正在加载视频...

视频加载失败

⏪️ مصري مقيم في عمان 🇴🇲 : القانون هنا يفرض على الكل دون استثناء .. ولهذا كل الناس ألتزمت تلقائيا .. بلد في منتهى الامن والامان والاحترام ..

46,891 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في آخر جلسة من #نقاشات_العلامة والتي كانت بعنوان اقتصاد الرف، تعمدت أن أمسك منتجا عمانيا يستحق أن يدرس كحالة لتأخذ منه الدروس والعبر التسويقية "تشبس عمان"! وطرحي هنا يتعلق بتصميم وتغليف المنتج، فقبل أكثر من ١٥ سنة كتبت منشورا ينتقد تصميم تشيبس عمان، والأسباب التي سقتها كانت عدم تماشي هذا التصميم مع اتجاهات التصميم الحديثة، ووجود السكين في التصميم تحمل دلالات الخطر، ولا توحي بصداقة مع المنتج. اليوم أنا أدين باعتذار لتشيبس عمان ومن خلفه، لإني كنت في بداياتي في عالم التسويق والتصميم! إن ذلك النزق لتغيير كل شيء، وتحديث كل شيء هو من شطط البدايات، وحماسة بدايات المعرفة! لكن اليوم أنظر بعين المتأمل في تشيبس عمان ليس كمجرد منتج على الرف فحسب، بل كأيقونة رمزية لها ارتباطات شعبية واسعة عمانيا وخارجيا. قد يكون القائمون على هذا المنتج يدكون ذلك أم لا يدركونه ولكن هذا هو الواقع. قد لا يكون تصميم تشيبس عمان قويا بمعايير التصميم، لكنه قوي جدا بمعايير العلامة التجارية. وهنا هو مربط الفرس الذي لا يراه حتى المشتغلين والمتخصصين في مجال العلامة التجارية. العلامة التجارية ليست الجمالية، بل الثبات! إن الجماهير التي تطلب تشيبس عمان لم تعتد مهتمة أبدا بشكل التصميم، بل تجاوزت ذلك في أن تميزه على الرف لتأخذه مباشرة بتصميمه الحالي، أو تطلبه ضمن فطير جبن، خبر رقاق، أو حتى ذرة مع كريمة! كل تلك النوستالجيا والمشاعر قائمة على تصميم قد يكون عادي أو أقل من عادي، ولكن الناس حفظته وتحبه لذلك. العلامة #تشبس_عمان #هوية #علامة_تجارية #Design #تغليف #تصميم #عمان #Chips_Oman #ChipsOman

Hashar AlMandhari حشر المنذري

17,212 次观看 • 9 个月前

في الإمارات، لم تقم دعائم نهضة الوطن على البنيان وحده، بل على عقيدة التعايش التي أرساها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"؛ ورسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" لتغدو هذه الأرض واحة إنسانية تذوب فيها الحدود، وتلتقي فيها الأرواح على ميثاق من المحبة التي جعلت من كل مقيم نبضاً أصيلاً في قلب وطن يتسع للجميع.. وليست كلمات الإعلامي طوني خليفة إلا مرآة عاكسة لهذا الواقع؛ فبين صدق أقواله وعظمة احتضان الإمارات لمحبيها، تتجلى حقيقة أن الأزمات لا تزيد هذا النسيج إلا تماسكاً، لتظل الإمارات دوماً الرهان الرابح في مختبر الوفاء.. لقد صاغ طوني بلسان المقيمين بياناً من نوع خاص؛ يؤكد أن الإمارات لم تكن لهم يوماً مجرد محطة عمل، بل هي وطن الكرامة الذي استثمر في الإنسان قبل العمران واختار منذ بدايته أن يكون مساحة إنسانية مفتوحة، حيث يتجاور الناس باختلاف ثقافاتهم تحت سقف القانون والاحترام.. لهذا نقول لكل مقيم وبكل فخر: نبادلكم هذا النبض.. أنتم منا وفينا، أنتم لستم ضيوفاً، بل شركاء في قصة النجاح، وجودكم جزء من ازدهار هذا الوطن، ووفاؤكم في اللحظات الصعبة يُخلد في سجل التقدير والإجلال، فقصة نجاح الإمارات لم تكتب بمداد واحد، بل كانت سيمفونية أصيلة عزفتها سواعدكم إلى جانب سواعدنا.

Abdulla M Alhamed

42,629 次观看 • 6 个月前