Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مشعان الجبوري معلقًا على قراءته الفاتحة على روح صدام حسين .. - قرأت الفاتحة لـ صدام أبن محافظتي الذي أُعدم مظلومًا - صدام أُعدم في يوم العيد خلافًا للدستور والمنطق - صدام تعرض للركل والأعتداء وهو مىٍت - صدام صاحب الفضل الشخصي عليَّ

129,595 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

ميلاء 🇸🇦 profil fotoğrafı
ميلاء 🇸🇦1 yıl önce

اذا الشيعه أنفسهم اغتصبو ام فهد وهي ميته في ثلاجه الموتى طلعوها من الثلاجه واغتصبوها وهي ميته وهي شيعيه مثلهم فما بالكم بالذي يفعله الشيعه للسنه وهم يكفرونهم بل ويعتبرون تقطيع السني قربى للجنه صدام حسين استشهد وهو يتشهد وقام الشيعه ابناء نرجس العاهره بالتمثيل بجثته وطعنها

adam Moh profil fotoğrafı
adam Moh1 yıl önce

ليش صدام مال صلاح الدين صدام حسين مال العراق وابن العراق. ررحم الله الشهيد صدام حسين

جعفر ولد زمبقة profil fotoğrafı
جعفر ولد زمبقة1 yıl önce

رحمة الله عليه

laris🇮🇶 profil fotoğrafı
laris🇮🇶1 yıl önce

هذا جذاب ليش تنشرين مقاطع لأشخاص مثلهم

أُميـة التكريتي 🇮🇶 profil fotoğrafı
أُميـة التكريتي 🇮🇶1 yıl önce

كلت صادق او جذاب؟ مجرد نقل للأخبار والأحداث

Ahmed Mahmood profil fotoğrafı
Ahmed Mahmood1 yıl önce

والله لو مانته وربع الخونه ما يسقط العراق يا كلاب بوش وإيران

ابو عمر الموصلي profil fotoğrafı
ابو عمر الموصلي1 yıl önce

هذا منافق

حمودي بانشي profil fotoğrafı
حمودي بانشي1 yıl önce

قصدة جريذي السنة الوهابية 😂😂😂

Aqeel Al- Ghalib profil fotoğrafı
Aqeel Al- Ghalib1 yıl önce

العتب مو عليك على الخرنكعية المنبطحين اللي انطتك مجال وخلتك تحجي على هواك

Benzer Videolar

علاء النامق الرجل الذي أخفى صدام حسين يتحدث : " أقارب صدام لم يكونوا مستعدين لاستضافة رجل يبحث عنه 150 ألف جندي أميركي " ولكن من كان يصدق أن صدام حسين، الرئيس الذي حكم العراق بقبضة من حديد لأكثر من 30 سنة، وبنى قصوراً فخمة وملاجئً ضخمة، لم يجهز لنفسه مخبأً متطوراً أو ملجأً سرياً محصناً… غير مزرعة بسيطة قرب تكريت وحفرة بدائية في الأرض؟! حفرة ضيقة، عمقها حوالي مترين، مغطاة بقطعة ستيروفوم وسجادة وطبقة من التراب، يكاد لا يتسع فيها الإنسان إلا للاستلقاء. لا كهرباء متقدمة، ولا أنفاق سرية، ولا أجهزة اتصال… فقط حفرة !! بعد سقوط بغداد في أبريل 2003، وانهيار النظام، كان صدام يتنقل بين أماكن محدودة في مناطق عشائرية موالية في أحد الأيام، طرق صدام حسين منزل علاء نامق (مزارع عراقي بسيط من قرية الدور قرب تكريت) طلب منه المأوى والحماية. اعتمد على تقاليد الضيافة والولاء القبلي فوافق علاء ( رغم الخطر الرهيب ) ولم يتردد وقام بخدمته خبأه في مزرعته لأكثر من 235 يوم وحفر له تلك الحفرة البدائية كملجأ طوارئ حتم اعتقاله في ديسمبر 2003

PIC | صـور من التـاريخ

700,949 görüntüleme • 2 ay önce

علما ان فترة الحصار التي يقصدها كان يقف خلفها العرب بنسبة 100% وباوامر امريكية.. نفسهم العرب الذي ضحى صدام بزينة شباب العراق ليكون البوابة الشرقية لحمايتهم وعلما انه لم يبقى في فترة الحصار لصدام سوى ايران بعد ان عزله كافة محيطه وحاصره وذهب وفتح صفحة جديدة مع ايران لتصبح علاقته بايران خلال هذه الفترة حتى اقوى من علاقته بالعرب: - يوم 14 آب 1990 تفاجأت ايران بخطوة عراقية مفاجئة وهي اعلان صدام العودة لاتفاقية الجزائر التي مزقها صدام خلال الحرب - يوم 9 ايلول 1990 قام وزير الخارجية العراقي طارق عزيز بزيارة طهران في اول زيارة منذ انتهاء الحرب - يوم 14 تشرين الاول 1990 تم الاعلان عن عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على مستوي القائم بالاعمال - يوم 14 تشرين الثاني 1990 زار وزير الخارجية الايراني علي اكبر ولايتي العاصمة العراقية بغداد - خلال عام 1991 قرر صدام حسين ارسال اكثر من 130 طائرة عراقية الى ايران لحمايتها ولم يقرر ارسالها لاي بلد عربي - صدام اكد خلال فترة الحصار ان الحرب بين البلدين كانت مؤامرة بتحريض عربي وغربي وامريكي لالهاء العراق و"ايران الخيرة" واضعاف البلدين - يوم 18 آب 1997 قرر صدام للمرة الاولى منذ استلامه السلطة السماح للمواطنين الايرانيين بزيارة العتبات الشيعية واستقبلحهم بذبح الاضاحي وترحيب كبير - في يوم 13 تشرين الاول 2000 قام وزير خارجية ايران كمال خرازي بالتوجه الى بغداد بالطائرة لكسر الحظر الجوي الذي كانت تفرضه الامم المتحدة على العراق - في يوم 7 تشرين الثاني 2000 وقع صدام مع ايران اول اتفاقية تجارية بين البلدين - ايران كانت الدولة الوحيدة في دول الجوار التي رفضت الغزو الامريكي للعراق وكلنا نتذكر فائق دعبول عبدالله المرندي (موجود في هذا الفيديو 👇) كيف خرج على قناة ايرانية قبل الاحتلال وهو يشتم بالايرانيين ويتهمهم بالوقوف مع صدام ضد الشعب العراقي لانهم رفضوا الاحتلال الامريكي وهاجموه سياسيا واعلاميا ودينيا في الوقت الذي فتح العرب اراضيهم له

حيدر

20,937 görüntüleme • 4 ay önce

في التاسع من تموز يوليو 1990، استدعي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين على عجل، للاستماع إلى تسجيل لمكالمة هاتفية تمكنت المخابرات العراقية من التقاطها، طرفها الملك فهد بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية #السعودية والشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الإمارات. كانت خطة غزو الكويت قد اختمرت في عقد الرئيس العراقي قبل أسبوعين من هذا التاريخ، ولم يعرف مسؤول المحطة الذي سجل هذه المكالمة، انه يضع الحطب على النار المتقدة في عقل الرئيس العراقي، الذي كان يعتقد ان هناك مؤامرة كويتية لتخفيض أسعار النفط. استمع صدام والى جانبه طه ياسين رمضان لهذه المكالمة، وما استوقفه هو قول الملك فهد ان على وزراء النفط الاتفاق فيما بينهم ريثما تمر فترة شهرين، تتمكن فيها دول الخليج للتنسيق فيما بينها، وهو الأمر الذي فسره صدام حسين في رسالة إلى حسني مبارك بعثت بتاريخ 23 اب اغسطس 1990 بانه فترة لإكمال المخطط ضد العراق، ولمحت الصحف العراقية إلى إمكانية ترتيب انقلاب. ولا يعرف ماذا يقصد الملك فهد بفترة الشهرين، وربما كان كلامه يعني موعد القمة الخليجية، ولكن صدام فسر الأمر اما انه محاولة انقلاب، او ان تحسين أسعار النفط لن يتجاوز فترة شهرين، ما يعني ان دول الخليج ستبلغ الدول المستهلكة بالانتظار حتى هدوء الغضب العراقي. وقال صدام حسين في رسالته إلى حسني مبارك: "ومن هذا الشريط سيتوضح لكم أكثر فأكثر لماذا يتآمرون على صدام حسين، وسيكون السبب الأساس واضحا، ذلك لأن صدام حسين رفض الابتزاز الإسرائيلي وهدد العدوان بالرد عليه، ولأنه يناضل بقيادته لشعب العراق العظيم من أجل أن تعود فلسطين عربية، وستسمع كيف أن فهد يحقد حتى على عبد الناصر وهو في قبره لهذا السبب أيضا، وكيف يتفق مع دول بترول الخليج على التآمر ويطلب منهم المطاولة لمدة شهرين ريثما ينسقوا أمرهم ويتمكنوا عند ذلك من إيذاء العراق أكثر فأكثر، وعند ذلك أفترض أن يقينك يزداد ويثبت على قناعة أن قارون الكويت ومن هم على شاكلته كانوا وما زالوا جراثيم فتاكة تنهش كل ما هو شريف وعزيز في الأمة وكل ما هو مصدر قوة في روحها أو في ركنها المادي، وعند ذلك نضيف برهانا جديدا من بين البراهين الكثيرة التي نمتلكها بما يعزز القول أن الذي كان يجب أن يكون، وأن أرض العرب وهم أمة واحدة يرثها عباد الله الصالحون فكيف إذا كانت الأرض أرضا عراقية وقد أصبحت قاعدة للتآمر لتقطع ضرع أمها لتميتها بعد أن تمتض منها الحليب والدم؟.. نفط العرب للعرب.. شعار رفعناه منذ كنا طلاب مدارس وجاء الوقت ليطبق فيكون في خدمة العرب، وقيمهم ليصبح العرب كما يفترض أن يكونوا طليعة المسلمين في إيمانهم وحصانتهم وخلقهم وثقافتهم وتقدمهم، ونموذجا يقتدى به على مستوى الأمة الإسلامية والإنسانية ككل". الشريط جانب من الحرب الإعلامية التي قادها العراق من اجل رفض الانسحاب من الكويت.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

831,952 görüntüleme • 12 gün önce

الفريق أول الركن عدنان خير اللّٰه طلفاح، وزير الدفاع العراقي الأسبق وابن خال الرئيس صدام حسين وشقيق زوجته ساجدة طلفاح. عدنان خير الله وُلد عام 1942 في العراق ضمن عائلة آل خيرالله، وهي عائلة ذات نفوذ سياسي وعسكري وكانت قريبة من صدام حسين. انخرط في الجيش العراقي منذ شبابه ، حيث أظهر قدرات قيادية وتنظيمية متميزة. سرعان ما ارتقى في المناصب العسكرية بسبب مهاراته وقدرته على إدارة القوات والتخطيط العسكري، بالإضافة إلى علاقاته القوية مع صدام حسين وعائلته. في فترة الثمانينات، أصبح عدنان خير الله وزير الدفاع العراقي، وهو المنصب الذي جعله مسؤولاً عن كل شؤون الجيش العراقي، بما في ذلك التنظيم والتدريب والاستراتيجية العسكرية. خلال هذه الفترة، لعب دوراً بارزاً في عزيز الانضباط داخل الجيش، وتطوير القدرات العسكرية، ورفع مستوى لأداء الاستراتيجي للقوات العراقية, خصوصاً في سياق الحرب العراقيا الإيرانية التي أثرت بشكل كبير على الدولة والمجتمع. عُرف بأسلوبه العسكري الحازم، وحضوره القوي في اجتماعات القيادة، الأمر الذي جعله شخصية مؤثرة في اتخاذ القرارات العسكرية والسياسية. توفي عدنان خيرالله في 8 نيسان 1989 إثر حادث تحطم طائرة قرب بغداد، وأثارت وفاته جدلاً واسعاً بسبب غموض ظروف الحادث. غمنهم من يعتقد أنه حادث مُدبر والبعض الآخر يعتقد على أنه حادث بسبب سوء الأحوال الجوية.

raneen k

34,351 görüntüleme • 4 ay önce

💥عاجل💥 أحمد الشرع " الجولاني " أعطيناه شركة ولبسناه بذلة كي نخدع الناس انهُ إنسان نظيف !!! 🚨 الرئيس السابق لمكافحة الإرهاب يكشف أن أمريكا أنشأت وسلحت داعش والقاعدة في العراق وأماكن أخرى ، ويتحدث كيف أسقطوا سوريا ... طبعاً هذا الشخص استقال قبل اسبوع من منصبه وهو يعتبر الرجل الأول التي تصل له كل تقارير الاستخبارات وفي قلب الدولة العميقة. جو كينت قال: "القاعدة دعمتها أمريكا وهناك ايميلات مع هيليري كلينتون تثبت ذالك ، لقد أسقطنا نظام صدام حسين بضغط إسرائيلي، صدام كان عدو إسرائيل بعد إسقاط صدام مباشرة بدأت إسرائيل للتخطيط للإسقاط نظام الأسد الذي يعتبر عدوها الثاني، ثم اتى الربيع العربي وهنا تدخلنا على الفور وقمنا على الفور بدعم بعض اهل السنة في سوريا كي نحدث انتفاضة ضد الأسد وحصل ذالك ثم قمنا بإنشاء الجيش الحر الذي اغلبيته من داعش . والآن تجبرنا إسرائيل للإسقاط النظام في إيران وهذا النظام هو طبعاً معاداً لدولة إسرائيل وها نحن ننفذ ما تريده إسرائيل. !! يتسأل الرجل الذي بجانبه يقول : ومن بعدها سلمنا سوريا لرئيس تنظيم القاعدة —الذي لهُ صور وهو يمسك برؤوس مقطوعة—بحق السماء ماذا ولماذا نفعل ذالك ؟؟ يقول جو كينت : نعم لقد كان مسجون عندنا في العراق لفترة وأطلقنا سراحة ومن بعدها ألبسناه بذله وأعطيناه شركة ليضن الشعب الإمريكي أنهُ نظيف !!
2:04

Sensitive content

💥عاجل💥 أحمد الشرع " الجولاني " أعطيناه شركة ولبسناه بذلة كي نخدع الناس انهُ إنسان نظيف !!! 🚨 الرئيس السابق لمكافحة الإرهاب يكشف أن أمريكا أنشأت وسلحت داعش والقاعدة في العراق وأماكن أخرى ، ويتحدث كيف أسقطوا سوريا ... طبعاً هذا الشخص استقال قبل اسبوع من منصبه وهو يعتبر الرجل الأول التي تصل له كل تقارير الاستخبارات وفي قلب الدولة العميقة. جو كينت قال: "القاعدة دعمتها أمريكا وهناك ايميلات مع هيليري كلينتون تثبت ذالك ، لقد أسقطنا نظام صدام حسين بضغط إسرائيلي، صدام كان عدو إسرائيل بعد إسقاط صدام مباشرة بدأت إسرائيل للتخطيط للإسقاط نظام الأسد الذي يعتبر عدوها الثاني، ثم اتى الربيع العربي وهنا تدخلنا على الفور وقمنا على الفور بدعم بعض اهل السنة في سوريا كي نحدث انتفاضة ضد الأسد وحصل ذالك ثم قمنا بإنشاء الجيش الحر الذي اغلبيته من داعش . والآن تجبرنا إسرائيل للإسقاط النظام في إيران وهذا النظام هو طبعاً معاداً لدولة إسرائيل وها نحن ننفذ ما تريده إسرائيل. !! يتسأل الرجل الذي بجانبه يقول : ومن بعدها سلمنا سوريا لرئيس تنظيم القاعدة —الذي لهُ صور وهو يمسك برؤوس مقطوعة—بحق السماء ماذا ولماذا نفعل ذالك ؟؟ يقول جو كينت : نعم لقد كان مسجون عندنا في العراق لفترة وأطلقنا سراحة ومن بعدها ألبسناه بذله وأعطيناه شركة ليضن الشعب الإمريكي أنهُ نظيف !!

سّنجر ‌

458,928 görüntüleme • 4 ay önce

سؤال لمحمد الصدر ليش الدولة ( يعني صدام حسين ) سلم امور الحوزة لكم ( يعني اوقاف واموال ومدارس واختام وحكم في النجف الاشرف ) ؟ جواب محمد الصدر : ليس الدولة ( يعني صدام وحكمه ) هي من سلمنا امور الحوزة لكن الله سلمنا امور الحوزة ؟. عجيب غريب هذا الفلم الهندي العندليب ؟ يعني السيد لو كان مكبسل ايام انتشار الكبسلة في العراق ليخلط بين الله وصدام حسين !؟ لو الناس سكرانه ويعبر عليها كلشي بما في ذلك ان ليس من وضع وسلم مقدرات المرجعية والحوزة هو صدام حسين وليس الله سبحانه وتعالى ؟!. زين حتى لو فرضنا ان الله شاء واراد وامر بنقل امور ومقدرات الحوزة لمحمد الصدر ( اي غير ) اولا : يصير محمد الصدر المرجع الاعلى للطائفة و( تنتخبه الشيعة وكبار علماءها) وتنصبه بمنصب المرجعية وزعامة الطائفة كالذي حصل مع جميع مراجع الشيعة في النجف الاشرف حتى السيد الخوئي رض وبعد ذاك يمكن القول ان الله شاء واراد ان تنتقل امور الحوزة للمرجع محمد الصدر الذي نال مرتبة المرجعية بتاييد كافة علماء الشيعة وافذاذها ؟!. لكن امور المرجعية واموالها واملاكها وامرها ونهيها وقدراتها كما يعرفه جميع شيعة العراق والعالم وعلمائهم انتقلت ونقلت ( بعثية صداميا مخابراتيا ) ووضعت بيد محمد الصدر وهو لم يزل بعد ليس مرجعا ( هو نفسه فقط كان يعتقد بنفسه انه مرجع ) ولامعترفا به عند الشيعة وكبار علمائها بل انه كان معروفا بعكس ذلك (محمد الصدر) في الاجواء الشيعية وانه لم يصل لاي مرتبة من الاجتهاد وانه شخصية هزيلة ومغمورة وتافهة ومدعية للجنون والخبل وليس لديها اي امتلاك لصفة القيادة والفكر الديني فضلا عن التقدم للمرجعية !. فكيف الله سبحانه (وحاشاه) ينقل كل امور المرجعية لشخص جاهل مغمور غير معترف به من باقي المراجع ولا هو جاء بارادة الشيعة انفسهم وهو لم يحمل مرتبة الاجتهاد والمرجعية وزعامة الطائفة ؟. هل من المعقول ان ارادة الله ومشيئته تتعلق بجاهل وليس مجتهدا لتسلمه امور وعقائد شيعة الاسلام ومحمد ص وعلي ع ليديرها حسب اهواءه وقصوره ونزعاته اللاشرعية ؟ مستحيل عقائديا ان تتعلق ارادة الله ومشيئته بدعم المفسدة على امور المسلمين والمؤمنين وتخريب راس مرجعيتهم بيد المنحرفين فالله سبحانه لايامر بالفحشاء والمنكر ولا يساعد فعل المجرمين والكفار والفاسقين !! يبدوا ان في الامر خلط او لبس او تدليس عند محمد الصدر وعقيدته في امور المرجعية وانتقالها ليده بين ليلة وضحاها وهل هي ارادة الاهية او مشيئة وارادة صدامية شيطانية ؟. الاوامر صدرت من صدام حسين الى حكومته العفلقية ومخابراته البعثية والاجهزة الامنية نفذت اوامر دعم محمد الصدر ونقل اموال واوقاف وسلطة المرجعية بيده لانه موظف اوقاف يقوم بخدمة مشاريع الدولة والحكم البعثي وحملته الايمانية باسم المرجعية فكيف يتحول هذا الدعم البعثي لمحمد الصدر الى دعم الاهي وليس شيطاني ؟ سبحان الله : هل كان محمد الصدر يعتقد او ربما اختلط عليه المعبود الحق ان صدام حسين هو الاله الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء .. وهو الذي يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء .. لذلك توهم محمد الصدر ان الاهه صدام حسين الذي بيده مقاليد كل شيئ فاشار اليه بصفة الله وليس الدولة ؟ او هل كان محمد الصدر يعتقد : ان صدام حسين ونظام حكمه العفلقي هو عبد الله وامينه ويده وعينه والمؤتمر بامره وعندما امر صدام حسين بدعم محمد الصدر وصناعة مرجعية له فبالحقيقة ان الفاعل ليس صدام والاعيبه انما الله ومشيئته وارادته لاغير ؟ حاشا لله سبحانه وتعالى ان يكون امره واراده الخيّره وسلطانه الطاهر وملكه الامر بالمعروف والناهي عن المنكر بيد مجرم ملحد منافق دكتاتور كصدام حسين ونظامه الماسوني ليخلط محمد الصدر بين ارادة صدام الشريرة وارادة الله الطاهرة الخيرة ؟ اذن اما نقل السلطة والمال والاوقاف والمرجعية جاء من قبل نظام صدام حسين وسلم لمحمد الصدر كي يقوم بوظيفة خدمة مخططات الاشرار والمجرمين والكفرة ؟! واما ان يكون ملك واملاك وسلطان المرجعية هبة ورزق من الله سبحانه وتعالى اتاه الله سبحانه لمحمد الصدر رغم انف الظالمين والجاحدين والمتكبرين والصداميين الحاكمين ؟. لابد من فصل طريق الله للملك والمرجعية وطريق الشيطان وصدام حسين للمرجعية والابهة اما الجمع بينهما فهو الشرك الاكبر والظلم الاظلم ودمج الطهارة مع النجاسة والخير مع الشر والحسن مع القبيح يامحمد الصدر ؟!

حميد الشاكر

65,960 görüntüleme • 2 yıl önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

نبدأ من هذا الجاش فهد. هو لا يملك أي ولاء لكوردستان، وكل ولائه للعراق الذي ارتكب أبشع المجازر بحق الكورد. العراق الذي هجّر الكورد ودفنهم في مقابر جماعية، وأبادهم بالكيماوي وسبى نساءهم. طبعاً، أرفض رفضًا قاطعًا نسب كل الجرائم للمعتوه صدام حسين، فهو لم يفعل شيئًا، وإنما العقلية العراقية هي التي فعلت كل هذا. وحتى بعد رحيل صدام، لم يتغير العراق؛ فقد هاجم الجيش العراقي كركوك، وأعدم الكورد على الهوية، ووقف العراق الجديد مع المستوطنين في كركوك. وإلى الآن، يسرق العراق خيرات نفط كركوك، ويذل شعب كوردستان بالميزانية والرواتب التي هي حقهم الطبيعي. هذا فهد جاش. حتى أسلوبه مع السياح الخليجيين متكبر وغير بشوش، وكأنه يقول: “أنا مجبور بالجلوس معكم فقط لكي أستغلكم.” هدفنا من جلب السياح من الدول الأخرى واضح، وهو أن يتعرفوا على شعب كوردستان وبساطته وليس أن يتعرفوا على جاش يستغلهم ويستغل إسم كوردستان إن كنت تحب العراق يا فهد، فاذهب إلى بغداد، أو هناك لن تستطيع جمع المال كما تفعل هنا في أربيل فـ أربيل أفضل لك لجمع المال سريعًا، أليس كذلك؟

Kurdistan ⁦☀️ كوردستان

180,423 görüntüleme • 10 ay önce

مقتطفات من المذكرات اليومية التي كتبها والدي الرئيس الشهيد #صدام_حسين أثناء وجوده في المعتقل بعد إصدار قرار الإعدام: 🔻 تم إصدار حكم الإعدام في جلسة عقدت يوم 5-11-2006 وقد أعتقدت أنني تهيأت بما يكفي لإستقباله، لكنني لم أكن كذلك، وقد أعترض كثيرون على الحكم، بما في ذلك المنظمات الحقوقية والإنسانية. 🔻 في الساعة السابعة من مساء يوم 26-12-2006 عقد مؤتمر صحفي أعلنوا فيه إنه قد تم التصديق على قرار الإعدام وسيتم التنفيذ في غضون 30 يوما. 🔻وصلتني رسالة من الدكتور شلتوت من مصر، وأقترح فيها أن يقوم بمناشدة #بابا_الفاتيكان، ولكن أنا رفضت المقترح بشدة، وقلت الحمد لله مهما يكون الثمن، فأعداؤنا انفضحوا ونسال الله سبحانه وتعالى حسن العاقبة في الدنيا والآخرة. 🔻 إني مرتاح، لأنني سأواجه ربي بقلب صلب ونظافة يد، وهو ما أوصى به جذري الأصيل بالحق والعدل في مواجهة الباطل، صدام حسين هل يمكن أن يساوم على رقبته الآن ؟؟ هذا ليس #صدام الذي تعرفونه، ماذا أقول لربي ؟ ماذا أقول للمناضلين ؟ قولوا لهم من قبلكم إن صدام حسين لا يناشد إلا ربه ولا يناشد أحد سواه، أخزى الله الإعداء ونصر المؤمنين. 🔻 حضر طبيب ومترجم بعد تصديق الحكم وسألني هل أحتاج أدوية مهدئة ؟ فقلت له من خلال المترجم؛ الجبل لا يحتاج إلى كل هذه الأمور، الله سبحانه وتعالى أعطانا من الإيمان ما يجعلنا في غنى عنها. تذكروا دائما وباستمرار إيمانكم، كلما تكتئب نفسكم إستمروا على الصبر والتضحية والجود والجهاد. الجود بالنفس من أجل المبادئ الشريفة والحق والإنصاف، وتذكروا ان العدل هو الإنصاف وليس القانون. 🔻#العراق تجربة بحر زاخرة، لا يمكن وصفها بسطور، الحمد لله شعبنا أصيل، حزبنا أصيل في مبادئه وقيمه وعزته وإصراره على الحق والإنصاف. كل القادة في المعتقل كانوا أصلاء ثابتين في مواقفهم، وإذا اهتزّت الأمور لدى البعض، فهي حالة طبيعة، فلا يمكن أن يكون الجميع على مستوى واحد من الثبات والقوة والعزم. التجربة مريرة حتما، وهناك سقوط لكن لم يكن بالقدر الذي يؤذي كثيراً. الحمد لله ناصر المؤمنين، أسأل الله أن ينصر شعبنا ويعز جيشنا بجنود لا يراها العدو، سلموا لي على كل الناس الخيرين. #رغد_صدام_حسين

رغد صدام حسين

292,815 görüntüleme • 1 yıl önce