Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#مقالات_ميدار إلى أولئك الذين تأسرهم الحكايات البعيدة، وتغريهم الخرائط المجهولة، ألا يبدو لكم أن أعظم مغامرة نخوضها هي هذه الحياة نفسها؟ بقلم: د.زينب الخضيري د.زينب الخضيري

12,833 Aufrufe • vor 13 Tagen •via X (Twitter)

2 Kommentare

Profilbild von روائع الأدب الروسي
روائع الأدب الروسيvor 13 Tagen

@writerzainab000 احساس جميل احسنت ِ دكتوره زينب واحييكِ علي المقال

Profilbild von أمثال عالمية
أمثال عالميةvor 13 Tagen

@writerzainab000 مقال منتهى الروعه ببناء عالم جميل يخرجنا من الواقع المرير احيانا

Ähnliche Videos

▪️▪️ عبارات مهينة أطلقها مقدم برامج في التلفزيون الرسمي للنظام الإيراني المجرم ضد الدول العربية: النص الدقيق للمقطع: «يبدو أن الوقت قد حان ليقوم العرب بالإخلاء. يبدو أن معادلة الحرب ستصل إلى نقطة نتخلى فيها عن كل تلك الاعتبارات، وحسن الجوار، وعادات الصداقة والأخوة. رسمياً ومن هذا المنبر وبصوت عالٍ، واقتداءً بقادتنا المحترمين، أخلوا، وبسرعة! ليهرب الجميع من هذه الدول العربية بأي طريقة ممكنة؛ لأنه يبدو أن وقت العودة إلى عصر البداوة قد حان. وقت العودة إلى عصر ركوب الجمال. الآن، وبما أنه من المقرر ألا ينعم الشعب الإيراني بالأمن، وألا يكون النفط لنا، وألا تكون البنية التحتية لنا، وألا تكون الطاقة لنا، فيجب ألا تكون لأي شخص، لأي شخص على الإطلاق. وهو الأمر الذي يؤكد عليه الدكتور قاليباف بصراحة: إما للجميع أو لا أحد. النفط، إما للجميع أو لا أحد. يبدو أن الكويتيين الذين بدأوا يتطاولون الآن، قد نسوا كيف لجأوا إلى إيران خلال حرب الخليج عام 1990 عندما دمر صدام أرض الكويت ولم يكن ليترك أحداً على قيد الحياة لينجو بجلده؟ وهذه قطر التي طال لسانها الآن وتتصرف بوقاحة، هل نسيت من هبّ لنجدتها عندما حوصرت؟ بضائع أي دولة كانت تملأ المتاجر القطرية كي لا يموت شعبها جوعاً؟ يبدو أن نكران الجميل من شيمهم!» #انتفاضة_حتى_إسقاط_النظام إيران الحرة #دول_الخليج #الشرق_الأوسط #الكويت #قطر

إيران الحرة

13,158 Aufrufe • vor 1 Monat

قال العلامة صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ : من فوائد تجربتي في مرحلة الشباب : ….. أن الناس يموجون في أفكار متنوعة ، وهذه المرحلة كانت من ظهور فتنة الحرم ، وثورة إيران وبزوغ بداية دولة إيران ، ووجود اختلافات كثيرة نتجت عن هذه الأحداث . فعلمتني درسًا - مع دراسة الحديث والعقيدة - أن الحياة تموج بالمتغيرات ، هذه المتغيرات لا بد أن أكون معها دائمًا فاعلًا لا منفعلًا ، صانعًا لا مصنوعًا . وهذه إن وفقك الله لها ستعطيك مؤثرين كبيرين في الحياة : ألا تنساق وراء الموجات ؛ لأن الموجات تأتي وتذهب ، وهي موجات - في الكثير من الأحوال - إما موجات فكرية بتأثيرات متنوعة ، وإما مجتمعية بتأثيرات متنوعة ، لكن المرء لا يكون في حياته كثير التغيّر كثير التقلب ، في مؤثرات حولك ، لا بد أن تعرف كيف تتعامل مع هذا للوصول إلى ما تريد … لا بد من وضوح الهدف ، ويوجد طريق ، وكان الهدف - بتوفيق الله عز وجل - : رفع الجهل الشرعي عن النفس ، والوصول إلى مستوى علمي شرعي مرضي ، بحيث الإنسان يكون عنده بصيرة فيما حوله من هذه الأمور التي كثرت في ذلك الوقت … هذه الأشياء لا بد أن يكون لك أساس ، ما هو الأساس لهذه الأشياء ؟ فذهبت أبحث عن الأمان ، وكيف يكون هناك أمان ؟ لأن الأمان الأخروي أعظم من الدنيوي . فوجدت أنه لا بد أن يكون هناك مصير إلى كبار أهل العلم في الحياة ؛ لأن كبار أهل العلم يعطونك كلمات وجيزة ربما وهم يمشون أو وهم مسرعون ولكن هي خلاصة تجربة …. .

صلاح المسباح

47,609 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترامب في خطاب عشية يوم الاستقلال : في هذه الذكرى، يجب أن نتذكر أن الحرية الأمريكية لم تصمد طوال 250 عامًا لمجرد أنها كتبت في كلمات على الورق، بل إنها استمرت لأن ثقافة وشخصية الشعب الذي أعلنها ودافع عنها وحافظ عليها كانت قوية. إن هوية الأمة هي مصيرها، ولأمريكا مصير لا يشبه أي مصير آخر، لأننا شعب لا يشبه أي شعب آخر. هنا، أرسل العالم القديم أشجع أبنائه وأكثرهم جرأة وصلابة، وأشدهم بأسًا، وأكثرهم إخلاصًا، ومحبة للحرية. وقد حمل هؤلاء الرجال والنساء معهم قيمًا وتقاليد وأعرافًا تناقلتها الأجيال عبر القرون في بريطانيا، وامتدت جذورها إلى أثينا والقدس وروما. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية المكان الذي أصبحت فيه أعظم حضارة في تاريخ البشرية أعظم من أي وقت مضى. وعلى تلال الجرانيت وسهول هذه القارة الشاسعة الوعرة، صاغوا شخصية أمريكية فريدة، وأوجدوا نموذجًا جديدًا من المواطنين. فلم ينحنِ الأمريكيون لملك أو حكومة، بل ننحني فقط أمام الله القدير. هؤلاء هم الذين أسسوا جمهوريتنا. وهؤلاء هم الوطنيون الذين قاتلوا من أجل الاستقلال. وهذه هي الروح التي طالبت بالحرية. وهذه هي الثقافة التي بنت أمريكا، ونقشت أبطالها على جبل راشمور. ولأجيال متعاقبة، كان من المفهوم أن الواجب الوطني الأساسي لكل أمريكي هو أن ينقل هذه الثقافة إلى أبنائنا، وأن يحافظ على الأمة لقرون قادمة. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذه الشخصية الاستثنائية، ولانتزاع الروح الأمريكية من داخلنا، وإبعادنا عن تاريخنا، وجعل الإجابة عن السؤال: “ماذا يعني أن تكون أمريكيًا؟” أمرًا مستحيلًا. ومع دخولنا عامنا الـ250، يجب ألا ننسى أبدًا أنه لا توجد حرية أمريكية من دون الثقافة الأمريكية، ولا يوجد تأسيس للولايات المتحدة من دون الشعب الأمريكي. فالكثير من الدول تمتلك دساتير مكتوبة وأنظمة قانونية، لكن مواطنيها يعيشون في الخوف والبؤس. فالدستور لا يكون قويًا إلا بقدر قوة الشعب والثقافة اللذين يحميانه ويحافظان عليه. ولكن ما دمنا نتذكر من نحن، فستظل الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأبد أرض الرجال والنساء الأحرار، ولن نفشل أبدًا، أبدًا

🇺🇸محمد|MFU

19,556 Aufrufe • vor 2 Monaten

🔴 أوهام السنة الأولى من الشهرة ..! #ناصية عبر تاريخ برنامج #ياهلا_بالعرفج الممتد لأكثر من 15 سنة؛ كانت فقرة المشي من أصعب الفقرات، والصعوبات التي تواجهني تتمثّل في التنسيق مع أولئك الناس الذين أسميهم "سكان منطقة السنة الأولى من الشهرة"، وهؤلاء السكان لهم مواصفات عجيبة وهي كالتالي: أولاً: أنهم يعيشون وهم الشهرة، وهذا الوهم يجعلهم كالبالون الذي ينتفخ بسرعة ويطير في السماء دون أن تكون له أرضية صلبة يتحرك من خلالها. ثانياً: أن هؤلاء يعيشون وهم التضخم ويتحدثون معك بلغة كلها تورّم وفوقية، ثم يطلبون منك أن تنسق مع السكرتير أو مدير الأعمال الخاص بهم! ثالثاً: هذه الفئة يتعذّرون بزحمة الأشغال وكثرة الناس الذين يلاحقونهم، وأنهم يواجهون جدولاً مكثفاً من الارتباطات! يا قوم... إنّ من يكرر كلمة "أنا مشغول" إنسان لديه خلل في مفهومه للتعامد مع الحياة، وعليكم التفكير في الأمور التالية: ● لم أر في حياتي رجل أعمال ناجح يقول: "أنا مشغول"، لأنّ رجال الأعمال والمسؤولين يعرفون أن تنظيم الوقت فيه سيعطيك فسحة لتنفيذ كل ما نريد من الأعمال وفق سلم الأولويات. ● من يردد كلمة "أنا مشغول"، يحاول أن يعطي إيحاءً و انطباعاً للناس أنّه شخص مهم ومشغول طوال الوقت. ● أي شخص يردد كلمة "أنا مشغول" هو إنسان قاصر في مفهوم إدارة الوقت، وأظنه يحتاج إلى الالتحاق بدورة تعلمه كيف ينظم وقته! ● كل الذين يرددون كلمة "أنا مشغول"، لديهم خلط عجيب بين الانشغال والإنجاز، العبرة يا قوم ليست بكثرة الأشغال بل بكثرة الإنجاز، إنّ النملة التي تسير أمامي الآن وأنا أكتب هذه الناصية، هي مشغولة جداً، ولكنها مشغولة في ماذا، حتى الحيوانات التي تركض من حولي هي مشغولة ولكن مشغولة في ماذا؟ ما هي مُخرَجات الأشغال التي نركض حولها؟ هذا هو السؤال؟ ● من يردد كلمة "أنا مشغول" يحرم نفسه من "دعم العقل الباطن"، لأنّ هذا العقل يعطيك ما تطلب منه، فإذا ركّزت وكرّرت كلمة "الانشغال" زادك منها، وإذا كرّرت كلمة "الإنجاز" زادك منها. وأخيراً.. لكم أن تصوّروا أنّ أكثر سكان منطقة #السنة_الأولى_من_الشهرة هم من أصحابي وبعضهم ممن تعلّموا منا، ولكنهم تغيّروا!! وهذه هي إحدى مخرجات #الشهرة_السطحية إنها ترسل صاحبها إلى منطقة الوهم والانتفاخ السريع.

أحمد العرفج

52,765 Aufrufe • vor 3 Monaten

انزلت لكم فيديو لعمليات انزال جوي لاسلحة سعودية للمرتزقة والتي. سبطرت عليها القوات المسلحة اليمنية. انذاك .. وتذكرتها اليوم بعد هذه القصة طبعا هذا المقطع ليس الوحيد الارشيف مليان ولكن بحاجة الي فرز ....... اليوم لقيت رجلا شايبا يتجاوز السبعين من عمره ودار الحديث بيننا حول الأحداث فتبسم الرجل باابتسامت النصر .... ثم قال والله إنكم منصورون فقلت له وضح لي أكثر قال وانا أتابع حالة المرتزقة والله إني أشفق على حالهم يطلبون من السعودية أن تدافع عنهم .. متناسين ان ما فعلته السعودية خلال عشر سنوات من إنزال جوي وقصف طيران وتجويع الشعب اليمني وحصار ونقل البنك ودعم. بالمعدات والاليات وبعد عشر سنوات يطلبون من السعودية أن تدافع عنهم وهي مطالب أستحي أن أطلبها من الله فما بالك من دولة غير قادرة على أن ترد وتدافع عن نفسها والله يا بني إن هذه المرحلة التي يمرون بها هي مرحلة عمى القلوب وإلا لو عادوا إلى الوطن وفتحوا صفحة جديدة لعاشوا أعزاء في اليمن ففيه ما يكفي العالم من الخيرات لكنهم رهنوا أنفسهم لمرتزقة في الفنادق مستحيل أن يعودوا إلى اليمن حتى لو ينتهي الشعب اليمني بأكمله وهؤلاء المرتزقة الذين في الفنادق باعوا البلاد والعباد في سوق النخاسة والجميع يعرف ذلك

جميل المقرمي

33,574 Aufrufe • vor 1 Monat

فيما يلي مقطع فيديو للأمين العام السابق ل"حزب الله" حسن نصرالله، يشرح فيه لماذا يعتبر الاستماع إلى الموسيقى حرامًا. قد يبدو هذا الأمر تفصيلاً بسيطاً لدى البعض، لكنّه يكشف الكثير عن عقيدة الحزب الأصولي الأصفر، كما يسلّط الضوء على تركيبة المجتمع اللبناني. الواقع الذي يتجاهله أصحاب شعارات "لبنان الرسالة" و"لبنان أصغر من أن يُقسّم" هو أنّ حتى فنّانة بحجم السيّدة فيروز مثلاً، لا يمكن أن تحظى بإجماع اللبنانيّين، لأن بكل بساطة الاستماع إلى أعمالها الفنّيّة حرام بالنسبة إلى شريحة من المجتمع اللبناني. أن يعتبر الأصوليّون الشيعة أن الموسيقى حرام لا يزعجني بقدر ما يزعجني أولئك الذين ينادون ب"لبننة حزب الله" كحلّ لمسألة الهويّة، هذا طبعاً إن لم يتجاهلوا أنّ هناك أزمة هويّة - أو بالأحرى أزمة تعامل مع الهويّات. فالدعوة إلى "لبننة" الحزب تعني في الواقع مطالبته بالتخلّي عن جزء من عقيدته، التي يعتبرها غير قابلة للمساومة. لكن ما يغيب عن أذهان كثيرين هو أنّ هذه العقيدة ليست إيرانيّة بل إسلاميّة. بمعنى آخر، قراءة معيّنة للإسلام والدين الإسلامي وجدت انتصارها في إيران مع الثورة الإسلاميّة عام ١٩٧٩. لماذا يصعب الاعتراف بأن لكل جماعة في لبنان هويّتها الخاصّة ؟ وأين الجريمة في القول إنّنا لا نتشارك نفس نمط الحياة أو القناعات أو القيم أو المبادئ، وأنّنا نبحث عن صيغة تضمن، اليوم كما بعد مئة عام، ألّا يفرض أي مكوّن رؤيته وخياراته وقناعاته على سائر المكوّنات ؟ الجريمة الحقيقيّة، في المقابل، هي إنكار هذه الحقيقة، والاعتقاد بأن مشاكلنا ستُحلّ بمجرّد حل مسألة السلاح. فوجود السلاح غير الشرعي لا يقل خطورة، بالنسبة لي، عن فرض نمط ديني أو فكري أو اجتماعي على الآخرين، سواء بالقوّة أو بطرق ناعمة.

Mark Elian | مارك اليان

60,948 Aufrufe • vor 5 Monaten

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

111,383 Aufrufe • vor 2 Monaten

الصحفي: "أهلاً أيها الرئيس، سيرجيو كيرانتي من DAZN (دازون). بيريز: "ماذا؟ دازون؟ أعرف كيم دومينيتش، بلّغه سلامي." الصحفي: "سأفعل ذلك. أردت أن أسألك، من خلال الـ 26 عاماً التي قضيتها كرئيس، هل هذه هي اللحظة التي شعرت فيها بأكبر قدر من الغضب أو 'غلى فيها الدم في عروقك'؟ ولعقد هذا المؤتمر الصحفي، ما هي القشة التي قصمت ظهر البعير لتجعلك تقول 'عليّ أن أتحدث'؟ بيريز: "لا، لا.. دعنا نرى، أنا أتابع ما يفعلونه.. تلك المؤامرة الموجودة بين وسائل الإعلام، هؤلاء الـ 'سيبورولاس' (Segurolas)، والـ 'ريلانيوس' (Relaños)، وكل أولئك الذين يعتقدون أنهم مثل 'خوسيه ماريا غارسيا' وأنهم هم من اخترعوا كرة القدم. نحن في مدريد نسميهم 'مثقفي النظام'. لماذا يريدون إلحاق الضرر بالنادي؟ بالنسبة لي، لن ينجحوا، خوسيه ماريا غارسيا لم يستطع النيل مني، ولن يستطيع أي منهم ذلك. إذا قمت بعمل سيء، سيتعين عليهم طردي، ولكن ليس هم، بل (أعضاء النادي) 'السوسيوس'. لكن بينما نقوم بعمل جيد، ونحن الفريق الأكثر تقديراً في العالم، ونحن الأفضل في العالم.. لماذا عليّ أن أتحمل هؤلاء الذين يقولون إن ريال مدريد في حالة فوضى؟ سيعرفون من هم الذين في حالة فوضى! وأولئك الذين يختبئون في الخلف ويقولون 'أريد أن أترشح للرئاسة'.. حسناً، تقدم وترشح! لقد عقدت هذا المؤتمر لكي يتقدموا، لأنني أدافع عن الأعضاء، ليس لدي أي مصلحة شخصية سوى الأعضاء. أنا، اعذروني، أملك ما يكفي من المال دون الحاجة للقيام بأمور غريبة، لكن آخرين قاموا بأمور غريبة وجئت للدفاع عنهم (الأعضاء). لا يمكن لصحفي أو أي شخص آخر أن يكون مالكاً لريال مدريد، الملاك هم الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك، نسيت أن أقول لكم، أريد أن أسلم 'ممتلكات النادي' للأعضاء، كما قلت من قبل إنني سأفعل. إذا كان النادي يساوي 10 مليارات يورو، فسأوزعها بحيث يحصل كل عضو على 100 ألف يورو.. لأنها ملكهم! أنا لست من تلك الأندية التي استولى فيها الرؤساء السابقون على الملكية وأصبحوا هم الملاك. لقد جئت إلى هنا لكي يكون أعضاء ريال مدريد هم الملاك الاقتصاديين أيضاً للنادي، ولن أرحل حتى أحقق ذلك. لأن الأعضاء هم من يصوتون لي، وليس الصحفيين، ولا الـ 'ألتراس سور'، ولا أي أحد آخر.. لذا لن أرحل.

محمود مجيد

34,020 Aufrufe • vor 4 Monaten

الرئيس ترامب يحذر الشعب الأمريكي من الشيوعية، في هجوم واسع على المرشحين الديمقراطيين الجدد للانتخابات النصفية : مع اقترابنا من هذه الذكرى المجيدة، نرى هويتنا الأمريكية تتعرض لهجوم متجدد. فبعد جيلٍ من الزمن منذ أن خضنا الحرب الباردة وانتصرنا فيها على خطر الشيوعية، نشهد اليوم عودة هذا الخطر إلى أرضنا، بما في ذلك من بعض الوافدين الجدد إلى بلدنا الذين يتبنون أفكارًا تتعارض تمامًا مع أسلوب حياتنا. هذه ليست مجرد خلافات سياسية عادية مثل الاختلاف حول الضرائب أو القوانين التنظيمية. فالشيوعية تهديد مميت للحرية الأمريكية، وهي أخطر تهديد لبلدنا، بما في ذلك الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وبيرل هاربر، وهجمات 11 سبتمبر. لأن الشيوعية عدوٌّ لجميع الشعوب الحرة في كل مكان، وهي عدوّ للدستور، وفوق كل شيء هي عدوّ ليوم الرابع من يوليو عام 1776. وفي الوقت الذي يهاجم فيه المتطرفون تاريخنا العظيم في كل فرصة، فإنهم يلتزمون الصمت تجاه التاريخ المظلم للشيوعية نفسها، فقد أدى نظامهم إلى موت ودمار أكثر من أي نظام آخر جُرّب عبر التاريخ، إذ قتل 100 مليون إنسان في القرن الماضي. الشيوعية هي النقيض التام للحياة والحرية والسعي وراء السعادة؛ إنها الموت والاستبداد والسعي وراء الشر. تقوم الأخلاق الشيوعية غير الإيمانية على فكرة أن كل شيء مباح من أجل تحقيق رؤاهم اللاإنسانية. فهم لا يحترمون القانون أو العدالة أو المبادئ أو التقاليد أو الحقوق التي منحها الله للإنسان. إنها أيديولوجيا تقوم على السرقة الجماعية، والسيطرة الشاملة، والأكاذيب الجماعية، والقتل الجماعي. ولا يمكن منح مثل هذه العقائد أي مجال في الديمقراطية، لأنها أول ما تفعله عند وصولها إلى السلطة هو أن تنقلب عليها وتدمّرها، كما فعل الشيوعيون في دول أخرى حول العالم. ببساطة، تمثل الشيوعية أسوأ الأفكار والانتهاكات في التاريخ بأيدي أسوأ الناس، بينما يمثل الآباء المؤسسون الأمريكيون أفضل الأفكار والتقاليد في التاريخ بأفضل الناس. يمكنك أن تكون مخلصًا لكارل ماركس، أو أن تكون مخلصًا لأمريكا. يمكنك أن تكون شيوعيًا، أو أن تكون وطنيًا. لا يمكنك أن تكون الاثنين معًا. أما أولئك الذين يروّجون لأكاذيب ماركسية عن تراثنا، والذين يقولون لأطفالنا إننا نعيش على أرض مسروقة أو أن أبطالنا كانوا مستبدين، فهم لا يسيئون إلى ماضينا فحسب، بل يهاجمون مستقبلنا. إنهم يحاولون تدمير الشخصية الأمريكية، وتدمير الشعب الذي أعلن الاستقلال، وعبر نهر ديلاوير، واستوطن الغرب، وغزا السماء. لكننا لن نسمح بحدوث ذلك أبدًا. إن أسلافنا الأمريكيين لم يضحّوا بدمائهم في كونكورد وترينتون، وغيتيسبيرغ وشيلوه، وميدواي ونورماندي، لكي يأتي مجموعة من اللصوص والمتطرفين ويسرقوا ويدمروا الأمة التي ضحى أبطالنا من أجل بنائها وحمايتها وإنقاذها. لذلك، في عشية الذكرى الـ250 للحرية الأمريكية، نعلن ونتعهد أمام الجميع بأن مواطني الولايات المتحدة الأمريكية سيقضون على الشيوعية من أرضنا، ويطردونها إلى المنفى إلى الأبد. لن تصبح أمريكا أبدًا دولة شيوعية!

🇺🇸محمد|MFU

19,785 Aufrufe • vor 2 Monaten

#شاهد يقول الحوثي إن اليمنيين زُناة لواطة ونساؤهم تعمل في الإباحية والفجور وجاء الرسي 282هـ على هذا الواقع في #اليمن.. #الحوثي هذا المدعو الأهنومي في حديثه بهذا المقطع عن اليمنيات واليمنيين أنهم كانوا زناة لواطة قبل مجيئ الكاهن الهادي الشيعي إلى اليمن.. كلامه متلقاه من فقهائه ومراجعه الفسقة الكبار كمنهج وعقيدة مثبتة في كتبهم، وتراثهم، ليست المسألة أن الأهنومي قليل تربية أو إنه حذاء أكرمكم الله فاسق فاسد يتحدث عن أسياده اليمنيين الذين قبلوا به وبالهادي الرسي ضيفًا في اليمن يتحدث بكل هذه الخسة والنذالة. هو ينطلق من تربية وثقافة وعقيدة يعتقدها كل المتشيعة الإماميين عن اليمنيين، ألا ترون أنهم كانوا وما زالوا يرفضون تزويج نسائهم ليمني لا ينتمي لعرقيتهم؟ ليس هناك جالية أساءت لليمن واليمنيين كجالية الرسيين وهذا المقطع أقل ما يمكن أن نستشهد به على ذلك.. إذا كان ثمة موقف تأديب لهذه الحثالات فينبغي أن يتوجه ضد الفكرة نفسها وضد كل حامليها وليس ضد الناطق بها فقط. فهذه هي قناعات عبدالملك الحوثي ومحمد علي وأبو علي الحاكم وفليتة والشامي والمتوكل.. كلهم ينظرون لك أيها اليمني بدونية كونك يمني فقط حتى لو كنت زنبيلا.

أحمد اليفرسي

22,329 Aufrufe • vor 1 Monat

لماذا فشل هجوم الحو...ثي؟ محمد جميح ظن الحوثي أن تعز والساحل الغربي لقمة سائغة، يبدو أن قدره أن يظل تلميذاً فاشلاً، وقدر مناطق تعز والساحل أن تلقنه الدروس. لا هو تعلم، ولا أولئك الذين يغرر بهم ويحشدهم تعلموا، خلال أربعة عشر عاماً. يشيعهم للحرب زامل عيسى الليث، وتشيعهم للقبر تلاوة محمد حسين عامر. ظن الحوثي أن تعز وحدها، فهاجمها، لينفرد بها، ولكنه صدم بآلاف الذين هبوا لنجدتها من أبنائها، ومن الساحل الغربي، بتشكيلاته من مقاومة وطنية وتهامية، ثم جاءت قوات العمالقة الجنوبية، وحمدي شكري، وجاء درع الوطن، لنصرة إخوانهم في تعز والساحل الغربي. واليوم لقيت مليشيات إيران الحو...ثية في حيس ما لم تكن أبداً تتوقعه، بعد أن تم دحرها عن معظم المناطق التي دخلتها في حيس ومفرق البرح، على يد رجال العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية، حيث اندحرت المليشيات مخلفة مئات القتلى والجرحى الذين تغص بهم حالياً المستشفيات، في مناطق سيطرة مليشيات إيران في اليمن. أما النظام الإيراني فقد رأى أن مضيق باب المندب في متناول يده، بعد أن أفلت أو يكاد مضيق هرمز من يده الملوثة بالدم والنفط والمخدرات والأموال القذرة، حين أوعز إلى أدواته، في اليمن، بخوض المعركة غرب تعز، ظناً منه أنها ساعات وتصل تلك الأدوات إلى باب المندب، لتخنق الملاحة البحرية، وتضغط على الاقتصاد العالمي، ومن ثم يتم الضغط على أمريكا، لوقف الحرب، ولهذا الغرض أرسل الحرس الثوري الإيراني طائرة ماهان التي حملت السلاح والطائرات المسيرة وخبراء الصواريخ البالستية، من أجل بدء المعركة. تبرع الحوثي بدماء اليمنيين، مدعوماً بسلاح إيراني، تبرع ووعد بالسيطرة على الساحل الغربي، وصولاً لباب المندب، لتبسط إيران سيطرتها على سواحلنا، ولتؤمِّن ميناء الحديدة، وتضمن السيطرة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بعد عجزها عن السيطرة على مضيق هرمز. ما لم يكن متوقعاً هو هذه الهبة الشعبية والعسكرية من جنوب اليمن وشماله، ومن كل القطاعات العسكرية التي توافدت أمس واليوم، وبدأت معركة لا ينبغي أن تكون لمجرد استعادة بعض مواقع تمت استعادتها بالفعل، بل ينبغي أن تكون معركة استعادة الدولة والجمهورية، معركة استعادة اليمن، من قبضة مليشيات إيران. الانتكاسة التي حصلت للحوثي صباح اليوم في حيس ومفرق البرح ليست إلا البداية، ويكفي الحوثي انتكاسة واحدة، لتتوالى انتكاساته، بشرط: 1- استمرار التنسيق داخل غرفة العمليات الموحدة التي أنشئت لهذا الغرض، وتفعيل المعركة ضد مليشيات إيران في جميع الجبهات. 2- عدم ترك الفرصة لهذه المليشيات لتقرر متى وأين تبدأ المعركة. 3- تجاوز الخلافات بين القيادات السياسية والعسكرية والحزبية، والابتعاد عن المناطقية، وتوفير السلاح واللوجستيات لدعم المقاتلين. 4- الاعتماد على الله أولاً، ثم على رجال اليمن ثانياً، ثم التنسيق مع أشقائنا السعوديين والعرب الذين يدركون خطورة تمدد الأفعى الإيرانية، حول الجسد العربي، ثم الأصدقاء الذين يتفهمون خطورة النظام الإيراني ومليشياته، على الأمن الدولي، مع عدم الرضوخ لإملاءات أولئك الذين يبلعون ألسنتهم عندما يتقدم الحو...ثي، ثم إذا انكسر خرجوا من أقبيتهم، داعين للسلام، ومحذرين من :الكارثة الإنسانية"، ويكفينا منهم درس اتفاق استوكهولم. أخيراً، الحو...ثي بدأ هذه الحرب، بدعم إيراني، ليس الخميس الماضي، في تعز، ولكنه بدأها ذات يوم من عام 2004، وبدعم إيراني، في صعدة، ويقتضي الأمر، والحال تلك، أن ننظر إلى أننا نواجه عدواناً خارجياً إيرانياً مستمراً، منذ أكثر من عشرين سنة، بأدوات طائفية داخلية، وهو ما يعني وجوب التحام كافة القوى الوطنية، لدحر هذا العدوان الذي بدأ يلملم أطرافه، في البلدان العربية التي دمرتها مليشيات طهران. خلاصة: الانتفاش الكبير الذي حصل للحو…ثي الخميس قابله انكماش أعظم اليوم، والهجوم الذي تم التخطيط له، لشهور طويلة، في طهران، ثم نقلت طائرة ماهان القيادات لتنفيذه، في تعز والساحل الغربي، هاهو ينكسر اليوم على يد الرجال الذين يجب أن يقودوا المعركة إلى صنعاء، قبل أن يقلق المسؤول الدولي.

د. محمد جميح

41,826 Aufrufe • vor 15 Tagen

أرملة تشارلي كيرك، تتحدث للعامة لأول مرة : اسمي إيريكا كيرك. وتشارلي كيرك هو زوجي. أود أولاً أن أشكر الجهات الأمنية على المستوى المحلي والولائي والفيدرالي الذين عملوا بلا كلل للقبض على قاتل زوجي حتى يُقدم للعدالة. كما أود أن أشكر فرق الطوارئ الذين كافحوا بشجاعة لإنقاذ حياة تشارلز، والشرطة الذين تصرفوا بشجاعة لضمان عدم وقوع ضحايا آخرين في ذلك اليوم الرهيب. أشكر الملايين من الناس الذين أظهروا حبهم لتشارلي هنا في فينيكس، وفي أنحاء أمريكا، وفي كل أنحاء العالم. أود أن أشكر صديق زوجي العزيز، نائب الرئيس فانس، وزوجته الرائعة أوشا، على حبهم ودعمهم. لقد كرّمتم زوجي بعودته إلى الوطن. أنتما رائعان. كما أشكر الرئيس ترامب وعائلته المذهلة على نفس المحبة والدعم. سيدي الرئيس، لقد أحبك زوجي، وكان يعلم أنك تحبه أيضًا. كانت صداقتكما مذهلة. لقد دعمته كثيرًا، كما دعمك هو أيضًا. منذ يومين، ذهب زوجي تشارلي ليرى وجه مخلّصه وإلهه. كان تشارلي يقول دائمًا إنه عندما يرحل، يريد أن يُذكر بشجاعته وإيمانه. وفي إحدى آخر محادثاته على هذه الأرض، شهد لربه ومخلّصه يسوع المسيح. الآن وإلى الأبد، سيقف إلى جانب مخلّصه، مرتديًا تاج المجد كشهيد. كان تشارلي يحب الحياة. أحب حياته، وأحب أمريكا. أحب الطبيعة، التي كانت دائمًا تقرّبه إلى الله. ولكن أكثر من كل شيء، أحب تشارلي أطفاله، وأحبني من كل قلبه. وكنت أعلم ذلك في كل يوم، لأنه كان يتأكد أنني أعلم. كان يسألني كل يوم: “كيف يمكنني أن أخدمك بشكل أفضل؟ كيف أكون زوجًا أفضل؟ كيف أكون أبًا أفضل؟” اليوم سألتني ابنتنا: "ماما، اشتقت إليك". قلتُ: "واشتقت إليك أيضًا". وسألتني: "أين أبي؟" عمرها ثلاث سنوات. أجبتها: يا حبيبتي، أبي يحبك كثيرًا. إنه في رحلة عمل مع يسوع، حتى يمكنه تحمل ميزانيتك لشراء التوت الأزرق. كان تشارلي يؤمن دائمًا أن تصميم الله للزواج والعائلة شيء مذهل. وكان هذا أعظم فرح في حياته. وكان يكرر دائمًا كلامه للشباب ليحثهم على إيجاد شريك الحياة، وأن يصبحوا أزواجًا وزوجات وآباء وأمهات، لأنه أراد لهم أن يختبروا ما عاشه هو، وما زال يعيشه. كان تشارلي يقول دائمًا إنه إذا ترشح لمنصب ما، وهو ما سأله كثير منكم عنه، فإنه سيجعل أولويته الأولى هي إحياء العائلة الأمريكية. كانت تلك أولويته. واحدة من آياته المفضلة في الكتاب المقدس كانت: “أيها الرجال، أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة، وبذل نفسه لأجلها.” (أفسس 5:25) لن أجد أبدًا كلمات تصف الخسارة التي أشعر بها في قلبي. بصراحة، لا أعلم معنى كل هذا. أعلم أن الله يعلم، لكنني لا أعلم. عالمنا مليء بالشر، لكن إلهنا طيب جدًا… طيب بشكل لا يُصدّق. الذين ارتكبوا جريمة اغتيال زوجي، ليس لديهم أي فكرة عما فعلوه. لقد قتلوا تشارلي لأنه كان ينشر رسالة حب الله، والإيمان، والوطنية. لكن عليهم أن يعلموا هذا: إذا ظننتم أن مهمة زوجي كانت قوية من قبل، فليس لديكم أي فكرة. ليس لديكم أدنى فكرة عمّا أطلقتموه الآن في هذا البلد، وفي هذا العالم. ليس لديكم فكرة عن النار التي أشعلتموها داخل هذه الزوجة. صراخ هذه الأرملة سيُسمع في كل أنحاء العالم، كنداء معركة. لكل من يستمع هذه الليلة في أنحاء أمريكا، الحركة التي أسسها زوجي لن تموت. أرفض أن أدع ذلك يحدث. كلنا نرفض ذلك. لن ينسى أحد اسم زوجي. وسأتأكد من ذلك. ستصبح أقوى، وأكثر جرأة، وأعلى صوتًا، وأعظم من أي وقت مضى. لن تنتهي مهمة زوجي، ولا حتى للحظة واحدة. أريد أن أقول لكم: لن نستسلم. لن نفعل، أبدًا. جولة الجامعات هذا الخريف ستستمر، وسيكون هناك المزيد منها في السنوات القادمة. مهرجان “أمريكا فست” في فينيكس في ديسمبر سيُقام، وسيكون أعظم من أي وقت مضى. البرنامج الإذاعي والبودكاست الذي كان يفتخر به كثيرًا، سيستمر. إذا كنتم في المدرسة الثانوية أو الجامعة، اذهبوا وابحثوا عن فرع Turning Point USA المحلي. انضموا إليه. وابقوا منخرطين. كان يريدكم أن تُحدثوا فرقًا. ويمكنكم ذلك. الحركة لن تتوقف، وستصبح أقوى بانضمامكم إليها. وإذا كنت أبًا أو أمًا، أوصي بشدة بأن تحضر مهرجان America Fest في ديسمبر. سجّل الآن، لأننا نحب أن نراك هناك. أنا أحب أن أراك، وتشارلي سيكون هناك… سيكون هناك بروحه.

🇺🇸محمد|MFU

198,425 Aufrufe • vor 1 Jahr

لا تلومونني في البطحاء سرقت نفسي على وجه السرعة في الصباح الباكر هذا اليوم الجمعة إلى أحد المحلات في البطحاء، وأثناء مروري على أكياس بيع الحبوب، استوقفني مشهدٌ غريب ومدهش في آن واحد: أسرابٌ من النحل تتجمّع بكثافة على طحين القمح، وتنجذب أيضاً لدقيق الحبوب الأخرى. هذا المشهد يطرح تساؤلين؛ الأول من وجهة نظر علمية، وهو سر انجذاب النحل للدقيق. أما التساؤل الآخر فهو عن وجود هذا النحل أصلاً في قلب "البطحاء" المكتظة والمزدحمة، بعيداً عن المزارع والأرياف، وكيف اختار هذا المكان ليجد فيه رزقه متجاهلاً صخب المدينة. والحقيقة أن "البطحاء" ليست مجرد منطقة تجارية، بل هي مكان ساحر وفتّان، وأجد فيها متنفساً حقيقياً لمن ضاقت به السبل؛ إذ إنني أنصح بشدة من يعاني من ضغوط العمل، أو الأعباء الأسرية والاجتماعية، أو حتى أولئك الذين أنهكهم العالم الافتراضي وخلافاته، بأن يقصدوا هذه الأماكن، لا سيما في وقت المساء حيث يتحسن الجو. إن التجول في البطحاء على القدمين لساعات، والتنقل بين أروقتها ومحلاتها، ليس مجرد جولة عادية، بل هو "تجربة علاجية" تنقل الإنسان إلى آفاق أخرى وتغير حالته النفسية. إنها دعوة للتأمل في تفاصيل الحياة البسيطة، التي تمنح الإنسان شعوراً بالسكينة والراحة لا تستطيع الكلمات وصفه، وهي حالة مجربة ومثمرة بإذن الله لكل من يبحث عن طمأنينة النفس بعيداً عن تعقيدات الحياة اليومية.

المكشاتي

184,557 Aufrufe • vor 2 Monaten

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

336,058 Aufrufe • vor 6 Monaten