Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مقبلة علينا أيام هي من خير مواسم الطاعات، وهذا المقطع -أتمنى- لو أن لي قوة أوصله بها إلى كل مؤمن بالله يستمع إليه قبل حلولها. أربع دقائق فقط، " اشك نفسك إلى ربك ".

95,205 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

2 Kommentare

Profilbild von mohamed cheik
mohamed cheikvor 2 Jahren

جزاكم الله خيرا

Profilbild von تَبريزي
تَبريزيvor 2 Jahren

وإياك، لست من مصر :)

Ähnliche Videos

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

280,775 Aufrufe • vor 1 Monat

عندما شاهدت هذا المقطع الذي يجسّد معاناة المواطن من مسلسل طاش ماطاش حين يريد مقابلة معالي الوزير في أي وزارة، عادت بي الذاكرة مباشرةً إلى «حلمي» عن مواطنين كُفّت أيديهما عن العمل لعامين كاملين، ولم يعودا إلى عملهما حتى الآن، وهما يبحثان بحسب ماشاهدته في الحلم عمّا يثبت صحة القرار المتخذ بحقهما. عامان… وهما من مكتبٍ إلى مكتب، ومن بابٍ إلى باب، وكل ما يريدانه أن تصل حكايتهما إلى معالي الوزير! وهنا تكمن المفارقة المؤلمة والساخرة في آنٍ واحد : أحيانًا لا تكون المشكلة في أن الوزير لا يريد سماع المواطن، بل في أن المواطن يحتاج إلى رحلة طويلة حتى يصل صوته إلى الوزير! مع يقيني التام بأن معالي الوزير الذي يسعيان لمقابلته، لو وصلت إليه القضية كاملةً دون رتوش، وثبت لديه أن الإجراءات التي اتُّخذت بحقهما كانت غير نظامية، فلن يقبل بها ولن يرضى باستمرارها؛ لأن العدل لا يحتاج إلى أبواب كثيرة… يحتاج فقط إلى أن تصل الحقيقة إلى صاحب القرار. ويبقى السؤال : هل يحتاج المواطن إلى «واسطة» لمقابلة الوزير… أم يحتاج الوزير أحيانًا إلى من يفتح له الطريق لسماع المواطن؟!

AbuRasheed

33,244 Aufrufe • vor 27 Tagen

المُعلم سباليتي: " كرة القدم لم تعد كما كانت من قبل، وقيل الشيء نفسه عن كرة القدم التي كانت في الماضي، لذا يجب أخذ الأشياء وإدخالها في كرة القدم الحالية، يأتي اللاعبون ( قديماً ) إلى الملعب مستعدين ويريدون أن يتدربوا ويريدون المشاركة، ليس صحيحاً بأنهم ( الحاليين ) سيفعلون نفس الأشياء مرة أخرى بمقارنة قبل عشرين عاماً، لقد كان شيئاً آخر، الآن يأتون ويستعدون ويريدون أن يشعروا أنك تقول أشياء تعجبهم ويتعرفون عليها ويؤمنون بها ثم أيضاً تشرح لهم بملخصات والحاجة إلى الإشارة إلى المكان الذي نحتاج إليه، هم الذين يطلبون ذلك هو وليس نحن، ومن ثم يجب استغلال الوقت بشكل جيد لأن أهم شيء لدينا في هذا الوقت، لقد ألقينا الخطب والخطب .. الوقت هو أهم شيء على الإطلاق، عندما تحب شيئا عليك أن تعطيه وقتك، هذا هو أفضل هدية يمكنك تقديمها لأي شخص وأي شيء، وعلينا أن نكرس كل وقتنا حتى لو كان 10 أيام فقط في المنتخب الوطني لأن الشيء الذي يجب أن يحبه الجميع ".

🍋 Thamer ⭐️⭐️

28,621 Aufrufe • vor 3 Jahren

في هذا الصباح الجميل من اليوم الرابع لشهر رمضان المبارك، بدأت يومي بالصلاة والدعاء، سائلاً الله أن يتقبّل منّا الصيام والقيام، وأن يجعل هذا الشهر شهر خير وبركة علينا جميعاً. وبعدها توجهت إلى منتجع ونادي الحبتور للبولو لأطمئن على خيلنا وأتابع سير العمل. الأجواء هناك كانت رائعة؛ هواء نقي، حركة ونشاط، وأناس يستمتعون بيومهم في أجواء صحية وحيوية. أسعدني أن أرى الأطفال يتعلّمون ركوب الخيل ويستمتعون بهذه الرياضة العريقة، فالفروسية ليست مجرد مهارة، بل مدرسة في الانضباط والثقة والمسؤولية. كما سرّني أن أرى خيول حفيدتي نوره "الولدة" الغالية، وأن أتابع تطوّرها والاهتمام بها. الخيل بالنسبة لي ليست مجرد رياضة أو هواية، بل شغف قديم ومسؤولية أعتز بها. في كل زيارة أشعر بالسكينة، وأرى في تفاصيل العناية والانضباط انعكاساً لقيم الالتزام والاجتهاد التي نؤمن بها في كل ما نقوم به رمضان شهر عبادة وتأمل، لكنه أيضاً شهر عمل وإتقان. أن نبدأ يومنا بالصلاة ثم نمضي إلى مسؤولياتنا بنشاط وحب، هو المعنى الحقيقي للتوازن الذي نحتاجه في حياتنا. أسأل الله أن يديم علينا نعمة الصحة، وأن يكتب لنا الخير في كل خطوة، وأن يكون هذا الشهر المبارك فاتحة خير للجميع.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

92,559 Aufrufe • vor 7 Monaten

الفكرة ببساطة هي تحويل القلق من المستقبل إلى ثقة في قدرتك على التصرف. المشكلة: فخ "ماذا لو؟" عندما تسأل نفسك "ماذا لو حدث أمر سيء؟"، عقلك يدخل في دوامة من الخوف والبحث عن حلول لمشاكل لم تحدث أصلاً، وهذا يجعلك تشعر بالتوتر والعجز. الحل: تقنية "حتى لو" بدلاً من محاولة منع الفكرة المقلقة، قم بتغيير صياغتها لتعطي نفسك الأمان. • ماذا لو رسبت؟ ← حتى لو رسبت، سأدرس بجهد أكبر وأحاول مرة أخرى. • ماذا لو رفضوني؟ ← حتى لو رفضوني، فهذا يعني أنها ليست الفرصة المناسبة لي وسأبحث عن غيرها. • ماذا لو أخطأت؟ ← حتى لو أخطأت، سأعتذر وأتعلم من خطئي. لماذا تنجح هذه الطريقة؟ • تكسر الخوف: تجعلك تواجه السيناريو الأسوأ وتضع له خطة بسيطة. • تمنحك السيطرة: تحولك من "ضحية" للظروف إلى شخص "قادر" على التعامل مع النتائج. • تُهدئ العقل: تخبر عقلك أن المصيبة (إن حدثت) ليست نهاية العالم، ويمكن التعامل معها. لذلك لا تشغل بالك بمحاولة منع حدوث الأشياء، ركّز على حقيقة أنك قوي بما يكفي لمواجهتها حتى لو حدثت.

المُهندس زياد

20,738 Aufrufe • vor 6 Monaten

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 Aufrufe • vor 4 Monaten

لا أدري هل العجب من دناءة مستوى نباح هذا المنافق، أم من تصديق بعض الناس له؟! هذا المقطع نشره الشيخ #أحمد_السيد بعنوان "الموقف الشرعي من أحداث حزب الله"، ثم غيره الشيخ إلى "الموقف من أحداث حزب الله" بسبب كثرة العبث والتأويل غير المحتمل للتسمية بسبب جهل بعض صغار العقول من أصحاب حرف الدال. والمقطع كل من شاهده من العقلاء أدرك أن الشيخ لم يقف مع حزب الشيطان كما هي عادته والتي بينت جزءًا منها هنا: وهذا ظاهر لأي منصف. وبعد أن كثر الكلام حول المقطع وكثر الكذب واجتزاء بعض المقاطع منه جعله الشيخ غير مدرج وهذا قبل انتصار الثورة السورية بمدة طويلة لا كما يكذب ويدعي الذباب الفاجر الكاذب! وأما تغيير اسم المقطع ونشره بهذه الطريقة فهذا من خبث المنافق زهرانكو، ومن يفهم في الأمور التقنية يعلم سهولة القيام بمثل هذه الخدعة السخيفة كما بينت في هذا الفيديو من نفس رابط المقطع الأصلي وأنه لو أعاد تحميل الصفحة في المقطع لذهبت كذبته السخيفة:

محمد بن شريف

213,770 Aufrufe • vor 1 Jahr

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

40,215 Aufrufe • vor 1 Monat