Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

⚡️🚨مشهد مذهل جداً لنقل صهاريج الغاز الطبيعي المسال (LNG) على متن السفينة الكورية الثقيلة MEGA TRUST بهدف تركيبها لاحقًا على ناقلة الغاز الطبيعي المسال

69,535 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨🚨 ليس مجرد استهداف عادي، بل إن هذا الأمر ينذر بكارثة عالمية، والعالم على حافة صدمة طاقة جديدة ايران استهدفت حقل رأس لفان في قطر 📌 هذا ليس مجرد هجوم… بل تهديد مباشر لأحد أهم مصادر الغاز في العالم، يُعدّ هذا الحقل من أهم مواقع الطاقة عالميًا، وأي استهداف له لا ينعكس على قطر فقط، بل قد يشعل أزمة طاقة عالمية. لماذا؟ ♦ مركز عالمي للغاز الطبيعي المسال (LNG) ▪️ يُعدّ رأس لفان القلب الصناعي لتسييل الغاز في قطر. ▪️ يعتمد على إنتاج حقل حقل الشمال (أكبر حقل غاز في العالم) ▪️ تُعدّ قطر، من خلاله، من أكبر مصدّري الغاز المسال عالميًا. ♦ مورد أساسي للطاقة العالمية ▪️ يزوّد دولًا كبرى مثل: اليابان، كوريا الجنوبية، ودول الاتحاد الأوروبي، خاصةً بعد أزمة الطاقة العالمية. ▪️ يتميز ببنية تحتية ضخمة جدًا، إذ يضم أكبر محطات تسييل الغاز في العالم، إضافة إلى مرافق التخزين والتصدير، وموانئ متخصصة للناقلات العملاقة. ⚠️ الخسائر لن تكون على قطر فقط، بل ستكون عالمية؛ إذ سترتفع أسعار الغاز فورًا، وقد تحدث أزمة طاقة، خاصة في أوروبا وآسيا، كما سترتفع أسعار الكهرباء والوقود وجميع السلع المرتبطة بالطاقة، مما يؤدي إلى اضطراب في الأسواق العالمية. أما بالنسبة لقطر: ▪️ تكلفة خط تسييل واحد: نحو 5–10 مليارات دولار. ▪️ تكلفة الخزانات: من 2 إلى 10 مليارات دولار. ▪️ وفي حال توقف الحقل، قد تصل الخسائر إلى 250–400 مليون دولار يوميًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

116,300 views • 5 months ago

🚨 #إسبانيا تدرس ورقتي ضغط على المغرب : 🔹 الربط الكهربائي (يمد المغرب ب 20% فقط) 🔹 الربط الغازي (أنبوب الغاز الذي يزود المغرب ب 90%) للتوضيح: المغرب لا يشتري «غازاً إسبانياً»، لأن إسبانيا ليست منتجة للغاز الذي يصل إليه. المغرب يشتري الغاز الطبيعي المسال من السوق الدولية، ثم تُفرَّغ الشحنات في الموانئ الإسبانية، حيث يُعاد تحويل الغاز من حالته السائلة إلى الحالة الغازية، قبل ضخه نحو المغرب عبر أنبوب المغرب–أوروبا في الاتجاه العكسي. بمعنى آخر، إسبانيا ليست المصدر الأصلي للغاز، بل مجرد منصة لإعادة التغويز والعبور، مقابل خدمات وعائدات مالية تستفيد منها منشآتها وشركاتها. صحيح أن إسبانيا تستطيع تقنياً وقف مرور الغاز عبر أراضيها، لكن هذا القرار لن يكون بلا ثمن. فهو سيضر بسمعتها باعتبارها منصة أوروبية موثوقة للطاقة، وسيهز ثقة المستثمرين والمتعاملين الدوليين، وقد يعرّضها لنزاعات تعاقدية وتعويضات مالية، لأن الغاز متعاقد عليه من طرف المغرب مع مورّدين دوليين وليس هبة إسبانية. أما المغرب فسيتضرر مؤقتاً، خصوصاً على مستوى تشغيل محطتي #تهدارت و #عين_بني_مطهر، وقد ترتفع تكلفة إنتاج الكهرباء. لكنه لن يغرق في الظلام ولن تنهار منظومته الطاقية، لأنه يتوفر على مصادر أخرى تشمل الفحم والطاقات المتجددة والطاقة الكهرومائية والفيول. إذن، العلاقة ليست علاقة دولة تمنح الغاز للمغرب ويمكنها ابتزازه به، بل علاقة تجارية: المغرب يشتري غازه، وإسبانيا تستفيد من تحويله وتمريره. الإسبان ليس لديهم أوراق ضغط. وإن وُجدت لا قيمة لها على المدى البعيد.

WardaNews

34,993 views • 11 days ago

صحيح ان #قطر نجحت في مجال الوساطة ، والدبلوماسية النشطة ، والسياسة العقلانية الرصينة ، وقدمت نموذجا متفردا .. ولها بصمة مميزة في مجال الرياضة وما نسخة #كاس_العالم 2022 إلا خير شاهد .. والأمر كذلك في مجال التعليم والصحة والطيران .. قطاع الاستثمار في #قطر يعمل بهدوء وبذكاء ، اقتنص فرصا مميزة ، جعلت الصندوق الاستثماري القطري واحدا من بين أهم 10 صناديق استثمارية على مستوى العالم بأصول استثمارية تبلغ 600 مليار دولار ، رغم أن عمر جهاز قطر للاستثمار نحو 20 عاما فقط .. قطر للطاقة هي الأخرى تقود قاطرة استثمارات كبرى ناجحة على صعيد العالم ، فهي لم تكتف بمشاريع نوعية داخل #قطر ، هي اليوم تمتلك أصول في قطاع #الطاقة على مستوى العالم ، ولها نسب شراكات مع أهم الشركات العالمية في هذا القطاع ، وتقوم بالتنقيب في عدد من بلدان العالم ، وأسست مشاريع للطاقة " خارج الصندوق " كما هو مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال في تكساس ، والذي يعد اكبر استثمارات قطر للطاقة في أمريكا ، والذي بدء تصدير أولى شحناته من الغاز .

جابر الحرمي

22,349 views • 4 months ago

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 views • 5 months ago

🚨⚡️ مضيق باب المندب: ورقة إيران الرابحة "التي لم تُلعَب بعد" في وجه واشنطن وتل أبيب 🇾🇪🇺🇸🇮🇷 بينما تفرض إيران سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من طاقة العالم و30% من صادرات الأسمدة البحرية، تلوح طهران الآن بفتح جبهة جديدة كلياً رداً على التهديدات الأمريكية بالغزو البري. نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري قوله: "إذا حاول العدو تنفيذ عملية برية على الجزر الإيرانية أو أي جزء من أراضينا، أو سعى لفرض تكاليف على إيران عبر تحركات بحرية في الخليج أو بحر عمان، فسنفتح جبهات مفاجئة أخرى". وأكد المصدر أن إيران "تمتلك الإرادة والقدرة على خلق تهديد حقيقي وموثوق" ضد مضيق باب المندب. - باب المندب: حقائق مفصلة عن "بوابة الدموع" التسمية: تعني بالعربية "بوابة العويل" أو "ممر الزفير"، نظراً للمخاطر التاريخية التي واجهت الملاحة في مياهه. - بطول 115 كم، وعرض يتراوح بين 26-32 كم، وبعمق متوسط يبلغ 150 متراً. - منذ افتتاح قناة السويس عام 1869، أصبح الممر الرئيسي للتجارة بين أوروبا وآسيا، حيث يمر عبره 12% من التجارة البحرية العالمية، وتشمل: - 10% من النفط المنقول بحراً (حوالي 8.8 مليون برميل يومياً). - 8% من الغاز الطبيعي المسال (LNG). - ~5% من الأسمدة البحرية (التي لا تمر عبر هرمز). - ~30% من شحن الحاويات عالمياً. أثبت الحوثيون في اليمن قدرة فائقة على إغلاق المضيق أمام السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة خلال عامي 2023-2025؛ حيث استولوا على سفينتين، وألحقوا أضراراً بأكثر من 30 سفينة، وأغرقوا 4 أخرى. ورغم حملتين عسكريتين قادتهما واشنطن، فشلت القوة الأمريكية في وقف الهجمات المنفذة زعماً انها تضامناً مع فلسطين. تداعيات "شلل المندب" على الاقتصاد والحرب: - سيضاعف الضغط على تل أبيب التي أعلن ميناؤها الوحيد على البحر الأحمر إفلاسه خلال حرب 2023-2025 بسبب هجمات الحوثيين. -سيُجبر واشنطن على سحب قطعها البحرية من محيط إيران لتأمين ممرات التجارة، مما يجعل إمداد القوات الأمريكية أكثر صعوبة. -: تحويل مسار السفن حول طريق رأس الرجاء الصالح يعني زيادة (10-30 يوماً) في زمن السفر، وارتفاعاً حاداً في تكاليف الوقود والتأمين. - قد تواجه المنطقة خطر المجاعة وعدم الاستقرار، خاصة إذا انجرت "أرض الصومال" (Somaliland) إلى أتون الحرب بضغط إسرائيلي.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

67,350 views • 5 months ago