Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مع احترامي لباقي النقاد، ادهب مع ما قاله "الدعيع"، فهو حارس ويعرف الكرات السهلة، والصعبة. ما لا يعرفه "الدعيع"، أن "مندي" قص أظافره قبل المباراة، لهذا لم يصد الكرة🙃. دوك🌹

209,951 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨🚨🚨🚨🗣️ سعود الصرامي: 🇸🇦 لو كان محمد العويس حارسًا للمنتخب السعودي أمام ألمانيا 🇩🇪 في كأس العالم 2002، لما استقبل الأخضر ثمانية أهداف! 🧤 بل كانت المباراة ستنتهي بالتعادل السلبي بحسب رأيه. 🔥 الصرامي واصل تصريحاته المثيرة للجدل مؤكدًا أن: 👑 “حارس القرن السعودي هو محمد العويس.” ❌ كما رفض ما يُتداول حول لقب “حارس القرن”، مؤكدًا أن الراحل عبدالله الدبل - رحمه الله - لم يمنح مثل هذا اللقب بشكل رسمي. ⚠️ وأضاف أن محمد الدعيع يدّعي أن نادي أياكس الهولندي 🇳🇱 فاوضه للاحتراف، مؤكدًا من وجهة نظره أن ذلك لم يحدث. 🎙️ كما انتقد ظهور الدعيع الإعلامي، قائلًا إن بعض البرامج الرياضية تتعامل معه وكأنه الحارس الوحيد في تاريخ الكرة السعودية. 📌 وأضاف: “أنا موجود حتى لا يتم تزوير التاريخ الرياضي.” 🔥 تصريحات قوية ستثير الكثير من الجدل بين جماهير الكرة السعودية حول أفضل حارس مرمى في تاريخ المملكة. #محمد_العويس 🧤 #محمد_الدعيع 🇸🇦 #المنتخب_السعودي 💚 #الأخضر 🇸🇦 #كرة_القدم_السعودية ⚽️ #ملاعب 🎙️ #العربيةFM 📻

باجيو

100,752 Aufrufe • vor 2 Monaten

تتجلى في هذه الآيات الكريمات معالم الميزان الإلهي العادل فتهزّ الإنسان من الداخل. أن تقف يوم القيامة، فيُفتح لك سجل حياتك كاملًا… لا شيء ناقص، ولا سطر غائب. كل ما قلت، وكل ما فعلت، وكل ما أخفيت. ثم يُقال لك بهدوء حاسم: اقرأ كتابك، كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا. لا خصومة مع أحد. ولا حاجة لشاهد. أنت القارئ… وأنت الشاهد… وأنت الذي يعرف الحقيقة كاملة. ثم يظهر ميزان العدل الإلهي في أنقى صوره: من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها. ولا تحمل نفس ذنب نفس أخرى. ولا عذاب قبل رسالة، ولا حساب قبل بيان. كل طريق وُضّح لك. وكل حجة أُقيمت عليك. لهذا، قبل أن يأتي ذلك اليوم الذي تقرأ فيه كتابك علنًا… اقرأه الآن في خلواتك. حاسب نفسك قبل أن تُحاسب. وازرع في صحيفتك ما تحب أن تراه مكتوبًا أمامك. فالهداية لم تكن يومًا أمرًا غامضًا. والطريق قد بُيّن. والرسول بلّغ. ويبقى السؤال الصادق الذي سيواجهه كل إنسان: ما عذرك بعد هذا البيان؟ جمعة مباركة

حسن إسميك

1,248,366 Aufrufe • vor 5 Monaten

ما فعلته أمريكا في مباراة فرنسا والعراق لم يكن إخفاء المشكلة. بل جعلها غير مرئية كمشكلة. توقفت المباراة في فيلادلفيا قرابة ساعتين بسبب العواصف والبرق. تأثرت أرضية الملعب، انتظر الجمهور، خرج اللاعبون من إيقاعهم، وظهر العمال وهم يعالجون أثر المطر على العشب. ومع ذلك، لا المشاهدين، لا المؤثرين، لا المعلقين، استدعوا قاموس التشكيك أو الاستنكار.. قيل لهم ببساطة : - بروتوكول سلامة. - صاعقة قريبة. - انتظار ثلاثين دقيقة. - كل صاعقة تعيد العدّاد. - وقد نتوقف مرة أخرى إن لزم الأمر. المشاهد (المؤثر، المعلق) لم يتقبّل ما حدث فقط ؛ بل صار مستعدًا لتقبّل توقف آخر حتى قبل أن يقع. لم يتم فقط تبرير ما حدث. تم تقديمه كأنه أمر طبيعي تمامًا. في أمريكا، يتأثر الملعب وتتوقف المباراة طويلًا، فتتحرك العيون داخل معجم جاهز : سلامة، بروتوكول، إدارة مخاطر. أما في قطر، فالمناخ نفسه لم يكن مجرد ظرف يُدار، بل صار سؤالًا عن أهلية البلد ؛ هل يصلح أصلًا لتنظيم كأس العالم؟ وفي المغرب، خلال كأس إفريقيا، كانت العيون تفتش في العشب تحت أمطار قوية ؛ هل ستغرق الأرضية؟ هل سيظهر مستنقع؟ هل توجد لقطة تصلح للترند؟ المفارقة أن ملاعب المغرب صمدت. العشب لم ينهَر. الكرة واصلت التحرك بسلاسة. لكن الصمود المغربي والقطري لم يتحول إلى شهادة كفاءة، بينما تعثّر الملعب الأمريكي وجد فورًا قاموسًا يشرحه ويُخفف وقعه. الهيمنة الناعمة لا تتحكم بآرائك فقط ؛ بل تصادر عينك قبل أن تفكر. تجعلك ترى توقف مباراة في أمريكا قرابة ساعتين كأنه درس في السلامة والتحضر، وترى حرارة قطر وعشب المغرب كأنهما ملف اتهام مفتوح. الأخطر أنك لا تنتظر وقوع الخلل لتسامحه ؛ بل تبرّئ التوقف الأمريكي القادم (لنصف ساعة أخرى) قبل أن يحدث. أمريكا لا تحتاج أن تقنعك بعدم وجود المشكلة. يكفي أن تعطيك قاموسًا يجعل المشكلة لا تبدو مشكلة أصلًا. أما قطر والمغرب، فتدخل إليهما الكاميرا وهي متحفزة ؛ تفتش، تكبّر، تشكّ، تنتظر الزلة، وتبحث في المطر والحرارة والعشب عن دليل إدانة. عيون المشاهد (المؤثرين، المعلقين، النقاد) تغمض حين يتعثر القوي، وتتسع كعدسة تحقيق حين يصمد الضعيف.

إليان

91,412 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ تيبو كورتوا بعد الخروج من كأس العالم. ـــــ المذيع: "كورتوا، كيف حالك؟" 🗣 تيبو كورتوا: "بخير، بخير.. أشعر بالضيق والاستياء قليلاً، ولكن حسناً، لا بأس." ـــــ ​المذيع: "أولاً، أود أن أسألك في أي لقطة تعرضت للإصابة؟ وكيف حدث ذلك؟" 🗣 كورتوا: "لقد حدث ذلك عندما أرسلت كرة بعيدة ومطولة لـ دي كيتيلير، كانت الكرة طويلة جداً، وشعرت حينها بشيء ما في العضلة، لم يكن ألماً شديداً في البداية، وظننت أن العضلة ربما تكون مجهدة فقط، لأنني قمت بركل ما يقارب 30 كرة طويلة خلال المباراة، وفي النهاية من الطبيعي أن تتأثر العضلة." ـــــ ​المذيع:"نعم، لقد حدث ذلك قبل فترة التوقف لشرب المياه، وأنت أردت الاستمرار في اللعب.." 🗣 كورتوا: "صحيح، أردت مواصلة اللعب، ولكنني في الواقع لم أكن قادراً على ركل الكرة لمسافة 80 متراً على سبيل المثال، لم أستطع فعل ذلك. وحينها قال لي المدرب: 'إذا لم تكن جاهزاً بنسبة 100%، فسأقوم باستبدالك'، وهذا ما حدث ولا توجد مشكلة." ـــــ ​المذيع:"إذن القرار كان من المدرب، وليس أنت من طلب التغيير؟" 🗣 كورتوا: "نعم، لقد أخبرته بأنني ما زلت أشعر بالألم وأنني لا أستطيع ركل الكرات الطويلة، ولكنني كنت أريد الاستمرار لخمس دقائق أخرى على الأقل لنرى كيف ستسير المباراة، فإذا لم نكن بحاجة للركل الطويل كثيراً لربما استطعت التعامل مع الأمر. ولكن في النهاية المدرب هو من يتخذ القرار ولا توجد أي مشكلة، فمصلحة الفريق تأتي دائماً قبل كل شيء، وإذا كان يفضل وجود لاعب جاهز بنسبة 100% فهذا أمر طبيعي." ـــــ ​المذيع الإسباني: "ياه، من الخارج يبدو الأمر صعب التفسير، ولكننا من جانبنا (كإسبان) نشكر المدرب على هذا القرار، لأن وجودك في الملعب كان يصعّب علينا الأمور كثيراً لتسجيل الأهداف."

كأس العالم™

44,544 Aufrufe • vor 1 Monat

هل حلمت يومًا بأن تعيش كل ما عشته خلال السنوات العشر الأخيرة مع المنتخب؟ 🚨 الأسطورة ميسي: "لا، بصراحة لم أتخيل ذلك أبدًا. كل ما عشته مع هذه المجموعة، ومنذ عودتي في كوبا أمريكا 2019، كان أمرًا لا يُوصف ولم يكن في الحسبان. استمتعت كثيرًا بكل هذه الفترة، وبعيدًا عن كل الإنجازات التي حققناها والتتويج بكل الألقاب، فإن العيش معهم يومًا بيوم، والتنافس إلى جانبهم، كان رحلة جميلة جدًا. كما أننا منحنا الجماهير الكثير من الفرح، ولذلك أنا سعيد للغاية." وبالحديث عن كرة القدم، وأنت تحب دائمًا الحديث عنها، اشرح لي: كيف يتمكن الفريق من الحفاظ على نفس العقلية بعد استقبال هدف؟ أمام إنجلترا استحوذتم على الكرة بنسبة 88% مقابل 12% فقط لهم، كيف جرت المباراة من الناحية الفنية؟ 🚨الأسطورة ميسي: "لأننا ببساطة فعلنا ما اعتدنا على فعله طوال سنوات عديدة. هذا الفريق يمتلك أسلوب لعب سلسًا وجميلًا، ويتحلى بالصبر، ويعرف كيف يقرأ لحظات المباراة. أعتقد أننا سيطرنا على اللقاء منذ البداية، ورغم أننا لم نصنع فرصًا واضحة في الشوط الأول، إلا أننا كنا نتحكم في مجريات اللعب وفي الكرة. وعندما سجلوا الهدف، لعبنا بشكل أفضل حتى. تحلّينا بصبر كبير، وحركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاصرناهم في منطقتهم، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وسددنا في القائم، وصنعنا فرصًا واضحة تصدى لها الحارس. وأعتقد أن ذلك يثبت مرة أخرى قوة هذه المجموعة، والعقلية التي تمتلكها، وكذلك جودة أسلوب لعبها، لأننا اليوم فزنا بفضل كل هذه الأمور."

Messi World

97,122 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🚨🚨⚠️ The Corner | مقابلة بيلينجهام ⚠️🚨🚨🚨 جود بيلينجهام : الحصة التدريبية؟كانت حصة جيدة، خفيفة قليلاً بسبب المباراة غداً. ركزنا على أمور أصغر وتكتيكية أكثر، ونحن جاهزون للانطلاق. جود بيلينجهام :مباراتان وفوزان؟ نعم، من المهم جداً بناء الزخم قبل الدخول في فترة صعبة عندما تبدأ مباريات دوري أبطال أوروبا، لأن التحضيرات تصبح مكثفة للغاية. لذا من الجيد أن نحظى ببداية قوية، وهناك العديد من الوجوه الجديدة هنا مما يساعد الجميع على الاستقرار. نأمل أن نتمكن من الاستمرار على هذا النهج. جود بيلينجهام : التمريرة الحاسمة لمبابي؟ كان الأمر يعتمد أكثر على الغريزة في الحقيقة. أعتقد أن تحرك كيليان هو ما صنع الهدف، كل ما كان عليّ فعله هو وضع الكرة في منطقة مناسبة له. وبما أنه سريع جداً فهو يلحق بمعظم الكرات، وكان إنهاؤه للكرة رائعاً أيضاً. بالنسبة لكلا الهدفين، تحركهما هو ما صنع الفارق. جود بيلينجهام : التمريرة الحاسمة لفيني جونيور؟ نعم، كان لا يزال لدي بعض الطاقة في المباراة، وكنا نمر بلحظة جيدة فالجميع كان مليئاً بالأدرينالين ونضغط بشكل ممتاز. تسديدتي تم التصدي لها وأردت الضغط العالي لاستعادتها، وأعتقد أن هذا من أهم الأمور في كرة القدم عندما تفقد الكرة؛ أن تحاول استعادتها بأسرع ما يمكن. قمت بالمراوغة وكان فيني هناك، فمررتها له وقال لي 'شكراً' بعناق كبير، وهذا كل ما في الأمر. جود بيلينجهام : الدور مع مورينيو؟ نعم، أصبحت أتمتع بحرية أكبر مجدداً، حرية اتخاذ القرار متى أتراجع للخلف أو أبقى في الأمام والوصول إلى منطقة الجزاء. أعتقد أن هذا هو أفضل مركز لي، فهو يتيح لي إظهار كل إمكانياتي، وأنا ممتن جداً للمدرب لثقته بي للعب بهذا الشكل. جود بيلينجهام : الصفقات الجديدة؟ممتازون جداً حتى الآن. أعتقد أنهم تركوا جميعاً انطباعاً رائعاً لدى المجموعة كأشخاص في المقام الأول وهو الأهم، وثانياً كلاعبين. الجميع قدم أداءً رائعاً، فليس من السهل القدوم إلى نادٍ مثل ريال مدريد مع كل هذا الضغط. مدرب جديد وطاقم جديد للجميع، ولكن بالنسبة لهم هناك الكثير من الأشياء الجديدة، وأعتقد أنهم انسجموا بسلاسة ومن دواعي سرورنا وجودهم معنا. جود بيلينجهام: مالقا / المباراة القادمة؟ أعتقد أن جميع المباريات تشكل تحدياً بالنسبة لنا، لأنك تواجه النسخة الأشد حماساً من كل فريق. هم فريق صعد حديثاً، لذا سيكون لديهم الكثير من الطاقة، وكثير منهم لم يلعب في السانتياغو برنابيو من قبل ضدنا، مما سيعطيهم دفعة طاقة إضافية. أما تكتيكياً، فسأحتفظ بذلك لنفسي.

محمود مجيد

124,922 Aufrufe • vor 2 Tagen

🚨🗣️ كورتوا: ذهبنا إلى استراحة شرب السوائل، وحسناً، أردت الاستمرار في اللعب، ولكن صحيح أنني لم أكن قادراً على ركل الكرة لمسافة 80 متراً أو ما شابه. وبعد ذلك قال لي المدرب: حسناً، إذا لم تكن جاهزاً بنسبة 100%، فسأقوم باستبدالك. وهذا كل ما في الأمر، لا مشكلة. 🎙️المذيع: إذن القرار كان من المدرب؟ أنت لم تطلب التبديل بنفسك؟ 🚨🗣️كورتوا: لا، لقد قلت إنني ما زلت أشعر ببعض الألم، أو بالأحرى، لم أكن قادراً على الركل لمسافات طويلة، لكنني أردت الاستمرار. كنت أرغب في البقاء لخمس دقائق أخرى على الأقل لنرى كيف ستسير المباراة، فإذا لم أكن بحاجة للركل طويلاً كان بإمكاني التعامل مع الأمر. لكن في النهاية، المدرب هو من يقرر ولا توجد مشكلة، فبالنسبة لي مصلحة الفريق تأتي دائماً قبل كل شيء، وإذا كان يريد لاعباً جاهزاً بنسبة 100%، فهذا أمر طبيعي. 🎙️المذيع: يا صاح، من الخارج يبدو الأمر صعب التفسير، ونحن في الواقع ممتنون لذلك (التبديل) لأن تسجيل هدف في مرماك كان يمثل لنا تحدياً هائلاً.😂

محمود مجيد

2,662,324 Aufrufe • vor 1 Monat

كتقييم مهني، وجّه الإعلامي إبراهيم عبد الجواد الأسئلة التي كان ينتظرها الجمهور إلى أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، بشأن واقعة ضربة الجزاء المستحقة للأهلي أمام سيراميكا، وسلوك الحكم في المباراة، لكن ما ظهر على الشاشة لم يكن إجابات بقدر ما كان ارتباكًا واضحًا، رجل يلف ويدور حول الأسئلة، يتجنب الرد المباشر، ويتحدث بنبرة تفتقد الثقة، وكأن ما يقوله لا يعبر عن قناعة حقيقية، بل محاولة للخروج من مأزق، وأي دارس للإعلام سيتنبه إلى انه يكذب لكنه بالأساس فشل في الكذب .. الأخطر أن حديثه جاء، في أكثر من موضع، متناقضًا مع أبسط مبادئ قانون كرة القدم، وكأن كل محاولة لتبرير الموقف كانت تدفعه أعمق في دائرة من التناقضات، حتى بدا المشهد وكأنه غرق متواصل في مستنقع سحيق من الأكاذيب.. والمشهد لا ينفصل عن حالة أوسع… منظومة تبدو مرتبكة، تخشى المواجهة، وترتبك أكثر مع كل طلب للشفافية، وما يحدث مع ملف تسجيلات الحكام خير دليل… حالة من القلق الواضح من اطلاع ممثلي الأهلي عليها، ومحاولات للابتعاد عن أصل الموضوع، مع ظهور عراقيل غير مبررة، واشتراط ان يتواجد اربعة فقط ممكن كان مسموح لهم التواجد في الملعب اثناء المباراة.. المحصلة ببساطة: حين تغيب الإجابات الواضحة، وتكثر المراوغات، فإن الرسالة تصل، وما نشهده الآن يؤكد بأن أوسكار رويز واتحاد الكرة يضعان نفسيهما في موقف لا يحتاج إلى اتهام… بل يكفي أن تراه لتعرف خفايا المؤامرة ..

mohamed salah

18,623 Aufrufe • vor 4 Monaten

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 Aufrufe • vor 1 Monat

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 Aufrufe • vor 9 Monaten

" لم ندرك بعد حجم ما نحققه، لعبنا والسكين بين أسناننا! " 🚨🎥 إيميليانو مارتينيز يتحدث عقب الفوز على إنجلترا والتأهل إلى النهائي؛ يوضح الفارق في الروح القتالية والعقلية بين المنتخبين، ويرفض ربط اللقاء بالماضي التاريخي. ـــــ المذيعة: "ديبو، إنه أمر لا يصدق ما تحققونه باستمرار، وكيف تتجاوزون الصعاب وتتطورون، والعاطفة الكبيرة التي تولدونها لدى كل الأرجنتينيين؟" 🗣 إيميليانو مارتينيز: "نعم، في الحقيقة كنت أتحدث للتو مع زملائي ونحن جالسون.. نحن لا ندرك بعد حجم ما نحققه. نشعر بارتباط وتناغم حقيقي مع الجماهير ومع بلدنا، ونعلم تماماً كيف عاشوا هذه المباراة. بالنسبة لنا، لقد لعبناها كأنها مباراة نهائية، والسكين بين أسناننا! أعتقد أنهم (لاعبي إنجلترا) لم يشعروا بالمباراة بنفس الطريقة والروح التي شعرنا بها، وهذا كان مفتاح تفوقنا اليوم." ـــــ المذيعة: "عندما تقول إنهم لم يشعروا بها بنفس الطريقة، هل تقصد بسبب كل ما يحيط بهذه المواجهة من تاريخ؟ مثل مارادونا، وجزر الفولكلاند (المالفيناس)، وكل تلك الأمور؟" 🗣 إيميليانو مارتينيز: "لا، لا أظن أن الأمر يتعلق بذلك، فتلك الأمور أصبحت من الماضي، وأنا لم أكن قد ولدت بعد في تلك الحقبة. الأمر يتعلق بالخبرة؛ خبرة خوض مباراة نصف النهائي، ومعرفة ما يعنيه التقدم في النتيجة. لقد حدث معنا أمر مشابه في كأس العالم الماضي ضد كرواتيا وذهبنا للأمام. أما هم، فقد فضلوا حماية النتيجة وتراجعوا دفاعياً بإشراك المدافعين وأعطونا الكرة، وعندما تمنح مساحات لـ ليو ميسي وبقية الشباب بين الخطوط، فإننا بالتأكيد سنلحق بك الكثير من الضرر."

الدوري الإنجليزي™

76,171 Aufrufe • vor 1 Monat

اطلعتُ على جميع المقتطفات من لقاء الملك الأردني عبد الله وترامب، ولم أجد فيها أي دليل قاطع يُثبت قبوله بالتهجير، كما يروّج البعض. نعم، تجنّب المواجهة المباشرة في مؤتمره مع ترامب، واحتمى خلف قرار عربي، مما يضفي على القرار طابعًا أقوى تحت شعار الجماعية، مع طرح حلول للأزمة. وأقولها بصراحة ؛ لم يعجبني إطلاقًا السكوت أمام عنجهية ترامب، فنحن العرب لا نقبل أن يتعالى علينا أحد، مهما كان ولأي سبب. ولكن هذا لا يعني أنه وافق على التهجير بقدر ما أنه حاول تجنب مواجهة مع دولة هي الأقوى اقتصاديًا وتدعمه مدينًا. نحن العرب وصلنا إلى هذه الحال لأننا تجنبنا دعم بعضنا البعض، وفضلنا مساعدة الغرب على مساعدة أبناء جلدتنا. أما استقبال مرضى السرطان من الأطفال، فهو واجبٌ لا منّة فيه، وليس خيارًا يُترك للمساومة. لا يجوز أن يُترَكوا للموت في غزة، حيث دُمِّر القطاع الصحي بالكامل، وباتت الحياة فيها صراعًا مع الفناء. أما ما هو آتٍ، فالأيام حبلى بالأحداث، والمستقبل يُخطّ بدماء الواقع. لا مصلحة للعرب في التفرّق، فلتكن الحكمة رائدنا، والصبر سلاحنا. لا مكان للعجلة، ولا مجال للتهجّم وصناعة الفتنة، فالتاريخ يُكتب الآن، ولن يرحم المتخاذلين. أما الضرر الأعظم، فهو ضياع القضية الفلسطينية برمتها. فكونوا على قدر الأمانة والمسؤولية. لقد أوضح الملك التزامه بقرار العرب الموحد، وأنه سيعبر عن رؤية الجميع. لذلك، العيون تتوجه الآن نحو السعودية، وهناك قد نسمع قرارًا عربياً لم يحدث من قبل. فلا داعي للاستعجال . وهناك ،إذا لم يراعِ قراراتهم بشأن عدم تهجير أهل غزة من أرضهم وأشك في ذلك كثيراً ، فسوف نهاجم الجميع، وسأكون في مقدمتكم .

Tamer | تامر

468,404 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين يصبح التوثيق أثرًا إنسانيًا، فالمحاضرة لم تنتهِ بانتهائها قبل المحاضرة، فكرّت كعادتي ولكنه هذه المرة أثقل من المعتاد: كيف أدير محاضرة عن الشعر دون تهويل للذاكرة، أو الحنين بلا أدوات؟ علمت أن الورقة التي سيقدّمها الدكتور #أحمد_التيهاني ليست ورقة طارئة ولا نصًا كُتب لمناسبة، بل خلاصة مسار طويل من البحث والتوثيق والاشتغال الهادئ على #الشعر_السعودي في منطقة #عسير بوصفه موضوعًا مركزيًا في مشروعه العلمي. ومع ذلك ظلّ السؤال حاضرًا: هل ما زال في التوثيق ما يُقال؟ وهل يمكن لحديث عن المصادر أن يكون حيًّا، لا أكاديميًا باردًا؟ وأنا أتهيّأ لإدارة المحاضرة، التي نظّمها #مركز_تاريخ_منطقة_عسير، في سياقٍ يُشرق بأن الذاكرة هنا ليست نشاطًا ثقافيًا عابرًا، بل مشروعًا واعيًا، يقوده فهمٌ عميق لمسؤولية التاريخ بوصفه مادة سعودية وطنية حيّة لا أرشيفًا صامتًا. وهو ما تجلّى في الرؤية التي يعمل عليها المركز تحت إدارة الدكتور #علي_آل_قطب، حيث لا يُستدعى الماضي بوصفه حكاية، بل بوصفه معرفة تُدار بوعي، وتُقدَّم بوصفها جزءًا من #الهوية_السعودية، دون تهويل أو تسطيح. وبالشراكة مع قصور #أبوسرّاح_التاريخية، لم يكن المكان مجرّد حاضنٍ للحدث، بل طرفًا أصيلًا في معناه. فحين يفتح الأستاذ #عبدالعزيز_أبوسرّاح هذه القصور للذاكرة، فهو لا يقدّم موقعًا فحسب، بل يقدّم سياقًا؛ يتيح للتاريخ أن يُروى في فضائه الذي نشأ فيه، لا أن يُنزَع من مكانه ويُختزل في قاعة محايدة. ومع #جمعية_التنمية_الأهلية_بالسودة، بدا المشهد الوطني متكاملًا: ذاكرة، ومكان، ومجتمع، يلتقون في لحمة وطنية هادئة، تُجيب عن سؤال واحد دون ادّعاء، وتُحيل المعنى حاضرًا بكل تفاصيله. وهنا تحديدًا، وأمام هذا المشهد الأصيل الرفيع بمضامينه #السعودية في #عسير ، حقيقة لم أكن أريد أن أتعامل مع اللقاء بوصفه تنظيم وقت أو إدارة أسئلة فقط، بل بوصفه إدارة معنى. إدارة تلك المسافة الدقيقة بين الإنسان ونصّه: أين ينتهي الباحث، وأين يبدأ الشاهد؟ وأين تقف الورقة العلمية عند حدود المنهج، وأين تصدح الذاكرة لتقول إنها واقع وانتماء وطني متجذّر في الوعي الجمعي لأبناء عسير، يُمارَس بوصفه جزءًا من الحياة اليومية، لا بوصفه موقفًا يُعلن أو حقيقة تحتاج إلى إثبات؟ وخلال المحاضرة ومن قراءة الورقة، يتجلى بوضوح أن التيهاني لا يعامل المصدر كوعاء مطبوع فقط، بل وسيط حفظ النص من الضياع: من الدواوين المطبوعة، إلى المختارات، إلى الصحف والمجلات، وصولًا إلى كتب التراجم والدواوين المخطوطة. هذا التوسّع في المصدر لا يهوّن من قيمة الديوان، بل يكسر احتكاره كالشاهد الوحيد على التجربة الشعرية، ويعيد قراءة الشعر العسيري خارج منطق المقارنة مع مناطق سبقت في الطباعة. ولم يكن لافتًا ما قاله فقط، بل كيف قاله. في نبرة الصوت التي تعرف ثقل الاسم حين يُذكر،وفي التوقّف القصير قبل الإشارة إلى بعض الشعراء،وفي الإحساس الواضح بأن كل مصدر يذكره ليس وعاء معرفي فقط، بل أثرًا إنسانيًا ارتبط بحياة، وذاكرة، ومرحلة. كان واضحًا أن الأسماء، الغائب منها أو الباقي ذكره، لا تمرّ على لسانه مرورًا محايدًا؛ فلكل اسم مقامه، ولكل ذكرى وزنها. وجاء ذلك بوضوحٍ موجع عند ذكر #محمد_زايد_الألمعي رحمه الله؛ فبدت الغصّة حاضرة، ليس انفعالًا، بل كألمٍ صامت يعرفه من فقد رفيق التجربة قبل أن يُستكمل القول عنه. غصّة أوجعته، وأوجعتنا معه، فلم تكن حزنًا شخصيًا، بل حزن الذاكرة حين تدرك أن بعض الأسماء غادرت قبل أن يُقال عنها ما تستحقه. هنا تيقنّا جميعاً أن الدكتور أحمد لا يتحدّث عن الشعر من مسافة، بل من داخل تجربة طويلة جعلته يرى في التوثيق فعل وفاء بقدر ما هو عمل علمي. لم يكن حديثه عن مصادر الشعر مجرد تعداد، بل حديث عن النجاة؛ عن نصوص نجت لأنها وُثّقت، وأخرى كادت تضيع لأنها لم تجد من يحملها، وعن شعراء لم يغيبوا فجأة، بل تسرّبوا بهدوء من الذاكرة العامة. كنت أستمع وأفكّر أن الدكتور يردّ الاعتبار للصحيفة التي حفظت قصيدة، ولكتاب التراجم الذي أنقذ اسمًا، وللمخطوط الذي لم يجد طرق النشر. ومع كل دقيقة تحققت أن الزمن المخصّص أقلّ من أن يحتمل ما يُقال. لأن المتحدّث ليس عابرًا على هذا الحقل. فالتيهاني بمساره الأكاديمي، وخبرته الثقافية، ومعايشته الطويلة للنص وأهله لا يمكن اختزاله في خمسٍ وأربعين دقيقة. ورقة علمية بهذا الامتلاء لا تُقرأ كملخّص، بل كطبقة من مشروع أطول يُترك له متّسع ليُفصح عمّا بين السطور. كان واضحًا أن ما قيل اختيار من فائض معرفة، لا خلاصة نهائية، فخلف كل فكرة تجربةً وذاكرةً لم يُتح لها الوقت. وهنا تحديدًا تأكدت أن قيمة الورقة تكمن أيضاً في ما لم يُقَل بعد فبعض المعارف إذا اختصرت تحبس شيئاً من روحها. يتبع… أحمد التيهاني علي آل قطب عبدالعزيز أبوسراح #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

49,185 Aufrufe • vor 7 Monaten