正在加载视频...

视频加载失败

معلومة مفيدة عن فتح الجام عندما تكون السيارة مغلقة والمفتاح داخلها👇 #الكويت #قطر2022 #المغرب #المغرب_كرواتيا

10 条评论

زهايہمہر 的头像
زهايہمہر3 年前

هذه المعلومه تفيد اللصوص أكثر من اللي بحاجتها😂🤣😂🤣😂🤣

طـويـق © محمد العبيدي 的头像
طـويـق © محمد العبيدي3 年前

المثلث الخلفي وسلامتك وانتهى الموضوع في نص دقيقه لان زي كذا يمكن ما الاقي الشفاطات ذي ولا لصق يعني احتاج وقت

The Ambitious 的头像
The Ambitious3 年前

يعني كذب وانت تصدق كل شي تشوفه كان جربتالطريقه قبل ما ترسل الفيديو ع العموم الطريقه غير مفيده

جابر علي 🌹 的头像
جابر علي 🌹3 年前

ينفع للسيارات القير عادي اما أوتوماتيك ماينفع

الشهري just do it 的头像
الشهري just do it3 年前

بجلس ساعه عشان ادور بس الشفاط 😂😂😂😂 اكسر الزجاج وريحنا وبدون معلومات طويلة الاجل

سالم Salim 🇸🇦 的头像
سالم Salim 🇸🇦3 年前

مضحي عبدالله جربها انت وش هي مفيده ولا خدعه كذا خويه من الباب الثاني ينزل القزاز…!

💙أبو يزن 💛 的头像
💙أبو يزن 💛3 年前

دورة ببلاش للحرامية 🤦

حسناء محمد 的头像
حسناء محمد3 年前

غالبية السيارات الان لا يغلق بابها والمفتاح موجود بداخلها.

umbader 的头像
umbader3 年前

وبيعلم الحرامية بعد يسرقون السيارة 😂

ياسر 的头像
ياسر3 年前

كذب

相关视频

🚨 جدل جديد يحيط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)؟ ⚽ بعد التصريحات الأخيرة لرومان مولينا، اشتعل نقاش جديد على مواقع التواصل الاجتماعي. 📱🔥 وتحدث عن أن الحكم ابتدائي للجنة "الكاف" كان قد تم تعديله ليصبح ضد #المغرب 🇲🇦ولصالح #السنغال🇸🇳، وأكد أن تسريباته هي من شخص نافذ في الكاف .. مما أعاد فتح باب الجدل حول شفافية بعض القرارات داخل الكاف⚖️.. لجنة "CAF" كانت تعتقد أن المغرب سيرضخ للأمر الواقع ويقبل بالاحكام ويغلق الملف .. لكن #القجع رفض الحكم و اصر على الاستئناف و استكمال المسطرة القانونية بالتارتبية قبل الذهاب للمحكمة الدولة "TAS".. ما جعل "الكاف" تخشى تبعية ما قد تحكم به الطاس ضدها .. لهذا قامو الكاف بمراجعة الموضوع والتعامل بخبث مع القضية .. ففضلت ان تطبق القانون بحذافره للخروج من المأزق .. وجعل قضية كأس إفريقيا تبقى بين المغرب والسنغال بدل أن تكون بين المغرب والاتحاد الأفريقي..

الجيش الإلكتروني الصحـراوي🎗️

41,202 次观看 • 2 个月前

▪️▪️ عبارات مهينة أطلقها مقدم برامج في التلفزيون الرسمي للنظام الإيراني المجرم ضد الدول العربية: النص الدقيق للمقطع: «يبدو أن الوقت قد حان ليقوم العرب بالإخلاء. يبدو أن معادلة الحرب ستصل إلى نقطة نتخلى فيها عن كل تلك الاعتبارات، وحسن الجوار، وعادات الصداقة والأخوة. رسمياً ومن هذا المنبر وبصوت عالٍ، واقتداءً بقادتنا المحترمين، أخلوا، وبسرعة! ليهرب الجميع من هذه الدول العربية بأي طريقة ممكنة؛ لأنه يبدو أن وقت العودة إلى عصر البداوة قد حان. وقت العودة إلى عصر ركوب الجمال. الآن، وبما أنه من المقرر ألا ينعم الشعب الإيراني بالأمن، وألا يكون النفط لنا، وألا تكون البنية التحتية لنا، وألا تكون الطاقة لنا، فيجب ألا تكون لأي شخص، لأي شخص على الإطلاق. وهو الأمر الذي يؤكد عليه الدكتور قاليباف بصراحة: إما للجميع أو لا أحد. النفط، إما للجميع أو لا أحد. يبدو أن الكويتيين الذين بدأوا يتطاولون الآن، قد نسوا كيف لجأوا إلى إيران خلال حرب الخليج عام 1990 عندما دمر صدام أرض الكويت ولم يكن ليترك أحداً على قيد الحياة لينجو بجلده؟ وهذه قطر التي طال لسانها الآن وتتصرف بوقاحة، هل نسيت من هبّ لنجدتها عندما حوصرت؟ بضائع أي دولة كانت تملأ المتاجر القطرية كي لا يموت شعبها جوعاً؟ يبدو أن نكران الجميل من شيمهم!» #انتفاضة_حتى_إسقاط_النظام إيران الحرة #دول_الخليج #الشرق_الأوسط #الكويت #قطر

إيران الحرة

13,158 次观看 • 1 个月前

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

33,302 次观看 • 5 天前