Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مقابلة مهمة مع المناضلة الفلسطينية الأممية ليلى خالد سجلت بعد أسابيع من تحررها من السجون البريطانية في سبتمبر عام 1970 . كان التسجيل في مكتب الشهيد غسان كنفاني مما أتاح توثيق أول فيديو ملون من المكان صور قبل استشهاده ، والذي كان بالتأكيد يقف خلف الكاميرا ويراقب مجريات الحوار .

29,382 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#فيديو من عام 2001 اغتيال القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود المعروف بلقب “أسد بنجشير” قبل يومين فقط من أحداث 11 سبتمبر، في واحدة من أكثر عمليات الاغتيال غموضًا وإثارةً في تاريخ الحرب بأفغانستان. دخل عنصران من تنظيم القاعدة إلى معسكره متنكرين بصفة صحفيين بجوازات سفر بلجيكية وقدما نفسيهما على أنهما يعملان لصالح مركز إسلامي في لندن، وحصلا بعد أسابيع من المحاولات على موعد لإجراء مقابلة معه. بدأت المقابلة بسؤالين مباشرين: "لماذا أنت ضد بن لادن؟" "ولماذا لا تقبل بقيادته؟" وبعد لحظات انفجرت كاميرا الفيديو المفخخة التي كانت موضوعة أمامه، ما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة، بينما قُتل المنفذان في المكان. كان أحمد شاه مسعود أبرز قادة “التحالف الشمالي” المعادي لحركة طالبان، واشتهر بمقاومته السوفييت في الثمانينيات ثم قتاله ضد طالبان لاحقًا، كما كان يحظى بعلاقات مع دول غربية وروسيا وإيران. حيث استغربت إيران توقيت مقتله كما اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الأمريكي جورج بوش معبرًا عن صدمته من الحادث، وسط مخاوف من أن حدثًا كبيرًا يتم التحضير له حيث كان توقيت اغتياله قبل يومين فقط من هجمات 11 سبتمبر وبدء مرحلة جديدة من الصراع، جعل الكثيرين يربطون بين الحادثتين. وبعد أقل من شهر، غزت الولايات المتحدة أفغانستان وتحالفت مع قوات التحالف الشمالي التي كان مسعود يقودها قبل مقتله لإسقاط طالبان

PIC | صـور من التـاريخ

98,175 görüntüleme • 3 ay önce

#فيديو من #غزة عام 1998، الرئيس الأمريكي بيل كلينتون يقوم بزيارة تاريخية إلى الأراضي الفلسطينية، حاملاً معه رسالة تدعو إلى المصالحة مع إسرائيل. كانت هذه الزيارة أول زيارة لرئيس أمريكي إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية.و جاءت بعد توقيع اتفاق “واي ريفر” بين ياسر عرفات وبنيامين نتنياهو، بوساطة أمريكية، والذي كان يهدف إلى تنفيذ بنود اتفاق أوسلو المتعثرة وخلال اليوم نفسه، حضر كلينتون اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني (P.N.C)، والذي كان من المتوقع أن يصوّت – بحضور الرئيس الأمريكي – على إلغاء البنود الواردة في الميثاق الوطني الفلسطيني التي تدعو إلى تدمير دولة إسرائيل والتي كانت حماس والفصائل الفلسطينية ترفضه انتشرت مئات القوات في أنحاء مدينة غزة استعداداً لهذه الزيارة التاريخية، التي علّق عليها كثيرون آمالاً كبيرة في إنعاش عملية السلام المتعثرة تم تعزيز الإجراءات الأمنية بعد تحذير من عبد الله الشامي، زعيم حركة الجهاد الإسلامي، الذي صرّح أنه لن يتردد في قتل الرئيس كلينتون إذا سنحت له الفرصة بعد ساعات قليلة من هذا التصريح، اعتقلته الشرطة الفلسطينية

PIC | صـور من التـاريخ

69,968 görüntüleme • 10 ay önce

#فيديو من بداية عام 2001 الواشنطن بوست الأمريكية تلتقي أنور العولقي .. — أنور ناصر عبد الله العولقي وُلد في ولاية نيو مكسيكو بالولايات المتحدة برز اسمه كأحد أبرز منظري تنظيم القاعدة، حيث كان يُعتبر الملهم الروحي للعديد من العمليات الإرهابية، خاصة في الغرب. وُلد لأبوين يمنيين أثناء دراسة والده في الولايات المتحدة وعاد مع أسرته إلى اليمن في سن السابعة، ثم رجع إلى الولايات المتحدة في سن التاسعة عشرة للدراسة وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة ولاية كولورادو، والماجستير في القيادة التربوية من جامعة ولاية سان دييغو، ودرس الدكتوراه في جامعة جورج واشنطن. عمل العولقي إمامًا في عدة مساجد بالولايات المتحدة، منها مسجد دار الهجرة في فرجينيا وكان يُعرف بخطبه المؤثرة باللغة الإنجليزية، مما جعله يحظى بشعبية كبيرة بين الشباب المسلمين في الغرب حتى أنه ألقى خطبة في مبنى الكابيتول الأمريكي واستضافته الصحف الأمريكية كهذا التقرير ارتبط اسمه بالأرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، حيث كان على اتصال ببعض منفذيها، ثم حادثة إطلاق النار في قاعدة فورت هود عام 2009. غادر أمريكا إلى بريطانيا ومنها إلى اليمن عام 2004 في 30 سبتمبر 2011، قُتل العولقي في غارة بطائرة بدون طيار أمريكية في محافظة الجوف باليمن، بأمر من الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما وكان أول مواطن أمريكي يُستهدف ويُقتل بهذه الطريقة من قبل الحكومة الأمريكية خاصة ان القوانين الأمريكية كانت تمنع ذلك !!

PIC | صـور من التـاريخ

85,727 görüntüleme • 1 yıl önce

هل رضا الك.يان المحتل لدى السلطة يأتي فوق مصلحة المواطن والدين والإنسانية؟ الشاب المهذب أحمد صادق، وهو مواطن من الطائفة السنية الكريمة، يعمل قيماً في مسجد بالمنامة، وهو طالب متفوق في جامعة البحرين في قسم الهندسة. أحمد هو مواطن صالح يحمل هم القضية الفلسطينية، التي تعنيه دينياً وعقائدياً وإنسانياً، ويشارك بشكل دائم في الاعتصامات الجماهيرية المرخصة. كما أنه ناشط مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي في دعمه للقضية الفلسطينية ومقاومتها، إلا أن السلطة البحرينية اعتقلته بتهمة تمجيد وتعزية الشهيد إسماعيل هنية بعد اغتياله الغادر! تم فصله من عمله كقيم في المسجد ومن الجامعة، وتعرض للتعذيب النفسي و الجسدي. بينما تم الإفراج عن الآخرين الذين اعتُقلوا في نفس الفترة ولذات التهم، فإن الشعب البحريني بأسره مستهدف من قبل السلطة. أي شخص تلتقطه عدسات مؤسساتها أو يستفزها بقلمه الحر، سواء كان سنياً أو شيعياً، طفلاً أو شاباً أو شيخاً، يكون عرضة للاعتقال والتعذيب، فقط من أجل الحفاظ على وثيقة التطبيع مع الك.يان المحتل، مما يحرم المواطن من ممارسة حقه الطبيعي في التضامن مع قضية الأمة وحرية التعبير عن رأيه. لم يرتكب أحمد أي جرم يستدعي اعتقاله أو تعذيبه أو حرمانه من حقه في العمل والدراسة. اليوم، الجميع مستهدف، فمن يعبر عن تعازيه أو مشاعر الحزن لاغتيال قائد سني أو شيعي مثل الشهيد هنية أو الشهيد السنوار أو الشهيد السيد نصر الله، يكون عرضة للاعتقال بتهمة تمجيد شخصية إرهابية وفقاً لرؤية السلطة! في الواقع، هؤلاء هم شخصيات المقاومة الشريفة التي تقاوم الاحتلال وتدافع عن شرف وكرامة الأمة، بينما الإرهابيون هم من دمروا عائلات بأكملها باستخدام القنابل المحرمة دولياً وارتكاب إبادة جماعية في القرى والمدن. هل يستحق أحمد وبقية المعتقلين في نفس القضية هذا الاعتقال والتعذيب والفصل من أجل ك.يان إرهابي دموي ووحشي في حربه الإبادية العبثية ضد أطفال ونساء غزة ولبنان؟! هذا الك.يان الذي يقوده الإرهابيون مثل نتنياهو وغالانت، وقد صدرت بحقهم مذكرة اعتقال بسبب الجرائم اللاإنسانية التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني لأكثر من عام؟! المواطن البحريني، سواء كان سنيًا أو شيعيًا، كان وما زال وسيبقى مع قضيته الفلسطينية، مهما كان الثمن. كل التضامن مع المواطن الشريف أحمد، ومع جميع الشرفاء من هذا الشعب الحر، ومع حق أحمد في الحرية غير المشروطة، وحقه في العودة إلى عمله ودراسته الجامعية. فالتضامن مع القضية الفلسطينية هو شرف وكرامة وعزة لكل من يتضامن معها. #أطلقوا_سجناء_البحرين #كلنا_فلسطين

ebtisam Alsaegh

16,656 görüntüleme • 1 yıl önce

في بيتنا الجزيرة .. في #معركة_الفلوجة_الأولى نيسان/أبريل عام 2004 كانت مدينة #الفلوجة محاصرة من جميع الجهات ولكن فريق الجزيرة استطاع الدخول من طريق زراعي بعيد جنوب الفلوجة بمهارة أخي حامد حديد الذي كان مراسلا للقناة في ذلك الوقت، ثم أصبح مديرا لمكتب الجزيرة في #بغداد قبل أن ينتقل إلى الدوحة ليصبح مسؤولا عن دسك العراق ومحررا للشؤون العراقية بعد إغلاق حكومة إياد علاوي المؤقتة، بأمر من القوات الأمريكية، مكتب الجزيرة في بغداد خلال آب/أغسطس ٢٠٠٤. دخول فريق الجزيرة في تلك الأحداث كان مغامرة خطيرة ما كان لأحد أن يتجرأ على فعلها لولا جسارة الفريق وشجاعته، وتشجيع أخي ℍadidℍ حامد حديد. في بيتنا كان استقرار فريق الجزيرة؛ وهذا الفيديو الشهير للأخ A Mansour أحمد منصور كان تصويره على سطح البيت، وتشاهدون المخاطر حوله من طيران الاحتلال، وليس فيما تحدث به الأخ أحمد فحسب. عند اشتداد المخاطر اضطر الفريق للنزول إلى الحديقة الخلفية للبيت، وفيها كان اللقاء المباشر الشهير للجزيرة مع الشيخ مكي الكبيسي رحمه الله وهو يستصرخ العرب والمسلمين لإنقاذ أهل الفلوجة من عدوان المحتلين الغزاة. يظهر في الفيديو أمام بيتنا بناية فندق السلام الخالية وبجوارها شركة النسيج لجارنا الحاج إبراهيم الفياض الكبيسي رحمه الله، وهذا الفندق اتخذته قوات الاحتلال فيما بعد مقرا لها، ولكن المقاومة استطاعت تفجيره بمن فيه، ولم ينج من جنود الاحتلال إلا قلة مصابون. الصورة المرفقة في ديوانية بيتنا تجمع الأخ أحمد منصور مع أخي الكبير الشهيد بإذن الله أبي عماد، الذي قتلته القوات الحكومية أثناء خروجه مع عائلته من الفلوجة، بعد حصارها الشديد فيما عرف بالحرب على دا.عش عام 2014 وبسبب نفاد العلاج لزوجته المريضة بالسرطان من مستشفيات المدينة، فتعرضت سيارته لرشقة من سلاح متوسط من إحدى عجلات الهمر للجيش الحكومي على الطريق السريع للفلوجة، ارتقت روحه لبارئها بسببها وحسبنا الله ونعم الوكيل. لم يكتب إلا النادر حتى الآن مما حل في #العراق بعد الاحتلال وما تلاه من صفحات سود مؤلمة، ولم يكتب إلا النادر كذلك من صفحة #المقاومة_العراقية البيضاء المشرقة التي حاربها العالم كله، ويجري تشويهها أو سرقة مفخرتها من مدعين خزايا حتى الآن.

محمد أحمد الجميلي

125,146 görüntüleme • 4 ay önce

● " حين لا تعرف عدوك راقب من يستفيد من الفوضى المستفيد غالبا هو المحرك الخفي " . - ميكافيلي - ● من الضروري أن تصبح معاناة اليهود أسوأ وهذا سيساعد في تحقيق خططنا. لدي فكرة ممتازة، سوف أحرض معادو السامية على تصفية الثروة اليهودية. إن معادو السامية سيساعدونا بالتالي على تعزيز إضطهاد وقمع اليهود، لابد أن يصبح معادو السامية أفضل اصدقائنا" _ تيودور هرتزل - مؤسس الصهيونية الحديثة - ● عندما سُئل نتنياهو عن رد فعله على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، قال: "لقد كان رد فعله جيداً للغاية!" ثم استجمع قواه وأضاف أنه على الرغم من أن الهجوم لم يكن جيداً تماماً، فإنه كان بالتأكيد جيداً لإسرائيل . ● إذا لم يستيقظ الغرب على الطبيعة الانتحارية للإسلام المتشدد، فإن الشيء التالي الذي ستراه هو أن الإسلام المتشدد سيهدم مركز التجارة العالمي❗ 🔻بنيامين نتنياهو في كتابه ( مكافحة الارهاب ) عام 1995 🔻 السؤال هنا كيف علم نتنياهو ان مركز التجارة العالمي سيتم تفجيره ؟ ● الرئيس الإيطالي السابق فرانشيسكو كوسيغا كشف أن هجمات 11 سبتمبر الإرهابية كانت تحت إدارة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد الإسرائيلي:وأن هذا كان معروفًا على نطاق واسع بين وكالات الاستخبارات العالمية ويقول : " إن كافة [أجهزة الاستخبارات] الأميركية والأوروبية تعلم جيداً أن الهجوم الكارثي تم التخطيط له وتنفيذه من قبل الموساد، بمساعدة العالم الصهيوني من أجل اتهام الدول العربية، ومن أجل دفع القوى الغربية إلى المشاركة في احتلال العراق وأفغانستان " . ● يؤكد سايروكي أحد قدامى المحاربين في قوات مشاة البحرية الأميركية ومؤلف كتاب أن إسرائيل كانت العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، : "قائلاً إن الأميركيين لو علموا بهذا فإنهم سيقضون على النظام الصهيوني " ● "ترويكا الإرهاب- وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، والرئيس شمعون بيريز، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو... هؤلاء الرجال الثلاثة هم المخططون المعماريون لخدعة 11 سبتمبر الإرهابية؛ إنهم "ترويكا الإرهاب" في إسرائيل." - كريستوفر بولين - ● أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن حزنها على رحيل مايك هراري - زعيم الموساد الذي أقام حفلاً للاحتفال بهجمات 11 سبتمبر وتفاخر بأنه هو من دبر العملية. في مقابلة أجريت عام 2011 مع إذاعة Truth Jihad Radio، وصف شاهد العيان دميتري خاليزوف احتفال هراري بهجمات 11 سبتمبر واعترافه. ● عندما ضربت الطائرات الأبراج، جن جنون "الإسرائيليين الراقصين". فبدأوا في القفز والرقص والمصافحة. وبينما كانت الأبراج تحترق، التقط "الإسرائيليون الراقصون" صوراً لبعضهم البعض وهم يحملون ولاعات سجائر مشتعلة أمام الأبراج المحترقة. ● في فبراير/شباط 2002، أفادت الاستخبارات البريطانية أن الموساد الإسرائيلي كان يدير خلايا الخاطفين العرب التي ألقت لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول التابعة للحكومة الأميركية عليها اللوم في تنفيذ الهجمات الجوية على مركز التجارة العالمي والبنتاغون.وذكر التقرير أن عملاء الموساد كانوا يتجسسون على محمد عطا ومروان الشحي،وهما اثنان من قادة فرق اختطاف الطائرات في هجمات 11سبتمبر.وكان الاثنان قد استقرا في هوليوود بولاية فلوريدا،إلى جانب ثلاثة من الخاطفين الآخرين، بعد مغادرة هامبورغ حيث كان فريق آخر من الموساد يعمل على مقربة منهما. ● من خططنا لعملية سيدني اليوم هو نفسه من تعاون مع النازيين لتهجير اليهود من اوربا والتي تكللت باتفاقية هافارا ! هو نفسه من خططنا لعملية أحداث سبتمبر لغزو العراق وافغانستان ، هو نفسه من صنع داعش وسلمهم العراق وسوريا ! هو نفسه اليوم من يحاول ان يتعاطف معه العالم بعد جرائهم في غزة بعد صدور اوامر قبض عليه مع قادته في العديد من دول العالم ، اللعبة نفسها تتكرر باستمرار ولكن ما لا يعلمه نتنياهو وغيره ان اللعبة انتهت والشعوب اصبح وعيها أقوى بكثير من اكاذيبهم .

kosovi

29,030 görüntüleme • 8 ay önce

● أثار الشاه مسألة قيام هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتقديم خدماتها الدعائية للخميني والأصوليين الإسلاميين في مقابلة مع ديفيد فروست أثناء وجوده في المنفى في بنما يقول فيها : " هل تعتقد أن الخميني شخص غير متعلم.؟! . . كان بإمكانه التخطيط لكل هذا، والعقل المدبر لكل هذا، وإنشاء جميع المنظمات. أعلم أن رجلاً واحداً وحده لا يستطيع أن يفعل ذلك. هذا أعرفه." ● ذكرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون أن الشاه قال: قبل عامين من الإطاحة به، سمع من مصدرين مختلفين مرتبطين بشركات النفط أن الحكومة في إيران ستتغير. وقال: "نعتقد أن هناكخطة لضمان تقديم كميات أقل منو النفط إلى الأسواق العالمية من أجل خفض سعر (النفط)." كان سيتم اختيار دولة واحدة للتضحية بها... يبدو أن الدولة التي تم اختيارها لخفض إنتاجها من النفط كانت بلدي" ● وفقاً لصحيفة الغارديان : " ان شركات النفط ساعدت في الإطاحة بالشاه " كانت سياسات الشاه الوطنية تجعله أكثر شعبية في إيران وتجعل بلاده أكثر استقلالاً وأكثر قوة. هذا أثار قلق وكالة المخابرات المركزية و البريطانية . ● في عام 1979، تم نقل الخميني جوا من فرنسا إلى إيران لتولي السلطة في إيران. وفي طائرة الخطوط الجوية الفرنسية التي أعادته من باريس إلى طهران، وسط الكاميرات، سأل أحد الصحفيين: ما هو شعورك تجاه العودة إلى إيران؟ فأجاب: لا شيء! تكرر السؤال فأجاب مرة أخرى: فأجاب لا شيء ! ● كان أول شيء فعله الخميني عند وصوله في غضون ساعات من عودته إلى إيران، بعد مغادرة الشاه، هو إعدام رجلين بارزين كانا دليلاً حيًا على أصله الحقيقي وتاريخ ارتباطه بالاستخبارات البريطانية ! وأيضًا على مكانته الزائفة كآية الله.وكان أحد هؤلاء الرجال هو الجنرال حسن باكرافان، رئيس السافاك،منظمة الاستخبارات والأمن الوطنية .

kosovi

32,136 görüntüleme • 7 ay önce

مقالي: ماذا لو عاش #عبدالناصر؟ (كان للعالم العربي أن يتغير لو #عبد_الناصر، وليس السادات، هو من ذهب إلى كامب ديفيد) صححت التسجيلات التي نبشت بعد نصف قرن من الأرشفة السرية صورة وتاريخ الرئيس الراحل عبد الناصر. أعادت فهم وكتابة المسار السياسي المصري حيال التعامل مع القضية الفلسطينية وعلاقتها بجبهة الرفض العربية ومعسكر موسكو. لعبد الناصر شخصيتان، قبل وبعد هزيمة 1967. اعتمدت معظم الروايات التاريخية والتحليلية السياسية للزعيم الراحل على ما قبل النكسة، في حين كانت سياسته وخطابه مختلفين بعدها. ففي أحد التسجيلات الجديدة، التي بثت حديثاً، نسمعه يناقش مع الراحل الملك فيصل مسألة حرب اليمن، وعبّر له عن خيبته من الجمهوريين الجدد الذين قاتل من أجلهم وفقد بسببهم أكثر من عشرين ألف جندي مصري في الصراع اليمني 1962 - 1970. ونسمعه في حديثه مع «ابنه» الثوري القذافي بلغة ساخرة وغاضبة يهزأ من قادة جبهة الرفض، ويعلن أنه مستعد للتفاوض مع الإسرائيليين حول سيناء المحتلة. ثم هناك الفترة الانتقالية من عبد الناصر إلى الراحل الرئيس أنور السادات، كانت مرحلة اضطراب وتغيير في القيادة والاستراتيجيات. اتهموا السادات بالخيانة والانقلاب على سياسات عبد الناصر؛ لأنه أبعد رجاله: علي صبري وشعراوي جمعة وسامي شرف. أيضاً بعد سنة من إبعادهم، أنهى السادات وجود السوفيات. وبعد سنة، أي الثالثة، بدأ اتصال غير مباشر مع الإسرائيليين. في تصوري كل هذه التحولات التي تجرأ السادات عليها كان عبد الناصر نفسه سيفعلها لو طال به العمر. التسجيلات الأخيرة أظهرت أن عبد الناصر هو من قاد عملية التغيير، حيث استدار مائة وثمانين درجة على سياسة المواجهة. في التسجيل لم يغير الزعيم الراحل قناعته بمظلومية الفلسطينيين وحقهم في أراضيهم المحتلة، لكنه غيّر استراتيجية مصر في التعامل مع الصراع. تحدث بأن ميزان القوى سيستمر لصالح إسرائيل، وأن الولايات المتحدة ستستمر في تمكين إسرائيل من التفوق العسكري. وهو الحال حتى هذا اليوم. اقتنع باستحالة قلب ميزان القوة عسكرياً لصالحه، ولا يزال الأمر إلى اليوم منذ ذلك التسجيل قبل 55 عاماً. وحذر من أن الوقت يمضي لصالح المحتل الإسرائيلي وليس لصالح الفلسطيني المحتلة أرضه. وهذا ما حدث، حيث كانوا (المستوطنين) في عام 1970نحو 1500 إسرائيلي فقط، وبلغوا الآن 700 ألف مستوطن، بينهم مائتا ألف في القدس. بات مقتنعاً بأن خياره الأفضل هو الضغط على واشنطن والوصول إلى حل يعيد لمصر أراضيها. وهذا ما حدث بعد تسع سنوات تحت رئاسة السادات. قال عبد الناصر في الحديث: واشنطن لها اليد العليا، وهذا ما ردده بعده السادات، أن «بيدها 99 في المائة من أوراق اللعبة». أدرك أن السوفيات، رغم اهتمامهم به وتعزيز نفوذه، لم يكونوا مستعدين للاصطدام بواشنطن ولا دعمه لهزيمة إسرائيل. أوضح أن الروس على علاقة جيدة مع الإسرائيليين، فالأميركيون أعطوا إسرائيل المنتصرة 200 مقاتلة، في حين موسكو أعطت مصر 21 طائرة مقاتلة فقط. اقتنع، بعد سنين من وحدة واتحاد وتعاون وتآمر وانقلابات، أنه والشركاء العرب في علاقة دائمة الاضطراب، ولا يمكنه أن يعول عليهم. وحتى لو صدقوا الوعد فإن مقدراتهم محدودة، وضرب مثلاً بالعراق النفطي، كانت ميزانيته أقل من ربع مما تحصل عليه إسرائيل من واشنطن. ورث الحكم السادات. وبسبب الإشاعات حول الاثنين، كان غريباً بعض الشيء أن السادات بقي على علاقة جيدة مع أبناء عبد الناصر؛ لأنهم كانوا يعرفون أن السادات بقي وفياً لأبيهم سياسياً وشخصياً بخلاف ما كان يروج له خصومه. نقاد مثل هيكل ولطفي الخولي وعبد الرحمن الشرقاوي أشبعوا السادات ذماً بحجة أنه خان وانقلب على سياسة سلفه عبد الناصر. اليوم يتضح أنهم، الناصريين، كانوا يجهلون عبد الناصر لما بعد حرب 1967. وكذلك معظم التيار الخشبي الناصري. ماذا لو مدّ الله بعمر عبد الناصر وعاش سنين أكثر؟ الأرجح أنه كان من سيصلى في القدس ويلُقب بزعيم السلام في المنطقة. كيف ندري؟ كان قد طور مفاهيمه السياسية وبنى تصوراً واضحاً لخريطة الطريق. مما سمعناه منه، كان يريد حماية مصر من الزعماء المتطرفين، وكذلك حماية نفسه حيث كان مقتنعاً بأنهم سيسعون لاغتياله. كان قد بدأ عملية حوار سلام غير مباشر مع المبعوث الأميركي روجرز لاسترداد سيناء. وعبر عن تأييده للأردن لو أراد الاعتراف بإسرائيل مقابل استرداد الضفة الغربية. وكان راغباً في تقليص اعتماده على السوفيات واستخدام ذلك ورقة في التفاوض مع الأميركيين. إنما تصاريف الدهر عجيبة.

عبدالرحمن الراشد

205,799 görüntüleme • 1 yıl önce

#فيديو مؤلم من عام 1988 يوثّق لحظة نقل جثتي الكويتيين اللذين أُعدما بدمٍ بارد خلال عملية اختطاف طائرة في واحدة من أطول وأكثر عمليات اختطاف الطائرات دموية وتعقيدًا في تاريخ الطيران المدني. #القصة في 5 أبريل 1988، وأثناء تحليق الرحلة 422 للخطوط الجوية الكويتية (المعروفة حينها باسم الجابرية) من بانكوك إلى الكويت، دخل مسلحان قمرة القيادة فوق الأجواء العُمانية، وطلبا من القائد التوجّه «نحو الشمس». بعد أكثر من ساعتين من التحليق، هبطت الطائرة في مشهد – إيران. كان هدف الاختطاف الضغط للإفراج عن السجناء الشيعة المدانين في الكويت، المعروفين باسم خلية الـ17، والمتهمين بأعمال تفجير وتخريب، والذين كانت إيران تعتبرهم «مقاومين». بعد أربعة أيام غادرت الطائرة مشهد متجهة غربًا بلا وجهة محددة. حاول الخاطفون الهبوط في بيروت لكن المطار أُغلق، فاستمرت الطائرة في التحليق حتى نفاد الوقود تقريبًا، قبل أن تسمح قبرص بالهبوط في لارنكا لأسباب إنسانية. في لارنكا، أقدم الخاطفون على إعدام مواطنين كويتيين بدم بارد للضغط من أجل تزويد الطائرة بالوقود، وهددوا بتفجيرها. بعد تزويدها بالوقود، أقلعت الطائرة إلى الجزائر، حيث حطّت في مطار هواري بومدين وبقيت هناك تسعة أيام إضافية، لتسجّل أطول مدة اختطاف لطائرة في ذلك الوقت. وبعد 16 يومًا من الرعب والمعاناة، انتهت الأزمة في ظروف غامضة. أُطلق سراح 111 راكبًا و15 من أفراد الطاقم، وسُمح للخاطفين بمغادرة الجزائر بطائرة أخرى، نتيجة مفاوضات وصفقات لم يُكشف عنها حتى اليوم. اتهم عدد من الرهائن حزب الله بالوقوف خلف العملية. وأكّد الرهينة خالد القبندي، في مقابلة تلفزيونية لاحقة، أن قائد الخاطفين (وكانوا ثمانية) هو اللبناني عماد مغنية، الذي قُتل لاحقًا في تفجير غامض بدمشق عام 2008.

PIC | صـور من التـاريخ

89,938 görüntüleme • 6 ay önce

اقرأ هذه القصة جيدًا... لأنها واحدة من أكبر القضايا التي توضح لك الكثير من الحقائق. في عام 2015 ظهر شخص على الإنترنت تحت اسم «شاهد أسترالي»، وقدم نفسه على أنه جهادي مؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية ويعيش في أستراليا، وبدأ الحساب بنشر محتوى مؤيد لتنظيم الدولة، والتحريض على تنفيذ هجمات. الـFBI والسلطات الأسترالية بدأتا التحقيق في هوية الشخص خلال صيف 2015، لكن القصة أصبحت توسعت بعد هجوم 3 مايو 2015 على معرض ومسابقة لرسوم النبي محمد في مركز كورتيس كولويل بمدينة غارلاند في ولاية تكساس. هاجم المكان مسلحان هما إلتون سيمبسون ونادر صوفي، وقُتلا برصاص الشرطة قبل أن يتمكنا من اقتحام المعرض. المفاجأة أن حساب «شاهد أسترالي» كان قد نشر خريطة لموقع الفعالية قبل الهجوم، ودعا الموجودين في المنطقة إلى مهاجمة المكان بالأسلحة أو القنابل أو السكاكين، والأخطر أن إلتون سيمبسون، أحد منفذي الهجوم، أعاد نشر منشور الحساب قبل تنفيذ الهجوم. وهنا لم تعد المسألة مجرد حساب مجهول ينشر دعاية متطرفة على الإنترنت. الـFBI اعتبر صاحب الحساب تهديدًا خطيرًا، وبدأ في التواصل معه من خلال مصدر بشري سري كان يتظاهر بأنه متطرف ومستعد لتنفيذ هجوم. بدأت الاتصالات في أواخر يوليو 2015 واستمرت خلال أغسطس. وخلال المحادثات، تحدث صاحب الحساب عن: تنفيذ هجوم إرهابي في ملبورن. تنفيذ هجوم داخل الولايات المتحدة. تستخدام المتفجرات. إرسال تعليمات لصناعة العبوات الناسفة. وبالفعل، أرسل للمصدر السري خمسة روابط تتضمن معلومات عن تصنيع المتفجرات، وفق وزارة العدل الأمريكية. وفي 20 أغسطس 2015 تحدث عن إمكانية استخدام عبوة ناسفة لاستهداف تجمع جماهيري، ثم اقترح أن تكون العبوة مخفية داخل قدر ضغط. وبعد ذلك أخبر المصدر السري بأنه وجد «المكان المثالي» لتنفيذ هجوم في 11 سبتمبر. المكان كان فعالية تذكارية في كانساس سيتي بولاية ميزوري لتكريم رجال الإطفاء وأول المستجيبين الذين فقدوا حياتهم في هجمات 11 سبتمبر 2001. وفي 27 أغسطس، أعطى المصدر السري تعليمات باستهداف منطقة قريبة من الحشد وإخفاء العبوة جيدًا. كان يعتقد أنه يتحدث مع شخص حقيقي مستعد لتنفيذ الهجوم... لكنه كان يتحدث طوال الوقت مع مصدر بشري سري يعمل لصالح الـFBI. المفاجأة الكبرى... في 9 سبتمبر 2015 ألقت السلطات القبض على صاحب الحساب في فلوريدا. من كان خلف شخصية «شاهد أسترالي»؟ سيداتي وسادتي... جوشوا راين غولدبرغ. شخص أمريكي من أصول يهودية كان يقف خلف الحساب. اعترف غولدبرغ بما فعله، لكنه لم يُحاكم بتهمة الإرهاب نفسها، وانتهت القضية بالحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، يتبعها إفراج مراقب مدى الحياة. واليوم... جوشوا غولدبرغ خارج السجن. بل ظهر في مقابلات إعلامية، وأصبح يُستضاف ويُعاد تقديم قصته للجمهور. وهنا المفارقة التي تستحق التوقف: شخص أنشأ شخصية جهادية مزيفة، نشر دعاية لتنظيم الدولة، حرّض على هجمات، ارتبط حسابه بمنفذ هجوم غارلاند، ناقش تنفيذ هجمات أخرى، أرسل مواد عن صناعة المتفجرات، وسعى لاختيار هدف لتفجير تجمع جماهيري... ثم انتهى به الأمر خارج السجن، يجري المقابلات ويتحدث أمام الكاميرات. لا تعليق...

عائشة السيد - Aisha AlSayed

36,992 görüntüleme • 5 gün önce

'ابو همام الأنصاري - محمد رومي حميد العنزي'احد عناصر تنظيم د١عش الإرهـ.ـابي في نينوى ويعمل فيما يسمى بديو١ن الحسبة التابع للتنظيـ.ـم كان يسكن قرية العدلة التابعة لناحية النمرود يقف مستعرضاً عملية طمس وتفجيـ.ـير "معبد نابو" في مدينة نمرود الأثرية التي تقع 30 كلم للجنوب من الموصل بالعراق وخصص المكان قديما لعبادة "نابو" إله الكتابة ورُمز له بالقلم، والذي كان في البداية وزيرًا للإله أو الملك "مردوخ" وكاتبه، ويعد العصر الآشوري الحديث والبابلي الحديث من أهم الفترات التي اكتسب فيها نابو قوة ومركزاً. يرد اسم مدينة النمرود الأثرية في النصوص الآشورية باسم "كالخ "، أما الاسم نمرود فهو على الأرجح تسمية حديثة مستمدة من الشخصية التناخية "نمرود"، فأقدم ذكر لهذه التسمية يعود للرحالة الألماني "كارستن نيبور" والذي زار موقع المدينة في عام 1766. وأسست كالخ في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وبقيّت غير مهمة حتى اختارها الملك آشور ناصربال الثاني الذي حكم بالفترة بين 883 إلى 859 ق.م مقرًّا ملكيًّا له، وعاصمة عسكرية للدولة الآشورية، وتضاءلت مكانتها في القرن السابع لأن السرجونيين مالوا إلى استخدام نينوى شمال العراق حاليًا مقرًّا لهم. هذا و فجـ.ـر تنظيم الرعاع "معبد نابو" الأثري الذي يعود تأريخه للعصور القديمة في شمالي العراق، وفق اصدار بثه التنظيم بتاريخ ٢٠١٦/٦/٦ بعد حوالي سنة من تحطيم التماثير والاثار بداخله وسرقتها. #تاريخ_الرعاع

عمار عصام Ammar Essam

12,793 görüntüleme • 5 ay önce

سعد مينا الذي خرج بداية الثورة على إعلام النظام ليقول بكل فاشية عن درعا ودوما: منفلحها ومنزرعها بطاطا! هذا الممثل النص كم والذي لولا الواسطة واسم ابيه الروائي حنا مينا لما استحق الوقوف أمام الكاميرا يرد على سؤال المذيعة: مين غسان ياسين؟ المذيعة ومعها فريق الإعداد في هذه القناة المتخصصة بتعويم أيتام الخسيس وكل من يريد أن يقول إن من من دخل دمشق في 8/12 هم مثل الأسد أو أسوء منه. فريق الإعداد تقصد الحديث عن منشوري الذي كتبته قبل عشرة أشهر وفي مشهد تمثيلي فاشل بين المذيعة وهذا الممثل كانوا يتساءلون: شو بيشتغل غسان ياسين فتقول المذيعة البلهاء: بيقول عن حاله ثائر طبعا لو سألت المذيعة غوغل أو شات جي بي تي أو أي تطبيق ذكاء اصطناعي: شو بيشتغل غسان ياسين كان جاوبها جواب مفصل ودقيق بنسبة 90 % لكنها مع فريق قناتها رتبوا للأمر مع الممثل قبل التسجيل لأجل أن يتواقح سعد مينا من جديد ويتطاول على الثوار والثورة بل إنه ولشدة وقاحته يقول: الثورة لم تنتصر بعد! غسان ياسين واحد من الذين أذلوا سيدك بشار الأسد منذ شباط 2011 ولم يتوقف عن فضح سيدك طوال 14 عاما وكان مرابطاً في جبهات الإعلام يفضح الخسيس وصبيانه من أمثالك ويحافظ مع بقية الأحرار على سردية الثورة. لم يزعجني هذا التهكم من هذا الممثل الفاشل ولا اللؤم الطافح من هذه المذيعة ولم أستغرب هذا التدليس من هذه القناة لأن مهمتها واضحة بالنسبة لي: شيطنة كل من أسقط الخسيس وإن غلفوا أسئلتهم لضيوفهم ببعض المصطلحات الجميلة مثل المواطنة والعدالة والحقوق. ما استفزني وأعتقد أنه يستفز كل أبناء الثورة هو تأخر تطبيق العزل السياسي والثقافي والذي شهدنا آثاره بعد قرار اتحاد الكتاب العرب بفصل الكاتب البراميلي حسن م يوسف وردة فعل هؤلاء الذين يتمنون عودة أسيادهم للحكم ووضعنا من جديد في أقبية المخابرات. لوقاحته دافع أيضاً عن معظم الممثلين الذين كانوا يهاجمون الثورة ويطلبون من الخسيس سحق المدن دافع مثلا عن دريد لحام الذي خرج على قناة الدنيا في الأشهر الأولى للثورة ليدافع عن دخول الجيش للمدن وليقول وهو بكامل تشبيحه: قتال هؤلاء ( يقصد المتظاهرين) أولى من قتال العدو! أما بخصوص سؤالكم والتهكم عليّ وعلى الثوار في هذا المشهد التمثيل الفاشل: مين غسان ياسين؟ جوابي: يكفيني أن أحرار سوريا والعالم يعرفونني جيداً فنحن عائلة ولدت مع الثورة ومايجمعنا أهم ممايجمع الأخ بأخيه هي أشياء عصية على فهم أمثالكم والحمدلله على نعمة الثورة

غسان محمود الياسين Ghassan yassin

61,924 görüntüleme • 10 ay önce

هذا الرجل أحد أبرز المقاتلين في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، وخصوصا مرحلة ما بعد أوسلو، أو فترة الانتفاضة الثانية، ولم ينل حقه من التعريف بسبب تفضيله للعمل الشعبي العسكري على حساب الرسمي التنظيمي، واستشهد قبل عصر السوشيال ميديا، فجمال أبو سمهدانة "أبو عطايا"، ذو الخلفية الفتحاوية، صاحب فكرة أن تكون الحالة المقاومة شعبية تماما، تضم النخب العسكرية من مختلف الفصائل، فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، وفعلا نجح في تأسيس حالة شعبية مقاومة أسماها "لجان المقاومة الشعبية" أثخنت في العدو عبر عدد من العمليات المؤثرة والناجحة، وفقا لمصادر من مقابلات بحثية، جعل الرجل بيته عنصر إلهام واستقطاب لفكرة المقاومة الشعبية واختلف اختلافا كبيرا مع التيار الأوسلوي في السلطة، وصل حد الشقاق، وكان أول من قام بتجهيز القائدين القساميين التاريخيين رائد العطار ومحمد أبو شمالة بالسلاح، على نفقته الخاصة، بعد تمكنهما من الهروب من حكم الإعدام في سجون السلطة، يقول مصدر آخر، أن قادة القسام الأوائل تلقوا تدريبا على يدي الرجل، بل كانوا "يغبطوه" على نجاح كل العمليات، نعم كل العمليات التي أشرف عليها ولم تفشل له عملية اقتحام واحدة، فكان أول من نسف برج "حردون العسكري" وأول من فجر دبابة الميركافاة أو "فخر الصناعة الإسرائيلية"، كما أنه كان وراء أول عملية اقتحام لمستوطنة في الانتفاضة الثانية، عبقرية هذا الرجل تتجلى في قدرته على إقناع ضباط وعناصر من الأجهزة الأمنية لترك وظائفهم المرموقة ومكتسباتهم المادية والاجتماعية والانخراط في العمل المسلح ضد إسرائيل، ليس هذا فحسب بل جعل بيته الكائن في رفح "ديوانية" دعم واستقطاب لهؤلاء الشباب، اغتيل الرجل عام 2006 في قصف صهيوني غادر، وبعد أيام معدودة، قام شبابه، رفقة كتائب القسام، بعملية انتقامية ضخمة، أسموها الوهم المتبدد، قتلوا على إثرها وجرحوا عددا من الجنود الإسرائيليين، كما قاموا بخطف العريف "جلعاد شاليط"، الذي خرج بسببه يحيى السنوار وزاهر جبارين وحسام بدران وروحي مشتهى وغيرهم، رحم الله الشهيد، ورزق شعبنا والقضية الفلسطينية قائدًا فتحاويا مثله، يعيد الحركة الفلسطينية الكبيرة إلى المنهاج والطريق القويم...!

Ali Abo Rezeg

181,592 görüntüleme • 2 yıl önce

هذه حادثة قديمة معروفة منذ عقود وهي ليست الوحيدة المعروفة قبل وجود الانترنت .. 🚀🛸 حدث جسم غامض في بيغ سور (المعروف أيضاً باسم حادثة الجسم الغامض في بيغ سور أو قضية فاندنبرغ للأجسام الغامضة) تم تصويره في سبتمبر 1964، ويتضمن مواجهة مصورة مع جسم غامض أثناء اختبار صاروخي للقوات الجوية الأمريكية. كان الدكتور روبرت "بوب" جاكوبس ملازماً أول في القوات الجوية الأمريكية في ذلك الوقت، حيث كان يعمل كضابط مسؤول عن فريق أجهزة التصوير البصري من السرب الفوتوغرافي رقم 1369 في قاعدة فاندنبرغ للقوات الجوية (الآن قاعدة فاندنبرغ للقوة الفضائية) في كاليفورنيا. حصل جاكوبس لاحقاً على درجة الدكتوراه وأصبح أستاذاً جامعياً في الاتصالات والفنون الدرامية. في عام 1964، تم نشر فريقه في موقع على قمة جبل بالقرب من بيغ سور، كاليفورنيا (في غابة لوس بادريس الوطنية)، لاختبار تلسكوب مستعار شديد الحساسية (تلسكوب جامعة بوسطن أو "B.U. Scope") لالتقاط صور في الإضاءة المنخفضة لإطلاقات صواريخ أطلس العابرة للقارات فوق المحيط الهادئ. كان هذا جزءاً من تقييم أداء الصواريخ، بما في ذلك الرؤوس الحربية النووية الوهمية وأنظمة التمويه. وفقاً لجاكوبس، أثناء عملية إطلاق في 15 سبتمبر 1964 أو قرابة ذلك التاريخ (تذكر بعض المصادر 14 أو 22 سبتمبر، بأسماء رمزية مثل "فراشة نت" أو إشارات إلى "النحلة الطنانة")، نجح الفريق في تصوير صاروخ أطلس يحمل مركبة عودة لرأس حربي نووي وهمي. بعد يومين، في عرض سري بالقاعدة في فاندنبرغ، شاهد جاكوبس وآخرون (بما في ذلك الرائد فلورنز مانسمان) الفيلم المظهر، والذي أظهر جسماً غامضاً على شكل قرص (وُصف بأنه صحن طائر كلاسيكي بقبة أو فقاعة مرتفعة) يقترب من الرأس الحربي للصاروخ في الفضاء القريب. وبحسب ما ورد، دار الجسم حول الرأس الحربي، ثم أطلق أربع حزم من الضوء (ربما بلازما أو حزم طاقة) من زوايا مختلفة، مما أدى إلى ضرب الرأس الحربي الوهمي وتسبب في عطله، وتأرجحه، وانحرافه عن مساره (مخطئاً منطقة هدفه بمسافة كبيرة). وصف جاكوبس ومانسمان (الذي أكد لاحقاً جوانب من الرواية في رسالة عام 1987) الجسم بأنه خاضع للتحكم الذكي، وهو ما يتجاوز بكثير التكنولوجيا البشرية لعام 1964. وأفادت التقارير أن أفراداً من وكالة المخابرات المركزية (CIA) كانوا حاضرين، وصنفوا اللقطات على أنها سرية للغاية، واقتطعوا أجزاءً من بكرة الفيلم، وصادروها، وأمروا الجميع بالبقاء صامتين. ظهر جاكوبس إلى العلن لأول مرة في عام 1982 بمقال في صحيفة "ناشونال إنكويرر" بعنوان "جسم غامض يتجسس على صاروخ فضائي — وقد التقطته على شريط فيلم"، وتبعه مقال أكثر تفصيلاً عام 1989 في مجلة (MUFON UFO Journal) بعنوان "الخداع المتعمد: تصوير الجسم الغامض في بيغ سور". وقد حافظ على روايته لعقود من الزمن، بما في ذلك في المقابلات والكتب (على سبيل المثال، شارك في تأليف كتاب "الاعتراف: الكشف عن مواجهاتنا الفضائية المخفية" مع باحث الأسلحة النووية والأجسام الغامضة روبرت هاستينغز)، وشهاداته أمام مكتب حل الشذوذ في جميع المجالات (AARO) التابع للبنتاغون. وفي الآونة الأخيرة في عام 2025، انتقد جاكوبس علناً مكتب (AARO) وشخصيات مثل المدير السابق شون كيركباتريك بسبب سوء التعامل المزعوم مع روايته أو رفضها، بما في ذلك ادعاءات التشهير والتستر. عناصر داعمة: تأكيد خطي من الرائد مانسمان، وادعاءات من باحثي الأجسام الغامضة (مثل روبرت هاستينغز) بأن آخرين (بما في ذلك المدير السابق لبرنامج AATIP لوي إليزوندو) قد شاهدوا بشكل خاص لقطات مماثلة تظهر التدخل في الصاروخ، وشهادة جاكوبس المتسقة عبر العقود، بما في ذلك التصريحات والمقابلات العامة الأخيرة. يُستشهد بهذه القضية بشكل متكرر في النقاشات حول تدخل الأجسام الغامضة في الأسلحة النووية ("الارتباط بين الأجسام الغامضة والأسلحة النووية")، وتظل واحدة من أكثر المواجهات العسكرية المزعومة دراماتيكية مع الأجسام الغامضة. ومع بداية عام 2026، يستمر الجدل حولها، مع تجدد الاهتمام في مجتمعات الأجسام الغامضة، بما في ذلك الانتقادات الموجهة لطريقة تعامل مكتب (AARO) والإشارات إليها في الأفلام الوثائقية والبودكاست. يرى المؤمنون بها أنها دليل على الاهتمام الفضائي بالتكنولوجيا النووية، بينما يعزوها المشككون إلى تفسير خاطئ لبيانات اختبار سرية. واجه جاكوبس مضايقات وتهديدات بعد خروجه إلى العلن لكنه متمسك بروايته.

Arab-Military

27,733 görüntüleme • 3 ay önce