Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بدأ بابا الفاتيكان، ليون الرابع عشر، أول زيارة تاريخية لمنصب البابوية إلى الجزائر؛ حيث علّق على تغريدة ترامب قائلاً إنه لا يرغب في الدخول في جدال مع الرئيس الأمريكي، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يخشى إدارته.

27,648 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

شاهد.. تاكر كارلسون يرفع البطاقة الحمراء في وجه ترامب.. والأخير يرد.. علّق على تهديد ترامب الأخير لإيران بالقول: ما لم يوضع حدٌ فوريٌ لهذا، فإننا نتجه إلى وضع لا يمكن حتى تخيّله. إذا كنت تعمل في البيت الأبيض أو في الجيش الأمريكي، فهذا هو الوقت المناسب لقول: لا أو الاستقالة. قطعا لا. قُلها مباشرة للرئيس: لا. إذا صدرت لي الأوامر، فلن أنفّذها. سأفعل كل ما بوسعي قانونيا لوقف هذا. هذا ليس تهويلا. هذا حقيقي بنسبة 100%. هناك محطّات تحوّل لا يعود بعدها أي شيء كما كان. (هـ). لم يجد ترامب بُدّا من التعليق على كلام كارلسون بالقول: "تاكر شخص ذو ذكاء محدود ولا يفقه شيئا مما يجري. يتصل بي باستمرار، ولا أردّ عليه. أفضل التعامل مع الأذكياء لا الأغبياء". (هـ). الحقّ أنه يفضل التعامل مع الأتباع الذين يؤجّرون عقلهم وضميرهم. في أمريكا تحوّلات دراماتيكية، ليس ضد ترامب وجنونه فقط، بل أيضا وهو الأهم، ضد الصهاينة و"كيانهم"، وهذا هو التحوّل الأكثر تأثيرا على مسار الصراع في منطقتنا.

ياسر الزعاترة

22,416 просмотров • 4 месяцев назад

نصيحتنا المتكررة لمستشاري الرئيس #السيسي أن يوجّهوه ليراجع أسلوبه في التواصل. يبدو جليًا تأثر الرئيس الشديد بثقافة المؤسسة العسكرية، التي تقوم على الامتثال التام لمن هو أعلى رتبة، والنزعة الاستعلائية تجاه من هم دونه منزلةً. نرى تجلّيات ذلك في اجتماعات الرئيس مع الرئيس #ترامب، أو الرئيس #ماكرون، وحتى في ظهوره مع الشيخ #محمد_بن_زايد، حيث يغلب على سيادته الحياء المفرط والخضوع التام، بينما يتبنى في المقابل خطابًا غليظًا حادّ النبرة عند مخاطبته الشعب أو مرؤوسيه. والصواب أن يكون الأمر عكس ذلك تمامًا؛ فالقائد الحكيم يُظهر عزةً وكرامةً في حضرة الزعماء الأجانب، لأنه لا يمثّل نفسه، بل يُجسّد هيبة الدولة التي يقودها. وفي الوقت ذاته، يتحلّى بالتواضع والرحمة في تعامله مع المواطنين ومع معاونيه، فهم أمانة في عنقه، لا رعايا في معسكر.. رئاسة جمهورية مصر العربية Abdelfattah Elsisi المتحدث العسكري Egypt MFA Spokesperson

Mourad Aly د. مراد علي

121,246 просмотров • 1 год назад

دونالد ترامب يريد أن يختبئ دائماً وراء الآخرين مع أنه يعرف أنه هو صاحب القرار... نائب الرئيس جي دي فانس يشعر بالتحصين لأن الرئيس لا يمكنه طرد نائب الرئيس المنتخب... فيما بامكانه طرد الوزراء مثل ماركو روبيو وبيت هيغست.. السؤال الأهم هو: لمن الإستسلام ولمن الإستنزاف في هذه الحرب؟ الرئيس دونالد ترامب يواجه هذا المصير لأن إيران تحسن جرّه إلى المأزق الكبير تستنزفه هو شخصياً.. بموافقته على إملاءات ايران، ان ترامب يستنزف كامل المنطقة العربية بالذات الخليجية... تجنب النزيف والاستنزاف والاستسلام ممكن فقط إذا إستمرت الإدارة الأميركية في التمسك بالحصار البحري على الموانئ إيرانية إلى حين وضوح ماذا تقدم إيران.. إيران لا تقدم شيئاً علناً.. هل هناك صفقات سرية؟ لربما، لكن هذه الصفقات هي بالضرورة لمصلحة إيران إذا بقيت سرية... إيران الآن تتصرف بثقة لأن ترامب يتراجع تكراراً... يتحدث الرئيس ترامب عن الإحترام 'يحترمونني' يقول..لكن هذا لا يعكس الرأي العام العالمي ولا اصحاب القرار في طهران…إنه يتحدث لحظة عن أنه لا يريد قتل الناس، وفي اللحظة ذاتها يتحدث عن أنه كان على إستعداد لإطلاق عمليات توازي ما حدث في الحرب العالمية الثانية..هذا النمط يقع في أيادي إيران التي ستجره إلى مأزق أعمق... عامل الوقت سيستنزف الإدارة الأميركية إذا استسلمت لطهران ... فانس تحدث عن أن مسار التفاوض سيأخذ وقتاً، وهذا خطير جداً لأن الوقت ليس في صالح أميركا... إذا استمر دونالد ترامب على الحصار البحري والعقوبات والمسار الحازم الذي يدعو إليه فريق الأمن القومي، سيكون قادراً على إيقاف هذا النزيف... أما إذا إستمر في الإستماع إلى ويتكوف صاحب الصفقات للأموال، فسينجر إلى مأزق أعمق ويجر معه أميركا والعالم والمنطقة العربية... ما يحصل الآن خطير للغاية لأنه يمكّن الحرس الثوري من أن يستأسد أكثر … فهو لا يعطي ضمانات، لا يتنازل عن النووي، ولا عن الأذرع، ولا عن المسيّرات، ولا عن الصواريخ... الحرس الثوري يرتاح لأن ترامب على وشك أن يعطيه القدرات ليستنزفه... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #إستسلام سهام بن زاموش

Raghida Dergham

19,599 просмотров • 8 дней назад