Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مشهد غريب في ظلام الليل يجعل كل من يشاهده يتوقف للحظات من شدة الاستغراب 😱😱 مخلوق يقف فوق غصن شجرة بكل هدوء، لكن ملامحه ونظراته تثيران الكثير من التساؤلات … هل سبق وشاهدتم شيئًا كهذا من قبل، أم أن هذا المشهد سيغير نظرتكم إلى عالم الطيور😱

50,489 просмотров • 10 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,741 просмотров • 1 год назад

عندما انتهت الحلقة الختامية من موسم #Silo، توقفت للحظات أمام الشاشة أحاول استيعاب ما شاهدته للتو… وسألت نفسي: من أين أبدأ؟ من الصومعة رقم 1، وأخيرًا معرفة جانب كبير مما يحدث بداخلها؟ أم من دانييل وتحوله إلى «تروي»، ذلك الإنسان الذي أصبح أقرب إلى آلة تتحرك بلا ذرة من المشاعر؟ ثم جاء الحدث الأثقل… الإبادة الجماعية لسكان الصومعة رقم 17، والطريقة المرعبة التي يُتعامل بها مع البشر وكأنهم مجرد أرقام في منظومة ضخمة؛ صومعة كاملة، آلاف الأرواح، ومصائر بشرية تُحسم ببرود مخيف. والمذهل أن كل ذلك لم يكن سوى جزء مما قدمته الحلقة. بعد النهاية تذكرت مسلسلًا آخر عُرض هذا العام وينتمي تقريبًا إلى المساحة نفسها التي أحبها وهنا أدركت أن الاختلاف بين العملين ليس في كمية الغموض… بل في طريقة إدارته. #Silo لم يعتبر الإجابات عدوًا للغموض. على العكس، كلما كشف لنا حقيقة، اكتشفنا أن خلفها طبقة أكبر من القصة. أجاب عن معظم الأسئلة التي رافقتنا، ربط الكثير من التفاصيل التي زرعها سابقًا، وكافأ المشاهد على صبره… ثم ترك لنا ما يكفي من الأسئلة لننتظر الموسم الختامي بشغف أكبر. وهذه بالنسبة لي واحدة من أصعب المعادلات في هذا النوع من الأعمال: أن تمنح المشاهد الإجابة التي انتظرها، ثم تجعله أكثر فضولًا مما كان قبل أن يعرفها. أما المسلسل الآخر، فيتبع فلسفة مختلفة تمامًا؛ يحتفظ بأوراقه لأطول فترة ممكنة، ويجعل الغموض نفسه المحرك الأساسي للقصة. قد يستمتع البعض بهذا الأسلوب، لكن بالنسبة لي بدأ الانتظار يصبح أثقل من متعة الاكتشاف، خصوصًا أننا حتى الآن لا نملك صورة واضحة عمّا يحدث فعلًا في تلك القرية. وهنا يظهر الفارق بالنسبة لي: في أحدهما، أتابع لأنني أريد معرفة الإجابة. وفي #Silo، أصبحت أتابع لأنني حصلت على الإجابات… وأريد أن أعرف ماذا سيحدث بسببها. وهذا فرق بسيط في الظاهر، لكنه يصنع فارقًا هائلًا في تجربة المشاهدة. في النهاية تبقى أذواقًا، ولكل شخص طريقته المفضلة في الاستمتاع بالغموض، لكن بالنسبة لي #Silo قدم واحدًا من أفضل الأمثلة على أن كشف الأسرار لا يقتل الغموض…

Abu🜃Elaan🇵🇸

117,856 просмотров • 1 месяц назад

تابعنا بكل فخر واعتزاز، وبكثير من المحبة والامتنان، مواقف أشقائنا في المملكة العربية السعودية عبر منصة "X" وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي، وهم يضعون صورهم الشخصية بالزي اليمني التقليدي، في مشهد جميل وصادق عبر عن محبتهم لليمن، ووقوفهم إلى جانب أشقائهم في معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي وتحرير العاصمة صنعاء. هذا المشهد لم يكن بالنسبة لنا مجرد تفاعل عابر، بل رسالة أخوة صادقة لامست قلوب اليمنيين، واختزلت الكثير من معاني القربى والمودة والوفاء والمصير المشترك بين شعبين شقيقين، جمعتهما الجغرافيا والتاريخ والدم، وربطت بينهما أواصر أعمق من السياسة وأبقى من الظروف. وليس هذا الموقف النبيل بغريب على أشقائنا في المملكة؛ فاليمنيون يعرفون جيداً قيمة من يقف معهم وقت الشدة، والمملكة كانت ولا تزال، بعد الله سبحانه وتعالى، السند والعضيد لليمن في أصعب مراحله وأشد محنه. وحين واجه اليمنيون انقلاب مليشيا الحوثي ومشروعها المدعوم من إيران، كانت المملكة في مقدمة من وقف إلى جانبهم سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، وقدمت من الدعم والتضحيات ما سيظل محفوظاً في وجدان اليمنيين وذاكرتهم جيلاً بعد جيل. واليوم، ونحن نرى أشقاءنا السعوديين يرتدون الزي اليمني ويشاركون اليمنيين آمالهم وفرحتهم، لا نملك إلا أن نقول لهم من القلب: شكراً لكم على هذا الحب، وعلى هذه الفزعة الأصيلة، وعلى الوفاء الذي لم يتغير، وعلى كل موقف وكلمة وتضحية وقفت إلى جانب اليمن وأبنائه. أنتم بالنسبة لليمنيين لستم مجرد أشقاء في الجوار، بل شركاء في الأمل والطريق، وشركاء في النصر والفرحة الكبرى التي ننتظرها جميعاً، وستظل مواقفكم حاضرة في وجدان اليمنيين، محفوظة بكل الوفاء والعرفان. وسيأتي اليوم الذي يحتفل فيه اليمنيون باستعادة دولتهم وعاصمتهم صنعاء، وسيكون لأشقائنا في المملكة العربية السعودية مكانهم الطبيعي في الصف الأول من هذه الفرحة، كما كانوا في الصف الأول من المواقف والتضحيات. فيديو لنماذج من هذه المشاركات الأخوية الصادقة 🇸🇦🇾🇪

معمر الإرياني

291,582 просмотров • 1 месяц назад

#إعفاء_وزير_الرياضة تعيين مسؤولين لا يضعون مصلحة الرياضة فوق كل اعتبار، وتوجيه بعض المنابر الإعلامية نحو التصادم والاستفزاز بين الجماهير، وخلق حالة مستمرة من الاحتقان والتعصب، والتعامل مع الأندية بمعايير مختلفة، وظلم أندية وإغراق أخرى بالقرارات والتعقيدات، وفي المقابل ظهور نادٍ وكأنه يحظى بمعاملة استثنائية ومختلفة عن البقية... هل كل ذلك مجرد أخطاء عابرة؟ أم أن هناك خللًا حقيقيًا في إدارة المشهد الرياضي؟ وهل من الطبيعي أن تتحول الرياضة من وسيلة للترفيه والمنافسة الشريفة إلى ساحة صراع بين الجماهير؟ لماذا يتم دفع الجماهير إلى معارك يومية في الإعلام ومواقع التواصل؟ لماذا أصبح المشجع يستهلك وقته وطاقته في الدفاع عن ناديه ومهاجمة النادي الآخر، بدل أن يسأل عن القرارات التي تمس مستقبل ناديه وحقوقه؟ لماذا لا تكون هناك معايير واضحة ومعلنة تطبق على جميع الأندية دون استثناء؟ لماذا لا يعرف المشجع: من صاحب القرار؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ومن يحاسب عندما يحدث الخطأ؟ إذا كانت هناك لوائح، فلتطبق على الجميع. وإذا كانت هناك رقابة مالية، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك عقوبات، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك تسهيلات ودعم، فليكن وفق معايير واضحة ومعلنة يستفيد منها الجميع دون تمييز. أما أن يصبح المشهد عبارة عن أندية وجماهير تتصارع فيما بينها، بينما المسؤول الحقيقي عن القرار بعيد عن دائرة النقاش والمساءلة، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل: من المستفيد من استمرار هذا الاحتقان؟ من المستفيد من انشغال الجماهير بالهلال والنصر والاتحاد والأهلي، بدلًا من مناقشة أصل القرارات وأسبابها ونتائجها؟ هل أصبح شعار #أشغلوهم_بالرياضة مجرد وصف لما يحدث من كثرة الجدل الرياضي، أم أن المسؤولين عن إدارة المشهد يدركون حجم هذا الانشغال وتأثيره على المجتمع؟ نحن لا نطالب إلا بالعدل والشفافية. لا نريد محاباة نادٍ على حساب نادٍ آخر. ولا نريد إعلامًا يشعل الفتنة بين الجماهير. ولا نريد مسؤولًا يتخذ قرارات ثم يغادر دون أن يعرف المشجع من حاسبه عليها. ولا نريد لجانًا تختلف معاييرها من حالة إلى أخرى. نريد رياضة تحترم المنافسة، وتحترم الجماهير، وتحترم الأندية، وتحترم المال العام، وتحترم الأنظمة واللوائح. وإذا كانت القرارات صحيحة وعادلة، فلماذا الخوف من الشفافية؟ ولماذا لا يتم نشر المعايير والأسباب والأرقام بكل وضوح؟ الجمهور السعودي ليس ساذجًا، ويستطيع أن يميز بين المنافسة الطبيعية وبين القرارات التي تحتاج إلى تفسير. اتركوا الجماهير تتنافس في الملعب، ولا تجعلوا الإعلام يحول المنافسة الرياضية إلى عداوة اجتماعية. فالرياضة تجمع ولا تفرق، والعدل لا يخيف إلا من يخشى المحاسبة. وفي النهاية يبقى السؤال الأهم: هل ما نشاهده اليوم من احتقان إعلامي، وصدام جماهيري، وتفاوت في التعامل مع الأندية، مجرد فوضى إدارية وأخطاء متراكمة؟ أم أن هناك من يرى أن أفضل طريقة لإبقاء الجماهير منشغلة هي أن تبقى في صراع دائم حول الرياضة؟ السؤال مشروع، والمطالبة بالشفافية حق، والمحاسبة ليست عداءً لأحد... بل حماية للرياضة وللأندية وللجماهير. #أشغلوهم_بالرياضة #الشفافية_والمحاسبة #العدالة_للجميع

محمد العمري

26,240 просмотров • 2 месяцев назад

هل الافراد يطيعون الأوامر بدافع الخشية والخوف ام بدافع الحب والرغبة ؟ حوار مفترض بين تروتسكي و عالم النفس سيغموند فرويد في المسلسل الروسي "تروتسكي" . Trotsky 2017 . الجميل في هذا المشهد ليس أيهما الأصح: الخوف أم الرغبة، بل الطريقة التي يخرج بها الحوار من سؤال السبب إلى سؤال الموقع. فرويد يقدم تفسيرا للطاعة بوصفها مزيجا من الخشية والرغبة ، وتروتسكي لا يعارضه ولا يصححه، بل يفعل شيئا آخر: ينقل النظرية من حيز الشرح إلى حيز الامتحان. حين يسأله إن كان استماعهم له يدخل ضمن فرضيته، لا يسعى إلى إحراجه، بل يكشف حد التفسير حين يتحول إلى سلطة. هنا لا يعود السؤال لماذا نطيع، بل ماذا يحدث للنظرية عندما تُطبق على صاحبها. المفارقة أن الطاعة قد تقوم على الخوف والرغبة معا، لكن الخطر يبدأ عندما ندعي أن أحدهما يفسر كل شيء. عندها لا تصبح النظرية أداة فهم، بل إطارا مغلقا يعفي نفسه من السؤال. لذلك تنتهي اللحظة باعتراف بسيط وعميق: حياتنا لا تُدار بقانون واحد، وأخطر ما في الأفكار ليس خطأها، بل شعورها بالاكتفاء.

Mohammed Abd Alhadi

16,134 просмотров • 8 месяцев назад

في داخلي #طيب وفي داخلي #مفتون، صراع لا يتوقف بين ما أود أن أكونه وبين ما أجد نفسي أحيانًا مدفوعًا إليه. كأنني مرآة تنكسر كلما تصادمت أجزاؤها، بين رغبة في العيش بسلام وبين أغواء العالم الخارجي. #الطيب فيّ يريد أن يمشي على درب النقاء، أن يزرع الأمل في كل مكان، أن يمد يده دائمًا للخير. لكنه في ذات الوقت يشعر بالضعف، كأن خطواته ثقيلة في عالم يعج بالزيف. أما #المفتون فيّ، فهو يغري عقلي وقلبي بما هو خارج عن السيطرة، يبحث عن الإثارة في المجهول، وعن لحظات غامضة تنقض على لحظات اليقين. هو ذلك الصوت الداخلي الذي يتسلل إليّ، يهمس لي بأن هناك شيئًا أكثر من الراحة، أكثر من الطمأنينة التي يفرضها الطيب. المفتون يريد أن يعيش التجربة كاملة، يركض خلف الوعود الفارغة، وربما يكون في الطريق الذي يسلكه، يكتشف أنه لا ينتهي. ولكن في كل يوم، أتساءل: أيهما سيفوز؟ الطيب الذي يهتم بالعلاقات والأخلاق؟ أم المفتون الذي يسعى وراء اللحظة؟ في عمق هذا الصراع، أجد نفسي في مكان بين الاثنين. أحيانًا ينجح الطيب في تهدئة المدى الواسع من مشاعر الارتباك والفتنة، ويعود صوت الأمل ليملأ الروح. لكن في أحيان أخرى، تغلب علي تلك الهمسات، وأشعر وكأنني أريد أن أتعلم كل شيء، أن أخوض كل تجربة، حتى وإن كانت قاسية. ولكن ربما، في النهاية، لا يوجد فوز حاسم بين الطيب والمفتون. ربما هي رحلة مستمرة من #التوازن، حيث أحتاج إلى الطيب كي أكون نفسي، وأحتاج إلى المفتون كي أتعلم من نقاط ضعفي، لتكون رحلتي أكثر #إنسانية. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

267,074 просмотров • 1 год назад

عندما تشاهد حفل #عمرو_دياب يشغلك أكثر من أن تستمتع لأغانٍ تحفظها أن تكتشف في نهاية الحفل الجواب على سؤال: ما سر هذا الرجل الذي صنع لنفسه كل هالة الغموض هذه؟ حفل أمس استقطب جمهورًا يفوق العشرة آلاف في واجهة بيروت البحرية.. تهديدات باندلاع حرب، أزمة اقتصادية، توتر سياسي. لم يكن شيء من كل هذا حاضراً، فقط جمهور لا يعد ولا يحصى يرتدي الأبيض كأحد طقوس الحفل وينتظر نجمه المحبوب. خرج ليلتقي الحاضرين، لم يتعامل مع هذا الحشد المهيب باستعلاء النجم القادر على حشد جمهور بهذه الضخامة، ولا بانبهار ما لم تصدق عيناه ما ترى. بل تعامل بحنكة الفنان الذي اعتاد أن يغني لأمواج بشرية لا تعد ولا تحصى. مشهد بات مألوفاً لنجم كلما ظننته وصل إلى القمة يخبرك أن ثمة قمم أعلى. كان الواقفون أكثر من الجالسين، لا مدرجات أصلاً تتّسع لكل هؤلاء. ترغب بعد نهاية الحفل وأنت تشاهدهم يخرجون منتشين أن تسألهم عن سر كل هذه الطاقات بعد ساعات من الوقوف والرقص. في هذا الحفل كان عمرو دياب منتشيًا بنجاح ألبومه الجديد، يحفظ جمهوره الأغاني التي صدرت قبل أساببع، هو ترف لا يحظى به سوى قلة من النجوم. أجمل محطات الحفل فقرة أراد فيها عمرو اختبار ذاكرة جمهوره، استعاد أغان قديمة "وحشتيني"، "ما تخافيش"، "ميال"، "شوقنا" وغيرها من الأغاني التي يتجاوز عمرها العقدين. مشهد المراهقين يؤدونها يحررك من شعور أنك تنتمي إلى عصر تلك الأغاني وأنك كبرت كثيرًا. عمرو نفسه لم يكبر. حيويته على المسرح، طاقاته، صوته، قفزه، تفاعله أشبه بشاب عشريني يدرك أن أمامه الكثير بعد. في منتصف الليل مع انتهاء الحفل، كان المشهد في الخارج لا يقلّ جمالًا. جموع غفيرة الكل يرتدي الأبيض_ إلا أنا_ يرقصون في الطرقات المحيطة على وقع الموسيقى التي ظلت تصدح في وسط بيروت. آلاف الناس، منظمون وكأن شرطي سير يضبط حركتهم، أزمة سير خانقة لكن ليس ثمة من يشتكي، كل شيء يسير على إيقاع عمرو دياب الذي زرع طاقات من الفرح، شعر الجميع أنه قريب منه. يستطيعون مد أيديهم ليصافحونه، وأنه بعيد محاط بكل تلك الهالة. يختتم هذا الحفل موسم الصيف بإنتاج ضخم وتنظيم مذهل من شركة "فنتشر لايف ستايل" لصاحبها ربيع مقبل، التي جهزت المكان ليتّسع لأكبر حشد بشري شهدته بيروت منذ سنوات، تنظيم ترفع له القبعة يثبت أن هذه المدينة الصغيرة لا تزال قادرة على احتضان الفن وإدهاش العالم بانتظار لقاء جديد مع الفرح لشعب يليق به الفرح.

Imane Ibrahim إيمان إبراهيم

215,929 просмотров • 1 год назад

الصحفي: كيف حالك أيها الرئيس؟ إيفان مارتين من صحيفة (Okdiario). كنت أود أن أسألك، لقد تحدثتَ عن الكثير من الأعداء في هذا المؤتمر الصحفي، هل يقلقك أعداء الخارج أكثر أم الأعداء في الداخل؟ كما تحدثتَ عن التسريبات وما إلى ذلك ؟ فلورنتينو بيريز: انظر، الأعداء في الداخل... اترك أمرهم لي، لا تقلق. سأتولى أنا أمرهم. أما الأعداء في الخارج، فيجب عليّ أن أفضحهم. ولا أريد أن أخبرك بما كانوا يفعله الصحفيون وما كانوا يطلبونه من لاعبي ريال مدريد. سأخبرك بتفصيل واحد فقط: من لم يكن يعطيهم رقم هاتفه المحمول، كانوا "يقتلونه" (إعلامياً). هكذا أقولها لك بكل صراحة. لا أريد ذكر أسماء، لكن هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟ بالطبع لا. لأن هؤلاء الصحفيين يعتقدون أن لديهم سلطة كبيرة. سأقول لك الحقيقة، أنا الآن رجل متقدم في السن، وعشت في العالم الاقتصادي وفي العالم الرياضي، وهم لا يملكون أي سلطة، لأن الناس أذكياء جداً. الناس يعرفون عندما تكتب بسوء نية ولماذا تفعل ذلك؛ تفعل ذلك لمصلحة شخصية. لو كنت أنا ناشر صحيفة، لما سمحت بحدوث ذلك لا في كرة القدم ولا في السياسة ولا في أي شيء. الصحيفة ببرستيجها يجب أن تنقل الحقيقة وتحلل الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن ما يحدث هناك (في بعض وسائل الإعلام)... يجب أن أقول لك إن كرة القدم تأتي من تاريخ سيء للغاية. "خوسيه ماريا غارسيا" (إعلامي إسباني شهير) ألحق الكثير من الضرر، ثم جاء آخرون وحلوا محله، ويعتقدون أنهم بمهاجمة ريال مدريد سيصبحون أكثر أهمية. بالنسبة لي، هم أقل أهمية بكثير. وعندما يتعين عليهم قول الأشياء، فليقولوها. لكن هل تعتقد أنه من الطبيعي أنه قبل أقل من عامين فزنا بالبطولة التاسعة (في إشارة للبطولات القارية)، وقبل عامين آخرين فزنا بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والآن يأتي هذا التيار الذي يريد الإطاحة بالرئيس؟ هذا هراء، حقاً. سيتعين عليهم إخراجي "بالرصاص"، لأنني أمتلك دعم جميع أعضاء ريال مدريد.🔥🔥 ولهذا السبب أريد أن تكون هناك انتخابات، وأريد أن أترشح، وسوف نترشح، وسأقول الحقيقة عما يحدث. لا تستمعوا لهذا الرجل (يقصد من يهاجمه)، لأن هذا الرجل ضد مدريد منذ صغره أو أياً كان السبب. لكن بالطبع، علينا أن ندافع عن أنفسنا، رغم أن الأعضاء أذكياء جداً كما تعلم. لكن البعض ينجرف وراء العاطفة عندما نلعب بشكل سيء أو ما شابه. لكن ماذا سيقول الأندية الأخرى إذا كنا نحن هم "الأشرار"؟ ماذا يحدث للأندية الأخرى؟ ماذا يحدث لأتلتيكو مدريد؟ لماذا لا يهاجمون أتلتيكو مدريد؟ يا إلهي، لا أريدهم أن يهاجموا أحداً، لكن هل حقاً مدريد هو النادي الذي يجب مهاجمته؟ لا يوجد في تاريخ كرة القدم نادٍ مثل ريال مدريد، ببساطة لا يوجد. ماذا يريدون؟ أن نفوز بنتيجة 10-0 كل يوم؟ سنحقق ذلك، لا تقلق.

محمود مجيد

23,635 просмотров • 5 месяцев назад

🔥🚨 الحقيقة الممنوعة أخيراً تنكشف! د. أنطون طوبيا يفجّر مفاجأة كبرى تهزّ عالم الكريبتو والأسواق المالية! 😱💥 أسرار لم يجرؤ أحد على كشفها من قبل... لماذا تنهار بعض العملات فجأة؟ ومن يتحكم فعلاً في السوق؟ من هم "اللاعبون الخفيّون" الذين يحرّكون المليارات في الظل؟ 🧠💰 في هذا الفيديو الصادم، د. أنطون طوبيا يكشف الحقيقة التي لا يريدك أحد أن تعرفها! ⚠️ هل نحن أمام بداية انهيار أم ولادة عصر مالي جديد؟ شاهد حتى النهاية لتفهم ما يحدث وراء الكواليس في عالم الكريبتو، البنوك، والمؤسسات الكبرى. هذا ليس مجرد تحليل… هذه صرخة وعي! 🌍🔥 📉💸 الحقيقة مؤلمة… لكنها القوة التي يحتاجها المستثمر الذكي ليبقى في القمة. استعد لاكتشاف ما وراء الأخبار، وما وراء الكواليس، وما وراء “السوق”. 🚀 الفيديو الذي سيغيّر نظرتك للمال إلى الأبد! شارك الفيديو قبل أن يتم حذفه… لأنهم لا يريدون أن تنتشر الحقيقة! #الكريبتو #دكتور_أنطون_طوبيا #البيتكوين #الاقتصاد #الذهب #الثراء #الذكاء_المالي #Crypto #Bitcoin #Finance #DrAntounToubia #CryptoNews #Money #CryptoTruth #Blockchain #CryptoRevolution #CryptoAlert ⚠️ تنويه: هذا الفيديو ليس نصيحة مالية، قم ببحثك الخاص دائمًا قبل أي استثمار. 🧩

Dr. Antoun Toubia 🇬🇪

24,755 просмотров • 11 месяцев назад

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,675 просмотров • 2 лет назад

عالم جوف الأرض... الحقيقة التي تفوق الخيال هل تصدق أن تحت أقدامنا عالماً كاملاً ينبض بالحياة؟! ليس مجرد كهوف أو أنفاق... بل حضارات كاملة، كائنات ذكية، تحالفات خفية، وتقنيات تفوق إدراك البشر! مايا صبحي، الباحثة المثيرة للجدل، تحدثت بصراحة وجرأة عن هذا العالم الخفي، وألقت الضوء على ما لا تجرؤ وسائل الإعلام على كشفه. قالت الحقيقة، ونعم... كل ما قالته حقيقي، لكن لماذا لا يصدقها البعض؟ السبب ببساطة: الإعلام غسل العقول، وصنع من الحقيقة خيالاً علمياً لا يصدق! تخيل أنك تعيش فوق سطح مجرد قشرة، وتحتك حضارات تسير بخطط دقيقة، تشن حروباً وتنسج تحالفات مع قوى تُدير هذا العالم من خلف الستار... هل هذا خيال؟ أم حقيقة تم التعتيم عليها بعناية؟ شاهد هذا الفيديو لمايا صبحي، وربما لن تنظر للعالم كما كنت تنظر إليه من قبل! ربما ستبدأ بطرح الأسئلة: لماذا يتم إخفاء هذا العالم؟ من يقف وراء طمس الحقيقة؟ ما علاقة كائنات جوف الأرض بالنظام العالمي الجديد؟ وهل نحن مجرد بيادق في لعبة كبرى لا نعلم قوانينها؟ لا تكن ساذجاً... الأرض ليست كما رسموها في الكتب، والواقع أعقد مما تظنه... تابع الفيديو... وافتح عقلك قبل عينيك! فربما، فقط ربما، ستكون تلك اللحظة التي تتبدد فيها الأكاذيب، وينكشف الستار عن أعظم سر في التاريخ! استعد للغوص في المجهول... #جوف_الأرض #مايا_صبحي #الحقيقة_المخفية #النظام_العالمي_الخفى #فتح_العقول هل تجرؤ أن تعرف؟! اكتب رأيك بعد مشاهدة الفيديو... فالحقيقة بدأت تخرج للنور! ولا تنسَ: ما وراء السطور... أعظم مما كُتب فيها!

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

90,224 просмотров • 1 год назад