正在加载视频...

视频加载失败

مظلومية مخيم الهول التي تبنتها الدكاكين الإعلامية السعودية والقطرية، وروّجت لها أبواق السلطة الانتقالية، وطبّع معها كثير من السوريين، لم تكن إلا تمهيداً لهذا اليوم. يوم تُفتح أبواب المخيم، وتخرج أغلب عائلات عناصر داعش الأجانب دون قيدٍ أو شرط، لينتشروا في عموم الجغرافية السورية، وربما دول الجوار. لم يتم...

16,002 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

نشرت قناة الجزيرة القطرية Video لشاب من مخيم الهول، يقول فيه أنه "مدني" سوري لا ينتمي لداعش، وظهر الشاب في Video آخر على منصة صدى+ السورية، ذكر فيه أنه "طبيب". إلا أن الشخص نفسه، سبق وأن ظهر في تسجيلات قديمة تعود لشبكة الفرات ضمن صفوف تنظيم داعش. هذا ليس استسهالاً في نشر المعلومات، بل سياسة تحريرية مقصودة لدى القنوات الإعلامية الناطقة بالعربية. والحديث هنا عن الذراع الإعلامي لـ قطر "كفيل" السلطة الانتقالية، التي تقدم قاطني مخيم الهول كـ "ضحايا"، وتنفي صفة "التطرف" عنهم، وترسخ لسردية "مظلوميتهم"، بهدف جرّ المشاهدين سوريين وعرب لتعاطف غير مشروط معهم، في خطوة تحضيرية لإعادتهم إلى مجتمعاتهم دون قيود وكأن شيئاً لم يكن! اللافت أن قناة الجزيرة القطرية دأبت، خلال سنوات صعود داعش، على استخدام التسمية الرسمية للتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وكانت تنفرد في بثّ رسائلهم إلى العالم، ما يُعيد طرح سؤال قديم منذ بروز تنظيم القاعدة، حول دور الخطاب الإعلامي في إعادة إنتاج التطرف، لا مجرد نقله. #سوريا #مخيم_الهول #قناة_الجزيرة

Yaman يمان

258,669 次观看 • 6 个月前

ملف إيران حاضراً اليوم على طاولة الرئيسان الأمريكي والصيني ، مما يكشف أن الحرب لم تكن ملف إقليمي محدود، بل أزمة دولية معقدة تتداخل فيها الطاقة، والتجارة، والصراع الأمريكي الصيني، وأمن الممرات البحرية. منذ البداية، اتخذت السعودية موقفاً واضحاً: رفض الانجرار إلى حرب لا تخدم أمن الخليج، ولا استقرار المنطقة، ولا مصالح شعوبها. لم يكن ذلك تردداً، بل قراءة سياسية دقيقة. فلو اندفعت دولة بحجم السعودية إلى هذه الحرب، لتحول المشهد من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران، إلى حرب إقليمية مفتوحة، تدخل فيها دول الخليج، وتتضرر منها أسواق الطاقة، والممرات البحرية، والاقتصاد العالمي. اليوم، بينما تبحث واشنطن مع الصين عن مخرج سياسي من هذه الأزمة، يظهر حجم الرؤية السعودية التي قالت منذ البداية: لا حل بالحرب، ولا مصلحة في تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دولي. المملكة لم تتفرج، ولم تنحز للفوضى، بل حمت قرارها السيادي، وحمت أمن الخليج من الانزلاق، ودفعت باتجاه التهدئة والحلول السياسية. واللافت أن ما كانت تقوله السعودية في بداية الحرب، أصبح اليوم هو الاتجاه الذي تبحث عنه القوى الكبرى، ودول المنطقة وهو : وقف التصعيد، احتواء الأزمة، ومنع توسع الحرب. حكمة السعودية لم تكن في دخول الحرب، بل في منع اتساعها، وقوة القرار السعودي لم تظهر في رفع الصوت، أو اتهام اشقائها بالتخاذل أو غيره، بل في ثبات الموقف. واليوم، مع انتقال ملف إيران إلى طاولة واشنطن وبكين، تتضح أكثر دقة القراءة السعودية منذ اللحظة الأولى. - هنا شرح رائع للأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن سياسة المملكة الخارجية.

عبدالله البندر

55,195 次观看 • 3 个月前