Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مشعان الجبوري : - التدخل الأمريكي والتركي لا يريد تغيير عقيدة سُنة العراق ، التدخل السعودي لا يرد تغيير عقيدة شيـ عة العراق. - التدخل الإيراني يستهدف الهوية السُنية في العراق عبر إدخال مجموعة من البدع والعقائد على هويتهم وعبر فرض صور ورايات في المناطق السُنية من أجل تغيير...

126,750 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية 🌴

11,169 görüntüleme • 6 ay önce

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية

16,333 görüntüleme • 6 ay önce

الجزيرة... مرة أخيرة! ليس الخلاف مع الرأي الآخر هو المشكلة، بل مع تحويل شاشة عربية مؤثرة إلى منصة لتكرار معلومات مضللة دون تدقيق أو مساءلة!. في أحدث ظهور له، أصرَّ #حسن_أحمديان على ترديد رواية أن التدخل الإيراني في سورية جاء رداً على غرف دعم #الثورة_السورية. لكن الوقائع تقول شيئاً آخر: الحرس الثوري الإيراني بدأ دعمه الأمني لنظام الأسد قبل اندلاع الثورة السورية، حيث جرى تدريب ضباط من أجهزة النظام على أساليب قمع الاحتجاجات عام 2010 في معسكرات في إيران وكفر سوسة في #دمشق. غرفتا "الموك" و"الموم" اللتان استند إليهما أحمديان أُنشئتا عام 2013، وتم تفعيلهما عام 2014، أي بعد سنوات من بدء التدخل الإيراني المباشر، فكيف يكون السبب متأخراً عن النتيجة بثلاث سنوات؟ الشكر للدكتور صالح المطيري الذي نجح، رغم ضيق الوقت، في وضع هذه الحقائق أمام المشاهد العربي. لم يتوقف الأمر عند #سورية، فأحمديان زعم أن إيران دعمت "المقاومة العراقية" ضد الاحتلال الأمريكي، متجاهلاً دورها في احتلال #العراق، ووجود أدلة موثقة عن دور الحرس الثوري وميليشيا أخرى تابعة له في استهداف فصائل عراقية معارضة للاحتلال، واغتيال وتصفية ضباط وشخصيات مقاومة من العرب السُّنة، كما أنكر التدخل الإيراني في #اليمن رغم أن طهران تُعد الداعم الخارجي الأبرز للحوثيين سياسياً وعسكرياً وإعلامياً. المثير ليس ما يقوله أحمديان، بل الإصرار على تقديم هذه الروايات للمشاهد العربي وكأنها حقائق مستقرة، مع غياب التوازن الكافي في بعض الحلقات. مؤسف إصرار جهات في #الجزيرة على فرض هذا الشخص على المشاهد العربي، وترك المجال له ليقول ما يريد، ولولا مداخلات د. لقاء مكي ود. محجوب الزويري ود. صالح المطيري، لتحول النقاش إلى مساحة أحادية الاتجاه، وإذا استمر الإصرار على النهج فأعتقد أن ذلك بمثابة فراق مع المشاهد العربي، الذي لم يعد يتحمل الانحياز غير المبرر، وتكرار نشر معلومات مضللة. المشاهد العربي اليوم أكثر وعياً من أي وقت مضى .. يريد نقاشاً حقيقياً لا دعاية سياسية، ويريد حقائق موثقة لا روايات تُعاد حتى تبدو وكأنها حقيقة!. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

43,066 görüntüleme • 3 ay önce

🚨 فيديو طويل عريض للمعارض سعيد بن سديرة (يقول عن نفسه معارض / وأقول عنه بوق من أبواق جناح من العسكر). يقول لا مانع عنده ان تعود العلاقات مع المغرب جيدة . يقول: أن تغير الرئيس في الجزائر لا يغير مبدأ وعقيدة الجزائر في عدم التدخل في الشأن المغربي. يقول: مشكلتنا هي الصحراء المغربية يقول : نقطة قوة الجزائر هو تغير نظامها ونقطة ضعف المغرب هو نظامه الغير متغير ( بمعنى نفس الحكم ونفس الفكر من الحسن الثاني رحمة الله عليه إلى محمد السادس أطال الله في عمره إلى ولي عهده المولى الحسن ) نظام لا يتغير‼️ يريدون منا تغيير النظام ! صعب عليهم أمر الملك! أرهقهم الملك! أتعبهم الملك! أغاضهم الملك ! مريضوا بالملك ونحن متشبثون بالملكية والملك. نحن شعبٌ لا نقبل الفكر الجمهوري! أعطوني جمهورية ناجحة في العالم العربي. أعطوني رئيس يتغير بشكل ديمقراطي وبصناديق اقتراع نزيهة وشفافة. أعطوني رئيساً حكم عهدة او عهدتين وترك لغيره الكرسي. أقصر فترة رئاسة 20 سنة لبوتفليقة ولولا المرض لما ترك. مصر في عهد الملك فاروق كانت تَقرض لإنجلترا المال والتجارة كانت في أوجها! جاء عبد الناصر خربها وجلس على تلها. العراق كانت تزأر في عهد الملك فيصل الثاني جاء ظابط عبد الكريم قاسم وانقلب عليه! انظروا كيف هي العراق الان. ليبيا كانت مملكة وكان ملكها إدريس السنوسي انقلب عليه معمر القذافي وظل رئيسا حتى مات آخر ملوك ايران الشاه محمد رضا بهلوي حكم لغاية 1979 وانقلبت عليه الثورة الإيرانية بزعامة آية الله روح الله الخميني! جمهوريات على شكل مملكات يبقى فيها الرئيس حتى وفاته ويترك احياناً الرئاسة لابنه كما حصل مع حافظ الأسد وبشار الاسد. الجزائر عدوة وستظل عدوة مادامت تريد تقسيم المغرب. وخاوة خاوة أسطوانة تكسرت.

WardaNews

26,384 görüntüleme • 1 ay önce

مشعان الجبوري يصرح بخوفه من ذكر اسم الشخص الذي يقف خلف محمد الحلبوسي .. لن يرجع شرف وكرامة العراق ما دام أمين عام كتائب حزب الله زعيم الدولة العميقة فائق زيدان وزمرته دون محاسبة .. يجب على العراقيين الانتفاضة بوجه فائق زيدان وزمرته من القضاة المجرمين وواجهاتهم الاقتصادية .. السكوت على جرائم فائق زيدان سبب خراب ودمار العراق .. التمس جميع الشرفاء مشاهدة خطابي هذا بتمعن، وان يفكروا في جميع تفاصيل ما ذكرت .. وللحديث صلة .. اسماعيل مصبح الوائلي / صحفي استقصائي دولي معتمد لدى الاتحاد الاوربي / متخصص في صناعة المرجعيات والمقدسات والجماعات المسلحة .. قال علي ابن ابي طالب (عليه السلام): "لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال". قال ابن خلدون (رحمه الله): "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته". قال ابن رشد (رحمه الله): "يكفي ان تغلف فكرتك بغلاف ديني حتى يتقبلها الجميع". لن يرجع شرف العراق وكرامته إلا بانتفاضة وطنية لانهاء استهتار السلطة القضائية الاجرامية الفاسدة التي تحمي المجرمين والفاسدين .. رابط قناتي على التيليجرام 👇🏻 "اطروحة الخط البطل هي الحل" "نحن حتفهم نلج البيوت عليهم" "الخط البطل وراكم وراكم" #تحرير_القضاء_مطلب_وطني #نداء_تحرير_القضاء_من_زيدان #الخط_البطل #مدينة_الفرسان #حراس_الميزان #المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية #نريد_شعب #فائق_زيدان_ارحل #الاحواز_شرف_العرب #اسماعيل_مصبح_الوائلي

اسماعيل مصبح الوائلي

30,930 görüntüleme • 10 ay önce

الكثير منكم يتساءل كيف سيكون مشروع توم باراك سيكون مثل هذا الشاب تماما عمر أياد شاب وسيم استاذ جامعي دخل الإعلام من زاوية لا تخطر على بال التنمية البشرية والتدريب العملي من مواضيع غير مطروقة مثل الاتكيت يدرس طريقة اللبس والتعامل والحركات والكلام ويربط هذا الموضوع الحديث بالقرآن الكريم فهم جديد لتفسير القرآن وحياة المسلمين نظرة سنية إسلامية متفائلة وعصرية مشروع الإخوان المسلمين التركي الإمبراطوري هذا هو مشروع توم باراك أمام عيونكم انظروا إلى التفاعل والشهرة والقبول والنجاح هذا الشاب مفخرة إعلامية شئنا أم أبينا لكنه شرارة قوية لمشروع توم باراك ربط العراق بتركيا وسوريا سحب العراق إلى هويته العثمانية والذاكرة العثمانية موجودة حتى في الجنوب لان العثمانيين حكموا خمسة قرون لقد سألت المسؤولين الشيعة لماذا لا دور للسنة في مشروعكم؟ قالوا كان لهم دور أيام الش..هيد ابو مهدي فلما رحل صرنا لا نعرف ما نفعل بالسنة الصحفي الوحيد في فضائياتهم إبراهيم الصميدعي هو اليوم بالسجن يحاولون تعويضه بشاب إعلامي سني زيدون السلماني اتمنى ان يحافظوا عليه ولا يسقطونه العراق فيه طائفة سنية متعلمة وثرية ومعتادة على الرياسة لقرون يصل عددهم بالملايين لا يمكن طردهم من الثقافة والهوية العراقية يبقى لهم وجود ورأي ويجب إعطاؤهم مساحة لابد من منحهم دور آخر غير دور الشرير والشمر والمنبوذ والا سيكون البديل مثل هذا الشاب عمر اياد مندفع باتجاه سوريا وذهب إلى دمشق ويروج لتقارب عراقي سوري وهناك تجاوب من الحكومة السورية معه وهناك شعبية كبيرة داخل المجتمع السني العراقي اي انه واضح جزء من مشروع اخواني إمبراطوري لا يوجد مدون عندنا لديه هذا التفاعل بهذا الحجم ويذكرنا هذا الشاب باعلام الإخوان حين كان مشايخهم وناشطوهم يحركون المنطقة ايام الربيع العربي قبل ان تتفق السعودية والإمارات على كسرهم إعلامنا بالمقابل تسيطر عليه الكآبة والطائفية الصريحة ابن وجيه عباس لا يريد احمد الحسيني يهدده بالضرب والمحاكمة والمنفى والحسيني شاب شيعي فقير طور قدراته الإعلامية في فترة تشرين وهاجر إلى الدنمارك والحياة هناك فقر وكآبة عاد إلى العراق ليعيش بمهنة إعلامي ومحتواه بسيط يقرأ مقال اجنبي ويحوله إلى فيديو لا اكثر ولا اقل لماذا السلبية عندنا إلى هذه الدرجة الشيعة عليهم الانتباه إلى اعلامهم وثقافتهم إني ارى المحسوبية والفساد والتفاهة عادت لتسيطر وتطغى مرة اخرى المشكلة المشاريع الناجحة بطبيعيتها وطنية والجماعة يقولون لك صراحة ما علاقتي أنا انفق على مشاريع عامة تخدم الوطن او الشيعة او العراق هو يريد مشروع يخدم حزبه وفصيله فقط ولهذا يكون الاعلام صغيرا موضوعا ومحتوى وحتى تافه احيانا هناك رياح تغيير يمثلها هذا الشاب عمر اياد وليس كل شيء يمكن حله بالقوة الخشنة بدون قوة ناعمة تتحول القوة الخشنة إلى احتلال وإضطهاد لاحظ هو يقول انه غير قلق من تهمة الأرهاب وانه سيرجع إلى العراق ويشرح موقفه بمعنى هو يتحرك ضمن مشروع وحماية ودول وليس شخصا عاديا يتصرف من تلقاء نفسه وأعتقد عليكم التوقف عن تسقيط الأشخاص والنظر إلى المشاريع التي تقف خلفهم هذا الشاب يمثل انفجار الثقافة السنية في العراق التي خرست أو أُخرست بعد تحرير الموصل 2017 لكن الطبيعة تقول لا يمكن لطائفية بالملايين ان تخفي ثقافتها ووجودها مدى الدهر لصالح ثقافة وطائفة منافسة لها هذا الانفجار بالتفاعل والدعم يعكس عودة السنة إلى الواجهة بمشروع توم باراك وهو الترابط العراقي السوري التركي هذا ليس تحريضا ضد هذا الشاب على العكس تماما أطالب باحتوائه والانفتاح عليه إشراكه في حوار وطني استقباله في قنواتكم ومناظرته لأنه بالنتيجة عراقي لان المشاريع التي تنمو خارج المركزية الشيعية ستشكل خطرا عليها إذا تم تركها تنموا بعيدا عن الشيعة اللهم إني قد بلغت والقادم مجهول

أسعد البصري

49,557 görüntüleme • 18 gün önce

الإرهابي الذي قتل عشرات الآلاف من سنة العراق وسوريا بيده القذرة وبأوامر من فيلق القدس الإيراني الإرهابي وبأوامر من منظمة حزب الله لبنان الإرهابية محمد باقر سعد السعدي الملقب بمحمد باقر سليماني هو ثالث أخطر ارهابي بعد قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وهو مسؤول حركة أصحاب اليمين الإسلامية الإرهابية التي تنفذ عمليات ارهابية في اوروبا، تصديت له إعلامياً منذ مطلع سنة 2022، وأستخدمه فائق زيدان لتهديد وتصفية خصومه بطريقة غير مباشرة .. يتم تمويله من قبل رجال فساد مال العراق أمثال نور زهير وشركاؤه وعلي فالح الزيدي وشركاؤه، وآخرون .. وللأخبار السارة حول هذا الإرهابي صلة .. اسماعيل مصبح الوائلي / صحفي استقصائي دولي معتمد لدى الإتحاد الأوربي - متخصص في الشأن الديني والجماعات المتطرفة، وخبير في صناعة المرجعيات والمقدسات .. يكذبون على الحمقى والأغبياء ليقنعوهم بان العمامة التي يرتدوها هي عمامة رسول الله، وهي في الحقيقة - إن كانت نفس ديزاين العمامة - كان يرتديها أبو لهب وأبو جهل وباقي كفار قريش .. وانا اقول للشيعة: كنتم في غفلة ولازلتم في غفلة استيقضوا ليرحمكم الله .. يحرم ارتداء العمامة حسب الفقه الإسلامي لمن يدعي التخصص في المعرفة الدينية - المعرفة وليس العلوم -، لأن العمامة تصنف في يومنها هذا من لباس الشهرة - لباس الشهرة هو الذي يميز من يرتديه عن باقي الناس من حيث الأفضلية والاحترام والتكريم - كونوا واعين مثل السنة، السنة لا يقدسون العمامة ولا يجعلوها أدات يتحكمون بواسطتها بعقول الحمقى والمغفلين، لا يستحمرون ولا يدجنون الناس ولا يستحوذون على ثرواتهم من خلالها .. قال علي ابن ابي طالب (عليه السلام): "لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال". قال ابن خلدون (رحمه الله): "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته". قال ابن رشد (رحمه الله): "يكفي ان تغلف فكرتك بغلاف ديني حتى يتقبلها الجميع". لن يرجع شرف العراق وكرامته إلا بانتفاضة وطنية لانهاء استهتار السلطة القضائية الاجرامية الفاسدة التي تحمي المجرمين والفاسدين .. "اطروحة الخط البطل هي الحل" "نحن حتفهم نلج البيوت عليهم" "الخط البطل وراكم وراكم" #تحرير_القضاء_مطلب_وطني #نداء_تحرير_القضاء_من_زيدان #الخط_البطل #مدينة_الفرسان #حراس_الميزان #المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية #نريد_شعب #خامنئي_مجرم #الاحواز_شرف_العرب #اسماعيل_مصبح_الوائلي

اسماعيل مصبح الوائلي

70,188 görüntüleme • 4 ay önce

( جنــــدرمــة الأحـــزاب الســنيــة ) قبل فترة أثرت موضوع جرف الصخر وبالتحديد التغيير الديمغرافي الممنهج الذي يمارس على هذهِ الناحية, وبعد التواصل مع عدد من الناشطين أستطعت الحصول على مستندات ووثائق رسمية تُفيد بأن هنالك ناحية جديدة تم استحداثها تحت أسم "سوراء" ومن ثم قام مجلس محافظة بابل بإلحاق عدد من المقاطعات الاخرى التابعة لجرف الصخر ولمحافظة الانبار الى هذهِ الناحية وذلك بتاريخ ٢٦/٢/٢٠٢٥ والهدف الأساسي من ذلك هو طمس هوية جرف الصخر الأدارية. حاولت التواصل مع كثير من السياسيين من أجل ان ينتبهوا لهذا الأمر ويتعاملوا مع الموقف بحزم ولكن لم نجد آذان صاغية, بالتالي أضطررت الى نشر ما لدي من وثائق رسمية من أجل جعل الملف قضية رأي عام, وفعلاً أتضح لنا أن مجلس محافظة الأنبار لا علم لهُ بما يحدث ؟ المصيبة أن الكتاب الصادر من مجلس محافظة بابل مؤرخ بشهر فبراير من عام ٢٠٢٥!!! بعدما أصبحت قضية رأي عام سبحان الله أستيقظ مجلس محافظة الانبار من "نومه" وعقد جلسة من أجل تدارك الامر, ومن ثم ظهرتُ شخصياً ببرنامج الثامنة على قناة الرشيد وكان الضيف الاخر هو الاستاذ "يونس الجوعاني" عضو مجلس محافظة الانبار, وأوضحت لهُ أن الامر لا يتعلق فقط بمحافظة الانبار بل الموضوع أكبر من ذلك ويجب الانتباه لهذهِ الاجراءات لأنها ببساطة عملية تغيير ديمغرافي أداري ممنهج. اليوم صدر قرار من مجلس محافظة بابل بتصويب القرار الصادر في فبراير ٢٠٢٥ وذلك باستبعاد المقاطعات التابعة للترسيم الأداري لمحافظة الأنبار, والإبقاء على المقاطعات الأخرى المصوت عليها لناحية سوراء!!! أي بما معناه أن مقاطعات محافظة الأنبار ستبقى على حالها ادارياً للأنبار, ولكن مقاطعات جرف الصخر ستكون ضمن ناحية "سوراء"؟؟؟ الطامة الكبرى أن "جنــدرمـة" الأحزاب السنية يحاولون تصوير ذلك على أنهُ منجز و أنتصار !! أيها الجبناء أين كنتمُ والكتاب صادر من مجلس محافظة بابل منذ اكثر من سنة؟ أنا اول من أثرت هذا الموضوع ولم أستغل الموضوع سياسياً ولم أنسب الفضل لي, بل كان همي أيصال صوت الناس عسى ولعل يتم حل الأمر, وتعاونت مع الجميع وكنتُ أعلم أن الكثيرين يريدون تجيير القضية سياسياً وشاهدت الكثيرين ركبوا الموجة, ولكن تماشيت مع الأمر لأن همي الأول هو أن يتم حل القضية بغض النظر عن من يقوم بهذا الأمر. أيها الحمقى تريدون بعد التقصير على مدار سنة أن تصوروا للناس أنكم قمتم بمنجز وهو الإبقاء على مقاطعات هي بالأصل تابعة لمحافظة الأنبار!!! المقاطعات التابعة للجرف تم أخذها وأنتم تدفنون رؤوسكم بالتراب كالنعام, على الرغم أنني أوضحت ذلك كثيراً وقلت أن الأمر لا يتعلق فقط بمحافظة الأنبار وإنما هنالك تغيير ديمغرافي ممنهج لجرف الصخر. والله وباللهِ أنتم أخطر علينا من الميليشيات ولا خير فينا أن سكتنا عنكم…… #العراق #العراق_بصورة_أوضح

Zaidon Samir

11,570 görüntüleme • 1 ay önce

إلى الأمين العام الفعلي لمنظمة كتائب حزب الله الارهابية زعيم الدولة العميقة فائق زيدان الملقب بفوقي كوجة وبفائق بوتوكس .. أما بعد: فكأني بالشعب العراقي يتظاهر ضدك وينتفض من أجل إقالتك، ويحرقون صورك ويلعنونك ويشتمونك وتكون سبة على لسان كل العراقيين، وتكون وصمة عار على المؤسسة القضائية، وسيلاحقون اخوتك واقاربك الذين جمعتهم من حولك فضلا عن معاقبة اذرعتك من القضاة الإرهابيين، وضباط التحقيق المجرمين، وسيكون مصيرك أسوء من الطغاة الذين سبقوك .. وللحديث صلة .. اسماعيل مصبح الوائلي / صحفي استقصائي دولي معتمد لدى الإتحاد الأوروبي - متخصص في الشأن الديني والجماعات المتطرفة، وخبير في صناعة المرجعيات والمقدسات .. يكذبون على الحمقى والأغبياء ليقنعوهم بان العمامة التي يرتدوها هي عمامة رسول الله، وهي في الحقيقة - إن كانت نفس ديزاين العمامة - كان يرتديها أبو لهب وأبو جهل وباقي كفار قريش .. وانا اقول للشيعة: كنتم في غفلة ولازلتم في غفلة استيقضوا ليرحمكم الله .. يحرم ارتداء العمامة حسب الفقه الإسلامي لمن يدعي التخصص في المعرفة الدينية - المعرفة وليس العلوم -، لأن العمامة تصنف في يومنها هذا من لباس الشهرة - لباس الشهرة هو الذي يميز من يرتديه عن باقي الناس من حيث الأفضلية والاحترام والتكريم - كونوا واعين مثل السنة، السنة لا يقدسون العمامة ولا يجعلوها أدات يتحكمون بواسطتها بعقول الحمقى والمغفلين، لا يستحمرون ولا يدجنون الناس ولا يستحوذون على ثرواتهم من خلالها .. "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب" سورة الزمر : آية 18 .. قال علي ابن ابي طالب (عليه السلام): "لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال". قال ابن خلدون (رحمه الله): "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته". قال ابن رشد (رحمه الله): "يكفي ان تغلف فكرتك بغلاف ديني حتى يتقبلها الجميع". لن يرجع شرف العراق وكرامته إلا بانتفاضة وطنية لانهاء استهتار السلطة القضائية الاجرامية الفاسدة التي تحمي المجرمين والفاسدين .. "اطروحة الخط البطل هي الحل" "نحن حتفهم نلج البيوت عليهم" "الخط البطل وراكم وراكم" #تحرير_القضاء_مطلب_وطني #نداء_تحرير_القضاء_من_زيدان #الخط_البطل #مدينة_الفرسان #حراس_الميزان #المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية #نريد_شعب #خامنئي_مجرم #الاحواز_شرف_العرب #اسماعيل_مصبح_الوائلي

اسماعيل مصبح الوائلي

26,188 görüntüleme • 4 ay önce

السبب الحقيقي خلف إصدار أوامر القبض على مشعان الجبوري وولده يزن والناشطة الحقوقية زينب جواد، واصدار حكم بالسجن ضد حيدر الملا. ودور ناصر عبد الحسين شعبان وزوجته فرح الدلال في الدولة العميقة، ومكانة رجل نوار محمد الحلبوسي عند زعيم الدولة العميقة. واعلان فائق زيدان نفسه فرعونا للعراق .. اسماعيل مصبح الوائلي / صحفي استقصائي دولي معتمد لدى الإتحاد الأوربي - متخصص في الشأن الديني والجماعات المتطرفة، وخبير في صناعة المرجعيات والمقدسات .. يكذبون على الحمقى والأغبياء ليقنعوهم بان العمامة التي يرتدوها هي عمامة رسول الله، وهي في الحقيقة - إن كانت نفس ديزاين العمامة - كان يرتديها أبو لهب وأبو جهل وباقي كفار قريش .. وانا اقول للشيعة: كنتم في غفلة ولازلتم في غفلة استيقضوا ليرحمكم الله .. يحرم ارتداء العمامة حسب الفقه الإسلامي لمن يدعي التخصص في المعرفة الدينية - المعرفة وليس العلوم -، لأن العمامة تصنف في يومنها هذا من لباس الشهرة - لباس الشهرة هو الذي يميز من يرتديه عن باقي الناس من حيث الأفضلية والاحترام والتكريم - كونوا واعين مثل السنة، السنة لا يقدسون العمامة ولا يجعلوها أدات يتحكمون بواسطتها بعقول الحمقى والمغفلين، لا يستحمرون ولا يدجنون الناس ولا يستحوذون على ثرواتهم من خلالها .. قال علي ابن ابي طالب (عليه السلام): "لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال". قال ابن خلدون (رحمه الله): "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته". قال ابن رشد (رحمه الله): "يكفي ان تغلف فكرتك بغلاف ديني حتى يتقبلها الجميع". لن يرجع شرف العراق وكرامته إلا بانتفاضة وطنية لانهاء استهتار السلطة القضائية الاجرامية الفاسدة التي تحمي المجرمين والفاسدين .. "اطروحة الخط البطل هي الحل" "نحن حتفهم نلج البيوت عليهم" "الخط البطل وراكم وراكم" #تحرير_القضاء_مطلب_وطني #نداء_تحرير_القضاء_من_زيدان #الخط_البطل #مدينة_الفرسان #حراس_الميزان #المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية #نريد_شعب #خامنئي_مجرم #الاحواز_شرف_العرب #اسماعيل_مصبح_الوائلي

اسماعيل مصبح الوائلي

31,732 görüntüleme • 5 ay önce

بلاغ: الكذب لا يصنع نصراً، ولا يبني أمّة ——————— خرج غوبلز #الدعاية_السعودية ليكذب كعادته من أجل الصهاينة، وكعادته، يروّج أن اليد العليا لهم، وأنهم هم المنتصرون، وأن كلّ قول غير ذلك محض ادّعاء واختلاق. في هذا المقطع، يقوّل رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ما لم يقل: “نحن لم نكسب المعركة لكننا صمدنا”. وعلّق بالقول: “نفس الأسطوانة”، وهو ديدنه، فكل جهة تعلن انتصارها في مقاومة العدوان الصهيوني، عبر السنين، كذب بزعمه. ويمضي في الافتراء على قاليباف، ناسباً إليه القول: “لم ننتصر، يعني “خسرنا” بعبارة صحيحة، لكننا صمدنا، ونحن لسنا أقوى من إسرائيل وأميركا، ولديهم القدرة على هزيمتنا لو استمرّت الحرب” (هل سمعتَ في التاريخ كلّه أن قائداً خرج يخاطب شعبه وهو يتعرض لعدوان خارجي بالقول: “مهما طالت المقاومة فنحن منهزمون”، إلا أن يكون خائناً أو معتوهاً)؟ ويضيف الدعائي: “واضح جداً أن قاليباف يقول: خسرنا المعركة، وأميركا أقوى منا، وهذا هو وجه النظام الجديد في إيران”! والآن، هذه مقتطفات مما قاله قاليباف، وقد ترجمتها من النص الإنكليزي لكلمته التي ألقاها بالفارسية، وهي ما تناقلته الصحافة: “نحن لسنا أقوى عسكرياً من الولايات المتحدة. هذه مسألة حسابية أساسية. من الواضح أنهم يمتلكون أموالاً وأسلحةً ومواردَ أكثر، وبسبب غزوهم بلداناً كثيرة، وارتكابهم جرائم حول العالم، فإنّ لديهم خبرةً أوسع من خبراتنا. النظام الصهيوني، الذي يُعد خادماً ووكيلاً للولايات المتحدة في المنطقة، يمتلك أيضاً قوة كبيرة. نسمع أحياناً من شعبنا العزيز من يقول إننا دمّرناهم! (لا) نحن لم ندمّرهم، لكننا نحن المنتصرون في ساحة المعركة في هذه الحرب. صحيح أن المعَدّات والموارد والأموال عوامل مؤثرة في الحرب والنصر، لكنها ليست حاسمة في كل حال. لقد خضنا حرباً غير متكافئة بطريقة جعلتنا، من خلال تخطيطنا واستعدادنا، نردّ العدوَّ على أعقابه. كانت لدى العدو الأموال والموارد، لكنه افتقد التخطيط السليم. إنهم يرتكبون أخطاء إستراتيجية؛ يخطئون في فهم شعبنا كما يخطئون في تخطيطهم العسكري. نحن أصحاب اليد العليا في المعركة، وهذا ما يجعل ترمب يطلب وقف النار”. لقد ذهب الدعائي بعيداً في التضليل، وافترى الكذب، وإنّ الكذبَ لا يغني من الحقّ شيئا. لاحظ أن اللقاء المنسّق بدأ بسؤال يفترض مسبقاً انتصار الحملة الصهيوصليبية: “هل في إيران رجل جاهز لتجرّع كأس السم مرّةً أخرى”؟ السؤال يستدعي قول الخميني، وهو يقبل بوقف الحرب مع العراق، إن قراره يعدِلُ تجرّع السم! لم يعترض المقابِل على أكاذيب ضيفه، فدوره ليس مقابلتَه، بل نقل ما لديه. هذه هي عقلية الاستحمار التي تشوّه الواقع، وتحتقر ذكاء الناس، وتقود الدولة نفسها إلى اتخاذ قرارات مبنيّة على التمنّيات والأوهام، لا على الحقائق والأرقام.

أحمد بن راشد بن سعيّد

25,335 görüntüleme • 5 ay önce

نحن لا نؤجل أفراحنا ! كتبها .. صالح جريبيع الزهراني عندما كان صدام حسين يطلق الصواريخ على الرياض كنا نصعد فوق أسطح المنازل لمشاهدتها. الشباب في جازان ونجران وعسير يذهبون إلى المدارس في الصباح ويلعبون كرة القدم في المساء في الملاعب المكشوفة وصورايخ الحوثي والدفاعات السعودية من فوق رؤوسهم. في قرية جنوبية سعودية مات ابن أحدهم في الصباح وكان زواج إحدى بنات القرية في المساء .. فطلب الأب اثنين من الجماعة يساعدونه في دفن ابنه وأقسم على الباقين بالذهاب مع العروس إلى القرية الأخرى كما تجري العادة هناك. أجدادنا كانوا يدفنون قتلى العلوج الغزاة من الجيش العثماني ويرقصون فوق قبورهم .. ومن لا يرقص ويؤدي العرضة من الصبيان بعد ختانه مباشرة فهو جبان في نظرهم. ليس لدينا طقوس للموت .. ندفن حتى ملوكنا في قبور عادية .. ولا نعرف الحداد ولا تنكيس الأعلام. الإمام عبدالله بن سعود سلم نفسه وأهله لإنقاذ أهل الدرعية من الحصار الرهيب الذي تعرضت له من جيش العلج محمد علي باشا. في تحالف الشرعية في اليمن خاض جنودنا جنباً إلى جنب مع الجيش اليمني حرباً شرسة لسبع سنوات وقاتلوا وقتلوا ولم نؤجل أعمالنا ولا مناسباتنا وأفراحنا ولم ننتقم ولم نحرق الأرض رغم قدرتنا على ذلك .. بل نبني ونعمر في اليمن ونفتح الطرقات وننشئ المدارس ونزود شعب اليمن بالمساعدات حتى في المناطق التي يسيطر عليها الحوثي. كان عبدالناصر يقاتل في اليمن بسبعين ألف جندي ويحاول قلب النظام في السعودية ويقصف جازان ونجران والوديعة بالطيران ويشتم ملوك السعودية هو والسادات عبر الإذاعات ويحرك الخلايا في الداخل وينزل لها السلاح بالطيران ومع ذلك لم نتخل عن مصر في كل حروبها ودعمناها بالمال والسلاح وقطع النفط عن الغرب. دعمنا صدام حسين في حربه مع إيران بالسلاح عبر جسر بري من ميناء القضيمة على البحر الأحمر إلى البصرة لمدة ثمان سنوات لكننا جيّشنا عليه العالم وحاربناه ودفعنا فاتورة الحرب وطردناه من الكويت 1990 وفي 2003 طلبت منا أمريكا التدخل لاحتلال العراق فرفضنا ذلك بكل قوة. الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه قال : فلسطين لا ينقصها الرجال .. ادعموهم بالسلاح فقط وسيحررون أرضهم .. وعندما أجمع العرب على القتال أرسل هو وأبناؤه من بعده الجنود السعوديين في الحروب مع إسرائيل وكانوا صفاً واحداً مع العرب في 48 و 56 و 67 و 73 رغم مغامرات بعض الحكام والنكسات التي تعرضوا لها ومنها نكسة حزيران التي وعد فيها عبدالناصر بإلقاء إسرائيل في البحر فذهبت سيناء وغزة والجولان والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية إلى إسرائيل. وخلال كل تلك الحروب لم تتوقف التنمية في السعودية ولم نبالغ في إقامة العزاء لا لأبنائنا وجنودنا ولا لقتلى جيراننا. هذه المواقف أوردها لتفهموا العقلية السعودية .. والحكمة السعودية .. والشجاعة السعودية .. وكيف نفكر .. وكيف نتصرف .. نحن ندعم .. ونحارب .. ونقف مع الحق العربي .. ونناصر قضاياه .. وعلى سبيل المثال فقط فإن السعودية هي الداعم الأول في العالم للقضية الفلسطينية بمبلغ يتجاوز حجم دعم الدول العربية مجتمعة من الخليج إلى المحيط وتأتي بعد السعودية دول الاتحاد الأوربي مجتمعة ثم أمريكا ثم الدول العربية ودول العالم .. حيث وصل الدعم بين عامي 94 و 2021 فقط أكثر من 3 مليار و 460 مليون دولار .. ولكننا لا نشجع المغامرات ولا ندفع فواتيرها .. ولا نتباكى كالنساء .. ولا نتراكض كالبغال في الطرقات وننهق كالحمير ونعتقد أن هذا هو النضال والدعم .. نحن نفعل فقط .. وفي نفس الوقت لا نعطل أعمالنا ولا نؤجل أفراحنا ولا تهمنا الطقوس الحزائنية حتى على موتانا .. ونحن نبني ونعمل ونستثمر مواردنا لنكون أقوياء في هذا العالم .. لا دراويش شعاراتيين فقراء ضعاف. هذه هي طبيعتنا وهذا هو تفكيرنا. صالح جريبيع الزهراني الجمعة 27 أكتوبر 2023 جدة #موسم_الرياض_2023

ابو ناصر

128,312 görüntüleme • 2 yıl önce

العراق يجتاح #الكويت واتصالات لعقد قمة عربية مصغرة لبحث الاجتياح العراقي ولي العهد الكويتي من مكان مجهول يدعو الكويتيين للمقاومة وكالات – 2 أغسطس 1990 ++++ أكد مصدر سعودي مسئول أمس أن اتصالات مكثفة جرت في وقت متأخر من هذه الليلة لعقد قمة عربية مصغرة تضم دول الخليج العربية، بالإضافة إلى مصر والأردن، خلال ساعات قليلة لبحث الاحتلال العراقي للكويت، في الوقت الذي أفادت فيه الأنباء الواردة من الكويت أن القوات العراقية أحكمت سيطرتها على وسط العاصمة الكويتية، وبدأت تتجه مساء إلى موانئ النفط الكويتية غير البعيدة عن العاصمة.. في غضون ذلك، قوبل الغزو العراقي للكويت بعاصفة من الاستنكار والتنديد، ودعا كل من رئيس الأمريكي جورج بوش ورئيسة الوزراء البريطانية مارجريت تاتشر إلى بذل جهد دولي جماعي لإجبار العراق على الانسحاب من الكويت. ففي جدة، ذكر مصدر سعودي أن اتصالات مكثفة جرت مساء أمس لعقد قمة عربية مصغرة في جدة خلال الساعات المقبلة تضم أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح والرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك حسين ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وربما الرئيس العراقي صدام حسين إلى جانب العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز. وقالت مصادر رسمية في دولة الإمارات: إن الملك فهد بحث مساء اليوم مع رئيس الإمارات النزاع العراقي الكويتي. وكان التلفزيون السعودي قد أعلن مساء اليوم أن الملك فهد يقوم باتصالات مكثفة مع نظراؤه العرب وبينهم الرئيس العراقي من أجل "عودة الأمور إلى طبيعتها" في الكويت. وذكر التلفزيون أن العاهل السعودي يحاول "تهدئة الموقف وتأمين عودة الأمور إلى طبيعتها في الكويت" الذي اجتاحته القوات العراقية فجر اليوم. وذكرت مصادر مطلعة في الرياض وأخرى دبلوماسية كويتية، أن أمير الكويت وولي العهد الشيخ سعد العبد الله الصباح موجودان في السعودية. وفي غضون ذلك، أكد مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس أن القوات العراقية أحكمت سيطرتها مساء اليوم على وسط العاصمة الكويتية، وأكد شهود أن الهدوء عاد بشكل كامل تقريبا إلى وسط العاصمة، حيث لا تسمع سوى رشقات متفرقة. وأفاد أحد الشهود الذين اتصلت بهم وكالة فرانس برس أن تعزيزات كبيرة بينها دبابات وناقلات جند كانت تتجه مساء إلى ميناء الأحمدي والشعيبة على مسافة قريبة من العاصمة الكويتية. وأضاف الشاهد الذي يسكن في شقة تشرف على "الطريق الدائري رقم 7" أنه منذ الساعة 19,00 بالتوقيت المحلي «16,00 جمت» وحتى الساعة 22,30 «19,30 جمت» كانت الشاحنات والدبابات وناقلات الجند تمر في خط متصل فوق هذا الطريق. ويذكر أن ميناءي الشعيبة والأحمدي هما المرفأن الرئيسيان لتصدير النفط الكويتي، كما توجد مصفاة ميناء عبد الله في المنطقة نفسها أيضا. وفي جنيف، دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر العراق والكويت اليوم إلى احترام جهودها لحماية المدنيين والجرحى في الكويت. وقالت متحدثة باسم اللجنة: "لقد فاتحنا الجانبين لنسألهما مراعاة التزاماتهما بمقتضى معاهدات جنيف". وعرضت اللجنة الدولية أيضا مقترحات على بعثتي العراق والكويت الدبلوماسيتين في جنيف للسماح بدخول وفد للجنة لدراسة الاحتياجات في الكويت بعد الغزو العراقي للكويت، وقالت المتحدثة: إنه لا العراقيين ولا الكويتيين ردوا على اقتراح إرسال وفد إلى مناطق القتال. وفي القاهرة، قالت مصادر قريبة من اجتماع طارىء لوزراء خارجية العرب بالقاهرة أن الاجتماع وافق على عقد قمة عربية طارئة، وأعلنت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية نبأ الاتفاق على عقد القمة، وقالت الوكالة إنه من المحتمل أن تعقد غدا السبت أو بعد غد الأحد في القاهرة. وختم الوزراء جلسة ثالثة مساء اليوم دون إصدار أي بيان، ومن المقرر عقد جلسة أخرى اليوم الجمعة. وقد أعلن وزير الدولة الكويتي لشئون رئاسة مجلس الوزراء عبد الرحمن العوضي في القاهرة أن بلاده تطالب بإرسال قوة عربية مشتركة إلى الكويت لإرغام العراق على الانسحاب من أراضيها. وأثناء مؤتمر صحافي عقده في أعقاب الجلسة الثانية للاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة، دعا العوضي رؤساء الدول العربية إلى "وضع حد لإراقة الدماء وللاعتداء العراقي الوحشي"، كذلك دعا العرب إلى "رص الصفوف من أجل وضع حد للعدوان". وكان ولي العهد الكويتي ورئيس الوزراء قد دعا مساء عبر الإذاعة الكويتية الشعب الكويتي إلى مواجهة "العدوان العراقي"، وهذا هو النداء الأول للمقاومة يوجهه مسئول كويتي عبر الإذاعة الكويتية. وأفاد شهود أن مكاتب الإذاعة الكويتية الواقعة في مبنى وزارة الإعلام وسط العاصمة كانت محاصرة منذ صباح اليوم من قبل القوات العراقية، ولم يستبعد الشهود أن تكون الإذاعة تبث على الموجة نفسها من محطة سرية في الكويت أو خارجها. ولم توضح الإذاعة من جهة أخرى المكان الذي يقيم فيه حاليا ولي العهد الموجود حسب بعض الدبلوماسيين الكويتيين خارج البلاد مع أمير الكويت الشيخ جابر. وعلى الصعيد الدولي، دعا الرئيس جورج بوش ورئيسة وزراء بريطانيا مارجريت تاتشر اليوم إلى جهد جماعي دولي لحمل العراق على إنهاء احتلاله الكويت. وقالت تاتشر "لا أحد يمكنه التصرف وحده". وأضافت قولها في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس بوش أنهما عقدا مباحثات في بلدة وودي كريك قرب اسبن في ولاية كولورادو، وقالت "إن ما نحاول فعله هو القيام بجهد دولي ولاسيما عن طريق الأمم المتحدة". وقال بوش إنه كان على اتصال بالزعماء العرب ومنهم الرئيس المصري والعاهل الأردني، وأنهم يحثون على ضبط النفس لتمكين الدبلوماسية العربية من النجاح، وأضاف قوله "إنهم طلبوا ضبط النفس، ويحرصون على إيجاد حل عربي ووضعه موضع التنفيذ في فترة قصيرة من الوقت". واستدرك بقوله إن لصبر العالم حدودا. وقال الرئيس "أوضحت لهم أنه تجاوز حدود نزاع إقليمي بسبب العدوان الصارخ الذي ينتهك ميثاق الأمم المتحدة"، وكرر بوش تصريحا سابقا قال فيه إنه لا يدرس القيام بعمل عسكري. وقال إنه وتاتشر يرجوان إيجاد تسوية سلمية "تؤدي إلى عودة حكام الكويت إلى مكانهم الذي يستحقونه". وقد رفضت وزارة الخارجية الأمريكية زعما للعراق بأن قواته دخلت الكويت بناء على طلب ذلك البلد، ووصفت ذلك القول بأنه خداع واضح. وقال ريتشارد بوتشر المتحدث باسم الوزارة للصحفيين مشيرا إلى تصريحات للسفير العراقي في واشنطن "تلك بالقطع ليست وجهة نظرنا. ذلك النوع من البيانات والإعلانات باسم الحكومة المؤقتة المزعومة ليست إلا خداعا واضحا". وقال بوتشر إن الولايات المتحدة لا تعترف بالحكومة المؤقتة، وستواصل التعامل مع حكومة الكويت التي يمثلها السفير ناصر الصباح الذي ناشد الولايات المتحدة وحلفاء آخرين مساعدة بلاده. واجتمع السفير الصباح الخميس مع روبرت كيميت القائم بأعمال وزير الخارجية الأمريكي، وقال في وقت لاحق: "إن الولايات المتحدة والكويت ستكونان في تشاور مستمر". وقال بوتشر إنه يوجد في الكويت نحو ثلاثة الاف أمريكي بينهم 130 موظفا حكوميا وأسرهم، ورفض التعقيب على احتمال إجلائهم ولكنه قال: إن السفارة الأمريكية في الكويت في أمان ولم يحاول أي جنود دخولها. وامتنع بوتشر عن الإجابة عن أسئلة بشأن احتمال تدخل الولايات المتحدة عسكريا، وقال إن هذا أمر يقرره الرئيس جورج بوش. العراق يوقف تسديد ديونه للولايات المتحدة وأعلن العراق مساء أنه قرر تعليق تسديد ديونه للولايات المتحدة حتى تتم إعادة النظر بالقرار الأمريكي تجميد الودائع والممتلكات العراقية. وقال وزير المالية بالوكالة محمد مهدي صالح حسب ما ذكرت وكالة الأنباء العراقية إن قرار بغداد اتخذ ردا على موقف الرئيس الأمريكي جورج بوش بتجميد الودائع والممتلكات العراقية في الولايات المتحدة والمصارف الأمريكية في الخارج. ووصف الوزير العراقي القرار الأمريكي بأنه "غير عادل ولا مبرر له" وأكد أن حكومته لا ترغب بحصول "تصعيد مع الولايات المتحدة يهدد العلاقات والتعاون الاقتصادي بين البلدين". ولي عهد الكويت: وطننا يواجه أوقاتاً عصيبة.. سنمضي وراء قائدنا وإخواننا العرب والمسلمون معنا وجه الشيخ سعد العبد الله ولي العهد ورئيس الوزراء الكويتي كلمة بالإذاعة والتلفزيون إلى الشعب الكويتي فيما يلي نصها: إن الله يدافع عن الذين آمنوا.. إن الله لا يحب كل خوان كفور صدق الله العظيم.. أيها الشعب الكويتي العظيم يا أبناء شعبنا الوفي إخواني وأخواتي إن وطننا العزيز يواجه أوقاتاً عصيبة، إن كويت المحبة والسلام تواجه غزواً وحشياً من أعداء المحبة والسلام.. إن كويت العروبة والإسلام تتعرض لعدوان غادر لم نكن أبداً نتوقع حدوثه من إخوة لنا وقُفنا بشرف معهم في محنتهم فكان جزاؤنا أن أرسلوا جيوشهم ودباباتهم إلى ديارنا الآمنة لا لصد عدوان عن الأمة العربية، بل لقتل أبناء الكويت وأطفالها ونسائها. أرسلوا جحافلهم ومدرعاتهم إلى شوارع الكويت، البلد الصغير المسالم الأمين، ليسفكوا الدم على أرضه التي كانت دائماً أرض السلام والتآخي والتعايش لجميع العرب وجميع المسلمين. إخواني وأخواتي: لقد واجهت الكويت عبر تاريخها الطويل محناً قاسية، ومحاولات غاشمة للغدر والعدوان، وكلها باءت بالفشل بفضل الله وكريم عنايته ورعايته، وبتماسك أهل الكويت وتلاحمهم واستعدادهم للموت في سبيل أرضها الطيبة. إخواني وأخواتي: إن رجال جيشكم البواسل سيردون العدوان، ويردون الغزاة على أعقابهم، فلنلتف جميعاً من ورائهم يداً واحدة وقلباً واحداً، ندافع عن كويتنا الحبيبة ونحميها بأرواحنا وقلوبنا، ندافع عن ديرتنا، مواطن آبائنا، ومثوى أجدادنا، ومستقبل أطفالنا. وسنمضي بعون الله وتأييده وراء قائدنا حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله، نرد المعتدين ونحاربهم في كل مكان من كويتنا الحبيبة حتى نطهر أرضنا الطيبة ونردهم على أعقابهم خاسرين، ولسنا وحدنا في المعركة ضد العدوان والمعتدين، فإخواننا العرب معنا، وإخواننا المسلمون معنا، والعالم كله يقف إلى جانبنا يدين العدوان الغاشم على الكويت. وفوق هؤلاء جميعا الله معنا وهو القائل في كتابه الكريم: "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" صدق الله العظيم.. "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون". والسلام عليكم.. ولي عهد الكويت يتعهد بالمقاومة وتعهد الشيخ سعد العبد الله ولي العهد ورئيس الوزراء الكويتي في حديث إذاعي أذيع على الشعب الكويتي مساء بقتال القوات العراقية الغازية "حتى نطهر أرضنا من خيانتهم". وأذيعت كلمة الشيخ سعد على موجات الراديو والتلفزيون الكويتيين الحكوميين ولكنها لم تبث من أجهزة الإرسال الإذاعي الرئيسة بالعاصمة الكويتية التي استولت عليها قوات عراقية. وظهرت صورة ثابتة للشيخ سعد على شاشات التلفزيون أثناء إذاعة كلمته، وقد قالت أنباء في وقت سابق أن الشيخ سعد وأمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح لجأ إلى المملكة العربية السعودية. وقال الشيخ سعد إن الكويتيين "سيدحرون العدوان وإننا سنقف خلفهم رجلا واحدا للدفاع عن الكويت الحبيبة وحمايتها بأرواحنا وقلوبنا"، وأضاف قوله "سنقاتلهم في كل مكان حتى نطهر أرضنا من خيانتهم"، ومضى يقول "أشقاؤنا العرب معنا وأشقاؤنا المسلمون معنا.. العالم كله معنا.. وفوق كل ذلك فإن الله معنا". أنباء متضاربة عن وفاة فهد الأحمد وقال دبلوماسيون إن الشيخ فهد الأحمد الصباح الشقيق الأصغر للأمير قتل وفي يده بندقية وهو يدفع عن القصر.. وكانت أنباء أخرى قد ذكرت أنه أصيب فقط ويجرى علاجه في المستشفى الأميري بالكويت. وقال مسئول خليجي رفيع إن قوات الغزو العراقية أسرت إحدى بنات الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت أثناء اقتحام قصر دسمان اليوم الخميس. راديو الكويت أذاع بيان وزارة الدفاع حول التدخل في السادسة والنصف صباحا انقطع الإرسال وعاد بعد ربع ساعة دون تفسير أذاع راديو الكويت بيان وزارة الدفاع الكويتية في أولى نشراته الإخبارية أمس وجاء فيه في حوالي الساعة الثانية من فجر اليوم الخميس (بالتوقيت المحلي) بدأت القوات العسكرية العراقية اختراق الحدود الشمالية واحتلال عدة مواقع داخل الأراضي الكويتية. وأضاف البيان أن الكويت التي تعتمد دائما أسلوب الحوار في حل الخلافات يؤسفها أن يقوم العراق على اختيار البديل العسكري واستعمال القوة لحل المشكلات المعلقة بين الجارتين العربيتين. ذلك أنها ما كانت تتوقع في يوم من الأيام أن يوجه السلاح العربي لمقاتلة العربي خاصة وأن العراق بإقدامه على هذه الخطوة قد أخل بتعهداته أمام الأشقاء العرب وتناقض مع ما كان يردده من شعارات من أنه ينبذ استخدام القوة ضد الدول العربية. وطالب بيان وزارة الدفاع الكويتية العراق بالتوقف فورا عن هذا العمل الذي وصفه بأنه عدائي كما طالب العراق بسحب جميع قواته إلى داخل حدوده. وبعد قليل من إذاعة البيان سمع سكان العاصمة الكويتية طلقات المدافع والأسلحة الخفيفة وأكدت مصادر دبلوماسية ذلك. وقال أحد الدبلوماسيين إنها طلقات متفرقة. وفي حوالي السادسة والنصف صباحا قطعت الإذاعة الكويتية إرسالها واستأنفته بعد ربع ساعة بدون إعطاء تفسير لهذا الانقطاع وهي لا تبث منذ ذلك الحين سوى الموسيقى ولوحظ أنها لا تكرر بث بيان وزارة الدفاع مثلما كانت تفعل قبل انقطاع الإرسال. كما أن الإذاعة الكويتية لم تبث النشرة الإخبارية المعتادة في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي. أمير قطر يقطع إجازته في فرنسا وعلم من مصدر مطلع أن أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الذي كان في مقر إقامته قرب كان (كوت دازور) غادر مطار نيس/ كوت دازور بعد ظهر اليوم الخميس متوجها إلى بلاده "بسبب النزاع بين العراق والكويت". ومنذ إعلان الأحداث بين العراق والكويت قرر أمير قطر العودة إلى بلاده في أسرع وقت ممكن على متن طائرته الخاصة. جلسة طارئة لمجلس الوزراء اليمني وقطع الفريق علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية الزيارة التي كان يقوم بها لبعض المحافظات وعقد اجتماعا طارئا لمجلس الوزراء بحث خلاله التطورات الأخيرة بين العراق والكويت. وذكرت مصادر مطلعة أن القيادة اليمنية تتابع باهتمام تلك التطورات وأنها تجري حاليا الاتصالات مع الملوك والرؤساء العرب لتكثيف الجهود العربية من أجل تطويق المشكلة واحتوائها وحلها بالطرق السلمية. سفير بلجيكا: قصة "الانقلاب" حكاية اختلقها العراق وقال سفير بلجيكا لدى الكويت مارسيل فان روى إن العراق اختلق قصة عن انقلاب في الكويت لإيجاد مسوغ لغزوه هذا البلد. وصرح السفير بهذا في حديث تلفوني من مدينة الكويت مع إذاعة بلجيكا وأكد أنه يدور قتال في الكويت وأن محطات الإذاعة توقفت عن البث. وأضاف فان روى قوله إنه محظور التحرك في مناطق معينة في مدينة الكويت وأن معارك تدور رحاها، لكنه قال: إن جيش الكويت الصغير ليس محتملا أن يتمكن من صد القوات العراقية، وقال "المقاومة لن تستمر طويلا". تاريخ من العلاقات المتقلبة بين العراق والكويت شهدت العلاقة بين العراق وجارتها الكويت تقلبات منذ مطلع الستينات حيث تراوحت الأعمال بينهما بين مواجهات بين القوات على طول الحدود المشتركة إلى تعاون ضد الأعداء المشتركين. وتشارك دولة الكويت التي يبلغ عدد سكانها 1,6 مليون نسمة ولها جيش متواضع تشترك في حدود تمتد لمسافة نحو 150 كيلومترًا مع العراق الذي يبلغ عدد سكانه 17 مليون نسمة ولديه جيش مجهز وجيد التدريب. وبعد وقت قصير من استقلالها وانسحاب القوات البريطانية منها عام 1961، وجدت الكويت نفسها تواجه مزاعم عراقية بحقوق في أراضيها، وعادت القوات البريطانية إلى الكويت بناء على طلب من الشيخ عبد الله السالم أمير الكويت، وحل محل هذه القوات فيما بعد قوة تابعة لجامعة الدول العربية لضمان سيادة الكويت. وفي عام 1963، أعلنت الحكومة العراقية الجديدة اعترافها الكامل باستقلال الكويت. ويعتقد أن الكويت دفعت للعراق بسخاء لتحسين علاقاتها بها وتحسنت بالفعل الروابط بينهما لفترة من الوقت. وفي أوائل عام 1973، احتلت القوات والدبابات العراقية نقطة الصامتة الحدودية الكويتية، وفي وقت لاحق سحبت العراق قواتها إلا أن مصدر التوتر ظل كامنًا بسبب مطالب العراق بالحصول على جزيرة بوبيان. ومع نشوب حرب الخليج بين العراق وإيران في سبتمبر عام 1980، دعمت الكويت بغداد وسمحت لها باستخدام موانيها الاستراتيجية لتمكن العراق من الاستمرار في تصدير بترولها. وبالمشاركة مع المملكة العربية السعودية، قامت الكويت بتصدير ما يصل إلى 310 آلاف برميل من البترول يوميًا باسم العراق، وقدمت للعراق مساعدات مالية سخية يعتقد أنها وصلت إلى 30 مليار دولار منحتها الكويت والمملكة العربية السعودية للعراق حتى نهاية عام 1983. وبعد وقت قصير من نشوب هذه الحرب، قصف إيران المنشآت البترولية الكويتية في أم العيش بالقرب من الحدود العراقية، وأعقب ذلك مجموعة من الهجمات الإرهابية ضد الكويت يعتقد أن مجموعات أصولية مسلمة لها صلة بإيران هي التي قامت بتنفيذها. وقد توقفت الحرب في أغسطس عام 1988، وشهدت العلاقات بين الكويت وطهران تحسنًا في الأشهر الأخيرة، إلا أن العلاقات مع العراق مرت بمنعطف حرج واتجهت نحو الأسوأ خلال الأسابيع الأخيرة حيث حشدت بغداد قواتها على طول الحدود واتهمت الكويت بسرقة بترولها والعمل على خفض أسعار البترول عن طريق بيع البترول بسعر رخيص. العراق يستغل الظروف ليضمن الدخول إلى الخليج تحولت سنوات من التوتر بطلبيه العلني والمستتر بين العراق والكويت في وقت مبكر من اليوم إلى غزو دموي لدولة الكويت، فقد استغل الرئيس صدام حسين الذي يتولى قيادة قوات تلقت أفضل التدريبات في منطقة الشرق الأوسط بعد سنوات من الحرب مع إيران، استغل الظروف الحالية وضعف الجامعة العربية في إيجاد "حل" نهائي لمشكلة الحدود بين العراق والكويت ليضمن الدخول إلى الخليج، وربما الاستيلاء على احتياطي الكويت من البترول. ويرى معظم مراقبي شؤون الشرق الأوسط أن النزاع الذي تفجر قبل الغزو حول ما زُعم بإنتاج البترول الكويتي من أرض عراقية لم يكن سوى واجهة فحسب. وتلقى الشيخ جابر الأحمد الصباح تحذيرًا مبكرًا في أكتوبر عام 1988 عندما توغلت القوات العراقية "بطريق الخطأ" لمسافة عشرين كيلومترًا داخل الكويت، وكان هذا الإجراء بمثابة تنبيه للكويت بعدم التسرع أكثر مما ينبغي في تحسين علاقاتها مع إيران في أعقاب وقف إطلاق النار الذي كان قد تم التوصل إليه لتوه في ذلك الوقت بين بغداد وطهران. وكانت الكويت الغنية بالبترول التي ظلت العائلة الحاكمة فيها مستمرة في السلطة منذ عام 1725 واجهت طموحات العراق في السلطة منذ حصول الكويت على الاستقلال منذ ما يقرب من ثلاثين عامًا. واستندت مطالب بغداد على اتفاق قديم لم يتم التصديق عليه بين بريطانيا وتركيا العثمانية نص على أن الكويت جزء من منطقة البصرة التي هي الآن جزءًا من العراق. ولم تعترف العراق بجارتها الكويت إلا في عام 1963 وبعد أن دفعت الكويت للعراق 84 مليون دولار. ووصلت الخلافات حول مسار الحدود الغربية للكويت إلى تسوية غير مستقرة عن طريق قيام بريطانيا بالمساعدة في إنشاء منطقة محايدة يمكن أن تقوم الكويت والعراق بأنشطة اقتصادية بها، وفي الوقت نفسه، أكدت بغداد مطالبتها بأحقيتها في جزيرتي بوبيان ووربة الهامتين من الناحية الاستراتيجية والواقعتين تحت سيطرة الكويت في شط العرب الممر المائي الذي يفصل بين العراق وإيران. وأدت التوترات حول الجزيرتين إلى مصادمات مسلحة بين العراق والكويت في عامي 1973 و1976. وسعى صدام حسين خلال حربه مع إيران التي استمرت ثمانية أعوام سعيًا مرارًا وبدون إحراز نجاح إلى التوصل لترتيب بتقديم جزيرة بوبيان على الأقل حيث كان يأمل في توسيع الطريق الوحيد الذي يمكن العراق من الوصول مباشرة إلى الخليج. ورفضت الكويت هذه العروض العراقية بسبب قلقها من حدوث أي عمليات انتقامية من جانب إيران القوية. وفي ربيع عام 1988، هاجمت الزوارق السريعة الإيرانية موقعًا عسكريًا كويتيًا يقع على جزيرة بوبيان، وفي الوقت نفسه تقريبًا، أصابت العديد من الصوارخ والقذائف الإيرانية "على سبيل الخطأ" أهدافًا في الكويت. ويذكر أن الكويتيين مثلهم مثل الدول العربية الأخرى الواقعة على الخليج ساندوا العراق خلال الحرب حيث قدمت للعراق عدة مليارات من الدولارات. وأشارت التقديرات إلى أن الكويت قدمت لبغداد ما يصل إلى عشرة مليار دولار. الجامعة العربية تحذر من تدخل خارجي صرح مدير مكتب الجامعة العربية في باريس حمادي الصيد اليوم بأن "الحل الوحيد الممكن لا يمكن أن يأتي سوى من داخل الأسرة العربية". وقال الصيد في تصريح ورد إلى وكالة فرانس برس إن "النزاع بين الكويت والعراق موضع مشاورات مكثفة حاليا بين دول الجامعة العربية التي ينتمي الاثنان إلى عضويتها"، وأضاف "بدون الحكم مسبقا على نتيجة هذه الاجتماعات من المفيد تذكير كل من تساوره من خارج الأسرة العربية أطياف تدخل بأن مثل هذا الأمر يشكل خطر انفجار المنطقة بأسرها". وأوضح الصيد أن "السبيل الوحيد للمحافظة على السلام في المنطقة هو الثقة في الجامعة العربية وعدم صب الزيت على النار بالانحياز إلى طرف أو التدخل ميدانيا". منظمة التحرير الفلسطينية ترفض تحديد موقفها في هذه الاثناء، أعلن بسام أبو شريف مستشار الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، أن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية مجتمعة منذ فجر اليوم في مقر قيادتها السياسية في تونس برئاسة عرفات "لبحث الموقف" الناجم عن الغزو العسكري العراقي للكويت. ورفض أبو شريف تقديم أي إيضاح عن موقف منظمة التحرير تجاه العملية الخاطفة التي قام بها العراق ضد الكويت. ومما يذكر أن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية عرض في الأسبوع الماضي مساعيه الطيبة لتسوية الخلاف بين البلدين العربيين المنتجين للنفط، وزار بغداد والكويت لهذا الغرض. وقد أعربت الأوساط الفلسطينية عن أسفها لهذا التطور الجديد في العلاقات العربية والذي من شأنه أن يسهم في مزيد من التدهور "للوضع في الشرق الأوسط" وأن يحجب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. موسكو: النزاع يقلقنا وأوردت وكالة تاس السوفيتية اليوم نقلا عن وزير الخارجية السوفيتي إدوارد شيفيرنادزه أن النزاع بين العراق والكويت "يقلقنا جدا"، وردا على سؤال لوكالة "تاس" لدى عودته من إيركوتسك "سيبيريا" حيث أجرى مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر أضاف شيفيرنادزه أن الاتحاد السوفيتي سيتخذ الإجراءات الضرورية وفقا لإمكاناته. وأوضح الوزير السوفيتي أنه على اتصال مع مستشاريه في هذا الشأن، وأضاف أنه من الضروري "اتخاذ جميع الإجراءات المتوجبة" لإطفاء النزاع بين العراق والكويت مذكرا بأن موسكو تقيم علاقات جيدة مع العراق والكويت. وأوضح "لا أرى أسبابا لا نستطيع من أجلها وقف هذا النزاع وأمل في أن يتغلب العقل". علاقات متميزة بين بريطانيا والكويت: 80 مليار دولار استثمرتها الكويت في بريطانيا يشير المراقبون في لندن إلى أن بريطانيا والكويت تقيمان علاقات دبلوماسية وثيقة ومتميزة منذ إنشاء الكويت وحصولها على الاستقلال سنة 1961، فمنذ مطلع القرن العشرين، بسطت بريطانيا حمايتها على هذه المنطقة الصغيرة، وفي سنة 1961 أرسلت بريطانيا قوات إلى الكويت عندما لاح خطر غزو القوات العراقية. وترجع الروابط بين البلدين إلى سنة 1899 تاريخ إبرام المعاهدة الإنجليزية الكويتية التي تعهدت حكومة لندن بالشئون الخارجية للإمارة وكانت في ذلك الحين تنضوي تحت لواء الإمبراطورية العثمانية. وقد عرض البريطانيون حماية عائلة الصباح الحاكمة من سيطرة الإمبراطورية العثمانية حليفة ألمانيا بدافع من حرصهم على إحباط المشاريع الألمانية لمد خط السكك الحديد برلين/بغداد حتى ميناء الكويت. وفي سنة 1914 أصبحت الكويت إمارة خاضعة للانتداب البريطاني حتى الاستقلال سنة 1961، وقد ألغت بريطانيا سنة 1971 معاهدة للدفاع المشترك، ولكنها تواصل تدريب كوادر الجيش الكويتي بانتظام وبخاصة في الأكاديمية الملكية العسكرية في ساندهورست (غرب لندن). ويوجد حاليا 66 مدربا بريطانيا في الكويت مع عائلاتهم حسبما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية. وتعد بريطانيا أول مورد للأسلحة للكويت التي استثمرت حوالي 50 مليار جنيه استرليني (80 مليار دولار) في بريطانيا. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية إن هناك حوالي خمسة آلاف بريطاني يقيمون في الكويت ويعمل معظمهم في البنوك والتدريس وصناعات النفط، وأوضح أن الجالية البريطانية في الكويت يقتصر عددها حاليا على ثلاثة آلاف شخص بسبب الإجازات الصيفية. احتياطي النفط الكويتي يكفي لأكثر من 140 عاما تملك الكويت احتياطيا كبيرا من النفط الخام يبلغ (12.9 مليار طن) مما يؤمن لإنتاجها حياة قياسية حتى داخل دول الخليج تصل إلى 142 عاما على وتيرة الاستخراج الحالي، أما نسبة إنتاجها داخل أوبك فمحدودة بـ 1.5 مليون برميل يوميا منذ ديسمبر 1989. وتحت ضغوط العراق، وافقت الكويت على تخفيض إنتاجها للعودة إلى مستوى حصتها في المؤتمر الأخير لأوبك الذي عقد في نهاية شهر يوليو الماضي في جنيف. ووافقت الكويت وهي من أنصار الأسعار المعتدلة تقليديا بغية أن تتمكن من إنتاج النفط بكميات كبيرة على رفع سعر القياس لأوبك من 18 إلى 21 دولارا للبرميل الواحد. وبدأت الكويت منذ سنوات عدة إستراتيجية نمو في صناعتها النفطية وفي تكرير النفط والتوزيع في أوروبا، وتصرف جزءا كبيرا من إنتاجها عبر هذه الشبكة في حين أن الولايات المتحدة تبقى الزبون الأهم. وحسب نشرة (ميد) الاقتصادية فإن الكويت تمتلك من 10 إلى 11 بالمائة من سوق المحروقات في إيطاليا و23 إلى 24 بالمائة في الدانمارك و12 بالمائة في السويد و7 بالمائة في بلجيكا و4.5 في المائة في هولندا و2.5 بالمائة في بريطانيا، ولا تملك الكويت شبكة توزيع في فرنسا. ومع امتلاك شركة موبيل أويل إيطاليا بات بإمكان الكويت تكرير حتى 450 ألف برميل يوميا في أوروبا (إيطاليا وهولندا والدنمارك) وهي تضاف إلى قدرة تكرير "محليا" تصل إلى 700 ألف برميل يوميا. العراقيون يحتفلون.. والبعض منزعج من العواقب أطلق سائقو السيارات أبواقهم وأضاءوا الكشافات في بغداد اليوم احتفالًا بأنباء غزو الجيش للكويت. وعاشت العاصمة حالة الحرب، فأخذ التلفزيون والإذاعة في بث أناشيد وطنية وإعلان أوامر التعبئة للقوات المسلحة. وأظهرت عينة بسيطة لقياس الرأي أن العراقيين يشعرون أن هجوم الرئيس صدام حسين له مبرراته بسبب النزاع حول النفط والأموال والأراضي، ولكن آخرين تحيا في ذاكرتهم الحرب الطويلة الدموية مع إيران التي انتهت منذ أقل من عامين أعربوا عن الانزعاج مما قد يترتب على الغزو. وقال مدرس متقاعد طلب عدم ذكر اسمه "تبدو الأنباء الأولية مشجعة"، ولكنه أضاف متسائلًا "هل ستستمر الأمور بهذه البساطة.. الأمر الذي يرعبني هو إمكانية حدوث تدخل أجنبي وتفجر الحرب لفترة طويلة أخرى". وذكرت إحدى الشعارات المرفوعة في بغداد أن العراق والكويت يسيران على طريق واحد لخدمة مصالح الشعبين والأمة العربية. غزو القوات العراقية للكويت أخطر أزمة دولية تواجه بوش وجد الرئيس الأمريكي جورج بوش نفسه أمام أخطر أزمة دولية يواجهها عهده إثر غزو العراق للكويت الدولة الصديقة للولايات المتحدة. وبوش الذي توجه إلى أسبين بولاية كولورادو للقاء رئيسة الوزراء البريطانية مارجريت تاتشر لم يكن أمامه صبيحة مغادرته سوى ملاحظة الأضرار، فالجيش العراقي تمكن خلال بضع ساعات من تجاوز الجيش الكويتي الذي يقل عنه عدداً وعدة، واجتاحت العاصمة واضطر الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح للجوء إلى المملكة العربية السعودية. وعلى الفور طلبت الكويت مساعدة عسكرية من الولايات المتحدة ودول أخرى صديقة كما جاء على لسان سفيرها في واشنطن سعود ناصر الصباح. ورأى المراقبون في واشنطن أن هذا الطلب لا يمكن إلا أن يغرق بوش في مأزق شائك. إذ سيكون من الصعب عليه أن يحسم خياره بين رغبته في عدم التخلي عن نظام معتدل حليف للولايات المتحدة في أكثر المناطق بعداً عن الاستقرار في العالم وبين حرصه على تفادي أي مواجهة مكشوفة مع العراق الذي يشكل إحدى القوى الأساسية في الشرق الأوسط بجيشه المجهز جيداً والمتمرس على القتال إثر ثماني سنوات من الحرب مع إيران. وقد عبرت واشنطن مراراً عن قلقها إزاء الرئيس العراقي كما رد الأمريكيون بغضب على الكلام الذي هدد فيه إسرائيل والتي قال فيه أنه مستعد لاستخدام غازات القتال عند الضرورة ضد إسرائيل. من جهة أخرى ازداد قلق واشنطن إثر هجماته الكلامية أخيراً ضد الكويت التي اتهمها بأنها نهبت نفط العراق وقرصنت أراضيه واعتمدت سياسة نفطية في شكل خاص موالية للأمريكيين ومخالفة لمصالح العالم العربي. وكانت الحكومة الأمريكية أبدت أسفها لحشد القوات العراقية على الحدود وطلبت تقليصها لخفض حدة التوتر. وفور إعلان الغزو أدان البيت الأبيض بشدة ذلك كما دعا بغداد إلى سحب قواتها من الكويت بدون شروط. وطالب مع الكويت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الذي أدان بغداد. إضافة إلى ذلك قرر الرئيس بوش تجميد جميع الودائع والممتلكات العراقية في الولايات المتحدة ووقف جميع العمليات التجارية مع العراق بما فيها استيراد النفط. وأكد بالتالي أنه لا يفكر بأي تدخل عسكري لكن من دون أن يستبعد ذلك تماماً، وقال في هذا الصدد "إذا فكرت في الأمر، التدخل العسكري، فلن أناقش فيه علناً". وأضاف بوش أنه سيتخذ جميع التدابير الضرورية لحماية المصالح الحيوية الأمريكية في الخليج. وعلى الرغم من هذه العبارات المقتضبة التي تترك باب الخيارات مفتوحاً رأى رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ سام نان أن ليس للولايات المتحدة حتى الآن خيار عسكري في أزمة الخليج، وأنها ستكوم بتحرك دبلوماسي مكثف. وأشار نان إلى أنه ليس للولايات المتحدة طائرات قريبة للتدخل إلا إذا استخدمت طائرات قاذفة متمركزة في البر وذات مجال عمل واسع. وقال "لا نريد بالتأكيد التورط في حرب برية في تلك المنطقة". وصرح خبراء عسكريون لوكالة فرانس برس أن الخيار الآخر الذي قد يسمح لطائرات حربية أمريكية بالتدخل في الخليج سيكون بإرسال المجموعة الحربية لحاملة الطائرات إندبندنس الموجودة حالياً في المحيط الهندي إلى الخليج. وإندبندنس لا تستطيع أن تبحر في مياه الخليج لأنها ستشكل هدفاً سهلاً في منطقة بحرية ضيقة، لكن في حال تمركزها على مداخل الخليج فإنها ستشكل قاعدة مثالية لمهمات جوية. من جهة أخرى لم تكن المعلومات التي تم استقاؤها في واشنطن ظهر أمس لدى مسئولي وزارة الدفاع، البنتاجون، تسمح بمعرفة ما إذا كانت المجموعة الحربية تلقت أم لا أمراً بالتحرك. وقد اختلفت المصادر حول هذه النقطة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

129,934 görüntüleme • 1 ay önce

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 görüntüleme • 10 ay önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce