وأربك توازنات النفوذ في العراق . الصراع بين المالكي وفائق زيدان على إدارة "الدولة العميقة" بات أكثر وضوحاً مع تصاعد التداخل بين القضاء والسياسة وإعادة تموضع القوى . فالمالكي يعلم أنه الهدف الأكبر والقربان الذي سيقدم وزيدان يريد إعادة رسم صورته السابقه والخروج من المازق الذي وقع فيه والطرفان لديهم ملفات تكفي لتدمير الاخر أن لم نقل الجميع . فهل سيفعلها المالكي ويهد المعبد على من فيه أن وصل إلى طريق مسدود❓ وفي الخلفية تتسارع إعادة الحسابات داخل منظومة النفوذ، وسط مرحلة إعادة فرز شاملة للمشهد بين جبهة المالكي وجبهة زيدان، مع ترقب حذر لما ستؤول إليه التطورات في إيران وما قد يصدر من مواقف أو تحركات أمريكية في عهد ترامب . وكل احتمالات للتصعيد واردة حتى المواجهة والصدام فهي مسألة حياة أو موت لهم . الجميع على المحك ... والجميع استشعر بالخطر . والجميع مرتعب وخائف . نتفرج فقط على الأحداث الآن ...

الشيخ ثائر البياتي

84,969 Aufrufe • vor 4 Monaten

بعد لقائي برئيس الحكومة #نواف_سلام في دارته في قريطم: • ما جرى أمس من استباحة لصخرة #الروشة ليس تكريمًا للشهداء – وكلّنا لنا شهداء نكرّمهم ونستذكرهم تحت سقف القوانين اللبنانية – بل هو في حقيقته 7 أيار سياسي جديد موجّه ضد الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وضد أهل #بيروت وكرامتهم. وهذا ما يؤكد مجددًا أن سلاح #حزب_الله ليس موجّهًا إلى #إسرائيل، بل إلى الداخل اللبناني، ضد قيام دولة فعلية سيدة وجامعة، وضد شركائه في الوطن. • الأزمة اليوم ليست أزمة نظام أو مؤسسات بقدر ما هي أزمة مع حزب مسلّح يوجّه سلاحه إلى الداخل. والمطلوب من الدولة، بكلّ رموزها ومؤسساتها وأجهزتها، أن تتحمّل مسؤولياتها وتثبت هيبتها. فالتذرّع بعدم تطبيق القانون بحجة الحفاظ على السلم الأهلي ساقط، بعدما أثبتت التجربة أن الدستور وسلطة القانون وحدهما الكفيلان بحماية السلم الأهلي وصون العيش المشترك. أما الخروج عنهما فيؤدي إلى ضرب الدولة وهيبتها ووحدة مؤسساتها، وبالتالي إلى تصادم بين المكوّنات اللبنانية كما سبق وحدث، وهذا ما نرفضه بشكل قاطع.

Michel Moawad

37,580 Aufrufe • vor 1 Jahr

تابعت بعض ما جرى تداوله حول مداخلتي اليوم في منتدى #تواصل، وأود التأكيد أن الانفتاح على أدوات الاتصال الرقمي الحديثة بجميع أنواعها ليس أبداً على حساب دور الإعلام باعتباره السلطة الرابعة ولا بديلاً عنه. كل من تابع الجلسة كاملة والمداخلة محط الاهتمام سمع تأكيدي المتكرر على أهمية تمكين الإعلام المهني وقدراته على مواكبة التحولات الرقمية، حتى نتمكن من الاعتماد بشكل أكبر على مؤسساتنا الإعلامية المهنية الرسمية والخاصة وشبكة الناطقين الإعلاميين في إيصال الرسالة والتصدي للإشاعات والمعلومات المضللة. واللافت أن هذا النقاش يجري اليوم عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي أستخدمها الآن للتوضيح والتفاعل مع ما أُثير، كما أن معظم الانتقادات والمداخلات جاءت من زملاء إعلاميين ناشطين ومؤثرين عبر حساباتهم الشخصية على هذه المنصات، لا من خلال المؤسسات الإعلامية، وهو ما يعكس حجم التحول في أدوات الاتصال والنقاش العام، وهذا تحديداً ما قصدته خلال حديثي عن التواصل مع ناشطين ومؤثرين. الحديث كان عن تطوير أدوات التواصل والتكيف مع أنماط التلقي والاتصال الجديدة، وليس عن استبدال الإعلام المهني أو الانتقاص من دوره الوطني والمحوري. أحترم جميع الاراء، ولتجلية الحقيقة أرفق لكم المداخلة كما هي والسياق الذي ورد به الحديث حول "المؤثرين"؛ لمن أراد أن يرى السياق الصحيح لما قلت دون أي اجتزاء. ما جرى من تفاعل أحترمه، لكن موقفي كان وما يزال واضحاً: التعامل مع الإشاعات والمعلومات المضللة يتطلب استخدام جميع أدوات الاتصال المتاحة، التقليدية منها والرقمية، بما يعزز وصول المعلومة الدقيقة بسرعة ووضوح ومسؤولية، وبما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على دور الإعلام المهني ومكانته الوطنية. #تواصل_2026 #tawasol2026

Dr. Mohammad H Al-Momani (د. محمد حسين المومني)

22,447 Aufrufe • vor 4 Monaten

التمحيص الهادئ في الوقائع، والشهادات المتراكمة، يؤكد أن دور القوى المدنية – باستثناء الكنيسة القبطية – في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي كان هامشيًا. فدور تلك القوي اقتصر على توفير غطاء مدني يتيح لـ“الدولة العميقة”، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، التدخل والإطاحة بأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر. فمنذ اليوم الأول لتولي الرئيس محمد مرسي السلطة، جرى تجييش إعلامي ممنهج ضده وضد التجربة الديمقراطية برمتها، وتحولت معظم المنصات الإعلامية إلى أدوات تعبئة وتحريض، تُضخِّم الأخطاء، وتُشيطن أي محاولة للإصلاح، وتبث الإحباط في الشارع بصورة مستمرة. وفي الوقت ذاته، جرى حشد رموز من أطياف سياسية وفكرية متباينة؛ لكلٍ دوافعه وأجندته الخاصة: – بعضهم مدفوع بعداء أيديولوجي، – وبعضهم تحرّكه مصالح شخصية، – وبعضهم، وهو الأخطر، كانت نياته طيبة لكنه استُخدم كأداة في مسار لم يُدرك أبعاده الحقيقية. ولم يتوقف الأمر عند التحريض السياسي والإعلامي، بل صاحبه تعطيل متعمّد لمفاصل الدولة، وإفشال أي جهد إصلاحي حقيقي. فقد جرى تضخيم الأزمات المعيشية، واستخدام أدوات الضغط الاقتصادي، مثل أزمات الوقود والبوتاجاز والكهرباء، في لحظة كانت الدولة فيها خارجة لتوّها من عقود من الفساد والترهل. لم تكن تلك الأزمات وليدة الفشل الإداري وحده، بل كانت – في جانب معتبر منها– وسيلة سياسية لإظهار العجز وصناعة الغضب الشعبي. المفارقة اللافتة أن كل ذلك جرى تحت مظلة الحرية الواسعة التي أتاحها الرئيس محمد مرسي رحمه الله، بل وأصرّ على حمايتها، حتى في ذروة الاستهداف. فلم تُغلق قنوات، ولم تُكمم أفواه، وهو ما استُغل لاحقًا لتقويض التجربة ذاتها. وتأتي شهادات شخصيات عامة، من بينها شهادة الدكتورة منى مكرم عبيد، لتؤكد أن ما جرى لم يكن عفويًا؛ إذ تحدّثت بوضوح عن استدعاء رموز مدنية من جهات عسكرية صباح 30 يونيو، في مشهد يكشف أن السيناريو كان معدًّا سلفًا، وأن الدور المدني كان أقرب إلى “الديكور السياسي” منه إلى الفاعل الحقيقي. لا يعني هذا إنكار وجود أخطاء في إدارة الحكم خلال عام الرئيس مرسي؛ فالأخطاء كانت موجودة، وبعضها كان جسيمًا، وهو أمر طبيعي في تجربة انتقالية قصيرة ومعقّدة. غير أن الأخطاء السياسية – مهما بلغت – لا تبرر مطلقًا هدم المسار الديمقراطي، ولا العودة بمصر إلى عهود الاستبداد والديكتاتورية، ولا مصادرة المجال العام، ولا إغلاق أبواب التداول السلمي للسلطة. ما جرى في 30 يونيو ثم 3 يوليو في حقيقته صراع بين مشروع ديمقراطي ناشئ، مهما اعتراه من قصور، وبين منظومة قديمة رفضت التغيير، واستعادت السلطة باسم “الإنقاذ”، لتنتهي البلاد إلى وضع أشد قتامة مما كانت عليه. يمكنكم مشاهدة شهادتي الكاملة عبر الروابط المنشورة في التعليقات.

Mourad Aly د. مراد علي

33,943 Aufrufe • vor 9 Monaten

أبرز ما جاء في مداخلتي على قناة "سكاي نيوز عربية": - ندعم الحكومة التي اتخذت قرارات تاريخية في ٥ و٧ آب ٢٠٢٥، لكن العبرة تبقى في التنفيذ - ما حصل اليوم في بيروت هو نتيجة توغل حزب الله والحرس الثوري الإيراني بين أهالينا واستخدامهم كدروع بشرية - طرحتُ في ٢٥ آذار خطة أمنية تتضمن انتشار الجيش في بيروت وجعل العاصمة مدينة خالية من السلاح، أين هو الجيش اليوم ولماذا لا يتواجد في بيروت؟ - لبنان محكوم من الدولة العميقة التي يمسكها حزب الله وميليشياته - دور الحكومة حماية المواطنين، وإلا فسنضطر للبحث عن بدائل أبرزها القرار الأممي ١٧٠١، والمطالبة بتطبيق الفصل السابع - أميركا وإيران يتفاوضان، لكن إيران تتعامل مع لبنان وكأنه إحدى مقاطعاتها - حزب الله مجموعة إيرانية موجودة في لبنان يقودها الحرس الثوري وتنفذ أجندة إيرانية، وهو فصيل منقلب ومتمرد على الدولة - لا يمكننا السكوت عما يحصل واللبنانيون يقولون كفى! لا يمكننا أن نرى اهلنا يموتون بسبب تنفيذ أجندات إيرانية - حزب الله ميليشيا تشكل خطرا على الداخل والخارج وتصدر خلاياها الارهابية الى دول المنطقة ومصلحتنا جميعا تقتضي منع هذه الدويلة التي تمثل ايران من التواجد بيننا واستكمال ما تقوم به - نراهن على مبادرة فخامة رئيس الجمهورية للحوار المباشر مع إسرائيل، ونعوّل على التوصل الى اتفاق أممي برعاية الولايات المتحدة الأميركية أو تسوية وسلام في كل المنطقة. فالسلام لا يعني تطبيع بل وضع حد لحمام الدم والحروب التي نعيشها

Fouad Makhzoumi

20,949 Aufrufe • vor 5 Monaten

3- شخصية أصلان آكبي ضابط الاستخبارات الذي يدير ويوجه مراد علمدار في المسلسل هي مستوحاه من شخصية حقيقيه لنائب حيرم عباس Hiram Abas وهو نائب مستشار جهاز الاستخبارات الوطني التركي MİT عُرف حيرم عباس بقدراته الميدانية الرهيبة في الرماية، والتخفي، وإدارة العمليات القذرة ومكافحة التجسس واليسار المتطرف في السبعينيات والثمانينيات كان معروفاً بجرأته ومحاولاته لإعادة هيكلة جهاز MİT ليكون جهاز مدني وطنيا خالصا بعيدا عن هيمنة العسكر أو التوجيه الخارجي، مما أدخله في صراعات عنيفة مع أجنحة أخرى داخل الدولة العميقة التركية يُشاع في كواليس الاستخبارات التركية أن حيرم عباس كان مهندسا لعمليات تجنيد وتدريب شبان وطنيين (من بينهم من يشبه قصة شاتلي أو غيره في البدايات) وتوجيههم لعمليات خارجية وداخلية لحماية مصالح الدولة العليا، وهي الفكرة التي اقتبسها المسلسل لصنع شخصية اصلان اكبي " ماذا عن شخصية أصلان اكبي" هي واحدة من أعقد وأعمق الشخصيات السياسية في الدراما التركية. أصلان أقبي هو رئيس "مكتب العمليات الخاصة" داخل جهاز الاستخبارات، وهو العقل المدبر والموجه السري لعملية وادي الذئاب بأكملها. هو الرجل الذي يعلم كل أسرار الدولة والمافيا، ويتحرك في الظل لإدارة أدق الملفات الأمنية. كان يحمل عداء شديد للمنظمات الدولية والاتحادات السرية (مثل مجلس الذئاب بقيادة محمد الكرهانلي) التي يرى أنها تبيع مقدرات تركيا للخارج (لأمريكا وإسرائيل)كان يعتبر نفسه الحامي الحقيقي للوطن ضد الخونة بالداخل . تميزت شخصية اصلان اقبي ببرود أعصاب قاتل وجدية حاسمة، ولا يثق بأحد على الإطلاق. كان لديه أسلوب مميز في الكلام وحب خاص لتربية العصافير في مكتبه (في إشارة لكونه يرى الجميع كطيور داخل أقفاص يوجهها كيف يشاء). - تعرض ضابظ الاستخبارات التركي حيرم عباس لعملية اغتيال في غامضه في 1990 على يد مجموعه مسلحه وتبنى الاغتيال منظمة تدعى "ديف-سول" اليسارية، لكن هناك اعتقادات أن اغتيال حيرم عباس كان وراءه تصفية حسابات من الدولة العميقة والخارج وتم اغتياله بكمين أثناء وجوده في سيارته، وأطلقوا عليه النار، مما أدى إلى مقتله في نفس المكان. " في مسلسل وادي الذئاب تم اغتيال اصلان اقبي اثناء وجوده في سيارته على يد السكين رجل الدوله العميقه بطريقه مستوحاه من اغتيال حيرم عباس ضابط الاستخبارات التركي.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

27,154 Aufrufe • vor 4 Monaten

مشروع الأقاليم الإدارية حق دستوري لا نعترض عليه، لكن الدعوة إلى إقليم أو دولة “شيعية” هي خيانة لفكرة العراق وتمهيد لتفتيته. من كانوا يتهمون من يطالب بإقليم سني بالخيانة، ويقيمون عليه الدعاوى لإسقاط عضويته، نراهم اليوم يجاهرون بالمطالبة بإقليم شيعي، بل وبدولة شيعية، دون خوف أو وجل ! تصريحات النائب يوسف الكلابي – ممثل البرلمان في الحكومة وواجهة الحشد – تكشف بوضوح توجّه الدولة العميقة، بعد سقوط مشروع الهلال الشيعي، نحو الانفصال بدل الإصلاح. من فشل في إنجاز أي شيء للشيعة طيلة عشرين سنة من قيادته للدولة الاتحادية، لن ينجح وهو يقود كيانًا طائفيًا، بل سيتعرض لما تتعرض له إيران من عزلة وعقوبات. موقفنا ثابت: ضد الطائفية، مع دولة العدل، ومع الأقاليم الإدارية كحلول دستورية لا طائفية. #العراق #ضد_الطائفية #الدولة_المدنية #الوحدة_الوطنية #الأقاليم_الإدارية #يوسف_الكلابي #الدولة_الشيعية #مشروع_تقسيم #الحشد #الدولة_العميقة #سنة_الشيعة #خيانة_العراق #الدستور_العراقي

مشعان الجبوري

23,943 Aufrufe • vor 1 Jahr

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 Aufrufe • vor 10 Monaten

توضيحًا عن عمران عادت إلى حضن الدولة! وقد مات، وكنت كتبتها في أكثر من مقال، أعيد تأكيد ما جرى .. قال الرئيس عبدربه منصور هادي في الإعلام تصريحًا ظلّ، حتى اليوم، يحمل عبء التأويل وسوء الفهم، وربما عبء الصمت أيضًا. كان ذلك في أعقاب معركة عمران، المعركة التي انتهت باستشهاد العميد حميد القشيبي، وانكسار واحد من آخر خطوط الدفاع التي كانت لا تزال تقف في وجه الزحف القادم من صعدة. قال لي اللواء الركن محمد طماح، قبل استشهاده في يناير 2019، أنه حضر أكثر من اجتماع عسكري سبق حرب عمران، وكان الرئيس هادي حاضرًا فيها بكل ثقله، يصدر أوامر عملياتية واضحة ومباشرة للجيش، ويوجّه بتحرّكات ميدانية عاجلة لإنقاذ الموقف ومنع سقوط المحافظة. لكن تلك الأوامر كانت تصطدم، في كل مرة، بجدار من التردد والتقاعس والتبرير. كان بعض كبار القادة يواجهون توجيهاته بالاعتذار أو المماطلة، متذرعين بما وصفوه يومها بانهيار معنويات الجيش وعدم جاهزية القوات لخوض المواجهة. وكان من بين الذين ذُكرت أسماؤهم في ذلك السياق اللواء محمد القاسمي، المفتش العام، واللواء أحمد الأشول، رئيس هيئة الأركان حينها، إلى جانب قادة آخرين. وبعد ضغط مباشر من الرئيس، جرى تحريك عدد من الأطقم العسكرية على مضض، لكن ما إن وصلت إلى نقطة معينة حتى دوّت عبر أجهزة الاتصال أصوات الجنود وهم يقولون إنهم يتعرضون لإطلاق نار، قبل أن تنسحب تلك القوات لاحقًا بعد أن تُركت الأسلحة والمعدات والمواقع في يد الحوثيين. أما التصريح الذي بقي معلقًا في ذاكرة اليمنيين: «عادت عمران إلى حضن الدولة»، فقد قيل في سياق مختلف تمامًا عمّا فُهم لاحقًا أو رُوّج له. فبحسب ما جرى بعد انتهاء المواجهات، كان هناك اتفاق يقضي بعودة الخوثيين إلى صعدة، ورفع النقاط المسلحة، وإنهاء المظاهر العسكرية، وتسليم السلطة المحلية كامل مهامها في عمران. وبناءً على ذلك، وجّه الرئيس رئيس الحكومة بالحضور إلى عمران لتثبيت الاتفاق وإعلان عودة مؤسسات الدولة، لكنه رفض. كما رفض وزير الدفاع الذهاب. وحينها قرر هادي أن يذهب بنفسه. وصل إلى عمران، ووقف هناك، وقال عبارته الشهيرة: «عادت عمران إلى حضن الدولة». لم يقصد، وفق ما تؤكده الوقائع والشهادات التي سمعتها بنفسي. أن ميليشيا الخوثي الارهابية قد أصبحوا هم الدولة، كما فُسرت عبارته لاحقًا، وكان يقصد أن الحرب انتهت، وأن الاتفاق أنجز، وأن الدولة استعادت المحافظة، وأن الخوثيين سينسحبون منها وتطوى صفحة المواجهة. لكن ما إن غادر الموقع حتى انهار الاتفاق سريعًا، وأعيدت السيطرة على المواقع التي كان الخوثيون قد تراجعوا عنها، واستُعيد المشهد من جديد بالقوة، ليبقى تصريح هادي معلقًا بين ما قصده هو، وما أراد خصومه أن يُفهم عنه. ومنذ ذلك اليوم، بدا الرجل وكأنه يدفع ثمن عبارة قيلت في لحظة ظنّ فيها أن الحرب انتهت، بينما كانت الحرب في الحقيقة قد بدأت لتوّها. هذه هي الرواية كما حدثت، أو كما رواها من كانوا في قلبها، لكن كثيرين لا يريدون سماعها، لأن بعض الوقائع حين تُروى متأخرة تُربك الرواية التي استقر الناس على تصديقها. #سام_الغباري

سام الغُباري

30,214 Aufrufe • vor 3 Monaten

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

67,050 Aufrufe • vor 1 Monat

حقائق سيطرة فائق زيدان على مفوضية الانتخابات، وتهديده باعادة الانتخابات اذا لم تكن النتائج لصالح أسياده، المخالفات الدستورية لبطلان الانتخابات التي تعمدت الدولة العميقة الحاكمة على ارتكابها .. دور امريكا وايران وبريطانيا بتشكيل الخكومات في العراق .. اسماعيل مصبح الوائلي / صحفي استقصائي دولي معتمد لدى الاتحاد الاوربي / متخصص في صناعة المرجعيات والمقدسات والجماعات المسلحة .. قال علي ابن ابي طالب (عليه السلام): "لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال". قال ابن خلدون (رحمه الله): "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته". قال ابن رشد (رحمه الله): "يكفي ان تغلف فكرتك بغلاف ديني حتى يتقبلها الجميع". لن يرجع شرف العراق وكرامته إلا بانتفاضة وطنية لانهاء استهتار السلطة القضائية الاجرامية الفاسدة التي تحمي المجرمين والفاسدين .. رابط قناتي على التيليجرام 👇🏻 "اطروحة الخط البطل هي الحل" "نحن حتفهم نلج البيوت عليهم" "الخط البطل وراكم وراكم" #تحرير_القضاء_مطلب_وطني #نداء_تحرير_القضاء_من_زيدان #الخط_البطل #مدينة_الفرسان #حراس_الميزان #المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية #نريد_شعب #فائق_زيدان_ارحل #الاحواز_شرف_العرب #اسماعيل_مصبح_الوائلي

اسماعيل مصبح الوائلي

11,292 Aufrufe • vor 10 Monaten