正在加载视频...
视频加载失败
مع "أوبنهايمر" وأصدائه، سألتني ابنتي ماذا أقترح عليها، لتراه من السينما العربية؟ قلت لها لا توجد تجربة ممتدة ومتصلة، سوى السينما المصرية، وذروتها هذا الجيل (في الفيديو). ، ملفت أن ترى عادل إمام يتحدث عن سارتر، ويستلهم كامو وتشيخوف، والدقن وشوقي وصالح ينطلقون من فلسفات الشر والضمير، الأخلاق والعبث... show more
1,724,602 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

قلدت السينما المصرية من الخمسينات الى الثمانينات السينما الفرنسية بافكارها وبساطة تكلفتها الانتاجية، ثم بدأ التحول الى السينما الامريكية التي تعتمد على الاكشن وبميزانيات وتقنية عالية جدا وهذا ما تفتقده مصر ، عندها حلت الكارثة على السينما المصرية الى يومنا هذا

ملحوظة صحيحة ونابهة. يبدو أن تضييع المشية عادة مشرقية، بامتياز!

رائع نور الشريف، شخصية مثقفة ولطيفة وممثل عبقري

شخصياً، لم يكن المفضل لدي، ومع ذلك أظنني رأيت معظم شغله الباهر! فنان كبير، ومخ كبير. رحمه الله!

يقوم أي فيلم عظيم على النص. تلك الفترة يا صديقي كانت مليئة بالكتّاب الجيدين والجادين. تأمل فقط في أفلام وحيد حامد - لوحدها - مدرسة متكاملة. أزمة الفيلم العربي اليوم هي بالضبط أزمة (الرواية، والقصة، والمقال، والمسرح).. أزمة قلم أولاً وأخيراً.

لعلي أخالفك، يا صديقي، "أزمة النص".. هذه هي الذريعة الأفضل والمجانية، التي نقدمها، وصار يتعلق بها الفنانون الكسالى، والمنتجون الفارغون! ، بل النصوص موجودة، والرواية العربية تعيش واحدة من أفضل فتراتها، وأغزرها، وأعمقها! الحكاية كلها تكمن في أن المهيمنين على السوق (شركات الإنتاج، والمنتجين، والممثلين أيضاً) لا يريدون العمل، وربما لا يفهمونه، والأكيد أنهم يستجيبون لنزعات الخفّة الجماهيرية، لأجل الربح والانتشار، فيتحولون من موقعهم، كرافع لوعي الجمهور، إلى تابع له، وهذا كارثي بالفعل!

قالت بوسي أنه "لم يكتب مذكراته".. ربما كان شغفه مكتفياً بتفاصيل الالتماعات الحية اليومية!

كأن هناك لحظة من العمر والتجربة، يعزف عندها كثير من المبدعين الكبار، في فنونهم، عن الكلام، أو -على الأقل- لا يولون للأمر تلك الأهمية، والشواهد كثيرة!

Very true, the Egyptian cinema industry has rich and interconnected experiences. This generation has reached the pinnacle. It's remarkable to see Adel Emam discussing Sartre, drawing inspiration from Camus and Chekhov.

There is a famous picture of the French philosopher “Sartre” while he was bowing in respect to the artist Samiha Ayoub, after her performance of his play "The Wolves"! One pic - and not the only one - explains where it was, and what it was, the Egyptian cinema!
相关视频
Sensitive content
إسلام حمادة يتحدث في هذا المقطع الجميل "مدته 10 دقائق" يتحدث عن كيف تعالج إدمان الإباحية من الجذور:
مبروك مسيبلي
136,196 次观看 • 7 个月前

