Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مشيتك عند الضيوف عشان تشيك فناجيلهم فاضيه ولا تصب لهم

954,752 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ترقيع.. أتمنى التحقيق فوراً مع العربية والقائمين عليها ومراقبة كيفية التأثير في صناعة "نافذة أوفرتون" في القناة وبرامجها. في تاريخ القناة اختراقات سابقة للكارهين، وربما هناك من يعبث ضد مصالحنا ومشاعرنا ووعينا ويضعف الروح المعنوية ويبث القلق والخوف والإرجاف عبر قناة تبث من بلدنا. عذر لعب دور Devil's advocate يكون عندما يصرح به المذيع ويقول إنه يلعب دور الخصم ليختبر الأفكار ثم يعود ليوضح موقفه. أما تقديم العذر بعد تهييج الجمهور المتكرر فذلك محاولة تهرب من المسؤولية. أرجو تشكيل لجنة للتحقيق في أداء العربية داخليًا وخارجيًا والمصادر ومن يختار ويرسم "نافذة أوفرتون" ومن يختار الضيوف الكارهين ومن أين يأتي بهم ومن يجهزهم ومن يدفع لهم وكم يدفع لهم وللقناة ولماذا يختل التوازن في الطرف المدافع عن وطننا ولماذا ينحاز المذيعون ويظهرون التحالف مع عدونا ويشيعون القلق وفقدان الثقة في حلفائنا وبالذات في الرئيس ترمب والحكومة الأميركية. الأهم لماذا لا يُستعان بالسعوديين والخليجيين بشكل أساسي في القناة داخليًا وخارجيًا ومن يحاربهم ويغلق الأبواب أمامهم؟ أتابع شبكات عالمية ضخمة أمريكية يديرها أمريكيون ولا أحد منهم مهما اختلفوا ينحاز لعدو أمريكا ولا يدعوهم ولا يصدرهم في البرامج لتحقيق مصالح العدو. أكتب هذا وكلي غضب لوطني.. لو أخطأت فدافعي كله خوف ومحبة لبلدي 🇸🇦🤍

خالد حبـش - Khalid Habash

55,584 görüntüleme • 1 ay önce

يقول الجاحظ في رسائله: «إن النبل هو الفضل وكرم النفس، وهو خصلة يُفطر عليها بعض الناس ولا يمكن اكتسابها أو تكلّفها. والنبيل لا يتنبّل، كما أن الفصيح لا يتفصّح؛ لأن النبيل يكفيه نبله عن التنبّل، والفصيح تغنيه فصاحته عن التفصّح. ولم يتزيد أحد قط إلا لنقص يجده في نفسه، ولا تطاول متطاول إلا لوهن قد أحس به في قوته !! والكِبر من جميع الناس قبيح، ومن كل العباد مسخوط، إلا أنه عند الناس من عظماء الأعراب، وأشباه الأعراب أوجد، وهو لهم أسرع، لجفائهم وبعدهم من الجماعة، ولقلة مخالطتهم لأهل العفة والرعة، والأدب والصنعة. ولا يكون المرء نبيلاً حتى يكون نبيل الرأي، نبيل اللفظ، نبيل العقل، نبيل الخُلق، نبيل المنظر، بعيد المذهب في التنزه، طاهر الثوب من الفُحش، إن وافق ذلك عرقاً صالحاً، ومجداً تالداً.» ويُفصّل الجاحظ صفات النبل فيذكر: المروءة، وبُعد الهمة، وبهاء المنظر، وجزالة اللفظ، والمقامات الكريمة، ويُضاف إلى ذلك التواضع والإنصاف والصبر والحلم، حتى غدى النبيل عنده مجمَعًا لجميع الفضائل الخلقية والجسمية والاجتماعية.

هُدى بِنت عَبدِالله

25,042 görüntüleme • 6 ay önce