Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مطلق شخص أو حزب: بلا خطاب سياسي بشدّ العصب، بلا حاضنة إقليمية، بلا مال، بلا خدمات، بلا إعلام يقدر يضل حاضر وموجود هو أمر إستثنائي ومهمّ.. لكن الأهمّ: المرحلة كانت تسمح لسعد أن يتحوّل إلى حاجة بالنسبة للسعودية والإمارات إلا أن مهرجان اليوم أضاع هذه الفرصة..

32,529 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

6 Yorum

Ali Kanaan profil fotoğrafı
Ali Kanaan1 yıl önce

ولي العهد السعودي استقبل الرئيس الشرع و السعودية ليست بحاجة إلى سعد الحريري و المشروع السعودي أكبر من لبنان

مهند الأعمى profil fotoğrafı
مهند الأعمى1 yıl önce

ألا يوجد تناقض في ما قلته؟ كيف يمكن أن يكون الحريري حالة استثنائيه شعبيه كما وصفت، وبذات الوقت لا يتحوّل إلى حاجة داخليه وخارجيه؟ أليس مشروعية السياسي تأتي من حجمه الشعبي؟

Ghassan Saoud profil fotoğrafı
Ghassan Saoud1 yıl önce

هلا محمد في بكون حجمك كتير منيح وحضورك جدي لكن مع ذلك لا تمثل حاجة لاحد.. مثل عملي: شوف كم هناك خريجين لامعين لكنهم عاطلين عن العمل لان ثمة فائض في الشركات او جربوهم ولم يعجبوا بسلوكياتهم رغم امكانياتهم.

Elie Atallah profil fotoğrafı
Elie Atallah1 yıl önce

👌👌

إبن عوآد الجهني profil fotoğrafı
إبن عوآد الجهني1 yıl önce

الاستحقاق اللبناني عالي جداااااا ، السعوديه تحتاج سعد الحريري 🤔 ، يا نكد الدنيا

Fahad profil fotoğrafı
Fahad1 yıl önce

انت اهبل أؤ تستهبل شكلك اهبل يا غبى السعودية استقبلت الشرع كيف بدها السعودية تواجه الشرع بالحريري يعني السعودية كانت مبسوطة من بشار وسيطرة ايران والمليشيات على سوريا تحليل غبي مثل صاحبة 🤫

Benzer Videolar

إلى صاحب المقطع الذي أقسم أن قطر لن تفوز، ووصف منتخبنا بأنه بلا تاريخ ولا إرث ولا كيان: هذا ليس حديث ثقة؛ هذا استهتار واضح واستخفاف بمنتخب قطر وجماهيره. تقول إن قطر بلا تاريخ؟ يا نايم، قطر استضافت كأس العالم 2022، ورفعت اسمها عاليًا أمام العالم، ومنتخبها تُوّج بكأس آسيا مرتين متتاليتين. هذه إنجازات موثّقة، لا تمحوها المبالغات ولا الأقسام. نحترم المنتخب السعودي وتاريخه وجماهيره، ومن حقك أن تثق بمنتخبك وتتوقع فوزه. لكن الثقة لا تعطيك الحق في إنكار تاريخ الآخرين أو التقليل من شأن منتخبهم. قطر لها مكانتها وإنجازاتها، والعنابي لا يحتاج إلى شهادة من أحد. اليوم يلتقي المنتخبان القطري والسعودي في مباراة كروية كبيرة؛ الملعب هو الفيصل، والروح الرياضية والاحترام يجب أن يبقيا فوق كل شيء. وفي النهاية، قطر والمملكة العربية السعودية عينان في رأس، تجمعنا الأخوّة والمحبة، ومباراة اليوم لا تغيّر ما بين الشعبين من روابط ومودة. كل التوفيق للعنابي، ومباراة تليق بالمنتخبين وجماهيرهما 🇸🇦🇶🇦

🇶🇦 محمد الصرامي 🇶🇦

58,880 görüntüleme • 3 gün önce

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

ARAB TOP القمة العربية

32,252 görüntüleme • 9 ay önce

#العلاقات ✨ لا تنخدع بالأقوال… استمع جيداً للأفعال، فهي المرآة الحقيقية التي تعكس قيمتك عند الآخرين✨ إن أردت أن تعرف مكانتك الحقيقية لدى أي شخص (زوج، أخ، صديق، زوجة، أو غيرهم ) اكتب ما قدّمه لك بالفعل منذ بداية علاقتك به، لا ما وعدك به. كثيرون يظلون عالقين في علاقات مليئة بالأذى والعلامات الحمراء، لأنهم يبنون قصص من كلمات جميلة لكنها بلا أساس، فيصدقون الوعود وينكرون الحقائق الواضحة أمام أعينهم. ترا الكلمات ما تُكلّف شيئ، لكن الأفعال تحتاج نية صادقة وجهد واستمرارية… علشان تقيّم علاقتك بوضوح، اسأل نفسك: ✅ماذا تغيّر للأفضل في حياتي بوجود هذا الشخص؟ ✅هل كان حاضر وقت حاجتي، أم اكتفى بكلمات المواساة من بعيد؟ ✅هل أشعر معه بالأمان، أم بالقلق والخذلان؟ إذا جاوبت وانت حاط مشاعرك على جنب بتكتشف أن ما اعتقدته انه حب أو اهتمام ما كان إلا وعود فارغة ( بنج ).. عاشر من يرفعك ويدعمك، وتخلى بلا ندم عن كل من يقلّصك ويؤذيك… مهما كانت مكانته أو مسمّاه… 🪶الأفعال لا تكذب… لكنها قد تصدمك بحقيقة لم تكن مستعد لرؤيتها🪶 #خلك_منتبهه #حب_ذات_لامشروط #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

38,764 görüntüleme • 1 yıl önce

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 görüntüleme • 7 ay önce

لم يكن في حسابات دونالد #ترامب أن يتحول تحالفه مع بنيامين #نتنياهو إلى عبء سياسي يلاحقه داخليًا، لكنه اندفع خلفه في حربٍ تُعدّ من بين الأكثر ارتباكًا في التاريخ الأمريكي الحديث؛ حرب بلا أهداف واضحة، بلا استراتيجية متماسكة، وبلا قراءة واقعية لكلفتها وتداعياتها. والنتيجة كانت مباشرة: أزمة متفاقمة في أسعار الوقود، لم تقتصر على الداخل الأمريكي، بل امتدت آثارها إلى الأسواق العالمية. هذه الفاتورة السياسية بدأت تُترجم سريعًا في مزاج الشارع الأمريكي. إذ تكشف استطلاعات الرأي، بما فيها استطلاع CNN، عن تدهور حاد في صورة ترامب الاقتصادية. ففي ملف التضخم، بلغت نسبة عدم الرضا عن أدائه 72%، وهي نسبة تتجاوز ما سُجّل لكل من جيمي كارتر وجو بايدن في المرحلة ذاتها من رئاستهما، بما يحمله ذلك من دلالات ثقيلة في الوعي السياسي الأمريكي. أما في ملف أسعار الوقود، فقد وصلت نسبة عدم الرضا إلى 76%، متخطيةً أسوأ مستوى بلغه بايدن عند 72%، في مؤشر واضح على أن الملف الاقتصادي بات نقطة ضعف قاتلة في رصيد ترامب السياسي. في السياسة الأمريكية، قد تُغتفر الأخطاء، لكن حين تمسّ جيب المواطن مباشرة، فإنها تتحول إلى حكمٍ قاسٍ لا يُستأنف. وترامب، في ظل هذه المؤشرات، لا يواجه أزمة عابرة، بل مسارًا متسارعًا نحو الهاوية.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

21,692 görüntüleme • 6 ay önce

ثلاثة مشاهد تمنحك بصيرة الحياة الحياة مليئة بالنعم التي نعيشها كل يوم، لكننا لا ندرك قيمتها إلا حين نتأملها من زوايا مختلفة. هناك ثلاث محطات، لو تأملت فيها بصدق، ستكتشف أن الحياة ليست مجرد وقت يمضي، بل فرصة ثمينة تحتاج إلى شكر ووعي. المستشفى.. حيث تدرك نعمة العافية أن تمر في أروقة المستشفى وترى المرضى الذين يتمنون مجرد لحظة راحة، تدرك أن الصحة ليست شيئًا عاديًا. أن تستيقظ دون ألم، أن تمشي بلا معاناة، أن تتنفس بسهولة، كلها نعم قد تبدو صغيرة لكنها أثمن مما تتخيل. السجن.. حيث الحرية تصبح أغلى شيء في السجن، ترى كيف تتحول أبسط الأشياء إلى أحلام، كوب قهوة، نزهة قصيرة، أو حتى القدرة على فتح باب والخروج متى شئت. أن تكون حرًا ليس مجرد أمر طبيعي، بل هو كنز لا يشعر به إلا من فقده. المقبرة.. حيث تدرك أن الحياة أبسط مما تظن عندما تقف هناك، تدرك أن كل شيء سينتهي يومًا ما، وأن ما تحت قدميك اليوم سيكون سقفًا لك غدًا. فلماذا ترهق قلبك بصراعات لا تستحق؟ الحياة ليست سباقًا لجمع الأشياء، بل فرصة لصنع الأثر وعيش اللحظات بامتنان.

د. محمد الخالدي

68,680 görüntüleme • 1 yıl önce

للمتعاطفين مع بيان روان بن حسين أقول: المسألة ليست عاطفة، بل قراءة واقعية ونفسية.. روان لم تخسر أموالها، لكنها خسرت البيئة التي كانت تمنحها شعور القوة والسيطرة. في دبي كانت تعيش ضمن مساحة واسعة من الحرية، بلا ضغط اجتماعي خانق، وبلا خوف حقيقي من العواقب. كانت تمارس جميع الذنوب والمفاسد بلا قيود وأمام مرأى ومسمع الجميع بلا حياء وبكل وقاحة وجرأة! كانت تتنعم بالمال والنفوذ والأمان النفسي، عندما يكتمل هذا الهرم يصبح رضا المجتمع مسألة ثانوية أعني أن الاعتراف الأخلاقي لا يعني الكثير لمن يملك كل أدوات البقاء. لكن حين سُحبت منها هذه البيئة، وتغيّر المشهد، وجدت نفسها أمام واقع مختلف، الكويت ليست دبي، المجتمع أكثر حساسية، والرقابة الاجتماعية أشد، والعقوبات لا تُؤخذ بخفة، هنا يبدأ التحول النفسي من شعور بالاستغناء عن المجتمع، إلى حاجة ملحّة للقبول منه. الإنسان حين يفقد مظلة الحماية، يبحث فورًا عن مظلة بديلة، وأسرع مظلة هي العاطفة الجماهيرية، لذلك نرى خطابًا يستهدف استثارة التعاطف وإعادة بناء الصورة. ليس بالضرورة بدافع يقين داخلي عميق، بل بدافع ضرورة ظرفية، فالتكيّف مع البيئة الجديدة لا يعني دائمًا تحولًا أخلاقيًا، بل هو أحيانًا هو مجرد إعادة تموضع ذكي لحماية ما تبقى. التغيير الحقيقي لا يحدث لأن الدولة تغيّرت، بل لأن القناعة تغيّرت، فإن كان ما نراه اليوم مراجعة صادقة، فستثبت نفسها بالثبات والاستمرارية، أما إن كان استجابة لضغط الانتقال من دبي إلى الكويت، فسينكشف مع أول فرصة. الأيام بيننا… وإن كانت توبة نصوح صادقة فأنا أول الداعمين، لكن المؤشرات حتى الآن تقول إن الحاجة هي التي تتكلم، لا القناعة، وكما يقول المثل: لو بحر يروب، روان ما تتوب!

القدّيس نوح

51,038 görüntüleme • 7 ay önce

عندما قلت إن الحديث عن قواعد عسكرية إيرانية وجيش إيراني نظامي في سوريا يفتقر إلى الأدلة القاطعة، لم يكن الرد نقاشا أو تفنيد، بل حفلة تخوين وشتائم واتهامات جاهزة. يومها كان كثيرون يعتقدون أن رفع الصوت يغني عن الحجة، وأن الشتيمة يمكن أن تحل محل الدليل. اليوم، وبعد تصريحات أحمد الشرع حول تطمينات حزب الله اللبناني وتدخله بالصراع السوري على حد وصفه…. قمت بمراجعة مواقف سابقة للجولاني، تبين أن جزءاً كبيرًا من ذلك الصخب لم يكن قائمًا على معرفة، بل على انفعالات وشعارات تم ترديدها بلا تمحيص. بعض الناس لا يبحثون عن الحقيقة بقدر ما يبحثون عما يؤكد قناعاتهم المسبقة. لذلك يغضبون ممن يخالف الرواية التي اعتادوا عليها ثم يكتشفون لاحقًا أن الواقع كان أقل صخبا وأكثر تعقيدًا مما صوّروه. لكن الاعتراف بالخطأ يحتاج شجاعة وهم فاقديها والشتيمة بالنسبة لهم كانت دائمًا الخيار الأسهل. هذا المقطع دليل واضح على انهم سقط المتاع وغالبيتهم كانوا في صف من يهاجمون الجولاني حينها!

Amer Al-Hanooti

12,315 görüntüleme • 3 ay önce

في الانجاز التاريخي لا يكفي أنك تكون جزوما بالمعلومات حتى لو وجدت من يصدقك من الناس.. لا يصح أن يكون دليلك هو التحريف في اسم عامد إلى غامد بلا أي برهان سوى التخرص.. وكذلك تحريف قبيلة بني سيد إلى بني يزيد وأيضا بلا دليل سوى الجزم مع قوة الشخصية.. كيف لك أن تنسب أهل الظفير وبلجرشي إلى بني أمية تخرصا حتى تكاد تجعل قبيلة غامد بطريقتك قرشية عدنانية باستدلالات هي أوهى من بيت العنكبوت.. للأسف أننا اليوم نشاهد من يتصدر القنوات في وسائل التواصل وليس دليله سوى الجزم بالمعلومة في المجالس مع جرأة تجعل صاحبها لا يخجل ولا يتردد في افتعال هذه المعلومات المزورة والخنفشارية.. وللأسف ربما يتناقلها بعض المتحمسين الطيبين من غير المختصين وكأنها غنيمة باردة.. خاصة أصحاب النوايا الطيبة الذين يتسابقون في مجموعات التواصل ويحبون نشر التاريخ وهم لا يميزون صحيحه من خطئه وتزويره.. التاريخ لا يؤخذ يا أحبة عن الحكواتية.. يشبك أحدهم عباس في دباس ويستخرج لك تاريخ جديد كله ضلالات لا ينتسب للواقع من شيء ودليلهم فقط التشابه في الأسماء.. مع التأكيد أنه لا شك في أن الأحلاف جزء من تاريخ القبائل عند العرب.. ولا شك في وجود أسر من قريش ومن غيرها في داخل كثير من القبائل.. لكن كل شيء من ذلك يجب أن يكون موثقا بأدلة من وثائق وروايات ثابتة صحيحة ومواقف ومواقع جغرافية عليها البينات والآثار مع عدد من القصص والقصائد؛ كل ذلك أو بعضه مما يكفي لتكون عندنا روايات حقيقة تاريخية تستند إلى العلم لا إلى التخيلات والمظنونات.. هكذا يمكن أن نقول إن عندنا في المسألة أدلة حقيقية.. أما غير ذلك فانقلوا عني: إن كل من يعتمد على تشابه الأسماء فقط لإثبات وقائع تاريخية بلا أدلة قوية غير هذا التشابه فهو أجهل الناس وأضلهم في التاريخ..

سالم الحسن #غامد_زمان

165,364 görüntüleme • 1 yıl önce

👤: إذاً المرحلة الأولى كانت "سوبر جونيور"، والثانية "knowing Bros"، فما هي خطتك للمرحلة الثالثة؟ هيتشول: لقد كبرت في السن كثيراً لأبدأ مرحلة ثالثة! أتمنى فقط أن أعيش مرحلتي الأولى والثانية بشكل جيد دون افتعال مشاكل جديدة. مؤخراً خسرت في الأسهم بعد أن بدأت الاستثمار حديثاً... 👤: وأنا أيضاً! هيتشول: لذلك أريد فقط أن أركز على ما لدي ولا أطمح لمرحلة ثالثة.ويجب على من لا يفهم في الأسهم أن يبتعد عنها. 👤: هذا صحيح، يجب دراستها جيداً قبل الدخول فيها. هل لديك خطط مستقبلية محددة؟ هيتشول: في عشرينياتي وثلاثينياتي كانت لدي خطط، أما الآن فهدفي هو أن أؤدي ما هو مطلوب مني في "سوبر جونيور" وفي برامجي الخاصة بأفضل شكل حتى النهاية لا أعلم متى سأعتزل العمل كفنّان، ولكن حتى لو اعتزلت، أريد أن يكون ذلك بشكل طبيعي، بحيث عندما يكبر معجبيني ويصبح لديهم أطفال وأحفاد، يقولون: "كنت معجبة بكيم هيتشول وكان وقت ممتع وذكريات جميلة". أريد أن أكون صفحة جميلة أو علامة مرجعية لطيفة في حياة معجبيني. 👤: هذا كلام جميل جداً 👤: يبدو أن وقتنا قد انتهى، ومع أنك لم تفصح عن خططك المستقبيلة كاملة... هيتشول: صدقني ليس لدي خطط مخفية، أنا لا أخفي شيئاً ومحرج لأنني بلا خطط بالفعل! 👤: ما هي خطتك لليوم على الأقل؟ هيتشول: اليوم لدينا تدريبات وعرض لـ '83z' مع ليتوك، واتمنى ان ننهي الجولة على خير. 👤: كلمة أخيرة للمشاهدين وللمعجبين؟ هيتشول: للمشاهدين؟ هل أقول كلمة حقاً؟ هل سيعيرون اهتماماً لكلامي؟ أنا لا أتدخل في شؤون الآخرين، كل شخص أدرى بحياته وليستمتع الجميع بوقتهم! أنا لا ألقي المحاضرات والنصائح أبداً؛ فماذا سأقول لمن يحلمون بالنجاح في التجارب؟ "أنا نجحت بغناء النشيد الوطني في الاختبار!"، سيكون كلامي مستفزاً لهم وهم يسعون وراء أحلامهم، لذا لا أقدم نصائح. 👤: هذه أول مرة نرى فيها ضيفاً بلا خطط مستقبلية ولا وجهة نظر أو كلمة أخيرة! 👤: شكراً جزيلاً لضيفينا اليوم، ونتمنى لك التوفيق في جولتك القادمة. هيتشول: شكراً لكم، واحذروا من التداول بالرافعة المالية (Leverage)!

نيمورينو ALIVE#

13,112 görüntüleme • 1 ay önce

منجمك الداخلي لا تُغلقه الظروف إذا كانت ظروفك اليوم تقف ضدك، وقتك، مالك، دعمك، أو حتى مزاجك… فاسمع هذه الحقيقة بلا تزيين: الظروف لا تمنع النجاح، لكنها تكشف مستوى جاهزيتك له. هناك استراتيجية لا تخذلك أبدًا، اسمها منجم الذهب. حين تُغلق الأبواب في الخارج، افتح ورشة البناء في الداخل. طوّر مهاراتك إلى أقصى مستوى وكأن الفرصة ستطرق بابك غدًا، حتى لو كنت تعلم أنها قد تتأخر. تعلّم، تمرّن، اقرأ، طبّق، أخطئ، ثم أعد المحاولة. كل ساعة تستثمرها في مهارتك تُحوَّل إلى ذهب مؤجّل. الفرص لا تُنقذك، بل تكشفك. وعندما تأتي — وستأتي — فهي لا تبحث عن المبررات، بل عن الجاهزين. عن شخص صقل نفسه في الصمت، وبنى قوته دون جمهور، ورفع قيمته حتى صار وجوده بحد ذاته فرصة. لا تقل: لو تغيّرت ظروفي لنجحت. قل: سأصبح قويًا لدرجة أن أي فرصة صغيرة تكفيني. الظروف قد تؤخّر ظهورك، لكن المهارة العالية تضمن أنك عندما تظهر… تظهر بقوة، وتبقى.

د. محمد الخالدي

20,419 görüntüleme • 8 ay önce

🟥 بين الاستفزاز والفخ… لماذا يهاجمون محمد بن سلمان الآن؟ 🔥 الهجوم المنظم على ولي العهد ليس صدفة… بل لأن الحقيقة أصبحت مكشوفة: السعودية قررت أن لا تُساق للحرب ولا تُبتز سياسياً… محاولة مكشوفة لجرّ محمد بن سلمان إلى معركة لم يختر توقيتها ولا مسرحها.. تقارير Bloomberg وFinancial Times تكشف الغضب في الرياض… لكن الأهم أنها تكشف وعي القرار السعودي: السعودية لم تُفاجأ بالحرب… بل استعدت لها منذ سنوات لكن ما لا يُقال: 🟥 السعودية لم تُفاجأ… بل استعدت منذ سنوات: • تنويع مصادر السلاح بعيداً عن واشنطن • بناء قدرات دفاعية متعددة • تطوير خط شرق–غرب لتجاوز هرمز • تأمين البحر الأحمر كخيار استراتيجي بديل 💥 واليوم… مع إغلاق هرمز عملياً.. تظهر عبقرية القرار: السعودية لم تُحاصر… بل غيّرت قواعد اللعبة 💥 هذا ليس رد فعل… هذا تخطيط دولة تعرف أن الحليف قد يتحول إلى عبء 🟥 أما مشهد ترامب … فهو أوضح من أن يُفسر: استفزاز علني… ضغط مالي… ومحاولة ابتزاز سياسي لكن الصدمة؟ أن من ظنّه سيصفق… واجهه سابقاً بجملة داخل البيت الأبيض تختصر كل شيء ولم ينساه ترامب: (نحن لا نخلق فرصاً وهمية لإرضاء أحد) فمن منكم نسي المقطع أدناه👇 موقف ولي العهد التاريخي أمام ترامب؟ حين قال بثقة: (نستثمر لاحتياجاتنا… لا لإرضاء ترامب) كانت تلك لحظة إعلان استقلال القرار… لا مجاملة زعيم 💥 لذلك نرى اليوم: • ضغوط أمريكية • تهديدات من شخصيات مثل Lindsey Graham • ومحاولات ابتزاز مالي وسياسي لكن الرد السعودي واضح (بالفعل لا بالتصريحات): لا حرب بلا حساب.. لا تبعية بلا مقابل.. لا اندفاع خلف فوضى الآخرين.. 🟥 الخلاصة: من يهاجم اليوم محمد بن سلمان… لا يهاجم شخصاً بل يهاجم قراراً مستقلاً أفشل مخطط جرّ المنطقة لحرب مفتوحة.. السعودية اليوم لا تبحث عن حرب… بل تمنع أن تُفرض عليها… ولا تتحرك بردود أفعال… بل بعقيدة سيادية جديدة 💥 من يهاجم اليوم… لم يفهم أن زمن الإملاءات انتهى وأن من صمد أمام الاستفزاز… هو من يكتب نهاية اللعبة لا بدايتها ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

163,098 görüntüleme • 6 ay önce

في جمهورية الصهريج لا رأي للانسان المسحوق في لبنان، المواطن يشبه رجلاً يعيش داخل فندق احترق منذ خمسين سنة، وما زال موظف الاستقبال يصرخ فيه كل صباح: «اختر غرفتك السياسية». سنة ١٩٨١، كان يحكم لبنان ياسر عرفات، وحافظ الأسد، وميليشيات اليسار الغوغائي بالنار والدم والشعارات الثورية الرخيصة. ثم جاءت سنة ١٩٨٢، فدخلت إسرائيل، ونزلت أميركا وفرنسا، وانتهى الأمر بتهجير المسيحيين من بيروت الغربية وجبل لبنان الجنوبي وصولاً إلى أقصى الجنوب. ثم قيل لنا لاحقاً إن “الدولة عادت”. أي دولة؟ الدولة التي لا تملك قرار الحرب؟ أم الدولة التي لا تستطيع إزالة كشك مخالف دون إذن ميليشيا؟ وسنة ٢٠٢٢، كانت طهران تحكم لبنان بالحديد والنار، فيما تشن اليوم في ٢٠٢٦ إسرائيل حرباً مدمرة على حزب الله وبيئته. أما اللبناني العادي، ذلك المخلوق التعيس الذي لا يملك لا صاروخاً ولا سفارة ولا ميليشيا ولا مصرفاً ولا قرضاً حسناً، فيُطلب منه يومياً أن “يختار موقفه الوطني”. فيقول المسكين: «أنا مع الدولة». لكن لا توجد دولة أصلاً. ولهذا، أعتذر من كل أخٍ لي في المواطنة، لكنني لم أعد أشعر أنني ملزم بإبداء رأي سياسي داخل أرض تتبدل هويتها كل عشر سنوات بحسب هوية المحتل، أو الوصي، أو الممول، أو حامل البندقية. فإذا بدا أحياناً أنني بلا رأي، فذلك لأنني، بكل بساطة، بلا بلد من الأصل. لم أربح يوماً كأساً ولا أنوي أصلا تقديمه إن فعلت

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

15,712 görüntüleme • 5 ay önce

● لم تعد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تنظر إلى قطاع الاتصالات باعتباره خدمة عامة، بل حولته منذ انقلابها إلى أحد أكبر مصادر تمويل الحرب وإدامة الانقلاب، بعد أن احتكرت القطاع وفرضت قيوداً واسعة على خدمات الاتصالات والإنترنت، لتبيع للمواطنين خدمة متدنية الجودة بأسعار تُعد من الأعلى عالمياً، رغم أن كلفة تقديمها متدنية ولا تقارن بما تفرضه من رسوم باهظة. ● يكشف هذا الفيديو بالأرقام والحقائق كيف تحول قطاع الاتصالات والإنترنت في مناطق سيطرة المليشيا إلى ماكينة ضخمة لجمع المليارات، حتى باتت إيراداته في المرتبة الثانية بعد تجارة المشتقات النفطية، بما في ذلك النفط والغاز الإيراني المهرّب. كما يوضح أن هذه الإيرادات الهائلة كانت كفيلة بصرف مرتبات الموظفين وإنهاء معاناتهم، إلا أن المليشيا فضلت توجيهها لتمويل المجهود الحربي، وتعزيز أنشطتها الإرهابية، وخدمة الأجندة الإيرانية، بينما تواصل تجويع المواطنين وحرمانهم من أبسط حقوقهم. ● وقد كشفنا سابقاً، ضمن ملف الاقتصاد الموازي، كيف حولت مليشيا الحوثي قطاع الاتصالات والإنترنت إلى أحد أهم روافد تمويل اقتصادها الموازي، موضحين أنها تجني منه ما يقارب نصف مليار دولار سنوياً، بإجمالي يناهز ستة مليارات دولار منذ الانقلاب، في الوقت الذي تواصل فيه التنصل من صرف مرتبات الموظفين، والترويج لأكذوبة الحصار والعجز المالي، رغم امتلاكها من الموارد ما يكفي لتغطية بند الأجور. ● ويأتي هذا الفيديو اليوم ليعزز بالأرقام والحقائق ما سبق توثيقه، ويؤكد أن هذه الإيرادات الضخمة لا توجه لتحسين خدمات الاتصالات أو تطوير بنيتها التحتية، بل تسخر لتمويل المجهود الحربي، وتصعيد الأنشطة الإرهابية التي تستهدف الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وتنفيذ الأجندة الإيرانية، على حساب معاناة اليمنيين ومستقبل أبنائهم. ● إن كل فاتورة يدفعها المواطن في مناطق سيطرة المليشيا لا تتحول إلى خدمة أفضل أو بنية تحتية أكثر كفاءة، بل تتحول إلى مورد لتمويل الحرب، وإدامة الانقلاب، وإثراء قيادات المليشيا عبر شبكات الفساد والاقتصاد الموازي. وبينما يترك الموظف بلا راتب، والمواطن بلا غذاء، تتضخم ثروات قادة المليشيا وتتوسع استثماراتهم ومصالحهم، فيما تستمر الموارد المنهوبة في تمويل مشاريعهم العسكرية والإرهابية، ثم يواصلون الترويج لأكذوبة الحصار والعجز المالي. ومن حق اليمنيين أن يعرفوا أين تذهب أموالهم، ولماذا يحرمون من أبسط حقوقهم، بينما تُهدر ثروات البلاد في خدمة مشروع لا يمت لمصالح اليمن بصلة. #انا_جاوع

معمر الإرياني

30,087 görüntüleme • 2 ay önce

ما يجري اليوم في الهند من حراك غاضب لمسلمي البلاد ضد القانون الذي أقرّته السلطات الهندية لتسهيل السيطرة على الأوقاف الإسلامية، هو جرح جديد في جسد التعدديّة الدينية والدستورية التي طالما تباهت بها الهند. القانون الذي سُنّ – والذي يسمح عمليًّا للحكومة بمراجعة وإعادة تقييم ملكيات الأوقاف الإسلامية وربما نقلها – يشكّل اعتداءً فجًا على واحدة من أقدم المؤسسات الدينية والاجتماعية التي حافظت على هوية المسلمين وكرامتهم ووجودهم عبر قرون. فالأوقاف ذاكرة وهوية وخدمة اجتماعية للمسلمين في التعليم والرعاية والدين. تقدَّر قيمة هذه الأوقاف بأكثر من 14 مليار دولار، وهي بذلك من أكبر الكيانات العقارية والخدمية في البلاد. والسيطرة عليها تعني ضرب استقلال المسلمين في عمقهم المؤسسي، وتحويلهم إلى جماعة بلا سند اجتماعي ولا قدرة على تمويل خدماتها أو دعم علمائها ومدارسها ومساجدها. ما يجري جزء من سياق متصاعد من التمييز الممنهج ضد المسلمين في الهند، سواء عبر القوانين المجحفة، أو التحريض الإعلامي، أو الاعتداءات الشعبية، أو استهداف الهوية الثقافية والدينية، وهو ما يعكس توجّهًا خطيرًا نحو الهندسة الديمغرافية والثقافية التي تهدف إلى تهميش المسلمين كمكوّن فاعل. لقد فهم المسلمون الهنود – ومعهم كل الأحرار – أن هذا القانون هو جزء من محاولة تفريغ الإسلام من أدواته المجتمعية، وتحويله إلى مجرد ممارسة فردية بلا أثر جماعي أو بصمة حضارية، وهو ما يرفضونه بقوة ووعي، إذ يعلمون أن السيطرة على الأوقاف ليست إلا خطوة في سلسلة ممتدة من الطمس والإقصاء. على العالم الإسلامي أن لا يقف متفرجًا، فالهند ليست بعيدة، ومسلموها ليسوا هامشيين. إنها لحظة صدق ووفاء، لحظة يجب أن يُرفع فيها الصوت عاليًا: الأوقاف ليست للبيع، ولا للتأميم، ولا للمساومة. هي وقف لله، وكل اعتداء عليها هو عدوان على الدين والكرامة والعدالة. الصمت على هذا القانون الشائن هو سماح بتمرير سابقة خطيرة في العبث بمؤسسات الأقليات الدينية، ولا سيما المسلمين، مما يُهدّد السلم الأهلي، ويشكّل خرقًا لروح الدستور الهندي نفسه، الذي ينصّ على حماية الحقوق الدينية للأقليات.

د. علي القره داغي

19,428 görüntüleme • 1 yıl önce