Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مشهدٌ لا يشبه إلا سقوط هيبة القانون أمام أعين الأطفال… أمّ جاءت لتنفيذ حكم مشاهدة لأولادها، فإذا بالمقدم وسيم طبيعات، من حقبة اللواء عباس إبراهيم، يدخل إلى حرم مدرسة الروضة مدججاً بالسلا.ح الميري والعصا الغليظة، ناشراً الرعب بين التلامذة والأساتذة، فيما طفلٌ ارتمى في حضن والدته في مشهدٍ تختصر...

120,286 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لفتني في حديث لقاء مكي أنه هو نفسه من أشار إلى حضور نحو 90 وفداً رسمياً من مختلف دول العالم إلى مراسم التشييع، في اعتراف بحجم التمثيل الدولي والتعامل الرسمي مع الدولة الإيرانية ومؤسساتها. لكنه عاد ليستنتج من غياب المرشد الأعلى وجود إشكال في شرعية النظام ودستوريته إلا أن إبراهيم فريحات اختصر المشهد كله بجملة واحدة: ((السلطات الثلاث هي من استقبلت الوفود الرسمية)) وهنا تكمن المفارقة؛ فإذا كانت الدولة قد استقبلت هذا العدد الكبير من الوفود عبر سلطاتها الدستورية الثلاث، واستمرت مؤسساتها في أداء وظائفها بصورة طبيعية أمام أنظار العالم، فكيف يصبح غياب شخص واحد مهما كانت مكانته دليلًا على أزمة شرعية أو دستورية؟ واللافت أن هذا النوع من القراءة ينتهي، بطريقة أو بأخرى، إلى تقديم صورة توحي بضعف مؤسسات الدولة أو اهتزاز شرعيتها، رغم أن الوقائع التي ذُكرت في الحديث نفسه تشير إلى استمرار عمل المؤسسات وحضورها الرسمي. فالاستنتاجات الكبرى لا تُبنى على مشهد بروتوكولي واحد، بل على أداء المؤسسات واستمرارها، وهو ما أكدته مراسم التشييع نفسها قبل أي تحليل سياسي فقير نقاش الساعة

Rasoul

46,283 Aufrufe • vor 2 Monaten

تعادل الاهلي مع المصري، ومازال جمهور الأهلي يبحث عن فريقه الذي يعرفه ويثق فيه ويعتاد رؤيته مقاتلًا لا يلين، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على استيعاب أنهم يرتدون قميص نادي القرن، القميص الذي لا يُسمح لمن يرتديه أن يكتفي بالأداء الباهت أو أن ينسى ما يعنيه تمثيل الأهلي من مسؤولية وثِقل وتاريخ. الفريق يبدو وكأنه فقد مفاتيح اللعب، تمريرات بلا دقة، تمركز بلا وعي، هجوم بلا أنياب، ودفاع بلا صلابة، وكأن الروح التي كانت تصنع الفارق غابت أو أُرهقت من كثرة الأعذار والتبريرات. لا أحد يطلب المعجزات ولكن على الأقل أن نرى فريقًا يعرف معنى أن كل نقطة في بطولة الدوري تساوي ذهبًا، وأن كل مباراة ضائعة تُخصم من رصيد هيبة وتاريخ قبل أن تُخصم من رصيد النقاط. جمهور الأهلي لا يغضب من التعادل أو الهزيمة بقدر ما يغضب من فريق يبدو كأنه لا يُدرك قيمة ما يفرّط فيه، فالأهلي الذي نعرفه لا يُهزم في الروح قبل النتيجة ولا يفقد تركيزه في التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بين البطل والعادي. ما يحدث الآن ليس أزمة مستوى فقط بل أزمة وعي وإدراك لما يعنيه الانتماء إلى نادٍ اعتاد أن يكون في الصدارة لا في حالة بحث دائم عن نفسه بين الملاعب.

mohamed salah

20,273 Aufrufe • vor 10 Monaten