Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

معك سأرحل إلى بلاد لم أرها من قبل. معك سأعيشها. الأغنية الإيطالية الشهيرة Time to Say Goodbye (Con te partirò)، بأداء أندريا بوتشيلي وسارة برايتمان، هي وعد بالسفر مع من نحب إلى أماكن لم نرها من قبل. موضوعها الأصلي ليس وداعًا للحبيب بل وداعٌ للماضي والأماكن المألوفة، وخطوة شجاعة...

17,298 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

 Life's profile picture
 Life1 year ago

معك، لا أبالي أين أكون .. فـالوطن هو يدك في يدي ..

Premium's profile picture
Premium1 year ago

Build your influence on the world's digital town square.

☕ لينا شباني 📚🖊's profile picture
☕ لينا شباني 📚🖊1 year ago

أعشق بوتشيلي 💝💝 عادة ابحث عن كلمات أغنياته بلغتها الأصلية وأترجمها.

🌍's profile picture
🌍1 year ago

الله اعشق لحنها جميلة 💙💙

"عهـد" خبيرة مظهر🎖️image consultant's profile picture
"عهـد" خبيرة مظهر🎖️image consultant1 year ago

من اجمل ماسمعت 🥹

🔮🎶's profile picture
🔮🎶1 year ago

قلبي مايتحمل من أعظم الثنائيات

أمل 🍁's profile picture
أمل 🍁1 year ago

🤍🤍

𓆩W𓆪's profile picture
𓆩W𓆪1 year ago

اعشقها ♥️

Bebe's profile picture
Bebe1 year ago

رومنسيات خالدة 🤍🌷.

Eiman A. Alshehri's profile picture
Eiman A. Alshehri1 year ago

🥹

Related Videos

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,534 views • 9 months ago

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 views • 1 year ago