Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يقول الجاحظ في رسائله: «إن النبل هو الفضل وكرم النفس، وهو خصلة يُفطر عليها بعض الناس ولا يمكن اكتسابها أو تكلّفها. والنبيل لا يتنبّل، كما أن الفصيح لا يتفصّح؛ لأن النبيل يكفيه نبله عن التنبّل، والفصيح تغنيه فصاحته عن التفصّح. ولم يتزيد أحد قط إلا لنقص يجده في نفسه،...

25,042 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ذات يوم، في سقطرى، سأل ضابط سعودي من ضباط الارتباط قائدًا جنوبيًا وهو يشير إلى الأعلام الإماراتية التي ترفرف فوق بيوت الأهالي:"هل ترى كل هذه الأعلام؟" قال: نعم. فسأله: ولماذا يرفعونها؟ فأجابه ببساطة لا تحتاج إلى شرح طويل: أحسنوا إلى الناس، فأحسن الناس إليهم. هذه الجملة تختصر المشهد كله، فالإحسان، حين يكون صادقًا ومتجذرًا في الفعل لا في الخطاب، يتحول إلى علاقة وجدانية بين الشعوب والدول، وما نراه اليوم ليس نتاج لحظة إعلامية، بل حصيلة سنوات من السلوك المختلف: بناء، دعم، حضور في أصعب اللحظات، واحترام لخصوصية المجتمعات لا محاولة إخضاعها. الأعلام التي ترفرف فوق البيوت ليست بيانات سياسية، ولا شعارات موسمية، بل شهادات شعبية لا تُشترى ولا تُفرض، هي لغة الناس حين يعجز الخطاب الرسمي عن التعبير، وهي تصويت صامت لصالح من فهم أن السياسة تبدأ من الإنسان. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ الشعوب لا تكذب، ولا تخرج بالنيابة عن أحد، وحين تشكر، فإنها تفعل ذلك لأنها عرفت الفرق. #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

172,911 görüntüleme • 8 ay önce

(الرجال لم يُخلقوا للضرب والطعن والحديد) من العبارات التي تتردد أحيانًا في مجالس الصلح والسعي بين الناس قولهم: «الرجال ما خُلقوا إلا للضرب والطعن والحد والحديد». ولا شك أن من يسعون في الإصلاح بين الناس، ويطفئون نار الخصومات، ويبذلون جاههم لحقن الدماء وجمع القلوب، هم على خير عظيم، ومقاصدهم محل تقدير واحترام. غير أن حسن المقصد لا يمنع من مراجعة بعض العبارات الموروثة التي قد يكون أثرها في النفوس أشد من مقصود قائلها. فهذه العبارة، وإن قيلت بحسن نية وفي سياق التهوين من آثار الخصومة، قد تحمل رسالة خطرة إلى بعض الشباب؛ إذ قد يسمعها شاب طائش، أو جاهل مندفع، فيتوهم أن الضرب والطعن وسفك الدماء من دلائل الرجولة، وأن العنف عنوان الشجاعة، فيندفع إلى ما لا تُحمد عقباه وهو يظن أنه يثبت رجولته. والرجولة أبعد ما تكون عن ذلك. فالرجال لم يُخلقوا ليعتدي بعضهم على بعض، ولا ليُشهروا السلاح في وجوه إخوانهم، ولا ليجعلوا من الخصومة ميدانًا لإثبات الشجاعة. إنما تكون القوة والبطولة في موضعهما المشروع: دفاعًا عن الدين والوطن والمقدسات والأعراض، وحمايةً للناس وصونًا للأمن، لا في خصومات عابرة قد تبدأ بكلمة وتنتهي بدمٍ مسفوك، وأسرةٍ مفجوعة، وأخرى فقدت ابنها خلف القضبان. أما فيما بيننا، مسلمين ومواطنين وإخوةً وأقارب وجيرانًا، فالرجولة الحقيقية في كظم الغيظ، وضبط النفس، والعفو عند المقدرة، وإصلاح ذات البين، واحترام الأنظمة، وصيانة الدماء والأعراض. والقوي ليس من يبطش حين يغضب، بل من يملك نفسه حين تثور دواعي الغضب والانتقام. ولنراجع خطابنا أمام أبنائنا وشبابنا؛ فالكلمة التي يطلقها العاقل على سبيل المجاز قد يأخذها الجاهل على حقيقتها، والعبارة التي يرددها الكبير عفوًا قد يحولها المندفع إلى سلوك يدفع ثمنه هو وأسرته ومجتمعه. فلنقل لأبنائنا بوضوح: الرجولة ليست سلاحًا يُشهر، ولا دمًا يُسفك، ولا خصومةً يُنتصر فيها للنفس؛ الرجولة عقلٌ عند الغضب، وحِلمٌ عند الاستفزاز، وشجاعةٌ في العفو، وقوةٌ في منع النفس من الظلم. ثم إن الغاية التي خُلق الإنسان من أجلها قد بينها الله تعالى بيانًا لا لبس فيه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]. فما أحوجنا إلى أن نستبدل بثقافة «الضرب والطعن والحديد» ثقافة الحكمة والعفو والإصلاح وصيانة الدماء؛ فالمجتمعات لا يحفظ هيبتها كثرة السلاح، وإنما يحفظها وعي رجالها، وحكمة عقلائها، وعدلهم، وقدرتهم على إطفاء الفتنة قبل أن تستعر. فليس كل من قدر على الضرب رجلًا، ولكن الرجل حقًا من قدر على نفسه حين يغضب، وحفظ دم أخيه، وأغلق باب الشر قبل أن يُفتح.

عبدالله ال موسى

59,117 görüntüleme • 13 gün önce

ما رأيكم؟! امرأة طلبت من رجل غريب أن يدفع لها ثمن وقود سيارتها؟ رأيي الشخصي: هو رجل كريم حسن الظن، وهي قد تكون محتاجة لكنها ليست حكيمة ولا شامخة، إذ لا موجب يجعل بنت ناس تتسول ثمن الوقود من رجل إلا إن كانت اتخذت الأمر عادة، أو مهنة، أو نزع الله من وجهها الحياء، أو تتسلق بأنوثتها، وتُطمِع مَن في قلبه مرض من الشباب، ورأينا ذلك مراراً من نساء من مختلف الجنسيات، وغالباً يَقْصِدن الرجل الشاب، ولا يقصدن كبير السن، ولا النساء، وفهمكم كفاية. قال قدموس: الفتاة المحترمة إذا مرت بهذا الموقف تستطيع مهاتفة أهلها، أو رهن أي شيء معها لدى المحطة، أو حتى تترك سيارتها، وتطلب أوبر وتحاسب عند وصولها إلى أهلها، أو حتى تذهب مع الشرطة إلى بيت أهلها. يا ناس يا ناس يا ناس، سؤال الناس موت أحمر، ولا يفعله إلا من كانت بينه وبين القَدْمَسَة عداوة، والسلام. طبعاً سيأتي الآن عاطفيون وعاطفيات، ويفترضون عدة افتراضات تجعل من تسول الفتاة أمراً مقبولا. عموماً هذا رأيي الشخصي.. تغلطون أغلط. 😡

فواز اللعبون 🇸🇦

390,798 görüntüleme • 1 yıl önce

للباطل مشكلة أزلية: أنه قصير العمر، مهما ارتفع صوته، ومهما أنفق أصحابه من جهد في تزييف الحقيقة، وهناك من لا يعيش إلا على هدم كل ناجح، والحقد على كل موهبة، وبث الإحباط في نفوس الناس، لا يفرحهم انتصار، ولا يسعدهم إنجاز، لأن انحيازاتهم أصبحت سجنًا لا يرون من خلاله إلا ما يخدم أهواءهم.. من حسام حسن… إلى منتخب مصر… إلى حمزة عبد الكريم، السيناريو واحد، والممثلون أنفسهم: حملات سخرية، وأحكام بالإعدام قبل المحاكمة، وتشكيك في القدرات، ثم تمضي الأيام لتسخر منهم هم، وتكشف أنهم لم يكونوا يقرأون الواقع، بل كانوا يكتبون أمنياتهم على أنها حقائق.. واليوم، يرد حمزة عبد الكريم داخل المستطيل الأخضر، هدفان بقميص برشلونة في شباك برمنغهام الإنجليزي، كانا أبلغ من احقاد الذين حاولوا إقناع الناس بأن الفتى لا يملك الموهبة.. بعض البشر لا يتعلمون، لأن الحقد يعمي البصيرة. ولذلك يكررون الخطأ نفسه في كل مرة، ويخسرون الرهان نفسه في كل مرة، ثم يبحثون عن ضحية جديدة يفرغون فيها مرارتهم… بينما تواصل القافلة سيرها، ويظل نباحهم مجرد صدى يتلاشى مع أول نجاح جديد ..

mohamed salah

33,519 görüntüleme • 1 ay önce

⁞❁⁞⁞❁⁞مسند الربيع بن حبيب⁞❁⁞⁞❁⁞ . في سطور ✦ هو كتاب لا خطام له ولا زمام، ولا يُعرف في عصور السالفين، ولا ذُكر له بين المُسندين، ولم يُعز إليه قط في "كتب التخاريج". ✦ مؤلفه الربيع بن حبيب، لا يكاد يُعرف، ولا ترجمة له، فهو مجهولٌ. ✦ وحدّث في كتابه عن مجاهيل قلائل بأحاديث مناكير. ✦ والهيثم بن عبدالغفار الذي يزعمون أنه رواه عنه: كذاب. وكذلك ما يُزعم من زيادات: أبي سفيان محبوب بن الرحيل وهو لا يُعرف. ✦ وليس له من دون الهيثم إسناد يُعرف، ولا يزيده ترتيب الوارجلاني -وهو مجهول- إلا بُعداً، ولا تزيين السالمي إلا تشويها. ✦ وكل مروياته من طريق جابر بن زيد الأزدي اليحمدي الخوفي العماني، وهو تابعي جليل، ابتُلي بالإباضية وزعموا أنه منهم وأنه على مذهبهم، وهو بريء من منهم، فلعل لاحقهم اختلق "مسندا" من طريقه، ملفقا ما بين ما هو ثابت أصله تمويها وتزييناً، وما هو ضعيف، وما هو موضوع مختلق. ✦ ولا يوجد له مخطوط عتيقٌ موثوق، ولا سماع مسند لا عند المتأخرين ولا عند المتقدمين. ✦ وكثير من أحاديثه مناكير، بين انقطاع الإسناد ونكارة المتن وجهالة الرواي، فكذاب من زعم أنه أصح كتاب، وبليد من سماه "الجامع الصحيح". ══════ ❁✿❁ ══════ ▪️وبما تقدّم؛ فإن قول بشار عواد -تجاوز الله عنه- بأنه: جيد! ليس بجيّد، وهي سقطة عظيمة، وزلة وخيمة، يجب عليه ما دام على قيد الحياة أن يتوب منها، وإلا ستُخرم أمانتُه في كثير من جهوده العلمية، وتسقط الثقة بما كتب وحقق.

د. بدر بن علي العتيبي

221,333 görüntüleme • 2 yıl önce