Loading video...
Video Failed to Load
مع العزيز المفيد المحامي إبراهيم المهيزع في مدارسة لمسألة ترتبط بمحددات القوة القاهرة والظرف الطارئ، وأن وصفهم ليس بيد أطراف العلاقة التعاقدية فيحددوه بصور خاصة! والواقع أن أطراف العقد لا يملكان تحديد ذلك، فهناك عوامل تجعل من النازلة ظرفاً طارئاً أو قوةً قاهرة، والأمر إذاً خاضع للتكييف.
21,304 views • 1 year ago •via X (Twitter)
6 Comments

@almuhaize_law لقاء الكبار ماشاءالله اللهم بارك فيهم

We have a dedicated team of policy experts who are responsible for monitoring AI regulatory landscape, tracking global changes.” @CredoAI’s head of product explains why #collab across a distributed workforce is crucial. Behind the Teams series sponsored by @Atlassian Home. #ad

الله يكرمكم 🌹

@almuhaize_law بارك الله فيكم الان لو حدث تغيير في التكاليف الاقتصادية مثل التضخم الشديد وادت الي كلفة شديدة في التنفيذ هل يعتبر هذا ظرف طارئ ام قوة قهرية؟

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد مما زاد فتنة القوانين شدة وخطورة على أبناء المسلمين أن كثيراً من المنتسبين إلى طلبة العلم هداهم الله أصبحوا يسارعون أهل الجاهلية من القانونيين في مصطلحاتهم ومعارفهم وكان الأجدر بهم هو الاعتزاز بشريعة الإسلام ونبذ القوانين من دون الله وشرعه وأهلها.

@almuhaize_law من الأمور الممتعة قراءة تلك الكتب القديمة ،، في الكتيب من ٥٠ إلى ٥٤ تطرق لهذا الموضوع في عقد المقاولة


