正在加载视频...

视频加载失败

معالي الأستاذ معمر الإرياني، وزير الإعلام والثقافة في الجمهورية اليمنية، من #المنتدى_السعودي_للإعلام: "لم تعد مسؤولية صانع القرار إدارة الخبر فقط، بل حماية المستقبل؛ فما يُنشر اليوم لا يصنع رأيًا عامًا فحسب، بل يصنع جيلًا كاملًا"

16,245 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

درس سعودي في إدارة الأزمات: السعودية لم تتأخر في إعلان الهجوم… بل اختارت التوقيت الذي يضمن السيطرة الكاملة. ما حدث لم يكن صمت… بل إدارة ذكية على عدة جبهات ⸻ في أسواق الطاقة، الخبر غير المكتمل أخطر من الحدث نفسه. التأخير لم يكن إخفاء… بل منع: •الذعر •الشائعات •القفزات السعرية التوقيت = سيطرة على السوق. ⸻ خلال “أيام الصمت” لم تكن هناك فجوة… بل كانت هناك إدارة فعلية: •احتواء الضرر •تأمين البدائل •استمرار الإمدادات تم الإصلاح أولًا… ثم الإعلان. ⸻ التأخير لم يخدم الاقتصاد فقط… بل كان خطوة استخباراتية ذكية: •تتبع مسار الهجوم •تحليل البصمة •تحديد الجهات المنفذة الصمت هنا = أداة تعقب. ⸻ أي هجوم يعتمد على: الصدمة + التهويل الإعلامي السعودية سحبت الاثنين: لا ذعر… لا تضخيم فانتهى الهجوم: “حدث محدود… بلا قيمة دعائية” ⸻ المعركة اليوم ليست عسكرية فقط… بل إعلامية أيضًا. السعودية أدارت الرواية بذكاء: •لم تسمح بتضخيم الحدث •لم تمنح الخصم لحظة “الذروة” السيطرة على السرد = نصف النصر. ⸻ رسالة السعودية كانت هادئة… لكنها حاسمة: “نحن نعلم… نسيطر… ونختار التوقيت” وهذا النوع من الردع أقوى من أي تصعيد لفظي. ⸻ الإعلان لم يكن موجّهًا لطرف واحد: للأسواق: الإمدادات مستقرة ✅ للخصوم: الهجوم موثق… والمسؤولية محفوظة ⚖️ تمهيد قانوني بذكاء. ⸻ ما حدث لم يكن إدارة أزمة فقط… بل إدارة حرب مركبة: اقتصاديًا: حماية السوق أمنيًا: تعقب المنفذ إعلاميًا: كسر الدعاية سياسيًا: بناء ملف إدانة ـــــ السعودية لم تتأخر… بل اختارت اللحظة التي تدير فيها الحدث لا تتأثر به. وهذا هو الفرق بين: دولة تتفاعل مع الأزمات… ودولة تقودها بثقة واقتدار .. الواحد بس صار يصحى ويحمد الله ويشكره انه سعــــودي 🇸🇦 من هذه الأرض الطاهـرة القوية الشامخة الحكيمة وتحت حكم آل سعود حكماء العرب والأرض . اللهم احفظ السعودية قيادةً وشعبًا، وأدم عليها الأمن والعز والتمكـين .

ديمــــا🇸🇦

11,778 次观看 • 4 个月前

وصلني العديد من الاستفسارات وكثيرًا من الأسئلة عن شأن حضرموت عالخاص سأجاوب من منظور شخصي فقط لا يمثل توجه أو جهة. سألتني أيها الأخ "الحضرمي" عن دلالات أستقبال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان للشيخ عمر بن حبريش؟. فأقول لك : استقبال وزير الدفاع لا يُقرأ كبادرة بروتوكولية بل كمؤشر على "تحوّل نوعي" في هندسة النفوذ السعودي جنوب جزيرة العرب. الرياض في لحظة "إعادة تموضع إقليمي" لم تَعُد تراهن على الكيانات الهشّة بل على الفاعلين المجتمعيين "ذوي الجذور العميقة والشرعية التاريخية". حضرموت في هذا السياق تتجاوز موقعها الجغرافي لتغدو عقدة استراتيجية ضمن "الفضاء الحيوي السعودي" تُعاد صياغتها كمنطقة أمن مستقر لا كساحة تنافس إقليمي أو فوضى موكّلة بالوكالة. الرسائل واضحة : للإقليم : أن القرار في حضرموت سعودي المصدر و"غير قابل للتقاسم". لليمنيين : أن من يمتلك الشرعية المجتمعية الأصيلة هو من "يصافح" مركز القرار لا من يتكئ على أدوات الإعلام. وكما أشار مايكل كلير الخبير الأمني : “الأمن لا يُبنى على القواعد العسكرية فقط. بل على تحالفات مجتمعية ثابتة تُغلّفها الجغرافيا وتُغذّيها الذاكرة التاريخية”. وهذا بالضبط ما تفعله السعودية : "لا تبحث عن وكلاء... بل شركاء تُعيد بناء الأمن من الأرض إلى الأعلى بشراكات تدوم".

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

99,910 次观看 • 1 年前

🚆 حين يصبح الوزير راكبًا… قبل أن يكون قائدًا. في المشاعر المقدسة، لم يكن معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر صالح الجاسر يتفقّد مشروعًا… بل يخوض رحلة الحاج. يسأل… يستمع… يشرح… ويقدّم بنفسه تفاصيل الخدمة التي لم يُولد مثلها في العالم. وقف بين الحجاج، لا في مؤتمر… بل في محطة ، يعرفهم بقطار المشاعر، يحدّثهم عن نقطة الانطلاق من مطار جدة، ويطمئن بنفسه على كل التفاصيل، وعلى انسيابية التفويج. 🇸🇦 في السعودية، لم تعد القيادة مجرد قرار… بل مشاركة ميدانية تُرى وتُحس وتُقدّر ، رأيناه أولًا في في قطار الحرمين، والآن… يُعيد كتابة قصة الريادة في قطار المشاعر. ليس وحده… فهذا هو ديدن السعودية الجديدة: وزراء يُشاركون… لا يُصدرون بيانات من المكاتب. قادة يُطَمئِنون… لا يُطمئنون فقط. مسؤولون يخوضون التجربة قبل المواطن والضيف. وفي موسم الحج، كل وزارة تتحول إلى خلية خدمة. كل وزير يتحوّل إلى جندي في ميدان الضيافة ، كل مسؤول يُوقّع بكفّيه لا بقلمه فقط. 🎖️ وهذه ليست لقطات علاقات عامة… بل وجه السعودية الحقيقي حين تلبس رداء الخدمة وتخلع البروتوكول. فشكرًا لمعاليه… وشكرًا لكل يد وقرار وعقل وقلب، جعل من “الخدمة” شرفًا، ومن “ضيوف الرحمن”… أمانةً فوق الأكتاف. #يسر_وطمأنينة

Almotaz Mirah | المعتز الميره

93,629 次观看 • 1 年前

في لقائها على شاشة فوكس نيوز، لم تكن معالي ريم الهاشمي بصدد شرح موقف إماراتي بقدر ما كانت تؤكد ثوابته. الطرح كان مباشراً، خالياً من البلاغة الزائدة، ومحمّلاً برسالة واضحة: السلام في السياسة الإماراتية ليس شعاراً عاطفياً، بل مسؤولية تُدار بأدوات عملية. إعلان تخصيص 1.2 مليار دولار إضافية لدعم الشعب الفلسطيني في #غزة لا يُقرأ كبادرة ظرفية، بل كحلقة جديدة في سلسلة ممتدة من الالتزام الإنساني والسياسي. هذا القرار يعكس نهجاً ثابتاً يقوم على الحضور الفعلي في ساحات الألم، وعلى شراكة استراتيجية مع واشنطن عنوانها أن الاستقرار يُبنى بالتنسيق الجاد، لا بالتصريحات العالية. الأرقام التي تؤكد أن #الإمارات قدمت أكثر من نصف المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة ليست مادة للمباهاة، بل مؤشر أداء. عمليات جوية وبحرية وبرية متواصلة، تنسيق وثيق مع شركاء دوليين، وإمدادات تصل إلى مستحقيها عبر آليات منظمة. في مشهد إقليمي مزدحم بالخطاب، اختارت الإمارات لغة الأرقام والنتائج. الأهم في الرسالة كان المبدأ السياسي: الحل العسكري لا يصنع سلاماً دائماً، والتهدئة ليست ضعفاً، والدبلوماسية ليست ترفاً. تلك هي خلاصة الرؤية الإماراتية في إدارة الأزمات، خفض التوتر أولاً، تثبيت الإنسان، ثم الانتقال إلى البناء السياسي. الفارق، في النهاية، لا يُقاس بحجم الصوت… بل بحجم الأثر. #الامارات_الحليف_الصادق #مجلس_السلام_العالمي

مُنَـى بُـوسَمْرَهْ 🇦🇪

16,706 次观看 • 6 个月前

🟩أتوجه بكلمة تقدير صادقة إلى السيدة نادين بيسلر ماينزا على شهادتها الجريئة أمام الكونغرس الأمريكي، شهادة لم تكن خطاباً بروتوكولياً عابراً، بل كانت بياناً مكثفاً أعاد توصيف المشهد كما هو، بلا تزييف ولا مجاملة. في دقيقة واحدة فقط، وضعت أمام صناع القرار خلاصة عام كامل من الدم والانتهاكات، وذكرتهم بأن ما جرى لم يكن "أخطاء فردية"، بل مساراً خطيراً يستحق مساءلة واضحة وموقفاً حاسماً. 🟥وليعلم من يظن أن العلاقات الشخصية مع رئيس هنا أو إدارة هناك تكفي لبناء شرعية أو حماية نفوذ: إن الدولة الأمريكية ليست فرداً، بل مؤسسات متشابكة هي التي تصنع القرار وتمنحه الاستمرارية. قد يبتسم رئيس اليوم، وقد يغدق مديحاً إعلامياً، لكن القرار في النهاية تصوغه المؤسسات، وحين تنقلب هذه المؤسسات على مسار ما، فلا تغني الصور التذكارية ولا عبارات الإطراء شيئاً. ها هي المؤسسات التي تنتج القرار الأمريكي تقول كلمتها. وها هو ميزان السياسة يذكر الجميع أن الشرعية لا تشترى بعلاقة عابرة، بل تبنى على احترام القيم والمعايير التي تقوم عليها الدول. كلمة حق قيلت في وقتها، فكانت أبلغ من خطابات طويلة، وأصدق من حملات مدفوعة.

عمر رحمون

10,513 次观看 • 6 个月前

🏅 تكريم الأستاذ #موسى_السليم – تكريم لنا جميعًا 🎖️ 🔹 الأستاذ القدير والمربي الفاضل موسى بن محمد السليم، قائدٌ استثنائي حمل على عاتقه مسؤولية إدارة مدارس الرياض، فكان ليس فقط مديرًا، بل ربّانًا لمسيرة تعليمية عظيمة، وأبًا تربويًا احتضن الأجيال ووجّهها نحو النجاح. 🔹 إن تكريمه من #مدارس_الرياض ليس تكريمًا لشخصه فحسب، بل تكريمٌ لكل من عمل في مدارس الرياض، وكأننا جميعًا نلنا هذا الشرف معه. فقد كان صوته نبض هذه المنظومة، ورؤيته ركيزة من ركائز مجدها، وإخلاصه نموذجًا لكل من مرّ بها وتعلّم بين جدرانها. 🔹 لم يكن مديرًا وحسب، بل كان قائدًا بحجم الرسالة، ملهمًا بحجم التأثير، ورمزًا للتربية التي تتجاوز المناهج إلى بناء الشخصية والإنسان. سنواته في القيادة لم تكن مجرد أرقام، بل حكاية عطاءٍ ممتدة، سُطرت في ذاكرة التعليم، واستقرت في قلوب من عملوا معه وتعلموا منه. 🔹 شاعرٌ مبدع، لم تكن كلماته مجرد أبيات، بل كانت صوتًا للمدارس في كل مناسبة، وألحانه الفكرية شكّلت جزءًا من هوية مدارس الرياض، فكان الإبداع في كلماته بقدر ما كان في قيادته. 🔹 رجلٌ سبق زمنه بفكره وتطويره، لم يكن ميدانه الإدارة فقط، بل امتدت بصمته إلى الثقافة، الفن، والمجتمع، حيث صنع من الكلمة قوة، ومن الإبداع سلاحًا، ومن العمل رسالةً خالدة. 🔹 إن تكريمه هو تكريمٌ لمسيرة مدارس الرياض بأكملها، وتقديرٌ لكل من حمل راية التعليم والإدارة فيها. نبارك له هذا الاستحقاق العظيم، ونسأل الله أن يمده بالصحة والعافية، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته. 🔹 أستاذنا موسى السليم، أنت قصة تُروى، وأثرٌ لا يُمحى، واسمٌ سيبقى مضيئًا في سجل العطاء والتربية. حفظك الله ممتعاً بالصحة والعافية . #مدارس_الرياض_للبنين_والبنات

أحمد الزهراني

15,587 次观看 • 1 年前

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 次观看 • 4 个月前

حين يتجرأ البعض على الخوض في شؤون دولٍ راسخة، دون صفة، ودون مسؤولية، ودون إدراك لحجم ما يتحدثون عنه، فإنهم لا يكشفون إلا عن فراغٍ في الطرح، وضحالةٍ في الفهم. فالقضايا الخليجية ليست مادة للطرح العابر، ولا ساحة لمن يبحث عن حضورٍ إعلامي أو إثارةٍ رخيصة، بل هي ملفات تُدار بعقل الدولة، لا بانفعال الأفراد. سلطنة عُمان، بقيادة هيثم بن طارق، لم تكن يومًا دولة ردود أفعال، ولا انساقت خلف الضجيج، بل اختارت طريقًا واضحًا: التوازن، والحكمة، وصيانة السيادة، واحترام الآخرين. وهذا النهج لم يأتِ من فراغ، بل من إرثٍ سياسي عميق، جعل من عُمان صوت عقلٍ حين يعلو الصخب، وجسر تواصل حين تنقطع السبل. وكذلك بقية دول الخليج، لكلٍ منها مؤسساتها وقياداتها التي تقرأ المشهد بعمق، وتدير مصالح شعوبها بما تراه مناسبًا، لا بما يُملى عليها من أصواتٍ متفرقة أو تحليلاتٍ سطحية. ومن يظن أن بإمكانه التأثير على هذا المسار بكلماتٍ عابرة، فهو واهم، لأن الواقع يُبنى بالقرار، لا بالضجيج. أما محاولات بث الفرقة، والدخول بين الدول، والتشكيك في مواقفها، فهي أساليب مكشوفة، لم تعد تنطلي على أحد. فالشعوب الخليجية اليوم أكثر وعيًا، وأدركت أن من يسعى لإثارة الانقسام، لا يحمل همّ الأوطان، بل همّ نفسه ومصالحه الضيقة. ومن أراد أن يتحدث في الشأن العام، فليتحلَّ أولًا بالمسؤولية، وليزن كلماته، وليدرك أن الكلمة قد تبني وقد تهدم. أما أن يتصدر المشهد من لا يملك رصيدًا ولا مصداقية، ويبدأ في توزيع الاتهامات أو التنظير على دولٍ ذات سيادة، فذلك لا يُعد رأيًا بقدر ما هو عبثٌ مرفوض. إن الخليج لم يكن يومًا هشًّا، ولن يكون، ووحدته ليست شعارًا يُرفع، بل واقعٌ أثبتته المواقف والتحديات. وكل من يحاول النيل من هذه الوحدة، سيجد نفسه خارج سياق الوعي، معزولًا بصوته، مهما رفعه. وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: الدول تُبنى برجالها، بمؤسساتها، بحكمتها… لا بأصواتٍ عابرة، ولا بمن يظن أن الضجيج يصنع له قيمة. وانت ليس لديك جديد ايها التعيس

ابو محمد السريحي

16,706 次观看 • 5 个月前

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 次观看 • 5 个月前

قبل أكثر من عشرين عامًا، وفي أحد اجتماعات عمداء الكليات التقنية بإحدى مدن المناطق الشمالية، ترأس الاجتماع معالي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر – رحمه الله – نيابةً عن معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية لإرتباطه. وخلال النقاشات المفتوحة وتبادل الآراء، طُرحت مسألة آلية فصل بعض الموظفين ممن صدر منهم تقصير. حينها جاء رد معاليه عميقًا وحاسمًا؛ إذ أكد أن الدولة – حفظها الله – لا تنظر إلى الموظف بوصفه فردًا معزولًا، بل تنظر إليه ضمن منظومة اجتماعية متكاملة، تبدأ به وتمتد إلى أسرته، وتُقدر ما قد يترتب على قرار فصله من آثار إنسانية واجتماعية تتجاوز حدود الوظيفة. ذلك الرد لم يكن مجرد رأي، بل كان درسًا في القيادة والمسؤولية، أعاد توجيه كثير من الحضور، وغير نظرتهم تجاه مثل هذه القرارات. فقد جسد معاليه بخبرته ووعيه بُعدًا يغيب عن البعض؛ وهو أن القيادة ليست حزمًا مجردًا، بل مزيج متوازن من العدالة والرحمة، ومن القرار والأثر. وهنا تتجلى الفجوة بين من يمارس القيادة كمنصب، ومن يدركها كأمانة؛ فالقائد الحقيقي لا يقف عند حدود الأنظمة، بل يمتد نظره إلى ما وراءها، إلى الإنسان، وأثر القرار عليه وعلى من يعول.

أ.د. ماجد السلمي

78,136 次观看 • 4 个月前

🖊️ من النكسة إلى الحكمة : الإمارات ترفض تجميل تسمية الهزيمة . في العالم العربي ، لم تعد المشكلة في الهزائم نفسها ، بل في الطريقة التي تُخفي بها هذه الهزائم خلف الكلمات . فلا تتم مواجهة الواقع ، بل تتم إعادة تسميته . لا أعترف بالفشل ، بل تجميله بمصطلحات مخففة تُريح الضمير وتخدر الوعي . هكذا بدأت القصة منذ 1967 ، حين تحولت الهزيمة إلى "نكسة"، ومنذ ذلك الوقت نشأت مدرسة كاملة تتقن الهروب : الهروب من الحقيقة إلى اللغة ، ومن المواجهة إلى التبرير ، ومن الفعل إلى الخطاب . اليوم ، نعيش النسخة الحديثة من هذا الهروب . الصمت أصبح "حكمة"، والتراجع أصبح "تعقلًا"، وغياب الرد أصبح "استراتيجية" . لكن الحقيقة أبسط وأقسى : هناك من يفرض قواعده في المنطقة ، وهناك من يكتفي بمراقبة المشهد وتبرير عجزه . إيران اليوم لا تختبر حدودها فقط ، بل ترسم حدود الآخرين . تفرض قواعد اشتباك ، وتحدد سقف الحركة ، وتسعى لأن تجعل قرار المنطقة مرهوناً بإرادتها . وهذا لم يكن ليحدث لولا بيئة عربية صامتة ، تخلط بين الحكمة والعجز ، وبين الحسابات والشلل . في هذا السياق ، يبرز الموقف الإماراتي كحالة مختلفة . الإمارات لا تتعامل مع الواقع بالمصطلحات ، وترفض تجميل العجز بالكلمات . فهي تعمل على كسر القاعدة بموازنة الردع ، ورفض الخضوع التدريجي وفرض الوقائع بالقوة . ما تقوم به ليس مغامرة كما يسميها البعض المتردد ، بل محاولة لإعادة التوازن وردع من يحاول احتكار القرار الإقليمي .. للأسف هناك من حولنا ، وجد الراحة في صمت الفشل والهزيمة تحت مصطلح الحكمة .

إسماعيل عبدالله المنصوري 🇦🇪

14,672 次观看 • 2 个月前

صدق الاستاذ سامي الريامي في قوله أن الحديث عن #خور_دبي يتعدى الحديث عن أي مشروع عادي، بل عن رؤية غيّرت مستقبل #دبي بالكامل. فعندما قرر المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم تأسيسه لم يكن الجميع مقتنعاً بفكرته، لكن #الشيخ_راشد كان يرى ما لا يراه الآخرون. أصر على تطوير الخور، واتخذ قرارات جريئة سبقت زمنها، ليس فقط في البنية التحتية، بل حتى في أساليب التمويل والتخطيط التي كانت متقدمة على عصرها. الشيخ راشد، رحمة الله عليه، لم يكن حاكم فقط، بل كان قائداً نابغاً سبق وقته، ورجلاً يفكر بعقلية المستقبل، في زمن كان فيه كثيرون يفكرون بعقلية اللحظة. ونحمد الله اليوم أننا ما زلنا نعيش آثار تلك الرؤية، ونرى نتائجها في كل زاوية من جوهرة العالم #دبي. والأجمل أن هذه المسيرة لم تتوقف، بل يواصلها اليوم صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_راشد آل مكتوم، بنفس الطموح، ونفس العقلية التي لا تعرف المستحيل. رحم الله الشيخ راشد، فقد كان رجلاً جاء قبل أوانه. وأشكر الأستاذ سامي الريامي على هذا المحتوى التاريخي الجميل، الذي لا يكتفي بسرد المعلومة، بل يلفت انتباه الناس إلى تفاصيل مهمة في تاريخ دبي والإمارات قد لا يعرفها الكثيرون. توثيق هذه المراحل مهم جداً، لأن الأجيال يجب أن تعرف كيف بدأت الحكاية، وكيف بُنيت هذه المدينة.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

26,497 次观看 • 3 个月前

في المؤتمر الصحفي لقيادات أمن الحج، حمل حديث معالي الفريق محمد البسامي رسائل اتصالية احترافية، جاءت بعفوية وسرعة بديهة عالية، أثناء تفاعله مع أسئلة الصحفيين من مختلف أنحاء العالم. أجمل ما في الخطاب أنه جمع بين معان تبدو متضادة، لكنها في الحقيقة تشرح فلسفة إدارة الحج. قال إن الموسم يمثل تحديا كبيرا، لأن لدى المنظومة من العام الماضي خط أساس مرتفع يجب الحفاظ عليه والبناء عليه. ثم حين سألته مراسلة قناة أجنبية عن التحديات المتوقعة لهذا الموسم، أجاب بثقة: لا توجد تحديات بمعنى التحديات، بل مسؤوليات. وهنا المعنى العميق: التحدي داخليا هو أن تتفوق على نفسك، أما خارجيا فلا يتحول حجم المهمة إلى عذر. المهمة عظيمة، نعم، لكنها ليست ذريعة للقصور، بل مسؤولية تؤدى بدقة. المؤتمر جمع أيضا بين رسالتين: اللين والحزم. وصف السعودي بأنه يخدم ضيوف الرحمن بطبيعته، لكن هذا لا يعني التساهل مع من يتجاوز الأنظمة. لأن الحاج غير النظامي لا يخالف إجراء فقط، بل يعتدي على حق الحاج النظامي. لذلك يصبح الحزم هنا جزءًا من الخدمة، لا نقيضا لها. والنظام ليس منعا مجردًا، بل حماية للعدالة والسلامة والتجربة. أما التقنية، فكانت حاضرة بقوة في الخطاب وأسئلة الإعلاميين. الذكاء الاصطناعي، والتنبؤ بالحشود قبل تشكلها، ومركز العمليات المتقدم، كلها تنقل الحج من إدارة موسم إلى إدارة مستقبل. هذا المؤتمر نموذج لخطاب مؤسسي ناضج: خدمة بلا تهاون، حزم بلا قسوة، وتقنية بلا استعراض

نايفكو NAIF

410,308 次观看 • 3 个月前