Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مشهد على طريقة مسلسل FROM في هذا المشهد، كانت الشخصيات تظن أنها تسافر بأمان إلى أن ضربت الصاعقة كل شيء لم يكونوا يعلمون أنهم وصلوا إلى قرية لا يمكنك أن تغادرها حيًّا أبدًا. فالداخل إليها مفقود والظلام يخفي وحوشًا لا ترحم!

119,601 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

المذيع: ماذا يريد نتنياهو؟ نائب الرئيس فانس: لا أعلم. لا أستطيع الدخول إلى عقل شخص آخر. المذيع: هل سألتموه ماذا يريد؟ نائب فانس: أعتقد أنه في هذه العملية تحديدًا، حيث كانت المصالح متوافقة، أردنا أن تصبح القوة العسكرية التقليدية الإيرانية أضعف بكثير وأن تُدمَّر إلى حد كبير. والإسرائيليون شاركونا هذا الهدف. هل أعتقد أن هناك أشخاصًا داخل المجتمع الإسرائيلي يرغبون في تحويل إيران إلى نسخة أخرى من ليبيا، أي دولة فاشلة تضم 90 مليون نسمة؟ ربما. لكنني لا أعلم إن كان نتنياهو يريد ذلك. في الواقع لم أجرِ معه هذا الحديث أبدًا. لكن يمكنني أن أقول لك الآن. هل سيكون من الجيد للولايات المتحدة أن تتحول إيران إلى “ليبيا فارسية”؟ بالتأكيد لا. وهذا أحد الأسباب التي دفعت الرئيس إلى اتباع هذا المسار الذي يركز على مصلحتنا، وهي إزالة التهديد النووي وتغيير طبيعة العلاقة مع الإيرانيين، وهو أمر ما زال مطروحًا بقوة.

🇺🇸محمد|MFU

146,834 просмотров • 3 месяцев назад

❗️العمدة سوبيانين يرفض فكرة نقل العاصمة إلى الأقاليم: "البداية كانت قلب السياسة المالية لا تغيير الخريطة. لن أوزّع وصفات في ما يخص موسكو والمناطق. لكن أول ما يخطر على البال حين يُقال: كيف نجعل في كل الأقاليم ما في موسكو؟ ربما أن ننقل عاصمة الوطن كل سنة إلى إقليم مختلف، ولعله عندئذ يسعد الجميع. غير أن هذه الممارسة، كما بيّنت تجارب عدد من الدول، لا تفضي إلى شيء سوى نفقات على الموازنة الاتحادية، أما الفعالية فتقارب الصفر. مع أن مثل هذه الأفكار قائمة دائمًا، كما تعلمون: النقل إلى ما وراء الأورال، إلى سيبيريا، إلى الشرق الأقصى، وما إلى ذلك. أرى أن هذا أبسط الحلول، لا أكثرها فعالية. موسكو عاشت أزمنة مختلفة. أذكر عام 2010؛ الوضع كان بالغ الصعوبة: ديون الموازنة، تخلّف كبير في البنية التحتية عن نمو المدينة، وتأخّر عن كبريات العواصم من حيث الراحة والمجال ونوعية العيش. الوصفات، أكرر، يصعب تقديمها. أستطيع فقط أن أقول من أين بدأنا: من تغيير جذري في السياسة المالية."

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

18,990 просмотров • 18 дней назад

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

62,683 просмотров • 1 год назад

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 просмотров • 1 месяц назад

في لحظة إدراك مباغتة ونتيجة للظروف الأمنية- التي لم نشعر بها بفضل الله ثم بفضل رجال الوطن- انتبهت إلى أن العودة إلى العمل باتت وشيكة، وأن الوقت أضيق من أن يُنفق في التردد؛ فقررت أن أتجه حيث المطر والغيوم، داخل وطني، بعد رحلتي الناجحة إلى ميسان، دلوعة الغيم، في عيد الأضحى المبارك. كانت الوجهة هذه المرة إلى منطقة الباحة التي لم أزرها قط ؛ ذلك المكان الذي لا يستقر على صورة واحدة، بل يتنقل بك بين مناخين وحياتين: من درجة حرارة تصل إلى اثنتين وعشرين، وأمطار تبلل الجبال وتوقظ رائحة الغابات، إلى طقس بحري رطب في المخواة بتهامة.. هناك عرفت أن من ثقافة أهالي المنطقة أن يكون لبعضهم منزلان: منزل للصيف في أعالي السراة، وآخر للشتاء في دفء تهامة؛ وكأنهم يصاحبون الطبيعة في تحولاتها، ويقيمون حيث تقيم . امتدت رحلتي بين الباحة وبلجرشي والمندق والمخواة والعقيق والقرى وبني حسن، ثم عبرت إلى بلقرن والنماص وتنومة؛ رحلة بين جبال تعانق الغيم، وغابات يوقظها المطر، وقرى تحفظ في حجارتها سيرة المكان وذاكرة الإنسان. كلما ظننت أن الجمال بلغ منتهاه، فتح الطريق لي نافذة على مشهد أجمل؛ حتى بدا لي أن الجنوب لا يكشف جماله دفعة واحدة، ليمنحه للعابرين على مهل: منعطفًا بعد منعطف، وقرية بعد قرية، وغيمة بعد غيمة، وكأن الطريق يربّي فينا فضيلة التمهل، ويقول إن الأمكنة، مثل الأرواح، لا تمنح أسرارها إلا لمن يصبر على صحبتها. لم يكن جمال الرحلة في الطبيعة وحدها؛ فقد كان كرم غامد وزهران، ودماثة أخلاق أهالي الجنوب بصفة عامة وجهًا آخر للمطر! هناك أدركت أن المكان لا يصنعه الجبل والغيم بقدر ما تصنعه القلوب التي تستقبلك ببشاشتها، حتى تشعر أنك لم تصل إلى أرض غريبة، بل عدت إلى جزء أصيل منك. استقبلتنا منطقة الباحة والنماص وتنومة بدرجة حرارة اثنتين وعشرين، وأمطار تتهادى على الجبال، وجمال لا يقل أبدًا عن كل ما رأيت خارج وطني، بل لعل جمال الوطن أعمق أثرًا؛ لأننا حين نتأمله لا نرى الطبيعة وحدها، بل نرى أنفسنا فيها، ونكتشف أن ما كنا نسافر بعيدًا بحثًا عنه، كان قريبًا منا، ينتظر فقط عينًا تبصره، وقلبًا يعرف قدره.💚🇸🇦 #صيف_السعودية #الباحة #النماص #تنومة #ربوع_بلادي #أدب_الرحلات

زكيّة بنت محمّد العتيبيّ🇸🇦

14,913 просмотров • 1 месяц назад