正在加载视频...

视频加载失败

الدراسة التي أشارت إليها الدكتورة بلا شك مقلقة، وهي تستحق الوقوف عندها بجدية. لكن ما لم يُلامس بوضوح هو الجذر الحقيقي للأسباب. بعد موجة التوظيف في عام 2012، شهدنا حراكًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملحوظًا: •انتعشت المشاريع الشبابية بشكل كبير، حتى أن بعض الأنشطة كانت تعاني ضغط الطلب. •ارتفعت معدلات المواليد...

41,720 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 次观看 • 9 个月前

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 次观看 • 7 个月前

لم يكن في حسابات دونالد #ترامب أن يتحول تحالفه مع بنيامين #نتنياهو إلى عبء سياسي يلاحقه داخليًا، لكنه اندفع خلفه في حربٍ تُعدّ من بين الأكثر ارتباكًا في التاريخ الأمريكي الحديث؛ حرب بلا أهداف واضحة، بلا استراتيجية متماسكة، وبلا قراءة واقعية لكلفتها وتداعياتها. والنتيجة كانت مباشرة: أزمة متفاقمة في أسعار الوقود، لم تقتصر على الداخل الأمريكي، بل امتدت آثارها إلى الأسواق العالمية. هذه الفاتورة السياسية بدأت تُترجم سريعًا في مزاج الشارع الأمريكي. إذ تكشف استطلاعات الرأي، بما فيها استطلاع CNN، عن تدهور حاد في صورة ترامب الاقتصادية. ففي ملف التضخم، بلغت نسبة عدم الرضا عن أدائه 72%، وهي نسبة تتجاوز ما سُجّل لكل من جيمي كارتر وجو بايدن في المرحلة ذاتها من رئاستهما، بما يحمله ذلك من دلالات ثقيلة في الوعي السياسي الأمريكي. أما في ملف أسعار الوقود، فقد وصلت نسبة عدم الرضا إلى 76%، متخطيةً أسوأ مستوى بلغه بايدن عند 72%، في مؤشر واضح على أن الملف الاقتصادي بات نقطة ضعف قاتلة في رصيد ترامب السياسي. في السياسة الأمريكية، قد تُغتفر الأخطاء، لكن حين تمسّ جيب المواطن مباشرة، فإنها تتحول إلى حكمٍ قاسٍ لا يُستأنف. وترامب، في ظل هذه المؤشرات، لا يواجه أزمة عابرة، بل مسارًا متسارعًا نحو الهاوية.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

21,692 次观看 • 5 个月前

•• نظرية البقدونس •• ☘️🍀❌💯🫸🏻 ليست مزحة أو دعابة بل هي نظرية واقعية تصف الحالة التي تقع عندما يكون هناك أخطاء بسيطة تكلف القليل لكن تتسبب في اندلاع كوارث عند الوقوع بها وتضطر عندها إلى دفع الثمن غالياً. تقول نظرية البقدونس أن هناك تشابه كبير بين البقدونس والكزبرة فعند زيارة السوبر ماركت رغبة في الحصول على حزمة بقدونس فلا تبني افتراضاتك عند عملية الشراء على حدسك في حال لم تعرف الفرق بين البقدونس والكزبرة بل يجب أن تقرأ وتسأل وتجرب بحاسة الشم اذا لزم الأمر. حزمة البقدونس تكلفك ريال واحد فقط لكن قد تسبب بمشاكل عند الذهاب بها إلى مطعمك وستكون قد خسرت وقتك وجهدك الذي لا يقدر بالمال بالإضافة إلى اختلال التوازن في الوصفات التي ستقوم بتقديمها لزبائنك وربما لن تتمكن من تقديمها في الأساس إذا كانت الوصفة تعتمد على ذلك العنصر بشكل أساسي مثل سلطة التبولة. يجب أن تبني افتراضك قبل الشراء على منهجية صحيحة وتعرف شكل البقدونس والكزبرة والفرق في رائحتها وكذلك يجب أن تطبق هذه الآلية قبل اتخاذ القرارات المتنوعة في حياتك حيث أن الإنسان يتخذ خلال اليوم مئات القرارات التي قد تكون صغيرة ولا يشعر بأثرها فقرار الاستحمام صباحاً يعتبر أمر بسيط وقرار تنظيف الأسنان عند الاستيقاظ يعتبر بسيط لكن أثر تلك القرارات ممتد على باقي اليوم بشكل واضح وملموس.

أمجد فلمبان

1,030,536 次观看 • 2 年前

المواقف البطولية هي التي تنادي علي اصحابها، بينما كانت السيارة تغرق وبداخلها زوج وزوجة وإبنتهما كان أحمد يختار أن يخاطر بحياته .. هذا ما فعله الشاب أحمد مجدي ندا البنا، وهو في طريقه إلى عمله بمدينة طنطا. لم يكن يعرف أصحاب السيارة التي سقطت في الترعة، ولم يسأله أحد أن يتدخل. لكن عندما رأى السيارة تغوص في المياه، لم يتردد. أمسك بطوبة، وبدأ يحطم زجاج السيارة بكل ما يملك من قوة، بينما كانت المياه تبتلعها ثانية بعد أخرى. كسر الزجاج... ثم نزل إلى المياه. أخرج شخصًا، ثم عاد مرة أخرى. وأخرج الثاني، ثم عاد مرة ثالثة. ولم يغادر المكان إلا بعدما اطمأن أن الأب والأم وابنتهما خرجوا جميعًا أحياء. لم يبحث أحمد عن كاميرا، ولم ينتظر تصفيقًا. فقط فعل ما أملاه عليه ضميره. في زمن أصبحت فيه الهواتف تسبق الأيدي أحيانًا، يثبت أحمد أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى عباءة بطل خارق، بل إلى قلب لا يعرف التردد. سلامة أسرة كاملة .. كانت، بعد فضل الله، ثمرة قرار واحد اتخذه شاب عادي، في لحظة استثنائية. تحية لأحمد مجدي ندا البنا .. لأن بعض الناس، حين يمرون في طريقهم إلى العمل، ينقذون حياة الآخرين قبل أن يبدأ يومهم. ادعوا له دعوه حلوه❤️

Motaz Assal

26,168 次观看 • 1 个月前