Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
مشهد عظيم سجل في جنازة بابلو نيرودا في مثل هذه الأيام عام 1973 عندما خرج المشيعين دون إخفاء وجوههم وغنوا "نشيد الأممية" ووثق بكاميرات سرية وهرب التسجيل خارج تشيلي ليصدر فيلم "سبتمبر التشيلي " الذي انتج موجة الرثاء الأممية ومنها اغنية عدلي فخري وسمير عبدالباقي " بابلو نيرودا ".
225,298 Aufrufe • vor 8 Tagen •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

