Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مقاتلة اسرائيلية تخلصت من خزان الوقود الاضافي داخل الحدود السورية الطيار لا يفعل ذلك الا للهروب وتخفيف وزن الطائرة

879,692 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 2

Фото профиля Mohamed Kamal
Mohamed Kamal1 год назад

ومن سمح لها

Фото профиля ali alzhrani
ali alzhrani1 год назад

الدباب بيطير بعدين هذا الوقود خاص بالطاىرات والصواريخ

Похожие видео

🔻المرحلة الحرجة في حياة قائد الطائرة🔻 من لحظة دفع عصا طاقة المحركات لبدء الإقلاع تبدأ الطائرة بالتسارع على المدرج خلال مدة تتراوح بين 30 إلى 45 ثانية تقريباً حتى ترتفع الطائرة في الهواء وخلال هذه اللحظات القصيرة يتطلب من قائد الطائرة أن يكون في أعلى درجات التركيز الذهني. مرحلة الإقلاع تنقسم في ذهن الطيار إلى ثلاث مراحل رئيسية: 1- مرحلة ما قبل سرعة الـ 80 عقدة.. وهي مرحلة من بداية الإقلاع حتى تصل سرعة الطائرة لـ 80 عقدة تقوم خلالها أنظمة الطائرة بتنبيه الطيار عن أي عطل في الأنظمة الرئيسية أو الثانوية، وفي حالة ظهور أي تنبيه يقوم قائد الطائرة بالتصحيح أو بالغاء الإقلاع مباشرة. 2- مرحلة ما بعد سرعة الـ 80 عقدة.. وهي مرحلة تبدأ أنظمة الطائرة بتصفية التنبيهات ولا تعرض على الطيار أو تنبهه إلا بالاعطال الخطيرة فقط لأن الوقت لا يسمح بالتعامل مع الأعطال الثانوية وفي حال ظهور تنبيه خطير يتخذ قرار الإلغاء بسرعة. 3- مرحلة ما بعد سرعة الـ V1 (سرعة القرار).. عند الوصول إلى هذه السرعة يتخذ الكابتن قراره النهائي إما الاستمرار في الإقلاع أو التوقف الفوري.. ولكن بعد أن تتعدى الطائرة سرعة الـ V1 لا مجال للتراجع لأن المسافة المتبقية على المدرج لا تكفي للتوقف بأمان. في حال تم إلغاء الإقلاع في السرعات العالية قبل سرعة الـ V1 فإن الوزن الكبير للطائرة وسرعتها العالية يتحولان إلى طاقة حرارية هائلة بواسطة المكابح التي قد تتجاوز درجة حرارتها الـ 1000 درجة مئوية وقد يؤدي ذلك إلى اشتعالها، لهذا السبب تباشر عربات الإطفاء والإنقاذ موقع الطائرة عند أي عملية إلغاء للإقلاع.. وتكون هذه المرحلة الأكثر حرجا بسبب أن الطائرة تكون في أعلى وزن، وخزانات الوقود ممتلئة، والمحركات في أعلى طاقتها. لهذه الأسباب تعتبر مرحلة الإقلاع مرحلة حرجة في عمل الطيار وهي من المراحل الرئيسية التي تكون مدرجة في الحصص التدريبية السنوية لضمان الجاهزية الذهنية للطيار.

محمد آل شيبان

57,206 просмотров • 1 год назад

فيديو الطائرة الفيتنامية بعد إقلاعها من ميونخ إلى هانوي أمس في رحلة مدتها حوالي 10 ساعات.. بدأت الطائرة الإقلاع من مدرج طوله اربعة آلاف متر واستمرت في التسارع حتى نهاية المدرج وتجاوزته واصطدمت العجلات الخلفية بإنارة نهاية المدرج ولامس ذيل الطائرة الأرض قبل الارتفاع. السؤال لماذا احتاجت الطائرة كل هذه المسافة حتى تطير؟ قبل كل إقلاع عادة نحسب أوزان الطائرة ودرجة الحرارة والرياح وطول المدرج وعلى أساسها يعطينا النظام نسبة قوة دفع المحركات وسرعات الإقلاع والمسافة المطلوبة للإقلاع حسب هذه البيانات.. وبحساب تقريبي أجريته لطائرة الـ787 في ظروف جوية مشابهة ليوم الحادث أعطاني النظام أقصى وزن يمكن الإقلاع به من ميونخ في حدود 235 طن وسرعة الرفع في حدود 170 عقدة أي حوالي 315 كم/ساعة..وحسب بيانات الـFlightradar وصلت سرعة الطائرة إلى حوالي 170 عقدة بعد نهاية المدرج بينما حسب حسابي التقريبي كان يفترض أن تصل إلى هذه السرعة قبل نهاية المدرج بحوالي 500 إلى 700 متر تقريبا وتبدأ عملية الارتفاع.. عموما تبقى أرقام تقريبية وهي للتوضيح وليست بيانات الرحلة الفعلية. لكن الواضح من الفيديو أن تسارع الطائرة وأداء الإقلاع لم يكن طبيعي نسبة لطول المدرج والمسافة التي استهلكتها الطائرة.. ولا أحد يطري لي أنهم نسوا الـFlaps لأن الفيديو واضح ولا يدعم هذه النظرية ولا أحد يقول يمكن الطائرة كانت محملة بوزن أعلى من المسموح لأن نظام الأوزان لا يسمح بتعدي حدود وزن الإقلاع.. لكن من الاحتمالات أن تكون بيانات الأوزان المدخلة في حسابات الأداء اقل من الوزن الحقيقي وبالتالي نتج عنها قوة دفع أقل من المطلوبة.. أو ممكن كان هناك مشكلة فنية أثرت على تسارع الطائرة.. كلها احتمالات ولا أريد أن أسبق التحقيقات.. عموماً وحسب المصادر بعد الإقلاع ظهرت للطيار تحذيرات تتعلق بضربة ذيل الطائرة وضغط الإطارات فقرر العودة إلى ميونخ.. الطائرة كانت تحمل كمية كبيرة من الوقود ووزنها في هذه المرحلة أعلى بكثير من الوزن المحدد للهبوط لذلك قرر قائد الطائرة التخلص من الوقود لتخفيف وزن الطائرة.. ولإعطائكم فكرة بسيطة.. لو افترضنا أن وزن الإقلاع كان قريب من 235 طن والحد الأقصى لوزن هبوط لطائرة الـ787-9 يقارب 193 طن فنحن نتحدث عن فرق يتجاوز 40 طن يجب تخفيضه قبل الهبوط الاضطراري.. نظام التخلص من الوقود لطائرة الـ787 يمكنه التخلص من حوالي 2.4 طن في الدقيقة.. أي أن الفيتنامية احتاجت 17 دقيقة تقريبا للتخلص من هذه الكمية.. وحسب المصادر بقيت الطائرة في الجو قرابة الساعتين لأن الطاقم كان لديه عمل كثير.. تقييم حالة الطائرة وتنفيذ إجراءات الأعطال والتعامل مع تحذير ضربة الذيل والإطارات وحساب وزن وسرعات ومسافة الهبوط والتنسيق مع المراقبة الجوية ومركز صيانة الشركة وفي نفس الوقت يقوم طاقم الضيافة بتجهيز المقصورة والركاب تحسباً لأي طارئ عند الهبوط.. وقد يسأل البعض طيب الوقود الذي تتخلص منه الطائرة هل يسقط على الناس والمدن؟ اولا.. عملية التخلص من الوقود تتم بالتنسيق مع المراقبة الجوية وفي منطقة وارتفاع مناسب ويفضل بعيد عن المناطق المأهولة.. الوقود يخرج كرذاذ ومع الارتفاع وسرعة الطائرة وحركة الهواء يتشتت ويتبخر قبل الوصول إلى الأرض بشرط أن يكون ارتفاع الطائرة أعلى من 6 آلاف قدم فوق الأرض. عموماً كل هذه توقعات واستنتاجات والجواب سيكون بالتأكيد في صندوق بيانات الطائرة والتسجيلات. #VN34

محمد آل شيبان

1,204,890 просмотров • 1 месяц назад

تخيل أنك تقود طائرة مقاتلة وفي مقدمتك محرك كامل يدور بسرعة تصل إلى نحو 1200 دورة في الدقيقة أمام عينيك مباشرة هذا كان واقعًا في الحرب العالمية الأولى. الصورة لمحرك Gnome Monosoupape الدوّار. وعلى عكس المحركات الحديثة، لم يكن المحرك ثابتًا داخل الطائرة بل كان العمود المرفقي مثبتًا في جسمها، بينما كانت الأسطوانات وعلبة المحرك والمروحة تدور كلها معًا بسرعة هائلة. في ذلك الوقت كانت الطائرات بطيئة، والمحرك يسخن بسرعة ودوران المحرك نفسه يساعد على تبريده لكن تأثيره الجيروسكوبي جعل التحكم بالطائرة أكثر صعوبة كما أن الأسطوانات الدوارة سببت مقاومة هوائية كبيرة وحدّت من إمكانية زيادة سرعة المحرك. وكان يستخدم له زيت الخروع. وكان جزء منه يخرج مع العادم ويتطاير في الهواء ليصل إلى وجه الطيار وبما أن زيت الخروع يعمل كمُلين قوي، كان الطيارون يعانون أحيانًا من الغثيان واضطرابات المعدة أثناء الطيران. #اليوم أصبح المهندسون يثبتون المحرك داخل الطائرة، بينما يدور العمود المرفقي والمروحة فقط

PIC | صـور من التـاريخ

25,331 просмотров • 2 месяцев назад

إلغاء الهبوط لا يعتبر دليل على خطأ من الطيار بل هو إجراء تشغيلي طبيعي وأساسي ضمن إجراءات الاقتراب والهبوط ينفذ إذا كان مواصلة الهبوط غير آمنة أو لم تتحقق معايير الاقتراب المستقر تحت إرتفاع 1000 قدم .. في الفيديو وصلت الطائرة فوق منطقة الهبوط بطاقة زائدة (High Energy) واستمرت في الطفو فوق المدرج بسبب تأثير الأرض (Ground Effect) ومع ذلك أصر الطيار على إكمال الهبوط حتى تجاوز منطقة الهبوط ولامست عجلة المقدمة المدرج قبل العجلات الرئيسية وهذا خطأ فادح وخطير.. نصيحة لكل قائد طائرة مبتدئ لا تجعل الخوف من مساءلة شركتك بسبب إلغاء الهبوط أو التأخير أو حرق وقود إضافي يؤثر على قرارك .. الشركات التي تضع السلامة في مقدمة أولوياتها تعتبر إلغاء الهبوط عند الحاجة قرار تشغيلي طبيعي ومتوقع وليس خطأ يلام عليه قائد الطائرة.. الموقف في الفيديو كان يمكن إنهائه بكل بساطة بإلغاء الهبوط وإعادة المحاولة.. قائد الطائرة المتمكن والواثق لا يسمح لأي ضغط خارجي أين كان أن يؤثر على قراراته.

محمد آل شيبان

100,998 просмотров • 1 месяц назад