Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مصر لم تمت.. هنا القاهرة من أمام نقابة الصحفيين، يقف أصحاب القضية الحقيقيون، بعيدًا عن مأجوري أحزاب الموالاة وأفعالهم المخزية.

105,917 views • 1 year ago •via X (Twitter)

11 Comments

𝕰𝖌𝖞𝖕𝖗𝖎𝖓𝖈𝖊's profile picture
𝕰𝖌𝖞𝖕𝖗𝖎𝖓𝖈𝖊1 year ago

هنا يظهر المصريبن .. اما من عند رفح فهم المجرمين

صبرا جميلا's profile picture
صبرا جميلا1 year ago

يعنى يمكن ،لكن اظن كل ده نصب لكن دول اشيك شويه صبى النظام المثقف والا مش ها يسبوهم اصلا

كريمه الفار's profile picture
كريمه الفار1 year ago

والله أصبحت مااثق في احد طول ماهدا النظام قائم ماعندي ثقة فيهم لأنهم يظهرون فجأة ويختفون فجأة معناها كله معد ومسبق

Beethoven's profile picture
Beethoven1 year ago

هم دول اولاد.مصر

كيمت العظمى's profile picture
كيمت العظمى1 year ago

نقابة الخونه

Rose de Damas's profile picture
Rose de Damas1 year ago

يعدون على رؤوس الاصابع للأسف

مالك الحزين's profile picture
مالك الحزين1 year ago

الله عليكم ياولاد بلدى الحقيقين لكن ولاد العرص واليهودي وجيشة حسبي الله ونعم الوكيل فيهم

🔻🇴🇲🇵🇸 ام عمر 🔻's profile picture
🔻🇴🇲🇵🇸 ام عمر 🔻1 year ago

وين باقي الشعب عنكم المفروض الكل يكون معكم

UserInterface's profile picture
UserInterface4 years ago

It's not social media. It's social money. We have the tools you need to turn your followers into your business. #freelance #gig #business #workfromhome

باسل's profile picture
باسل1 year ago

@AmrSerag9

Global News's profile picture
Global News1 year ago

لا تؤثر كثيرا

Related Videos

للإعلام الرياضي حساباته، ولبرامجه مصالحه، لكن بعد المهزلة التي تعرض لها منتخب مصر أمام الأرجنتين، لم يعد السؤال: ماذا فعل الحكم؟ بل أصبح: ماذا فعل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة؟ والإجابة يعرفها الجميع… لا شيء. برامج الإعلام الرياضي، حتى الآن، تعاملت مع غيابه وكأنه طبيعي، لم يسأل أحد: أين رئيس الاتحاد؟ ولم يجرؤ أحد على مطالبته بأداء واجبه! ووسط هذا الصمت المريب، خرج الإعلامي الكبير أسامة كمال ليؤكد أن الإعلام الحقيقي لا يزال حيًا، لم يحسبها بمنطق العلاقات، ولا بمنطق المصالح، بل بمنطق المهنة والكرامة، فوجه رسالة قوية وصريحة إلى هاني أبو ريدة، لأن الدفاع عن حقوق منتخب مصر ليس منحة، بل أول واجبات من يتولى رئاسة الاتحاد. عموماً لا تقلقوا… أبو ريدة لا يختفي إلى الأبد، إنه يختفي فقط حتى تمر العاصفة، ثم سيظهر، كالعادة مع عودة بعثة المنتخب، يقف في الصف الأول أمام الكاميرات، يتبادل الابتسامات والتهاني، ويلتقط الصور مع اللاعبين والجهاز الفني، وكأنه هو من دافع عن حقوقهم، وهو من خاض المعركة، وهو من صنع هذا الإنجاز!. سيحضر لحظة توزيع الورود، بعد أن غاب عن لحظة اغتيال الحلم المصري..

mohamed salah

20,672 views • 1 month ago

فرحة هيسترية للاعبي منتخب مصر بعد الفوز بلقب كأس العالم لكرة الطائرة 🏐🏆 بأمريكا 💪 بدون شهرة ولا كاميرات ولا دعم بالملايين.. صنعوا المستحيل واعتلوا قمة العالم 🏆🌍🇪🇬✌️ هؤلاء الأبطال الذين أمامكم ياسادة ✍️🔵 رغم التعتيم وغياب الإعلام عنهم، ورغم أنهم لم ينالوا ما يستحقونه من دعم أو شهرة، إلا أنهم اختاروا الطريق الأصعب.. طريق العرق والتحدي والإصرار 💪🔥 بدون ملايين الجنيهات، وبدون أضواء الكاميرات، رفعوا راية مصر عاليًا 🇪🇬 سلاحهم كان الإيمان بالله، والإرادة، وحب الوطن ❤️ اليوم من قلب أمريكا 🇺🇸، كتب أبطال مصر للكرة الطائرة فصلًا جديدًا من المجد، وتوّجوا بلقب كأس العالم في إنجاز تااااااااااااريخي 🌍🏆 هؤلاء هم أبناء مصر الحقيقيون.. لا يسعون للشهرة، بل يسعون لرفع اسم وطنهم فوق الجميع 🇪🇬 أثبتوا أن البطولات لا تُصنع بالأموال، بل تُصنع بالعرق والرجولة والإصرار ✨ تحية لكل بطل حمل علم مصر في صمت، وجعل العالم يقف احترامًا أمام عظمة هذا الشعب ❤️ #تحيا_مصر #أبطال_العالم #مصر_قد_التحدي #أبطال_من_دهب #cpd

شاهيناز طاهر

86,286 views • 10 months ago

شجاعة التصحيح من عرف خطأه ثم أصلحه فقد سبق كثيرًا من الناس، لأن الخطأ في ذاته ليس السقوط الحقيقي، بل الإصرار عليه هو السقوط الذي يطول أثره في القلب والعقل معًا. الإنسان قد يزلّ، وقد يضعف، وقد يتخذ قرارًا لم يكن حكيمًا، وهذا جزء من طبيعة البشر. لكن الفارق بين إنسان ينضج وآخر يتيه طويلًا، هو لحظة الصدق التي يقف فيها المرء أمام نفسه ويقول: هنا أخطأت، وهنا يبدأ الإصلاح. الحكمة ليست أن تدّعي الكمال، بل أن تمتلك الشجاعة لتراجع نفسك كلما انحرفت عن الطريق. فالنفس إن لم تُراجعها قادتها عاداتها، وإن لم تُصلحها اليوم اعتادت الخطأ حتى يصبح جزءًا من هويتها. ولهذا كان العقلاء يرون أن التوبة عن الخطأ ليست ضعفًا، بل قوة ووعي وبداية تحول حقيقي في حياة الإنسان. اسأل نفسك دائمًا: هل أنا أدافع عن خطئي لأنني مقتنع به، أم لأن الاعتراف به يجرح كبريائي؟ حين تجيب بصدق، تبدأ مرحلة جديدة من النضج. فكل تصحيح صادق يفتح بابًا للطمأنينة، ويعيد ترتيب القلب والعقل معًا. ومن أصلح باطنه أصلح الله طريقه، وجعل من كل عثرة درسًا، ومن كل درس خطوة نحو إنسان أقوى وأهدأ وأكثر وعيًا.

د. محمد الخالدي

12,182 views • 5 months ago

‼️ النقـرة جلال الصلاحي ‼️ في هذا الفيديو يدّعي أنه لم يؤذي أحد ولم يرفع قضية ضد أحد… وهذا لأن هذا التافه يكذب اكثر من ما يتنفس، سبق أن انتقدته في تغريدة وانا في #إثيوبيا حينها قبل سنه، فقام مباشرة بمحاولة توريطي أمام السلطات هناك، ويتهمني بأعمال مشبوهة وبأنني مدفوع من #مصر، مستغلاً الخلاف السياسي بين #القاهرة و #أديس_أبابا لتوريطي في موضوع خطير ومحاولة إيذائي بشكل كبير هذا الشخص لم يترك #يمني أو يمنية إلا وأساء له وأساء لعرضه وشرفه، وتجاوز كل الحدود بالإساءة #لليمن و #اليمنيين، وللحكومة، وللدول #العربية، بل تعدى ذلك إلى التطاول على الدين وعلى الصحابة وعلى صحيح البخاري ومسلم وله تسجيلات كثيرة بهذا الكلام واليوم يدعي المثالية في #السعودية، لأنه يعلم أن هنا لا مكان للتطاول على الناس دون حساب،هنا نظام وقانون وعزم. رسالتي لكل من يبرر أو يدافع عنه الطيور على اشكالها تقع،وهذا النجـ..ـس والله لايشرف اي يمني .

عبدالخالق الحطَّـامي

29,972 views • 6 months ago

💥 #صباح_الخير #حقيقه_لايمكن_انكارها 📌سبحان الله #سلطنة_عُمان غلط، انسحابكم من #اليمن غلط، #ليبيا غلط، #الجزائر غلط، #تونس غلط، #تركيا غلط، #إريتريا غلط، #مالي غلط #الصومال غلط و #السودان، الذي طلب طردكم مرتين ورفضتم وتفاخركم بـنيحن عندنا "عضلات" انتهى بتورّطكم في مستنقع الإبادة البشرية، غلط، #حضرموت غلط، #المهرة غلط، وغضب المسلمين من تحريضكم في أوروبا وأمريكا على الدول الإسلامية غلط. ولو بكمل ما بنخلص من الغلط 📌وكل هذا لم يمنعكم من الانبطاح أمام الإرهابي نتنياهو وأصحابكم في تل أبيب! اذهبوا وعيشوا في كوكبكم الخاص معهم، أو انتقلوا إلى #غزة بجواره، واتركوا أهلها المستضعفين يأتون مكانكم. اتركونا بأخطائنا التي هي من وجهة نظر اسيدادكم في تل ابيب وفارقونا بعيدًا عنّا. 🛑 مافي مليشيا بتحكم دولة 🛑 #حضرموت_للحضارم #حضرموت_دولة_مستقلة #السعودية #السعودية_العظمى #الكويت #قطر #البحرين #عُمان #الامارات #سوريا #لبنان #السودان #اليمن #بيروت #الأردن #ليبيا #مصر #العربية #العربية_ويكند #العربية_مصر #القاهرة #القاهرة_الإخبارية #الحكاية #الشارقة_للأخبار #الشارقة_الرياضية #الشارقة #دبي #دبي_الرياضية #أبوظبي_الرياضية #حضرموت #المهرة #عدن #المغرب #الجزائر

خالد آل جميح 🇸🇦

16,569 views • 8 months ago

في 16 مارس 2015، أثناء محاكمتنا أمام القاضي ناجي شحاتة، امتدت الجلسة حتى المساء، بينما كانت كل الجلسات تنتهي قرابة الساعة الواحدة ظهرًا!! في نحو الساعة السادسة مساءً طلب ناجي شحاتة حضور محاميّ 22 متهمًا لم يتم الترافع عنهم بعد. فقيل له إن الوقت المتأخر لا يسمح بإحضار المحامين للترافع عن هذا العدد. وكان المنطق القانوني يقتضي تأجيل الجلسة، إلا أنه أصرّ على استكمال الإجراء، وانتدب محامياً موجودًا في القاعة بترتيب مسبق من الأمن لتولي الدفاع عنهم. وقف المحامي المنتدب من الأمن، واكتفى بجملة واحدة في دفاعه عن ال22 متهمًا: «أتمسك بذات الدفوع السابقة المقدمة عن باقي المتهمين»، ثم رُفعت الجلسة. وأثناء الترحيل، علمنا من ضباط الترحيلات أن القاضي أعاد انعقاد الجلسة بعد رفعها، وأصدر حكمًا بإحالة 14 متهمًا إلى المفتي(إعدام)، غالبهم لم يتم الدفاع عنهم أصلاً.. صحيح، وبفضل الله، قضت محكمة النقض بعد ذلك بإلغاء الحكم، وبرأت محكمة الاستئناف كل من صدر بحقهم أحكام الإعدام، ولكن بعد أربعة أعوام من العذاب والمعاناة.. أما العجلة في إصدار أحكام الإعدام، فكانت – بحسب ما تبيّن لاحقًا – رسالة سياسية موجهة لرئيس دولة عربية كان يعتزم زيارة القاهرة، أرادت من خلالها القيادة السياسية في مصر طمأنته بأنها تفرض سيطرتها الكاملة وتتبنى النهج القاسي الذي يرضيه. ولهذا، حين يسمع الناس خبر وفاة القاضي ناجي شحاتة، فإن ردود الفعل لا تأتي من فراغ. إنها ليست مجرد مواقف سياسية، ولا مجرد اختلافات فكرية. إنها مشاعر تراكمت عبر سنوات، مشاعر أشخاص عاشوا مع عائلاتهم لحظاتٍ كانوا فيها على بعد خطوةٍ واحدة من الإعدام عقوبةً لجريمة لم يرتكبوها. #ناجي_شحاتة #السيسي #مصر

Mourad Aly د. مراد علي

47,851 views • 6 months ago

النظام الإيراني يهدد اليوم بـ”الهجوم والتدمير الكامل”، وكأن هذا التهديد جديد أو مفاجئ. هذا هو النظام نفسه الذي مارس سياسة “الحرب بالوكالة” لأكثر من أربعين عاماً بينما يتظاهر بالتفاوض. اليوم، وبعد ضرب أذرعه وميليشياته في أكثر من جبهة، يخرج مستشار المرشد ليعلن انتهاء مرحلة “الجمع بين التفاوض والحرب”. الحقيقة أن هذه المرحلة لم تكن سوى خدعة إيرانية استخدم فيها النظام التفاوض غطاءً لاستمرار الحرب عبر وكلائه. التهديد بـ”التدمير الكامل” ليس تعبيراً عن قوة، بل اعتراف صريح بأن الرد التقليدي عبر الوكلاء لم يعد كافياً، وأن النظام بات مضطراً للتلويح بالمواجهة المباشرة التي يعرف جيداً أنه لا يملك قدرتها. الولايات المتحدة ومن يقف معها لا يواجهون نظاماً قادراً على “التدمير الكامل”، بل نظاماً يحاول إخفاء هزيمة أذرعه وفشل مشروعه الإقليمي بلغة التهديد والوعيد. المرحلة القادمة لن تكون “هجوماً وتدميراً كاملاً” من جانب إيران، بل انكشافاً كاملاً لهذا النظام أمام شعبه والمنطقة، بعد أن ثبت عجز أدواته وميليشياته عن حماية مشروعه أو ردع من يستهدفونه مباشرة. التهديدات الإيرانية لم تعد تخيف أحداً، لأنها تكشف عن نظام يعيش آخر أيامه ويحاول أن يبدو قوياً بينما يترنح. هنا نقف احتراماً للشيخ الفاضل الدكتور جاسم السعيدي.

عبدالله الشاعر

194,670 views • 1 month ago

شادي سرور يتحدث لأول مرة عن سنوات السجن والظلم.. قصة من بين آلاف الشباب في سجون السيسي قال اليوتيوبر المصري شادي سرور إنه عاش سنوات من الاختفاء القسري الاجتماعي والمهني، بعد حبسه احتياطيًا لعامين على ذمة قضية سياسية، ثم بقائه لسنوات تحت الشك ومن دون رد اعتبار أو حسم قانوني واضح. وأكد أن ما مرّ به لم يكن مجرد أزمة شخصية، بل نموذج لما يواجهه آلاف الشباب داخل منظومة الحبس الاحتياطي في مصر. وأوضح سرور أنه عاد إلى مصر رغم امتلاكه فرصة للهجرة والعمل بالخارج، لأنه رفض التخلي عن الوطن، لكنه فوجئ فور عودته بإجراءات انتهت بحبسه احتياطيًا لمدة 735 يومًا، رغم عدم وجود دليل واضح يثبت ارتكابه جريمة. وأضاف أن القضية ظلت مفتوحة لسنوات بعد خروجه، ما جعله يعيش معلّقًا بين البراءة والاتهام. وتحدث عن الآثار النفسية والاجتماعية القاسية التي خلّفها السجن، قائلًا إنه عاش على المهدئات، وفي عزلة كاملة، وفقد قدرته على العمل والإبداع، كما انهارت علاقته الأسرية واضطر للانفصال عن زوجته لفترة خوفًا عليها وعلى طفله بسبب حالته النفسية. وأشار إلى أنه اضطر للعمل بعيدًا عن الإنترنت، وعاش أحيانًا بلا مصدر دخل، بينما أغلقت أمامه فرص العمل بسبب وصمة الحبس السياسي. كما كشف سرور عن شعوره بالخذلان الاجتماعي، مؤكدًا أن كثيرين اختفوا من حياته خلال محنته، وأنه تعرّض لحملات تشويه وإهانات واسعة، رغم التزامه الصمت لسنوات. وقال إنه لم أكن مجرمًا ولا خائنًا، بل صانع محتوى كوميدي وجد نفسه داخل قضية أمن دولة، فقط بسبب رسالة اعتبرتها السلطات محل اشتباه. وفي رسالته، حاول سرور تقديم نفسه كنموذج لشاب لم يتخلّ عن بلده، لكنه دفع ثمن سنوات من الحبس والشك وتعطيل الحياة. وطالب برد اعتباره رسميًا، وحفظ قضيته، ونشر بيان يوضح موقفه القانوني، مؤكدًا أن آلاف الشباب يعيشون التجربة ذاتها داخل سجون السيسي، حيث يتحول الحبس الاحتياطي من إجراء قانوني مؤقت إلى سنوات من العقاب النفسي والاجتماعي والمادي، حتى في غياب الأحكام القضائية النهائية.

omar elfatairy

66,533 views • 3 months ago

كل شيء في مصر أصبح مسخًا... في 2012، كنا نشارك مع منى الشاذلي في برنامجها العاشرة مساءً، وكانت الحوارات تدور حول الانتخابات، والدستور، والرئاسة، ومستقبل البلاد. نختلف أو نتفق مع منى، لكن لا ننكر أنها كانت تقدم برنامجًا يناقش الشأن العام، ويستضيف الفاعلين في السياسة والفكر والثقافة. واليوم... ماذا بقي؟ ساعات طويلة مع لاعب كرة، أو ممثل، أو راقصة، أو شخصية تسرق تصاميم الآخرين، لا لشيء إلا لملء الهواء، وصناعة ضجة مؤقتة، وإبقاء الناس بعيدًا عن الأسئلة الحقيقية. لا ألوم إمام عاشور، ولا أي لاعب آخر. لقد نجحوا في مجالهم، ومن حقهم أن يفرح بما حققوه. وإذا عُرض على أحدهم ملايين الجنيهات ليجلس ساعتين أمام منى الشاذلي يجيب عن أسئلة غيرة زوجته عليه، فمن الطبيعي أن يقبل. هذا عالمه، وهذه حدود اهتماماته، ولا يُطلب من لاعب كرة أن يقود الوعي العام. لكن اللوم كل اللوم على من قرر أن تتحول الشاشات من منابر تناقش الاقتصاد والسياسة والتعليم والعدالة والحريات، إلى مسارح للإلهاء الدائم، وكأن الوطن لم يعد يواجه أزمة تستحق النقاش.

Mourad Aly د. مراد علي

181,127 views • 1 month ago

بل؛ هو "مشعل جذوة العهر" يا [عبده خال]. يومًا بعد يوم يتأكّد لي أنّ المعضلة ليست في أن يُسيء أديب أو شاعر إلى وطنٍ ما؛ فذاك واردٌ في كلّ مجالٍ يختلط فيه الأدبُ بالضغائن، واللغةُ بالإيديولوجيا. المعضلة الحقّة تتجلّى حين يستحيل بعض مَن يُفترَض فيهم الوعي والغيرة على هذا الوطن إلى منصّاتِ تصفيقٍ لهذا المُسيء، يُجمّلونه، ويُغدقون عليه من التبجيل ما لا يُغدقونه على أهلهم. هنا، لا تعود المسألة رأيًا أدبيًّا، بل تصبح خللًا في البوصلة، وارتباكًا في ميزان الكرامة قولًا واحدًا. خذوا أنموذجًا صريحًا: وصفُ [عبده خال] لـ لقائه بالشاعر العراقي المُنحطّ [مظفر النواب] في دمشق؛ (مرفقٌ بالمقال صورة تغريدة خال وهو يخاطب هاشم الجحدلي الذي يقول عن النواب شاعرنا المبدع!!!!). وصف [خال] الذي يكاد يفيض خشوعًا، لم يكن أمام نصٍّ شعريٍّ، بل أمام شخص لم يتورّع عن شتم وطننا وقادته ومواطنيه بأقذع القصائد والألفاظ. للأسف. [خال] أمامهُ يقف، يُجِلّ، يتلعثم إعجابًا، ويسرع ويتسرّع في إلقاء المحاضرة لأنّ [مظفّر] بين المتفرّجين ويريد أن يتشرف بالسلام عليه! بل أنّه يفكّر بإلقاء محاضرته واقفًا لأن [النواب] حاضر!. يا إلهي؛ كأنّنا أمام طقسٍ من طقوس التقديس، لا لقاءٍ ثقافيّ. أيُّ تضاؤل هذا وأي هوان؟! أن يذوب المثقّف إجلالًا لمن يرى السعودييّن: "صهاينة" و"جرذان" و"قرود"؛ ألم يسمع أو يقرأ خال قول [مظفّر] في قصيدته الموسومة بـ "طلقة ثم الحدث": "السعوديون إسرائيل مهما كحلوا مشروعهم … أنّني أضحك … مجموعة جرذان …". والله لم أطق نقل النص برمّته لرداءته؛ ابتذالٌ يرهق العقل ويُهين المعنى. كيف لشاعرٍ أن يتجرّأ ويبهت ويطعن وطنًا عظيمًا مثل المملكة العربية السعودية إلّا أن يكون وُلِد بلا ضمير!. الحديث هنا ليس عن ذائقةٍ شعريّةٍ أو اختلافٍ نقديّ؛ بل عن نصوصٍ فاجرةٍ متجنّية في إساءتها، قال فيها ذلك الشاعر المتهتك ما قال، وترك خلفه أرشيفًا من الشتائم لا يمكن تأويله حتّى على أنّه انفعالٌ عابر. يكفي للتعبير عن كل ما سبق قصيدة "الأساطيل" وقد كتبها [النوّاب] دعمًا للخائن الإرهابي [جهيمان] الذي دنّس الحرم المكّي عام1979م، يقول: "يا جهيمان حدّق فما يملكون فرائضهم نفذت.. نفذت … ومشايخ ملء الخليج". في هذه القصيدة تحديدًا، تجاوز كلَّ حدٍّ في الإساءة؛ فطال الشعبَ والقيادةَ والأرضَ معًا، ولم يُبقِ بابًا من الشتم أو القذف إلا وطرقه. كارثة الكوارث أن يُؤجَّل السؤال الأخلاقيّ، ويُعلَّق إباء الوطن على الرفّ، ليُستبدل بها احتفاءٌ حارٌّ بالمُسيء. احتفاءٌ بـ شاعر هذا هو حقلُهُ اللّغوي: (أولاد القحبة - حظيرة خنزير - لحس الفخذ - استمناء - أفخاذ - المومس - القيء …). وهنا تحديدًا تتكشّف الأزمة: ليس في وجود الخطاب العدائيّ تجاه دارنا الشامخة المملكة العربية السعودية؛ بل في طريقة تلقّيه محليًّا من بعض ممن يسمّون عندنا بـ"المثقّفين" و"النخب" حين يُستقبل بالتصفيق بدل الغضب، وبالتمجيد بدل الرد والمساءلة. ما أبعد موقف [خال] تجاه من يسيء لوطنه عن موقف الشاعرة الحداثيّة والمترجمة المصرية [فاطمة ناعوت] صاحبة الـ 18 كتابًا في الفكر والشعر والأدب. ففي لقاءٍ بالعاصمة المغربيّة، (وفي التغريدة أرفقتُ فيديو الحادثة) حيث كان الحوار يدور حول ظاهرة الاغتصاب، وخلال النقاش، استحضرت [ناعوت] نموذج أفغانستان، بينما قابلها أحد الشيوخ المغاربة بالإشارة إلى مصر مثالًا آخر، هنا؛ لم تتردّد الضّيفة في قلب الطاولة على المُسيء على أرضه وبين جماهيره - بتعبير كرة القدم - في غضب صريح، ودفاع محتدم، وصوت يرتفع، وتهديد بالانسحاب. عند المساس بوطنها لم تُساوِم، لم تجامِل، لم تُجمِّل، لم تتحصن خلف عبارات/أقنعة كـ:"الحقيقة لا وطن لها" أو "دعونا نكون موضوعيين بعيدًا عن العواطف" أو "أنا ضد الخطأ مهما كان مصدره" … إلخ. بل؛ فهمت - بفطرة الانتماء - أنّ شرف الوطن ليس موضوعًا للحياد. بين الموقفين تتجلّى المقارنة جارحةً: بين من يرى في المُسيء "مُشعل جذوة الشعر"، ومن يرى في الإساءة شرارةَ رفضٍ لا تُطفأ. بين من يُسارع إلى الوقوف إجلالًا لقاذف وطنه، ومن ينهض غضبًا لمن انتقد ظاهرة سلبية في بلاده. بين من يُرتّب أولوياته على مقاس الأسماء، ومن يضبطها على ميزان الانتماء. ليس القضية أن نمنع الإعجاب بالأدب، ولا أن نحاكم الناس على أذواقهم؛ بل أن نُدرك أنّ هناك حدًّا فاصلاً بين تقدير النصّ، وتلميع مَن يطعنك به!. ما فعله [عبده خال] - في هذا السياق - لم يكن مجرّد انبهارٍ لحظي، بل صورةٌ مكثّفةٌ لخللٍ أعمق: خللٍ يجعل المثقّف يتنازل، دون أن يشعر، عن أبسط مقتضيات الغيرة على الوطن، مقابل لحظة قربٍ من اسمٍ صاخب. وهكذا إذن؛ حين يُساء إلى الأوطان، لا يُقاس الموقف ببلاغة العبارة، بل بصلابة الردّ. لحظتها - فقط - ينكشف الفرق بين انتماءٍ يذود، وآخرَ يصفّق. - عودة نزّال

عودة نزّال

55,721 views • 4 months ago

- في عام 2012 ألقت السعودية في مطار جدة القبض على المحامي الفسيخي أحمد الجيزاوي وبحوزته كميات كبيرة من الترامادول، ما دفع الإعلام الفسيخي كالعادة إلى بث الشائعات وتصوير القضية كاعتقال سياسي، لتشتعل التظاهرات أمام السفارة السعودية في القاهرة وتصل لمحاولة اقتحامها. - رد الملك عبدالله بن عبدالعزيز بحزم، فأمر بسحب السفير وإغلاق السفارة وسحب جميع الدبلوماسيين من مصر، وعندما تواصل مسؤول حكومة المصارية للاعتذار، قال الملك رحمة الله عليه عبارته الشهيرة: “الخطأ من الشعب والاعتذار يجب أن يكون من الشعب نفسه”. - فشكّلوا وفدًا ضخمًا يضم أعضاء البرلمان، شيوخ الأزهر، قساوسة، دعاة، وفنانين، وتوجهوا للرياض لتقديم اعتذار رسمي للملك عبدالله، حتى أن بعضهم قبّل رأسه ويده، وقام محمد حسان بتقديم كلمة موجهة لخادم الحرمين الشريفين نيابةً عن جميع الفسايخة، ثم بعد ذلك قَبِل الملك عبدالله اعتذارهم وأعاد السفير مرة أخرى. - هذا موقفٌ يُلخّص حقيقة المصارية الحمقى الذين صدقوا الشائعات وانجرفوا خلفها؛ ويُفسر عشقهم للفوضى والصخب والعنتريات والاحتجاجات الفارغة، ولكن ما إن تُواجههم بحزمٍ حقيقي حتى ينكسر صخبهم ويخرّون جميعًا خاضـ،ـعين تحت قدمـ،ـيك.

Badr

885,115 views • 1 year ago

🟥 تحركات النهاية 🔥 بنغازي ليست محطة بروتوكول… بل غرفة إعادة ضبط الإقليم لقاء الجنرال حسن رشاد مع المشير خليفة حفتر في Benghazi لم يكن زيارة مجاملة… بل رسالة أمنية ثقيلة في توقيت بالغ الحساسية.. حين يتحرك رئيس جهاز المخابرات المصرية خارج الحدود..فالمسألة تتجاوز ليبيا إلى عمق المتوسط والصحراء الكبرى والحدود السودانية..نحن أمام إعادة تثبيت معادلة الشرق الليبي..وإغلاق ثغرات الإمداد..وربط الأمن الليبي بالأمن القومي المصري في لحظة يعاد فيها رسم توازنات الإقليم رسالة بنغازي: الطوق يكتمل… والوكيل الأخير تحت المجهر 🔥 حفتر يدرك أن الشرق الليبي لم يكن مجرد جغرافيا..بل عقدة عبور في شبكة معقدة من الإمدادات والتحالفات..واليوم تغيّرت الحسابات: الطرق تُراجع..القواعد تُدقق..وخطوط الحركة لم تعد كما كانت الحساب تغيّر: السعودية أغلقت الأجواء مصر قطعت الطرق والضغط ترك حفتر بين خيارين لا ثالث لهما: الانفكاك عن المشروع الإماراتي.. أو دفع الثمن رسالة القاهرة اليوم: (الوقت انتهى..إما مع محور الاستقرار.. أو تحت الأنقاض مع من راهنوا على الفوضى) حفتر يفاوض اليوم من موقع الضعف.. لا القوة الرسالة القادمة من القاهرة واضحة لمن يفهم الجغرافيا السياسية:لا تحرك بردّ فعل… بل إعادة ترتيب للمسرح قبل اشتعال الفصول القادمة بنغازي اليوم ليست مدينة فقط…بل نقطة ارتكاز في معركة أوسع تمتد من الساحل الليبي إلى القرن الإفريقي ومن يقرأ التوقيت… يفهم أن مرحلة إعادة الفرز بدأت بالفعل ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #StopUAEWarCrimes #Darfur #Sudan #UAE_تقتل_السودانيين #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

179,383 views • 6 months ago

أشعلت الفنانة #أنغام موجة غضب واسعة بعد حديثها في بداية مشوارها الفني عن العندليب #عبد_الحليم_حافظ، ووصْفها صوته بأنه “محدود”. وأنا أرى أن هذا الرأي، رغم صراحته، ليس بعيدًا عن الحقيقة كما يحاول البعض تصويره، بل يعكس وجهة نظر فنية تستحق النقاش. أنا أرى أن #عبدالحليم_حافظ، رغم شهرته الكبيرة في #مصر والعالم العربي، يمتلك صوتًا عاديًا ومحدود الإمكانيات مقارنةً بما نسمعه اليوم من أصوات أكثر قوة ومرونة. شهرته جاءت من اختياراته وأعماله وظروف زمنه، لكن من ناحية الصوت البحت، هناك من يتفوق عليه بمراحل. وأرى كذلك أنه لو كان حاضرًا في هذا العصر، ودخل في منافسة مباشرة مع فنان العرب #محمد_عبده صانغ الاغنيه في #السعودية، فلن يستطيع مجاراته، بل سيسقط أمام تاريخ فني ضخم وأرشيف مليء بمئات الأغاني التي صنعت حضورًا استثنائيًا لا يمكن مقارنته بإنتاج محدود كما اسقط غيره من الفنانين . ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أرى أن الفنان #عبدالمجيد_عبدالله عندما غنّى “ابتدأ المشوار” على العود فقط، قدّم أداءً أجمل بمراحل من أداء #عبدالحليم_حافظ من حيث الإحساس والنقاء، فكيف لو تم تسجيلها بشكل احترافي داخل استوديو؟ بلا شك كانت ستصبح علامة فارقة أقوى. بل إنني أذهب أبعد من ذلك، وأرى أنه لو عاش #عبدالحليم_حافظ في زمننا الحالي، لواجه صعوبة كبيرة في الصمود أمام نجومية فنانين كبار مثل #عمرو_دياب، وربما لم يستطع مجاراة المنافسة الشرسة في هذا العصر الذي يعتمد على تطور الصوت والأداء والحضور الجماهيري .

حسن النجمي

143,193 views • 3 months ago

"بين انهيار العملة.. وانهيار "المسافة" بين القول والفعل يُدهشنا البعض بوقوفهم خلف الكاميرات، بملامح جادة، يتحدثون بحرقة عن "الانهيار المالي" الذي تعاني منه البلاد، ويستنهضون الهمم للحديث عن القيم والأخلاق كطوق نجاة، وهو حديثٌ في ظاهره حق، ولكن في باطنه يطرح ألف علامة استفهام! الانهيار المالي يا عزيزي، مهما بلغ مداه، فهو "خسارة في الجيب"، يمكن تعويضها بالعمل والوقت. أما الانهيار الأخلاقي فهو "خسارة في الأصل"، ولا تُرمم بالكلمات المنمقة أمام عدسات الهاتف. إن أخطر ما يواجهنا اليوم ليس انخفاض قيمة العملة، بل هو انخفاض "قيمة المصداقية" عند من ينصبون أنفسهم حراساً للفضيلة وهم في حياتهم الخاصة يمارسون ما يناقضها تماماً. أن ترى شخصاً يتحدث عن التقوى في مقطع، ثم تراه في واقعِ يومه ينساق خلف سلوكياتٍ لا تمت للأخلاق بصلة، هنا تدرك أن الفجوة بين ما يُقال وما يُفعل هي الانهيار الأخلاقي الحقيقي الذي لا يجرؤ أحد على الحديث عنه. نحن لا نحتاج لدروس في الاقتصاد من أصحاب الوجوه المتعددة، ولا لخطبٍ رنانة عن القيم ممن لا يطبقون منها شيئاً في غياب الأعين. فمن كان بيته من زجاج، ويحاول أن يغطي هشاشته بالظهور في دور "الناصح"، فليعلم أن الحقائق لا تغطيها الفيديوهات، وأن الانهيار المالي قد نصلحه يوماً، لكن انهيار "القدوة" هو الطامة الكبرى التي يصعب جبر كسرها."

عبدو نور

28,364 views • 2 months ago