Loading video...
Video Failed to Load
مضايقات ومشاكل في منغوليا مع الخليجين وإجبارهم على إطلاق الطيور وعدم الصيد في منطقتهم وتتطور الموضوع بالهجوم على المخيمات واخذ مفاتيح السيارات وتكسيرها وبنشرو توابرهم وحتى ضربو الشرطة لديهم .
5,271,299 views • 2 years ago •via X (Twitter)
9 Comments

من خرج من داره قل مقداره عز الراس مقعاد في الوطن

بعض ربعنا الله يهديهم ياخذ المعلومه من خوياه ولا مقاطع التيك توك ويشد ويروح من غير ماينسق مع السفارة! وهذا اكبر غلط ضروري تنسق مع سفارتك وتشوف وش أنظمة الدوله اللي انت رايحلها على شان لو صار مثل هالموقف تاخذ حقك وبقوة . لان كل دولة لها نظام وقوانين مثل عندنا ممنوع الصيد إلا بتصريح وفيه عقاب لو خالفت هالشي سجن وغرامة

تخيلو اشتري جيب لكزز ورهمه حق صيد ىبندق صيد ب١٠٠٠٠ ورصاص وتذاكر سفر وصقر ب٥٠٠الف ممكن تكلفني ٢مليون واخرتها اصيد حمامه ولا ارنب ب٢٠﷼ كثر الله من المطاعم والارزاق لا يجيني متخلف يقول هوايه ذي مو هوايه ذي مرض

إن كانت قوانينهم تمنع الصيد (طيورهم) فهذا حقهم ولكن ليس بالتعدي بالضرب والإهانات

على كبر مساحة مساحة منغوليا ضاقت عيونهم على الخليجيين هل تعلمون ان مساحة منغوليا اكبر من مصر بمرة ونصف

السالفه كلها من الي لابسه لون بيج .. هي الي محرضه القوم على القوم جعلها تجدر .. تضرب الصبي والعود ويبون كفايت الشر بس واضح انها البسوس 🤣🤣

والله أن كل ذي نعمتاً محسود شعوب الأرض كلها تكن لنا الكره ليس لشي الا لأننا نعيش بنعيم يارب لك الحمد نحن شعوب مسالمه نرحب بالزائرين لدينا تحكمنا عادات وكرم للضيف ولا نرضى اهانة ضيوفنا اما هم قلوبهم مليئه بالغل والحسد اللهم زدنا من نعيمك وفضلك ولا تجعلنا قساة قلوب مثلهم قهر رجل كبير بالعمر يعامل هذي المعامله عندنا احترام للكبير واحترام للمرأه اما هم ااااخ يالقهر

أنا الان في منغوليا 🇲🇳 لاول مرة، عمل وإجازة. استطيع تفهم ما يحصل. المنغول صلتهم بالأرض والمصادر الطبيعية قوية جدا. لا يستعملون السماد الكيماوي. قمحهم غير معدل وراثيا. عندهم كي تذبح بقرة او عجل او شاه للاكل يجب ان تربي ٣ وتذبح واحدة! عاداتهم مثل البدو الرحل. يتنقلوا من ارض الي ارض في خيمهم الدائرية حتي تتجدد الارض. لذلك اتفهم جيدًا استيائهم من غريب للصيد في بلادهم. اخيرا الارض مشاع وليست للحكومة. تستطيع ان تاخذ اي ارض وتسورها وهي لك.

وش ترجون من أحفاد جنكيز خان ؟
Related Videos
Sensitive content
«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
محسن /мσнsε:η/
90,184 views • 1 year ago
