Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مصر تقاتل لأجل تأسيس جيش الموحد وتكون بقيادتها ولهذا السبب انسحبت من الجيش الموحد العربي الاسلامي البحري !! أما اصير انا سيدة الشرق الاوسط أما لا اشارك .

48,505 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,806 Aufrufe • vor 1 Jahr

أثارت اتفاقية الدفاع الثلاثية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية عاصفة من النقاشات داخل إسرائيل. وكان يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من بين الذين تناولوها بالتحليل وقد اعتبرها تحولًا جوهريًا في موازين القوى في الشرق الأوسط وطرح سؤالًا مركزيًا دار حوله حديثه كله وهو: لماذا ظلت مصر الدولة العربية صاحبة أكبر جيش خارج هذا الحلف الجديد؟ وذكّر بأن أحد بنود الاتفاق ينص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا. كما أشار إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذهب إلى حد تشبيه هذه الآلية بمبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. وهو قياس يعكس رغبة الرياض وأنقرة وإسلام آباد في بناء آلية ردع إقليمية لا تعتمد بالكامل على الولايات المتحدة بل تسعى إلى تخفيف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. ثم تناول وضع مصر بمزيد من التفصيل فذكر أنها كانت شريكة في آلية تنسيق مع الدول الثلاث وأجرت معها نقاشات حول الأمن الإقليمي. إلا أنها ما إن تحول هذا التنسيق إلى حلف دفاعي ملزم حتى انسحبت من المعادلة. ويقول إن سبب هذا الانسحاب غير واضح تمامًا ويورد قراءتين متقابلتين. فمن جهة يذكّر بتصريحات الوزير التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع التي أكد فيها أن مصر قد تنضم مستقبلًا بعد حل قضايا تقنية عالقة. ومن جهة أخرى يحيل إلى تقديرات تستند إلى مصادر سعودية وتقول إن السعودية نفسها هي التي تحفظت في المرحلة الراهنة على ضم مصر بسبب خيبة أملها من أدائها في الساحة الإقليمية. ويضيف أن لدى القاهرة أيضًا ما يبرر عدم التعجل إذ إن الالتزام بحلف دفاعي متبادل قد يلزمها بدخول حرب لا تتصل مباشرة بمصالحها الحيوية. ولا سيما أنها مثقلة بأعباء داخلية وخارجية تبدأ من ليبيا والسودان وغزة والبحر الأحمر ولا تنتهي عند ملف مياه النيل. ثم ينتقل إلى البعد الاستراتيجي الأعمق فيقول إن مصر تحرص على الحفاظ على دورها وسيطًا في المنطقة. وإن انضمامها إلى محور يضم السعودية وتركيا وباكستان قد يضعف قدرتها على التواصل مع إيران والولايات المتحدة وأطراف أخرى. ويرى أن الأمر لا يتعلق بمجرد خبر عن حلف عسكري جديد بل يعكس إعادة توزيع أوسع لمراكز القوة في المنطقة. فبعد أن كانت مصر لعقود محور النظام العربي باتت السعودية اليوم تبني شراكة أمنية مع تركيا وباكستان. كما تسعى تركيا إلى توسيع نطاق هذا الحلف. وعلى الرغم من أن الباب أمام مصر لم يُغلق بعد فإن الرسالة واضحة في تقديره. فالقوة في العالم العربي لم تعد تمر حصرًا عبر القاهرة بل أصبحت مراكزها تتوزع اليوم بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. أما المسألة الحقيقية المطروحة على المدى القريب فهي تحديد الطرف الذي سيسهم في رسم النظام الأمني الجديد في الشرق الأوسط *** الخلاصة من المهم جدا متابعة ما يجري من تحليلات داخل الكيان لحظة بلحظة

Faouzi Badaoui

31,228 Aufrufe • vor 1 Monat

بشير الجميّل: «نحن نثق بالمملكة العربية السعودية، ونعلم يقينًا أنها لا تحمل أي نوايا هيمنة أو سيطرة على لبنان» قالها بشير الجميّل بعد مئة يوم من القصف السوري على الأشرفية، وهو يرى الجيش السعودي يدخل الأحياء الشرقية لبيروت. الفيديو الأول: انتشار القوات السعودية في بيروت لحفظ الأمن بعد انتهاء حرب المئة يوم التاريخ: 21/10/1978 م الفيديو الثاني: لقاء مع بشير الجميّل حول انسحاب القوات السورية ودخول الجيش السعودي إلى الأحياء الشرقية لبيروت التاريخ: 20/10/1978 م القصة باختصار: في تموز 1978 انقلب الجيش السوري على حليفه بشير الجميّل والجبهة اللبنانية، بعد أن اعتقله السوريون على حاجز المكلس، فأمر حافظ الأسد بقصف الأشرفية والأحياء المسيحية مئة يوم متواصلة. توقف القصف في 7 أكتوبر 1978 بقرار مجلس الأمن رقم 436. لكن القرار وحده ما كان كافيًا، فالجيش السوري باقٍ داخل الأحياء المسيحية بحجة حفظ الأمن، ولا سبيل لإخراجه إلا بطرف يثق به الجانبان ويحل مكانه على المحاور. ولم يكن ذلك الطرف إلا السعودية. وهي الدولة العربية الوحيدة التي لم يكن لها في لبنان حزب ولا ميليشيا ولا مشروع نفوذ. وفي مؤتمر قصر بيت الدين تقرر انسحاب الجيش السوري من المناطق المسيحية في بيروت، وحلول القوات السعودية. ويقول بشير في اللقاء نفسه: «من اللحظة الأولى كان من الخطأ السماح للقوات السورية بدخول مناطقنا. أما اليوم، ومع وجود القوات السعودية وجيوش عربية أخرى نثق بها، فإننا نؤمن بإمكانية التعامل مع الوضع بمسؤولية وصدق» ملاحظة: بشير الجميّل انتُخب رئيسًا للجمهورية بعد هذا اللقاء بأربع سنوات في 1982، واغتيل قبل تسلّمه الرئاسة، ويُعد من أهم الشخصيات السياسية اللبنانية منذ تأسيس لبنان. الشهادة هنا ليست سعودية عن نفسها، بل من رجل رفض كل جيش دخل أرضه بالقوة، ولم يقبل إلا بالجيش السعودي.

مُحَمَّد

50,689 Aufrufe • vor 1 Monat

- التدخل المصري العسكري و إعلان هزيمة جيش الاخوان المسلمين على الملأ .. - ما تسمى باتفاقية الدفاع المشترك التي وقعها نميري تم إلغائها في العام ١٩٨٦ و هى على اى حال لا تعني بالنزاعات الداخلية و انما تعني بالمواجهات العسكرية الخارجية بين الدول .. كأن تنشب حرب بين مصر و إسرائيل او بين السودان و تشاد مثلا .. - للالتفاف حول هذه الاتفاقية التي أصلا لا وجود لها تقرر ادارة السيسي ان السودان شأنا مصريا و هى وصاية مرفوضة و لن تتم .. ما يحدث في السودان شأنا سودانيا صرفا و الامن القومي المصري يبدأ من حدودهم الجنوبية .. - معروف ان مصر قد دفعت أغرار الاخوان المسلمين و قيادة الجيش الجاهلة لاشعال هذه الحرب و ساعدتهم بالطيران .. و دمرت البنية التحتية لبلادنا و قتلت شعبه بالطيران و الكيماوى حتى أفرحت القيادات العملية (أفرحتهم اوي) .. - في تقديري ان هذا الهيجان المصري لن يتعدي تفعيل الطيران الذي (دواه موجود) .. أما إذا تخطوا عقدة اليمن و الابادة التي حدثت لجيشهم أيام عبدالناصر و تهوروا بارسال قوات ارضية فسوف تباد ايضا هذه القوات على يد قوات تاسيس كما ابيد اسلافهم في شيكان و قدير .. هذا ان لم يتم جر الدول الأفريقية الاخرى لهذه المواجهة العنصرية .. عموما الامر من بعد الله ليس بيد السفاح السيسي و انما بيد القوة الامريكية التي تعهدت بمحاربة الإرهاب في اى مكان .. #الحرب_في_كردفان_تختلف

Gabar جبار Ibrahim

11,019 Aufrufe • vor 9 Monaten

كــــــــــناريا بيلقح علي زي النسوان بس انا هفاجئة وأرد عليه :- أولا : انا مبشتمش .. انا بكشف بمستندات .. لكن يمكن ابدأ اشتم قريب بس محتاج أعمل بروفات ثانيا : موقفي من الاخوان معلن كتابة .. وفي فيديوهات ، وحلقات في سينما الشرق ورؤية على قناة الشرق الأوسط .. وأعلنت 2020 تبرأوي منهم في بوست طويل وأنا في تركيا ، وفي تواصل مباشر مع القيادات اللي بتقبضك هاتفيا وعلى الواتس ، كل ده قبل رجوعي مصر بسنين واسأل زوبع عن آخر مكالمة بيني وبينه قلت ايه عن جماعته بأمارة لما رد في الآخر وقال : "الجماعة كدة كدة هتفضل موجودة" ، ده غير ان آخر مكالمة معاك انت شخصيا ، بعد ما قريت مسرحية " الراكب " من تأليفي .. وكنت عاوزك في دور الراوي .. قلت لك الاسقاط فيها على " الإخوان " وانت أظهرت اعجابك لدرجة الانبهار بالمسرحية !! ثالثا : انت عاوزني انا اللي اختفي وانت اللي ليك تسريبات جنسية وفضائح نصب على سيدات ، انت اللي تفضل على الشاشة " عجبت لك يا زمن " والفيديو ده 👇يثبت ان معندكش حاجة تقولها على فكرة .. رابعا : في 11 / 11 مسمعتنيش وانا بقول : انا اموت ولا نقطة دم تنزل من ظابط جيش أو شرطة ، مسمعتنيش وانا بقول : مفيش يافطة اترفعت على فصيل في الاسلام الا وكانت النتيجة دم واستشهدت باغتيال الامام الشافعي .. مسمعتنيش وانا بمتدح تسليح الجيش المصري ، والعاصمة الجديدة ، والعلمين الجديدة ، مسمعتنيش في فيديو ختام حلقة في رؤية على قناة الشرق قلت ودمعة نزلت من عيني ، انا بقول كدة عشان بحب الجيش والشرطة ؟؟ روح اسأل اللي نشرته على صفحتها ؟؟ خامسا : (واللي جاي اعلى من مستواك سياسيا) .. المواقف السياسية - يا تلميذ - تتغير بطبيعتها عند كل نقطة ولا تكون جامدة الا عند الجهلاء وانصاف المثقفين ، لان السياسة مصلحة ، مصلحة وطن ، مش مشاعر الا عند العوام بس ، شوف مثلا الصحابي المبشر بالجنة الزبير بن العوام في عامة الأخير بس موقفه السياسي تغير كام مرة ، والأمثلة أكتر من قدرتك على الفهم الاستيعاب ولان السياسة مش لعبتك ولا دراستك ، وبعدين ، بعد رفض مصر مخطط التهجير ، ودفاعها البطل عن غزة و الدولة الفلسطينية ، وملحمة البناء والتعمير والتحديث ، والحرائق اللي حوالينا في اقليم ، اللي يقول انا ثابت على موقفي السياسي هو بس الجاهل اللي زيك لا مؤاخذة ، لاننا في ظروف اقليمية وعالمية استثنائية ، م الآخر حرب عالمية محتملة ، وارجع للقائي الأول مع استاذ نشأت الديهي في ديسمبر 2023 ، تلاقيني قلت بالنص - الفيديو موجود - " النظام العالمي مات اكلينيكيا والنظام الجديد لم يولد بعد وما بينهما فترات صراع واضطرابات تتعاظم فيها اهمية الجيوش " .. تخيل اللي عنده القراءة دي من سنين ، ومتابع اللي بيحصل دلوقتي .. حكمه الشخصي على قدراتك العقلية ايه يا كناريا ؟ .. اكيد شايفك - كالعادة - اراجوز بحركه في الاستوديو زي ايام سمير بونديره ، فاكره سادسا : انا كتبت لك بوست في ديسمبر 2024 ، قبل سقوط دمشق بأيام ، قلت لك نصا : " نتانياهو هيحتل جنوب سوريا ، متتورطش في دمه يا محمد ، ارجع بلدك ، وده آخرك عندي " وعرفت انك كنت فرحان قوي بالبوست ده ، وعملت بيه مصلحة قدام الاخوان وقبضوك ، قولي .. بعد ما اللي توقعته في رسالة ليك انت شخصيا حصل على أرض الواقع ، ونتانياهو احتل جنوب سوريا فعلا ، بزمتك ، مش مكسوف من نفسك ، وللا مادام ايدي كوهين مبسوط منك تبقى تمام وبتقبض .. محمد يا ناصر .. انت قزم .. والحالة الاعلامية اللي انت عملتها تصيع بيها على اي حد غيري انا بالذات وانت عارف ، واللي فاضل فيها قليل قوي على فكرة، ومن غيرها لا يمكن ح تستمر ، زي معتز مطر كدة لما فهم ان لوجو قناة الشرق هوه اللي كان شايله مش العكس ، ده لان لا موهبتكم ولا ثقافتكم ، تخليكم تعرفوا تكمل في اوضاع سياسية تانية ، وانا اللي كنت بكتب لك سكربتاتك يا محمد وتطلع تقراها من على الأوتو كيو ، فمتعشهاش علي .. وخليك كناريا في نفسك ونصيحتي متلقحش زي النسوان تاني بالكلام ، خليك راجل وقول حسام الغمري عادي #تحيا_مصر #عاش_الجيش_المصري #جبهتنا_الداخلية_موحدة #الجمهورية_الجديدة

حسام الغمري

19,837 Aufrufe • vor 13 Tagen

نرحّب بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في بلده الثاني سلطنة عُمان، في لقاءٍ أخوي يجمعه بأخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، تأكيدًا على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين، وتجسيدًا لمسيرة طويلة من الاحترام والتعاون والمواقف المشرفة بين البلدين. فالعلاقة بين عُمان ومصر ليست علاقة سياسية عابرة، بل علاقة ضاربة في عمق التاريخ، جمعت بين حضارتين من أعظم الحضارات العربية والإسلامية. فمصر، أرض النيل والأزهر والأهرامات، كانت وما زالت قلب الأمة العربية النابض، وقدّمت عبر تاريخها تضحيات عظيمة دفاعًا عن الأمة وكرامتها، وخاضت حرب الأيام الستة ثم حرب أكتوبر التي سطّر فيها الجيش المصري أروع صور البطولة واستعادة الكرامة العربية. أما عُمان، فهي أرض التاريخ البحري والحضارة العريقة، الدولة التي واجهت عبر القرون محاولات الهيمنة الأجنبية، فقاتل العُمانيون الفرس في مراحل مختلفة دفاعًا عن استقلالهم وهويتهم، كما خاضوا معارك بطولية ضد البرتغاليين حتى تمكنوا بقيادة الأئمة اليعاربة من تحرير البلاد وبناء قوة بحرية امتد نفوذها إلى شرق أفريقيا والمحيط الهندي. وفي العصر الحديث واجهت السلطنة تمرد ظفار ضد المدّ الشيوعي، واستطاعت بقيادة السلطان الراحل السلطان قابوس بن سعيد أن تحافظ على وحدة الوطن وتؤسس نهضة عُمان الحديثة التي أصبحت نموذجًا في الحكمة والاستقرار. ومن المواقف التاريخية التي تُسجّل لعُمان بحروف الوفاء والمروءة، موقفها الحكيم تجاه اتفاقيات كامب ديفيد، فعندما اتجهت بعض الدول العربية إلى مقاطعة مصر وتعليق عضويتها في الجامعة العربية، حافظت عُمان على موقف متوازن وحكيم، ولم تنقطع علاقاتها مع مصر، إيمانًا منها بمكانة مصر التاريخية ودورها المحوري في الأمة العربية، وهو موقف يعكس السياسة العُمانية القائمة على الحكمة وعدم القطيعة والحفاظ على وحدة الصف العربي. واليوم يتجدد هذا اللقاء الأخوي بين قيادتي البلدين، ليؤكد أن عُمان ومصر لم تجمعهما المصالح فقط، بل جمعتهما روابط التاريخ والمواقف والشهامة والاحترام المتبادل، وأنهما سيبقيان ركيزتين أساسيتين للاستقرار والحكمة والعمل العربي المشترك #عمان_مصر #مصر #السيسي #سلطان_عمان #جلالة_السلطان_هيثم

محمد سليمان تميم الهنائي

19,818 Aufrufe • vor 4 Monaten

هام للغاية فلا تدعها تقف عندك : 🔥🔥🔥 بيان صادر عن أبناء الشعب المصري، ضباط وجنود جيش مصر الأوفياء إلى أبناء مصر الشرفاء، إلى رجال القوات المسلحة، إلى أحفاد شهداء حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر العظيم، إلى من ارتوت رمال سيناء وتيران وصنافير بدماء ذويهم الطاهرة: 🔥🔥🔥 أكدت المحكمة المصرية، في حكمها النهائي، السيادةَ الكاملةَ للدولة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير، وأقرّت بأنهما جزءٌ لا يتجزأ من التراب الوطني. ورغم هذا الحكم الواضح، يفاجئنا وليّ العهد للمملكة: 🔥 بتجاهل حكم المحكمة المصرية، ويتحايل بتسليم ملكية الجزيرتين، فيلجأ إلى الأمريكان بغرض إقامة قاعدة عسكرية تتحكم في قناة السويس وتُحكم سيطرتها على هذا الممر الاستراتيجي. 🔥 ويحاول أن يستبدل احتلالًا إنجليزيًا طردناه في القرن العشرين من قناة السويس، باحتلال أمريكي في القرن الواحد والعشرين. 🔥 وكل ذلك ليس إلا حلقةً جديدةً في مسلسلٍ مكشوف، هدفه نيل مباركة الأمريكان وتنصيب نفسه ملكًا على مملكةٍ لا هي عربية، ولا تمتّ للإسلام بصلة. 🔥 فهل اتضحت الآن تفاصيل خيانة هذه العائلة، التي بدأت منذ عقود واستكملت اليوم أمام أعين الجميع؟ 🔥 قد يكون البعض قد شكّ في نواياهم سابقًا، أما اليوم، فقد أصبحت الخيانة مؤكدةً بما لا يدع مجالًا للشك. 🔥🔥🔥 لذا نقولها بوضوحٍ ومسؤولية: 🔥 العيب ليس في مَن خان، بل في مَن حاول أن يفرط، سواء أكان ذلك عن علمٍ أو عن جهل. 🔥 إن ما يحدث هو قراراتٌ سياسيةٌ واستراتيجيةٌ كارثية، وخيانةٌ عظمى لدماء شهدائنا. 🔥🔥🔥 ولهذا، فإننا نتعهد أمام الله أن الجزيرتين ستبقيان مصريتين، ولن تطأهما قدمٌ غير الأقدام المصرية. 🔥🔥🔥وندعو إلى اتخاذ موقفٍ وطنيٍّ حازم، يُقوِّم المسار السياسي الذي تُدار به مصر في هذه المرحلة الحرجة. اللهم فاشهد، فقد بلّغنا.

عقيد حسام حموده

12,684 Aufrufe • vor 1 Jahr

📘#الحتة_الوسطانية: الهامش الذي همّش المركز! لا يزعجني أن يأتي أحد ما من أقاصي العالم -من النرويج أو اليابان- ويصورنا بطريقة كاريكاتيرية: بدو متوحشون.. يسكنون خيمة.. وبجانبهم بئر نفط. الذي يزعجني و «يدبل تسبدي» ويشعرني بالغثيان أن من يحاول رسم هذه الصورة عنا هو (شقيق) عربي.. وهو يعلم أننا أرقى وأنقى وأجمل. قبل فترة قام أحدهم بوصفنا بـ "سرّاق ابل" - وهي ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة - ففي العالم العربي تحديداً هنالك إعلام/ أفواه تتجه بوصلة آراءهم للجهة التي تطعمهم، وهناك تكتيك قذر ورخيص: أهاجم هذه الجهة، لتطعمني.. وتسكتني! هذه الحقيقة: كان - وما يزال - بعض عرب «المركز» - سابقاً - يتضايقون من تقدّم عرب «الأطراف» هم الذين وصفوا صحافتنا، والأقلام التي تكتب بها، بصحافة: البترودولار! وأدخلونا رواياتهم كأبطال سيئين: يسرقون الحبيبة من حبيبها، ويشترون «البطل» بحفنة من الريالات! بل إن «يوسف شاهين» حمّلنا مسؤولية ما يسمى بـ«سينما المقاولات».. عندما قام (أحدنا) بسرقة بطله منه في فيلمه «حدوته مصرية»! هنالك البعض - من دول «المركز» السابق - ما يزال يرانا «الهامش»، ولم يشعر.. أو ما يزال يكابر عن الاعتراف أن الهامش صار مركزاً وأن المركز صار هامشاً.. أو أدني! ما يزال - وبغباء - ينظر إلينا على أننا: «شوية بدو»!! تجده يمتعض - بشكل مقرف - من ذكر #الرياض و #أبو_ظبي و #الدوحة و #دبي و #الكويت! ردود الفعل السريعة في وقتها كانت: عاطفية.. وجماهيرية أحياناً! عندما يأتي أحدهم ويصفني ويصف أهلي بـ «سُرَّاق الأبل» لن أكون بمستوى حماقته، وأقول: «تسرقون الكحل من العين»! مصر - وشعبها - أعظم وأجل من أن توصف - بلحظة عصبية.. وجماهيرية - بوصف غير لائق. لهذا - رغم محبتي لبعض العاملين في إعلامنا - لم أحب ردودهم المتشنجة! رغم فورة الغضب لا يمكنك أن تلغي قيمة المتجني الأدبية.. ورغم قيمته الأدبية لا يمكنك أن تنسى حماقته، و (النبرة) التي قيلت بها العبارة! لا تحتاج «الحتة الوسطانية» لتبحث في التاريخ عن تاريخ، وأول سطور المجد الإسلامي/ العربي بدأ منها وفيها. ألا يكفيها بعض ما فيها: الحتة الوسطانية: أنجبت سيد الخلق محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه. الحتة الوسطانية: العجينة الأولى، ومركز العنصر العربي وأساسه، وعلى لسانها أنزل الله قرآنه الكريم. الحتة الوسطانية: أنجبت الكثير من العظماء. الحتة الوسطانية: هي المركز الحقيقي الآن.. يا من تظنونها هامشاً! الحتة الوسطانية: تقاتل بكافة الجهات ليبقى العالم العربي متماسكاً. الحتة الوسطانية: قبل عقود قليلة كانت تعاني الفقر، وأقل الأمراض شراسة كان يفتك بنصف أهلها، ولم يكن أحد منكم يهتم بها مثلما تهتم بكم الآن، وعندما رزقها الله بالنفط وصل خيرها لكافة الجهات. الحتة الوسطانية: في عهد #الفهد اعادت الكويت للكويت، وفي عهد #أبو_متعب أنقذت البحرين من مؤامرة فارسية، وفي عهد #سلمان الحزم تقاتل بكافة الجهات ليبقى العالم العربي متماسكاً. الحتة الوسطانية: لها عيوبها وأخطائها، ولها الكثير من الفضل والحسنات ومن لا يراها إما أعمى أو حاقد! الحتة الوسطانية: منذ عهد الجد الموحد #عبدالعزيز إلى الحفيد المجدد #محمد_بن_سلمان وهي تحافظ على ماضيها وتحفظه، وتصنع حاضرها، وتحلم بمستقبلها وتتجه إليه بقوة. قلت لكم سابقاً يا سادة - أحببتم هذا أو لم تحبوه - أنتم، ومنذ سنوات تعيشون في #الزمن_السعودي: فناننا - مهما اختلفت ذائقتكم - هو: فنان العرب. ورياضنا - مهما أحببتم مدنكم - هي: عاصمة العرب. ولاعبنا - مهما تردى وضع منتخبنا - هو: هدّاف العرب. وصحيفتنا هي: «جريدة العرب» الدولية. وقنواتنا - مهما كان رأينا ورأيكم فيما يعرض فيها - هي: الأكثر مشاهدة والأعلى تأثيراً. وحزمنا وعزمنا - مهما تقلبت القلوب - هو: سيّد المشهد. و«كبستنا».. التي صارت تنافس الفول والطعمية، والتبولة، والكسكسي في عقر دورها.. في طريقها إلى أن تكون سيدة المائدة العربية! أنتم تعيشون في الزمن السعودي بكل قواه الناعمة والخشنة، من الجندي الذي يقف على حدٍ عربي ليعيد ترتيبه، إلى الشاشة التي تتحلقون أمامها انتظاراً لبرنامجكم المفضّل. صارت الإنترنت بمواقعها المهمة سعودية: «لاعب كرة سعودي يتعاطى المنشطات» - على سبيل المثال - يصبح الخبر الأكثر حضوراً ورواجاً من إقالة رئيس وزراء عربي! صار الفضاء التلفزيوني سعودياً (بغض النظر عما تشاهده خلاله) صارت الصحف والمجلات سعودية (بغض النظر عما يكتب فيها) صارت المسابقات تعد الفائزين بملايين «الريالات»، حتى وهي تعرض في بلاد الجنيهات والدنانير والدراهم! صار التوقيت يضبط على ساعة الرياض. أيها الأشقاء، والأصدقاء، والأعدقاء: اضبطوا «ساعاتكم» على #الزمن_السعودي، لكي تستطيعوا متابعة برامجكم المفضلة. ولست مسؤولا عما ستفعله بكم «عقاربها».. سواء «لدغتكم» أو دغدغتكم!

محمد الرطيان

1,138,897 Aufrufe • vor 2 Jahren

أعلن أبو جهاد رضا القائد العام لـ"جبهة المقاومة الإسلامية" في سوريا "أولي البأس" إطلاق نداء التعبئة، موجهاً خطابه إلى "المجاهدين والأحرار وضباط الجيش العربي السوري وعناصره"، وذلك لمواجهة قوى الاحتلال المختلفة "من لواء إسكندرون إلى الجولان المحتل، ومن الشرق السوري إلى العاصمة التي تبكي مجدها"، وفق تعبيره في تسجيل مصور حصلت "النهار" على نسخة منه. وفي أول خطاب علني بعد مضيّ شهور على إعلان تأسيس "أولي البأس"، وصف رضا حسين، وهو اسم حركيّ آخر لقائد "أولي البأس"، النظام السابق بأنه كان في السنوات الأخيرة من عهده "مجرد واجهة لاحتلالات متعددة"، معتبراً أن "الدولة السورية بكل ما كانت تدّعيه من سيادة ومؤسسات قد انتهت". وقالت مصادر مطلعة لـ"النهار" إن اختيار موعد الأول من آب/أغسطس لنشر أول خطاب لقائد "أولي البأس"، كان مقصوداً بسبب تزامنه مع الذكرى الثمانين لتأسيس الجيش العربي السوري. وأشارت إلى أن تسجيل الخطاب جرى في منطقة من الجنوب السوري الذي يعاني توغلات متكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت أن الإصابة التي تعرض لها رضا نتيجة إحدى الغارات الإسرائيلية منتصف الشهر الماضي، كادت تحول دون تسجيل الخطاب، مشيرة إلى أن الإصابة شملت يده اليمنى والوجه. وأعلن رضا بوضوح أن "سوريا الدولة المركزية قد سقطت، والحكومة الحاكمة في دمشق لا تملك من أمرها شيئا، بل أضحت أداةً تُحرّكها أجهزة الأمن التركية والأميركية والصهيونية، وفق مصالح متناقضة تلتقي جميعها على هدفٍ واحد: دفن الهوية السورية المقاومة". وأضاف أن "ما جرى في سوريا ليس حربا أهلية ولا فوضى داخلية، بل مخطط صهيوني مركزي تلاقت فيه مصالح تل أبيب وواشنطن وأنقرة وموسكو، بتمويلٍ خليجي ورعايةٍ استخبارية شاملة". وشدد على أن "المجازر التي وقعت لم تكن عشوائية، بل هي مُخططة ومدروسة. من الجنوب إلى الشمال، ومن الساحل إلى السويداء، مرورا بحمص ودمشق وسائر المناطق، سالت الدماء الطاهرة على أيدي أدوات المشروع الصهيوني، سواء كانوا جنود الجولاني، أو ميليشيات طائفية، أو فصائل عميلة لبست لباس الشعب السوري زورا". وفي هذا السياق أكدت لـ"النهار" مصادر مقربة من "أولي البأس" أن جبهة المقاومة لا تزال على موقفها الرافض أي اقتتال داخلي ولا سيما ضد قوات السلطات الانتقالية، لكن ذلك لا يمنعها من انتقاد هذه السلطات سياسياً وأخلاقياً نتيجة مواقفها من الكيان الصهيوني. وتحدث رضا في خطابه عن وجود غرف سوداء تعمل اليوم من مراكز متعددة في دمشق وريفها، مشيراً إلى وجود "سبعة عشر مقرّا للاستخبارات الصهيونية داخل العاصمة وحدها، مهمتها بثّ الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن". وخلص إلى اعتبار المقاومة "واجب المرحلة"، مشدداً على أنه "أمام هذا المشهد الدموي، لم يبقَ لنا خيارٌ سوى العودة إلى الجبهة التي لم تخن، ولم تُساوم، ولم تُوقّع، ولم تنقسم". وفي هذا السياق أكد رضا "أننا لا نطلب سلطة، ولا ننازع أحدا في كيان، بل نقاتل من أجل تحرير سوريا من الاحتلال واستعادة القرار الوطني". وعن اتخاذ "أولي البأس" تسمية لجبهة المقاومة التي يقودها قال رضا: "إن أولي البأس هم أكناف بيت المقدس، الأبدال المبشرون بزوال الكيان الغاصب، الذين يثبتون على الحق في زمن صار فيه الباطل قاعدة". ووجه كلامه إلى "جيش الاحتلال ومن يقفون خلفه من طغاة الشرق والغرب، بالقول إنّ "بنادقنا لن تصمت، وجبهتنا لن تُهزم، ورجالنا لا يهابون الموت، بل يصنعونه قنطرة نحو النصر". ثم وجه كلامه إلى "السوريين الشرفاء": "اعلموا أن الغيث لا يولد من رحم الصفقات، بل من رحم النار والدم والصمود. واعلموا أن العدو - أيّا يكن اسمه أو مذهبه أو لباسه - لا يواجه إلا بجبهة موحدة تعرف من هو العدو وتعرف كيف تقاتله"، مشدداً على أن "قيادة المقاومة الإسلامية في سوريا تعدكم بأن تبقى على العهد: لا نُسالم مَن خان، ولا نُجالس مَن باع، ولا نُساير مَن غدر".

حسين مرتضى / اعلامي وصحفي

286,075 Aufrufe • vor 1 Jahr

محمد إلهامي يكشف أوراقه! في السابق كان يقدَّم على أنه مهندس، وتارة داعية، وأخرى مؤرخ بعد إقامته في تركيا، لكنه في آخر بودكاست مع ناصر بن عوض القرني كشف أوراقه، وأظهر طريقة تفكيره هو والمقدم الذي بدا معجبًا بأفكاره إذ يرى فشل التغيير السلمي! فقال إلهامي بأنَّ السلمية خرافة، ويقصد أنه لا يرى طريقًا للتغيير السياسي سوى الأعمال الإرهابية، وقد تزامن هذا مع نشر الداخلية المصرية اعترافات علي عبد الونيس الذي أقر فيها بأنَّ محمد إلهامي كان يشكل جناحًا إعلاميًا عرف باسم (ميدان) لحركة (حسم) في مصر وهي جناح مسلح عرف بمسؤوليته عن عدد من الأعمال الإرهابية منها تفجير سيارات مفخخة بين المدنيين! وكانت مهمة إلهامي التجنيد لعناصرها. أما عن طريقة تأصيل محمد إلهامي للقضية فهو يصور الدولة كأنها قطاع من اللصوص، عناصرها مسلحون فمن حقه الدفاع عن نفسه! متجاهلًا أنَّ من خصائص الدولة احتكار شرعية العنف، وهذا يعني أنَّ من يسميه مسلحًا هو رجل الأمن المسؤول عن ضبط السيارات المفخخة! ومتى ما لوحقت فإنَّ إلهامي لا يرى أنَّ هذه وظيفة الدولة، بل يراه اعتداءً ويحق له استهداف الدولة ردًا عليها، متعاملًا مع نفسه كدولة داخل الدولة، لقد بات إلهامي صريحًا إلى درجة الكشف عن أوراق من تحلَّقوا حوله، فلم يكن يهمهم التاريخ ولا رد الشبهات، بل الوصول إلى هذه المرحلة العلنية في الدعوة لأعمال عسكرية إرهابية في الدول العربية، ولم يكن غريبًا بعدها إن هو نجح في استهداف الجيش والشرطة أن يجعل دخول جيش إسرائيل إلى سيناء-كما صرَّح من قبل-علامة على انتصار الثورة، فهو يريد دولة تم تدمير جيشها باختصار حتى يصل هو إلى السُّلطة!

د. عبدالله الجديع

60,784 Aufrufe • vor 6 Monaten

ليه "طليق الست" اترحل؟ بقالنا 4 ايام في صويت وزعيط من صحفية بتستنجد بطوب الارض عشان السلطات الأمنية تسمح ل"طليقها" و اللي يبقى "ابو ابنها" بتجديد اقامته في مصر بعد اقامته على حس الاقامة الدراسية اللي واخذها على تسجيل ابوه في المدارس المصرية. لا متستغربش، ما هو قبل الانتفاضية الإجرائية اللي نفذتها الحكومة مؤخرا على "فوضى الإقامات" وشغلت لهم مطلع أم كلثوم بتاع "ودارت الأيام". حيث انها منعت ولي الأمر من الحصول على إقامة من تسجيل ابنه في مدرسة وأصبح ولي الأمر مطالب بالحصول على إقامة الأول عشان يسمح لإبنه بالتسجيل في المدرسة سعادتك، مش بقولك ودارت الأيام😎 المهم السيد طليق الست بيشتغل هو وهى سوا سوا صحفيين في مواقع ومنصات عديدة خارجية ونسببنا من الست ونركز مع طليقها اللي عليه العين والنية ونشوف بيكتب فين: -الجمهورية.نت ( -رصيف22 ( -العربي الجديد ( -مجلة رومان ( -مدى مصر ( -ثمانية ( -المدن ( بيدفعوا كويس اوي اللهم لا حسد بالدولار🪬💵💸 ومنتهى البساطة السيد سامر مختار السوري المقيم في أمن وأمان مصر كتب مقالات في هذه المواقع المعروف توجهها الإخواني والمعادي لمصر وللنظام المصري والأجهزة الأمنية بكل بجاحة انتقد النظام المصري وشبهه بالنظام السوري في أكتر من مقال وخد عندك القادم: في موقع مدى مصر المحجوب في مصر نشر في سنة 2017 مقال بعنوان "1984 المصرية: الحرب على الكلمة" انتقد فيه تقييد حرية التعبير والفكر في الفضاء السياسي المصري في ظل النظام الحالي (في مقارنة بالديستوبيا الأورويلية في الرواية الأكثر شهرة تعبيرا عن القمع السياسي وليلة سودا كحلة سعادتك)، المقال دا تحديدا يخليك تبرأ وتقول ازاي دا متقبضش عليه لحد دلوقتي وبعد تتكتم لما تفتكر بقى انه سوري الجنسية وكدة🤦🏻‍♀️ وفي موقع رصيف22 كتب مقال في 2021 بعنوان "في كل صورة التقطتها للقاهرة، أرى شبح دمشق" المقال بيوصف تجربته الشخصية بعد سنين من الاقامة فيها وازاي مناخها السياسي يشبه المناخ السوري حتى الوضع الاجتماعي المليء بالتحرش الجنسي والاعتداءات على النساء والقمع السياسي!! خليني بقى اقولك نبذة عن تاريخ تلك المنصات المثبت بالأدلة: مبدأيا كلهم إلا من رحم ربي تلقى تمويل اعترف بيه من مؤسسة OPEN SOCIETY FOUNDATION أو مؤسسة المجتمع المفتوح لصاحبها جورج سورس وولده ألكسندر سورس - مهندسين وممولين أدوات صناعة المجتمع المدني الذي ساعد على قيام الثورات الملونة في المنطقة والمناطق المحيطة في العالم من أول الثورة البرتقالية في المدعوءة أوكرانيا مرورا بثورة الياسمين في تونس وصولا لثورة يناير المجيدة في مصر وما بعدهم- اساطير تأليف وتلحين حروب اللاعنف. و الممول الأكثر سخاءا لمئات الجمعيات و المنظمات الممولة للدمج و اعادة التوطين غير الشرعيين فى مصر و العالم. مدى مصر: فدا موقع اغلبكم عارفينه، طالته شبهات تلقي تمويل أجنبي غير قانوني ضمن "قضية 173/2011" التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني، لكن القضية انتهت في 2024 بإسقاط التهم عن المنظمات المتبقية، بما فيها روابط بمدى مصر، "لعدم كفاية الأدلة" بعد 13 سنة من التحقيقات والإجراءات ضدها زي تجميد الأصول وحظر السفر. طالتها اتهامات بنشر "أخبار كاذبة" أو "إهانة البرلمان/السلطات"، وتم استدعاء رئيسة التحرير لينا عطالله في 2025 أمام نيابة أمن الدولة، وادعاءات بأن الموقع "يروج لأجندة غربية" أو مرتبط بـ"الإخوان المسلمين". المنصة مأنكرتش تمويلها ولا يوم وافادت بأن تمويلها شفاف من منح دولية سابقة زي Open Society التابعة للشيطان الأعظم سورس وأن الشبهات جزء من قمع الإعلام المستقل😅 اه ما انا عرفت😎 أما منصة درچ: فدي منصة بتقاتل من أجل صحة وسلامة وفخفخة اللاجئين "وخصوصا السوريين طبعا" وبقاءهم في مصر، عشان اكتشف ان السيد سامر مع مجموعة صحفيين التحقق في منصة درج كانوا كاتبين فيها احدى معلقات التشهير بشخصي الضعيييييف 🤦🏻‍♀️ ليه كدة يا سامر - اديك اترحلت وانا مجيتش جنبك انا اللي يجيي عليا ميكسبش😇 ١-تابع

Sherin Helal

75,475 Aufrufe • vor 6 Monaten

🔴 في ذكرى ۲۳ يوليو، أحب أعترف إني كنت بفضل السادات على عبد الناصر لسنين طويلة، وكنت زي ناس كتير اتأثرت بحملات التشويه اللي اتوجهت ضد عبد الناصر. لحد ما أدركت غلطتي وعرفت إن الفارق بين الاتنين شاسع جداً. السادات كان قائد عسكري محنك وصاحب دهاء سابق لعصره ومفيش اتنين يختلفوا على ده، لكن في نفس الوقت كان ليه أخطاء لسه بنعاني من نتائجها لحد النهاردة. أما عبد الناصر، فكان زعيم وطني وقومي من طراز خاص، رفع شعار "مصر للمصريين" من أول يوم ومَصَّر كل حاجة في البلد. رَجَّع للمصريين كرامتهم، وحولهم من مجرد فلاحين وخدامين لأصحاب أرض وأطيان ومواطنين درجة أولى في بلدهم. وحتى موضوع العروبة اللي دايماً بيتصدر كتشويه ليه، ما كان إلا أداة ذكية منه عشان يفرض سيطرة ونفوذ مصر السياسي والثقافي على المنطقة كلها؛ أسس أعتى إمبراطورية إعلامية بثورة الإذاعة والتلفزيون وصوت العرب، وخلى الثقافة والفن واللهجة المصرية يدخلوا كل بيت عربي من الخليج للمحيط. فرض السيطرة الثقافية والمجتمعية على العالم العربي كله شعبياً قبل ما تكون سياسياً واللي لسه مستمرة لحد الآن. وعلي الرغم من كل الكلام عن العروبه أيامها، مفيش أي حد في عهده غير مصري أتمكّن في البلد، بل بالعكس، هو استغل الفكرة دي تماماً عشان يتوسع بنفوذ البلد وتكون مصر هي المركز والقلب النابض للشرق الأوسط كله. أكيد عبد الناصر كان ليه أخطاء، ومفيش حاكم معصوم….وأنا ولا ناصرية ولا بحب التصنيفات دي، بس لما تبص على أفعاله الوطنية الحقيقية؛ من تأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، وقوانين الإصلاح الزراعي اللي أنصفت الفقراء، للنهضة الصناعية الضخمة وتأسيس قلع صناعية زي (مجمع الحديد والصلب، مجمعات الألومنيوم، كيمات، ومصانع الغزل والنسيج)، اللي خلت مصر بتصنع كل حاجة بنفسها من أول الأجهزة الكهربائية والأسمدة للسيارات والغزل والنسيج وبقينا بنصدر منها لبرا، ومجانية التعليم وإعادة بناء الجيش. ده غير إنه كان ناصر حقيقي للمرأة المصرية؛ هو اللي إداها حق الانتخاب والترشح لأول مرة، وفتح لها أبواب التعليم والعمل وضمن لها الكادر الوظيفي وتقلد مناصب وزارية، وخلاها شريك أساسي في بناء الدولة…والأهم من كل ده، إرجاع كرامة المواطن المصري، وتمصير مقدرات البلد. بالإضافة طبعا لمحاربته الشرسة للإخوان وتيار الإسلام السياسي وتجفيف منابعهم لإدراكه مدي خطورتهم علي المجتمع والأمن القومي؛ كل ده يخليني أتغاضى عن أي شيء حصل، وأعرف إنه كان مصري أصيل عاشق للبلد دي بجد. فرحم الله زعيم مصري وطني عظيم وكل أبناء هذا الوطن المخلصين. 🙏🇪🇬 #منة_متولي #عبد_الناصر #٢٣يوليو

𓆣Menna Metwally | منة متولي𓂀

28,926 Aufrufe • vor 2 Monaten

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 Aufrufe • vor 9 Monaten

#آخر_قميص لست من الربيع العربي ولا من السلفية الجهادية ولا من الإخوان المسلمين ولا من الأحزاب الإسلامية ممّن أنت إذاً ؟ من الليبراليين أم العلمانيين أم من منظومة حكام العرب الرسميين أم تمثل مصالح دول غربية أتت بك الرجل خلع كل قمصانه وبقي قميصاً واحداً يستره لأجل الكرسي كل شيء يهون لو تعلمون حجم التنازلات التي يقدمها خلف الكواليس لصعقتم أما الصدمات والخيبات فهي : من الجهاديين في صفوف الهيئة حيث ضحك عليهم بشعار تحكيم الشريعة وأرسلهم للجنة بينما هو ذهب لبرج إيفل الإسلاميين بالعموم حيث يستبعد كل جماعة وحزب إسلامي ويرسل أحمد زيدان ليطالب بحل جماعة الإخوان المسلمين جماعة الربيع العربي حيث ظنّوا بعد النصر في سوريا ستصبح موئلاً لكل ثائر حر مطلوب لنظامه العربي وإذ به يبدأ بزج النشطاء العرب في السجن ( أحمد منصور) الليبراليين من الجاليات السورية حيث صدّقوا أنها مرحلة مؤقتة وبعدها ستبدأ الانتخابات وعمل المؤسسات والديمقراطية وإذ يحتكر كل السلطات بيده ويوزعها على عائلته أعيان السنّة من القوميين الذين ظنّوا أنهم انتصروا على حلف الأقليات للأبد وإذ يقرب خالد الأحمد وفادي صقر ويطلق سراح مجرمي النظام ( غسان عبود ومأمون الحمصي انقلبوا عليه) الأقليات الذين صدقوا العفو والمسامحة وإذ تقع أحداث الساحل والسويداء ونخسر السويداء والساحل على الطريق تركيا ظنّت أنه ثاني يوم سيجيش الجيوش ليسحق قسد وإذ به يمنحها حكم لا مركزي في الحسكة وعين عرب وسيمنحها بناء قواعد عسكرية جديدة في سوريا وإذ به يبقي القواعد الأمريكية ويزيدها ثلاث قطر والتي ظنت أنه سيمرر لها خط الغاز باتجاه أوروبا وإذ به يبقي روسيا في الساحل لتمنع ذلك ويذهب للإمارات لتفتح له طريق باتجاه تل أبيب ويعطي الاستثمارات الكبيرة لشركات سعودية السعودية التي شارطت عليه تحجيم النفوذ التركي وإذ به يمنحها تدريب جيش سوريا و يغدر بابن سلمان ويذهب إلى خصمه ابن زايد ليرتب له العلاقة مع تل أبيب أوروبا التي ظنّت أنه سيطرد روسيا وإذ به ينسق معها ويطبع عملته عندها - قناة ١٢ الاسرائيلية ترس بنود الاتفاق الأممي وهي نفسها كنت قد أعدت ذكرها قبل يومين ومنذ شهرين كنت أول من نشرها - مظاهرة في إدلب منذ ساعة تصرخ يا للعار يا للعار شبيحة تحكم ثوار قلت لك الشعب سلاح ذو حدين كما طبّل وزمر لك في النصر نسي ذلك خلال شهرين وصمت ستة أشهر بسبب الأقليات لكن كرة الثلج تتدحرج في كل شارع وزاوية وحي وسوق كل الناس صارت تعرف التشبيح والفساد والرشاوى والأتاوات والاعتقال بدون أي مذكرة والمحسوبيات حيث كل أمير وظّف نصف عشيرته وأقاربه والتمتع بخيرات النظام السابق من سيارات وبيوت في حين يحرم أهل الثورة من كل شيء

أس الصراع في الشام

40,728 Aufrufe • vor 1 Jahr

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 Aufrufe • vor 10 Monaten