Loading video...
Video Failed to Load
مفتي ليبيا وهو من أهل السنة يصدر فتواه الشرعية للمسلمين حول من يدعم الصهاينة ضد الأخوة في المقاومة من الشيعة. فقال أن هؤلاء منافقين. والمنافق معلوم أين مكانه في الآخرة. لذلك احذر أخي المسلم أن تتأثر بالذباب الإلكتروني للسلطة فتكب في نار جهنم وقتها لن تنفعك السلطة. #حيـفآ #بيروت
269,233 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

يقول من اهل السنه 😁 هذا خونجي صوفي ذنب ايراني مثله مثل الاباضي خليلوه .

الحينه يجي واحد ويقولك هذا خارج من المله وكافر ومجوسي هذا شعارهم تؤيد المقاومه انت مجوسي كافر تؤيد الصهاينة انت قلبك عامر بالإيمان الإشكالية في تبدل المفاهيم لديهم

د.حمود انت لم تتاثر بالذباب الإلكتروني لماذا لا تذهب إلى جنوب لبنان وتقاتل اليهود مع حزب الله حتى تنجو من نار جهنم

أولا لأن جنوب لبنان به رجال أشداء مؤمنين مدربين أهل تلك البقعة الشريفة ولا يسمحوا لأحد أن ينافسهم على ذلك الشرف في الوقت الحالي، ثانيا أنا هنا لأصد عنهم القاعدين أمثالك الذين يطعنون بالمجاهدين، فجهاد الكلمة والقلم واجب وخاصة ضد أهل النفاق.

بارك الله فيه هكذا ينبغي ان تكون علماء الامة على قدر من المسؤولية لان اليوم الحرب عالمية على الاسلام وبشكل مباشر وان الاختلاف المذهبي لا يبرر التكفيـر

هذا اكبر دليل ان المؤسسات الدينية في منطقتنا مخترقة صهيونيا لاحظ المسلمين بالفطرة يتحدون مع بعضهم الا في المنطقة المخترقة من الصهاينة واضح وضوح الشمس 😀

الذباب تاخذهم العزة بالاثم حتى لو يشوفون ويسمعون الفتوى من اكابر العلماء هو يعجبه يكون عالبلاط سجادة او ممسحه او مداس يقربه للأحذية زلفى فما بالك بحذاء الصهيوني الـLV اجلكم الله، مستعد ياكله مو بس يلمعه ويمسحه وينظفه وتالي يشوف له واحد من علماء البلاط يبرئ ذمته من دم مسلم مقاوم

من يسب صحابة الرسول ﷺ وام المؤمنين نعتبره العن من الصهاينه وانت ومفتيك هذا اولهم نسيت اقول لك على جزمتي انت وياه وحزب التراب

انظروا اصحاب اللحى العفنة النتنة القذرة ! هؤلاء هم حاخامات العرب !يقولون : أين المسلمون عن نصرة غزة ؟ ثم عندما نصر المسلمون أهل غزة انقلبوا على اعقابهم ووقفوا مع نتنياهو والصهاينة ضد المسلمين الذين نصروا ! هل تلومونناإن ووصفناهم ب( حاخامات العرب )؟!! الجامية والمدخلية لا يمثلوننا

ليه ماقال هالفتوى يوم دخل الاتحاد الاوربي عليه وساعدوه على القذافي
Related Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,124 views • 2 years ago
