Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

معلمٌ مربٍ بعيد الغور ، قبل ( ٥٣ ) عاما قال لطلابه : " كونوا رجالا ، ومن استطاع منكم أن يكمل تعليمه فليفعل ... ولا يعجبني الشاب الذي يسابق أخته على المشط والكريم " كبروا وقد جعلوا من تلك الوصايا خارطة طريق .. وبعد هذه المدة الطويلة ،...

29,161 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من الواضح أن أهل غزة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، في أمسّ الحاجة إلى الدعم والنجدة والإسناد. وليس ارتفاع أصواتهم بالاستغاثة وطلب العون إلا دليلًا مؤلمًا على أن كثيرًا من الناس قد انصرفوا عنهم، أو فترت همّتهم، أو اعتادوا المشهد حتى صار الوجع عندهم خبرًا عابرًا. كونوا عونًا لهم، فهم أهلنا، ووجعهم وجعنا، وكرامتهم من كرامتنا، وصمودهم عزّ للأمة كلها. لا تتركوهم وحدهم في هذا البلاء العظيم، ولا تجعلوا طول الطريق يُضعف واجب النصرة في قلوبكم؛ فإن غزة لا تطلب ترفًا ولا شعارًا، بل تطلب ما يحفظ الحياة، ويداوي الجراح، ويسند اليتيم، ويطعم الجائع، ويثبت المحاصَرين. واتركوا عنكم بعض السفهاء الذين أساؤوا إلى القضية بكلامهم ومزايداتهم، وهم يعيشون آمنين في فنادقهم وبلادهم البعيدة. فهؤلاء لا يمثلون أهل غزة، ولا يجوز أن يُؤخذ أهل القطاع الصابرون بجريرة سفهاء يتاجرون بآلامهم أو يخلطون قضيتهم العادلة بحسابات إيران وأتباعها في الخارج. غزة أمانة في أعناقنا، وأهلها ليسوا ملفًا سياسيًا ولا مادة للجدل، بل هم دمنا وأهلنا وموضع عزّنا. فمن استطاع أن يعين بمال فليفعل، ومن استطاع أن ينشر فليفعل، ومن استطاع أن يضغط ويتكلم ويدعو فليفعل. المهم ألا نخذلهم بالصمت، ولا ندفن واجبنا تحت ضجيج الخلافات.

شؤون إسلامية

20,815 views • 3 months ago