Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#معلومة_مهمة #الوعي_الذاتي قد سئلت نفسك وش أعلى قيمة عندك في العلاقات!! غالبا أغلب #الدروس اللي تمر علينا وتوجعنا تكون مرتبطة بهالقيمة بالذات.. يعني لو كانت (الأمان )أهم شي عندك ممكن تعيش مواقف فيها تخلّي أو بعد من أقرب الناس بدون سبب.. ولو كانت (الإخلاص )ممكن تتكرر مواقف فيها خيانة...

32,158 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 görüntüleme • 24 gün önce

#حقيقة_يجب_ان_تدركها #النهايات لما تنقطع علاقة بينك وبين شخص صديق، حبيب، أو حتى زوج/ زوجه (طلاق)، لكن تفكيرك فيه ما يوقف… تعيد المواقف، تتأرجح مشاعرك بين تأنيب وغضب، وبين حزن يطلع فجأة بلا موعد، وتقول بينك وبين نفسك 🙁يا ليت سويت… يا ليت ما سويت🙁 هذا ما يعني إنك ضعيف، ولا إنك تبغي الرجوع، ولا إنك فشلت في التجاوز. هذا يعني إن ✨عقلك ما اقتنع بالنهاية✨ النهاية ما كانت مكتملة داخلياً، للعقل اللاواعي ما أعطته النهاية الي صارت إحساس الإغلاق،#مشاعرياً و #فكرياً فصار يعيد المشهد ويحاول يصنع نهاية مرضية. لكن الحقيقة: العقل ما يهدأ إلا لما القلب يفهم الدرس. والإغلاق الحقيقي ما يجي من تغيير الماضي، ولا من جلد الذات، يجي من الأسئلة الصادقة 👇الي لازم تجاوب عليها علشان ينتهي الشيء داخلك اسئل نفسك: ✍🏻وش كنت أحتاجه من هذا الشخص وما قدرت أطلبه؟ ✍🏻أي شعور كان يتكرر معي في العلاقة؟ ✍🏻هل الألم من الشخص… أو من جرح قديم انفتح؟ ✍🏻أي جزء داخلي كان يحاول يثبت قيمته؟ ✍🏻وش كنت أتنازل عنه عشان تبقى العلاقة؟ ✍🏻متى سكتّ عن نفسي؟ ✍🏻وش الحد اللي ما حطيته؟ ✍🏻هل كنت أحب الشخص… أو الإحساس اللي يعطيني؟ ✍🏻لو ما رجع أبدًا، وش الشيء اللي أخاف أواجهه داخلي؟ ✍🏻وش الدرس اللي لو فهمته اليوم، ما راح أعيشه بنفس الألم مرة ثانية؟ سؤال الإغلاق العميق لو كانت هذه العلاقة رسالة…وش عنوانها؟ وش المعنى اللي أختاره أنا عشان أرتاح؟ أول ما تفهم الرسالة، العقل يهدأ، لأنه أخيرًا حصل نهاية داخلية مرضيه أعمق… وأصدق… وأرحم لان النهاية لازم تكون داخلنا علشان ننسحب من الداخل ونغلق العلاقة من الداخل ونوقف تفكير وتحليل وتانيب وووو #شفاء_العلاقات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

244,811 görüntüleme • 7 ay önce

#العلاقات ✨راقِب علاقاتك… فالحدود دايم تكشف الحقيقة✨ أكبر اختبار لأي علاقة في حياتك ما هو الكلام الحلو ولا الوعود… الاختبار الحقيقي يبدأ لحظة تحط حد بسيط يحميك…وقتها تشوف بوضوح مين يحبك، ومين يحب الراحة اللي ياخذها منك… راقب الشخص اللي إذا قلت له: ما أبغى أو ما يناسبني… يقلب عليك ؟ يأنّبك ؟ أو يحسسك إنك غلط؟ ‼️هذا ما يحبك… هذا يحب النسخة المريحة له، مو النسخة الحقيقية منك‼️ الشخص اللي يحبك ما يخاف من كلمة (لا ) لانه يعرف إنها حقك، مو تهديد له… اللي يخاف منها هو اللي كان مستفيد من سكوتك، ✨مو مقدّر وجودك✨ في أشخاص يمثلون دور الصديق… لكن أول ما تبدء تحط حدود تلاحظ يزعل بدون سبب، ينتقد بدون رحمة، يلمّح إنك (تغيّرت)، أو يعطيك شعور بالذنب وكأنك خذلته. ✨بينما الحقيقة إنك بس اخترت نفسك لأول مرة✨ أما الصديق الحقيقي فهو اللي يحترم وقتك ومزاجك، ما يضغطك، وما يعتبر كل غياب إساءة، يعطيك مساحة باحترام، ولو زعل يشرح بدون ما يجرح.. وفي العلاقات العاطفية، تظهر النوايا وقت الحدود أكثر من أي وقت ثاني. الحبيب أو الزوج اللي يحبك فعلًا يدعم استقلالك، يفرح بنجاحك، ويستوعب احتياجاتك. أما اللي يضايقه نجاحك أو استقلالك… فهو ما كان يبي علاقة، ✨كان يبي سيطرة مغلّفة باسم الحب✨ نجاحك بعد يكشف قلوب كثيرة. في ناس تفرح لك من قلب… وفي ناس يحترقون بصمت. نجاحك يذكّر البعض إنك مو الشخص اللي يقدرون يتحكمون فيه، فيظهر الوجه اللي كان مخبّى. #العلاقة_الصحية ما تطيح بسبب حدودك… اللي يطيح هو الوهم. #الحدود ما تخرب علاقة صادقة… بالعكس، الحدود تفضح العلاقة اللي كانت أصلاً مبنيّة على تمثيل أو توقعات غير عادلة. لا تتمسّك بشخص يضايقه إنك تبني نفسك، أو يهاجمك عشان قلت كلمة تحفظ لك احترامك. 👌اللي يحبك فعلًا، يفرح إنك واقف على رجلك… مو واقف عنده👌 #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

39,015 görüntüleme • 8 ay önce

#الليلة_المظلمة ✨إذا حسّيت إنك ضايع … هذا طبيعي لانك في مرحلة انتقال✨ يجيك وقت تحس إنك تايه، ما تدري من أنت، ولا وين رايح، تحس البوصلة داخلك خربانة، ما تعرف تشرح اللي فيك، ولا تحس بانتماء… لا لشيء ولا حتى لنفسك. تفكر في بكرة وش بيكون؟ بس ما يطلع لك جواب! وتسأل من قلبك ليش أنا عايش؟ وش أبي فعلًا؟ ويمكن يدخل اليأس فيك شوي شوي، وتحس الحياة ثقيلة، وأحيانًا تكره نفسك بدون سبب واضح، وأحيانًا تتنمى انك تختفي … هذا الضياع ما يعني إنك ضعيف، ولا يعني إنك فاشل، ولا يعني إن فيك شيء غلط. يعني إنك ما عدت الشخص القديم… ولسى ما صرت النسخة الجديدة منك .. مرحلة الانتقال هي الفترة اللي تسبق أي تغيير كبير في شخصيتك أو نظرتك للحياة أو تقيمك لذاتك .. في هذه الفترة تمل من أشياء كنت تعشقها. تحس بفراغ غريب بدون سبب. تجيك أسئلة وجودية فجأة. تعيد تفكيرك في علاقاتك وأهدافك . هذا مو انهيار… هذا ترتيب جديد من الداخل. الألم هنا مو عقاب، الألم دليل إن روحك ما عدت تقبل تعيش بنص قلب. وإذا حسّيت إنك ما تنتمي، اعرف إنك تجهّز مكان جديد يليق فيك. وإذا قلت وش أبي؟ ✨ترى هذا أول الوعي✨ الناس ما يضيعون فجأة، الناس يصحون شوي شوي. ☺️وكل صحوة… تبدأ بضياع ☺️ #رحلة_الوعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

48,065 görüntüleme • 8 ay önce

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,027 görüntüleme • 3 ay önce

#تشافي_العلاقات #الجهاز_العصبي طالما هاليومين إجازة، ياليت تعطين نفسك وقت، قبل النوم أو بأي وقت تحسين فيه بهدوء واستكنان مع #الذات. اجلسي مع نفسك وراجعي كل #العلاقات اللي حولك، لكن بشرط: قسميها لنوعين: ✅علاقات تريحني. ❌علاقات تزعجني. وبعدين خذي كل علاقة لحالها، و فصلي فيها شوي. وش الأشياء اللي تريحك فيها؟ وش الأشياء اللي تزعجك فيها؟ كيف تحسين بعد ما تجلسين مع هالشخص؟ كيف يكون مزاجك إذا جاك منه اتصال أو رسالة؟ هل تحسين بخفة وراحة؟ أو بشد وتوتر ممكن ( فراشات في البطن -خفقان في القلب - مغصه خفيفه -شد عصبي -غضب-غيره -…)؟ وأهم شيء ركزي على #جهازك_العصبي ترى جهازك العصبي يعطيك معلومات أصدق من كثير أشياء. كيف يكون وأنتِ معهم؟ هل تحسين بالأمان والارتياح؟ أو تحسين أنك طول الوقت متحفزة، متوترة، أو تحاولين تثبتين نفسك؟ ترى ممكن تحبين صديقتك فعلًا، لكن كل ما جلستي معها تحسين أنك أقل منها بشيء. أو تحسين بمقارنة، أو غيرة، أو انزعاج ما تعرفين تفسرينه. وممكن تحبين أحد وتقدرينه، لكن وجوده في حياتك صار يستنزفك أكثر مما يريحك. وبرضو فيه أشخاص يمكن ما تسوين معهم أشياء كثيرة، لكن مجرد وجودهم يطمنك ويهديك ويرجعك لنفسك. الفكرة مو مين الصح ومين الغلط، ولا مين الزين ومين الشين. الفكرة أنك تعرفين أثر كل علاقة عليك بصدق. مين يوسع صدرك؟ مين يستهلك طاقتك؟ مين تحتاجين تقربين منه أكثر؟ ومين تحتاجين تحطين معه حدود أو تعيدين النظر بمساحته في حياتك؟ كثير من العلاقات نستمر فيها لأننا متعودين عليها، مو لأنها مناسبة لنا. وإذا صدق جلستي مع نفسك بهالوعي، يمكن تكتشفين أشياء كنتِ حاسّتها من زمان، لكن ما عطيتِ نفسك فرصة تسمعينها. ✨اسمعي الآن، صنفي ، راقبي وتاكدي بعد التصنيف ، بعدها قرري ✨ #العلاقات #الوعي_بالذات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

33,644 görüntüleme • 2 ay önce

#رسالة_لك من وحده كانت مليانه #عار من الداخل .. كنت أحس بالعار لدرجة إنه صار يطلع لي في كل شي حولي. في الناس، في المواقف، في الأحداث… كل شي كان يقول لي: استحي، اخجلي، توزي، انحاشي. لا تواجهين، لا تطلبين، لا تعترضين، لأنك ما تستحقين… صار #العار هو النظارة اللي أشوف فيها الدنيا، وأي شي يصير حولي كان يرجّع لي نفس #الإحساس. والعار مو بس إحساس، في الغالب هو صوت #جلد_الذات، و صوت #التأنيب اللي ما يوقف. الصوت اللي يشكك فيك، يحاسبك بقسوة، ويذكّرك بكل زلة، وكأنه ما يشوف فيك إلا النقص. لكن يوم بدأت أتنبه لهالصوت، وأسميه باسمه… ويوم بدأت أنظّف #شعور_العار، اختفى كل شي. مو لأن الدنيا تغيّرت، بس لأني غيرت الطريقة اللي أشوف فيها نفسي. أول خطوة فعلية تسوينها: 👌انك تعترفين إن عندك شعور العار. 👌بعدين تسألين نفسك بصدق: وش الأشياء اللي فيني اللي تحسسني بالعار؟ أقدر أغيّرها؟ وإذا أقدر، هل أنا مستعدة أشتغل عليها؟ وإذا ما أقدر أغيّرها، أقدر أتقبلها؟ وأقدر أوقف جلد نفسي بسببها؟ 👌وبعدها يجي سؤال مهم مرّة: وش الأشياء اللي أفخر فيها؟ وش الصفات، القيم، أو التجارب اللي فيني وأعتز فيها فعلًا؟ غالبًا هي موجودة، بس صوت العار يغطي عليها. وهنا يجي دورك: كيف تنمّينها؟ كيف تعطينها مساحة؟ كيف تخليها مصدر قوتك؟ وكيف يكون صوتها أعلى من صوت التأنيب؟ 😊وتذكّري: أنتِ مو مطالَبة تكونين كاملة عشان تستحقين، ولا لازم تتنازلين عشان تكونين مقبولة. كل مرة تختارين تواجهين بدل ما تهربين، وتتكلمين بدل ما تسكتين، وتطلبين بدل ما تحرمين نفسك… ✨أنتِ قاعده تبنين نسخة أقوى منك✨ العار يضعف وينكمش لما تشوفينه، ويقصر صوته لما تسمعين صوتك أنتي .. خفّفي الجدل الداخلي، وغيّري لغة حديثك مع ذاتك، لأن الصوت اللي جوّاك ✨يا يهدمك… ✨يا يكون أعظم مصدر لقوتك. ❤️واختاري يكون صوتك، مو صوت العار ❤️ صوت #حب_الذات و #القوة_الداخلية 🙏🏻انت الوحيد والأوحد الي يوقف مع انت ويدعمها 🙏🏻لا احد إلا انت 🙏🏻 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,373 görüntüleme • 6 ay önce

#قانون_الانتباه #قانون_الانتباه يشتغل قبل #قانون_التجلي، لأنه هو البوابة الأولى اللي توجه طاقتك. أي شيء تعطيه #انتباهك، أنت فعليًا تعطيه جزء من #طاقتك ووعيك، ومع الوقت يبدأ يكبر في واقعك. عشان كذا انتبه وين يروح #تركيزك. لأن الانتباه مو مجرد ملاحظة، الانتباه هو بداية الخلق. كل #فكرة تكررها، وكل #شعور تعيشه، وكل شيء تركز عليه باستمرار، يبدأ يتغذى من طاقتك. و#قانون_الانتباه يشتغل جنبًا إلى جنب مع #قانون_التطابق و #قانون_الانعكاس. إذا كان اللي داخلك متوافق مع اللي تعطيه انتباهك، يصير فيه #تطابق، ومع التطابق يبدأ #التجلي ياخذ طريقه للظهور في حياتك. لهذا السبب، لا تعطِ #الخوف أو #النقص أو #المشاكل أكثر من حجمها، لأنك كل ما ركزت عليها أكثر، زدت من حضورها في وعيك. وبالمقابل، إذا وجهت انتباهك إلى #الوفرة و#الصحة و#الفرص و#الامتنان، فأنت ترفع #ذبذبتك وتفتح المجال لتجارب تشبه الحالة اللي أنت فيها. تذكر دائمًا: #طاقتك تمشي مع #انتباهك، و#انتباهك يقود #واقعك. لذلك اسأل نفسك كل يوم: وش الشيء اللي أبيه يكبر في حياتي؟ ثم أعطه انتباهك، ومشاعرك، و#اليقين، واترك #قانون_التجلي يكمل الباقي. أكيد، هذا امتداد بنفس الأسلوب الذي طلبته: خلني أعطيك مثال… أغلبنا يقول: أنا ركزت على الشيء اللي أبيه، لكن ما تجلّى! لكن لو وقفت مع نفسك شوي، بتكتشف إن انتباهك كان على الشيء اللي تبيه بعقلك، بينما شعورك كان متعلق بالشيء اللي ناقصك. مثل اللي يبي #الوفرة، لكنه طول يومه يفكر: ما عندي… متى تجي؟ ليه تأخرت؟ هو يعتقد إنه مركز على الوفرة، لكن انتباهه الحقيقي متجه إلى النقص، لأن الشعور المصاحب لفكرته هو شعور فقد واحتياج واستعجال. وقتها يصير فيه عدم انسجام بين الفكرة والشعور. الانتباه ما يشتغل بالكلمات اللي تقولها، يشتغل بالحالة اللي تعيشها. لذلك اسأل نفسك دائمًا: وش الشعور اللي يصاحب انتباهي؟ إذا كان انتباهك للهدف، لكن شعورك خوف، شك، أو قلق، فأنت ما زلت تعطي انتباهك لاحتمال عدم حدوثه أكثر من حدوثه. لهذا السبب، مجرد إنك تردد إنك تبي شيء ما يكفي. المهم من أي مساحة داخلية أنت تركز عليه. هل تركز عليه وأنت تشعر بالثقة والاطمئنان؟ أو تركز عليه وأنت تشعر أنه بعيد وصعب ومفقود؟ كل ما صار انتباهك متناغم مع شعور هادئ ومتزن، صار داخلك أكثر انسجامًا، وما عاد فيه شد وجذب بين اللي تتمناه وبين الحالة اللي تعيشها. لذلك قبل ما تسأل: ليش ما تجلّى؟ اسأل نفسك: أنا فعلًا وش كنت أعطي انتباهي؟ الرغبة… ولا الإحساس بالنقص؟ 🤍لاتنسى انت تستطيع ان تخلق ماتريد في قصتك لانك من يملكها 🤍 ✨انت الاساس والباقي كمبارس ✨ #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,577 görüntüleme • 28 gün önce

إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة. الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح: • القوة والسيطرة مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟ حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟" • الثقة والقرب هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟ ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟". كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟" • القيمة والاحترام هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟ مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته. --- أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟ لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.

المُهندس زياد

20,587 görüntüleme • 23 gün önce

"الصمت كسلاح" — نوع من القسوة النفسية اللي كثير ناس ما يسمونها باسمها. لما تعرف إنك تقدر تقول جملة واحدة بسيطة تطمن الشخص اللي قدامك وتوقف دوامة القلق اللي هو فيها، لكنك تختار ما تقولها وتخليه "يلف ويدور" ويعذب نفسه بالتفكير هذا تعتبره المتحدثة قسوة نفسية. وش هو "الصمت المسلّح"؟ هو إنك تتعمد ما تعطي الشخص وضوح أو إجابة، وتخليه يائس يبي أي تفسير أو طمأنينة، لكنك ما تنوي أبدًا تعطيه هذا الوضوح. والنتيجة؟ يبقى الشخص غير متوازن ومشتت ومحتاج لك عشان ترتاح نفسيته. ليش هذا مؤذي؟ لأن الشخص اللي يسوي هذا يراقبك وأنت تنهار من القلق وهو عارف إنه يقدر يوقف كل هذا بكلمة. المتحدثة تقول إن أقسى نوع من الناس هم اللي يسوون كذا، لأنهم يستخدمون صمتهم كأداة تحكم، ويخلونك معلّق عاطفيًا. المقارنة: هي تقول إنها لما تشوف أحد محتاج كلمة تطمنه، تعطيها له فورًا بدون تردد. فـ إنك تحتفظ بالكلمة وتتعمد ما تقولها رغم إنها مجانية وما تكلفك شيء، هذا اللي يخليها "شر خالص". الصمت أحيانًا ما يكون حياد، ممكن يكون سلاح عاطفي يخلي الطرف الثاني في حالة قلق مستمر عشان يظل متعلق فيك ويبي رضاك.

المُهندس زياد

14,933 görüntüleme • 27 gün önce

سمعتوا كلام الفنان #كاظم_الساهر؟ من أصدق الكلام اللي سمعته من #رجل… مو من #ذكر طبعاً😅 يقول إن #الذكر ممكن يدمر #المرأة بسبب #عدم_الالتزام، لأن المرأة تبحث عن الأمان، وإذا اختل الالتزام اختل معها شعورها بالاستقرار. ✨لكن فيه زاوية أعمق من كذ✨ ‼️مو من واجب أحد يعطيني الأمان‼️ إذا كنت أبحث عن الأمان بشكل مستمر من الطرف الآخر، وأشعر بالقلق أو الانهيار كل ما تغيّر أو ابتعد أو تردد، فغالباً مو المشكلة في الحاضر فقط… بل في #جرح أقدم من العلاقة نفسها ، #جرح_الطفوله .. كثير من احتياجنا للحب والأمان مرتبط بـ جرح الأم، #الجرح اللي يخلينا نبحث عن الاحتواء والتأكيد والطمأنينة من الخارج، ونربط قيمتنا وراحتنا بوجود شخص آخر. وهنا يجي دور #العلاقات…اكبر واهم مٌعلم في رحلتنا للتطور .. #الأزواج ما يخلقون جروحنا، هم يكشفونها. فالزوج انعكاس لزوجته، والزوجة انعكاس لزوجها. كل طرف يوقظ في الآخر المشاعر والمعتقدات القديمة اللي ما زالت تحتاج وعي وتشافي. وهذا ما يعني إن عدم الالتزام شيء مقبول، لكن يعني إن ردة فعلنا تجاهه تكشف لنا شيء عن أنفسنا أيضا. أحيانا الألم مو لأنه ما وفى بوعده فقط… أحيانا الألم لأن جرح قديم في الداخل يقول: ✨أنا مو مهمة… أنا مو أولوية… وأنا ممكن أُترك✨ وهنا يبدأ #التشافي_الحقيقي… ✅لما أتوقف عن مطالبة الآخرين بإثبات قيمتي. ✅ولما أتوقف عن ربط استحقاقي باهتمام شخص أو وجوده. ✅ولما أتعلم أحتوي مشاعري بدل ما أبحث عن أحد يحتويها عني. 👌الأمان الذاتي هو أن أعرف أن قيمتي ما تتغير إذا أحد اختارني أو ما اختارني. 👌وأن رفض الآخرين لي ما يعني أن فيني شيء غلط. 👌وأن وجود الحب في حياتي جميل… لكنه مو مصدر قيمتي. ‼️لأن الشخص اللي يحاول يملأ فراغه من الخارج يظل خايف من الفقد‼️ أما الشخص اللي بدأ يملأه من الداخل، ♥️يصير الحب عنده مشاركة مو احتياج، واختيار مو تعلق♥️ #الأمان #جرح_الأم #الوعي_الانثوي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

14,516 görüntüleme • 2 ay önce

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 görüntüleme • 23 gün önce

كل متوقع آت… أقداركم تؤخذ من أفواهكم… وكل فكرة تكررها على نفسك، وكل شعور تعطيه انتباه ، يكبر داخلك أكثر. عشان كذا… ✨اجلس مع نفسك في #لحظة_صدق وهدوء وسكون وصدق ✨ واسأل: لو شلت كل كلام الناس عني… وكل التجارب اللي مرّيت فيها… وكل المخاوف اللي حملتها سنين… وش الحياة اللي أبي أعيشها؟ مو الحياة اللي تعودت عليها… ولا الحياة اللي أقنعوني إنها حدودي… ولا القصة الي انولدت داخلها … الحياة اللي يحس فيها قلبي بالاتساع والراحة، وتتفاعل معها كل مشاعري .. كثير من الناس يعيشون داخل صورة قديمة عن أنفسهم، صورة صنعها موقف، أو تجربة، أو كلمة سمعوها في وقت من الأوقات. لكن الحقيقة… الله ما خلقك عشان تعيش نسخة صغيرة منك. ﴿ولقد كرّمنا بني آدم﴾ يعني الأصل فيك الكرامة، والأصل فيك القيمة، والأصل فيك أن الله أودع فيك أكثر مما تعرف عن نفسك. عشان كذا… لا تتكلم عن نفسك من واقعك الحالي فقط، تكلم عنها من المكان اللي تبي توصله. لا تركز على اللي ناقص، ركز على قوتك الداخليه وعظمتك ... ولا تلتفت لكل باب تسكّر، يمكن الله يجهز لك بابًا أكبر منه. اكتب اللي تبي … وادعُ الله بها… وتخيل شعورك لو صارت حقيقة… ثم عِش يومك وأنت تتحرك باتجاهها. لا بخوف… ولا باستعجال… لكن بيقين وثقه . يقين إن الله إذا وضع أمنية في قلبك، فهو يعلمها، ويسمع دعاءك، ويهيئ لك من الأسباب والفرص أكثر مما ترى. بعض الأقدار تحتاج سعي، وبعضها يحتاج ثقه ويقين ، وكلها تحتاج ايمان بحقك مكخلوق عظيم ... فخفف خوفك… وارفع يقينك… واترك في قلبك مساحة واسعة لاستقبال الخير. يمكن اللي جايك الآن… أجمل بكثير من اللي كنت تتخيله. ✅اليوم لا تنام إلا وانت كاتب اول فصل او قصه تبيها تكون في حياتك 🎉 #توكيد 🤍أنا في حالة استقبال لكل خير، وكل يوم أقترب أكثر من الحياة اللي خلقني الله لها… مثال مميز 👌👇🏻 #قانون_الانعكاس #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

16,562 görüntüleme • 1 ay önce