正在加载视频...

视频加载失败

مقطع سينعش ذاكرة جيل الالفينات… أشهر دعايات الطفولة التي كنا نرغب بالحصول عليها 🥺❤️

24,781 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🎶 خلاص من حبكم يازين عزلنا 🎶 من روائع الفنان الشعبي السعودي فهد بن سعيد (رحمه الله)، الملقب بـوحيد الجزيرة، وهي من أشهر الأغاني التي رسخت مكانته في الأغنية الشعبية السعودية الأصيلة. 📝 الكلمات: محمد الجنوبي 🎼 الألحان: عبدالله السلوم 🎤 الأداء: فهد بن سعيد 🎶 اللون: أغنية شعبية سعودية كلاسيكية تحكي الأغنية قصة عاشق أنهكه الحب، فيقرر الابتعاد حفاظًا على كرامته وراحته النفسية، بكلمات صادقة ولحنٍ شعبي لا يزال حاضرًا في ذاكرة عشاق الفن الأصيل حتى اليوم. ونظرًا لجمال كلماتها ولحنها، أعاد تقديمها عددٌ من الفنانين في حفلات وجلسات فنية، إلى جانب ظهور نسخ حديثة لها، مما يؤكد مكانتها الراسخة في ذاكرة الأغنية الشعبية السعودية. رحم الله فهد بن سعيد، الذي ترك إرثًا فنيًا خالدًا، ولا تزال أعماله تتردد بين محبي الأغنية الشعبية جيلاً بعد جيل. 🌹 #فهد_بن_سعيد #وحيد_الجزيرة #خلاص_من_حبكم #الأغنية_الشعبية #الفن_السعودي #الطرب_الأصيل #العود #ذكريات

𝒜𝓃𝑔𝒽𝒶𝓂&𝒜𝓌𝓉𝒶𝓇

24,404 次观看 • 2 个月前

[#شهادة_للتاريخ] #للزلفي وأهلها وتستحق مثل تلك الإشادات وأكثر في ميزان السمعة والذكر وذيوع الصيت الحسن ،ليس قصورًا في بقية مناطق ومحافظات ومراكز المملكة، فالكل له تميزه وسبقه وريادته وسمعته، وسبق اشاد الكثير بأهل #الزلفي الكرام وما يتمتعون به منذ القدم من صفات ومزايا وسجايا اهلتهم لذلك الاستحقاق وبجدارة وثقل المواقف والافعال والأعمال والصفات التي يتبارون بها ،بل ويتنافسون عليها منذ القدم منذ عهد الأباء والأجداد وعلى خطاهم واثرهم تطبع الأبناء والأجداد هنيئًا #للزلفي وأهلها تلك الإشارات والاشادات التي ستبقى عالقة في ذاكرة الأجيال جيل بعد جيل يتواصون بها أخوة ومحبة وكرمًا و جودًا ومروءةً وعطاءًا ونبلاَ وبلا حدود-هذا هو #الزلفي بعزة نفوس أهله الكرام،و بشموخ نخيله، ونقاء رماله ، وبمهيب جباله، وطهر تربته، وعذوبة ماءه ، وعبق تاريخه . ورشافة نسمته، ورائحة عشبه ورياضه، وبالأمس القريب اشاد صاحب السمو الملكي الأمير #سلطان_بن_سلمان_عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين في كلمات إعجاب نابعه من القلب لازالت محفورة في الذاكرة الحية لدى أهالي محافظة #الزلفي،حيث قال :(لو خُيرتُ أن أعيش في بلد بين أهل كرماء،ويتربى فيه أولادي لكانت ##الزلفي.)

فهد الكليب

10,885 次观看 • 1 年前

ما يحدث لتاريخ الفنان الكبير #طلال_مداح في الآونة الأخيرة يثير الاستغراب والأسف في آنٍ واحد. نحن لا نتحدث عن اسم عابر في الساحة الفنية، بل عن قامة موسيقية صنعت وجدان جيل كامل، وما زالت أعمالها حاضرة بقيمتها وتأثيرها حتى اليوم، رغم مرور أكثر من 25 عامًا على رحيله. محاولات إعادة #طلال_مداح إلى المشهد الفني بهذه الطريقة السطحية، عبر تقديم أشخاص على المسرح يقلدون مشيته وترسيمة شماغه اوغترته مع تشغيل أغانيه بنظام “بلاي باك”، ليست فقط محاولة ضعيفة، بل أقرب إلى الكوميديا التي تصل لدرجة التفاهه . الجمهور اليوم واعٍ، والمشهد الفني في المملكة تطور بشكل هائل، ووصل إلى مستوى عالٍ من الاحترافية، لا يمكن أن يُخدع بمثل هذه الأساليب البدائية. ما نشهده اليوم لا يليق لا بتاريخ #طلال_مداح، ولا بحجم التطور الذي وصلت إليه المهرجانات في السعودية. العودة إلى مثل هذه التجارب، أشبه بالرجوع إلى بدايات بسيطة كنا نتندر عليها، بينما نحن اليوم في مرحلة نضج فني وتنظيمي متقدم. #طلال_مداح ليس مجرد صوت يمكن تقليده، ولا حضور يمكن استنساخه. هو حالة فنية متفردة، وتجربة إنسانية وإبداعية لا تتكرر. وكل من يحاول أن يكون نسخة منه، يقع في فخ المقارنة الخاسرة قبل أن يبدأ. الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: لا أحد يشبه #طلال_مداح… إلا #طلال_مداح نفسه.

حسن النجمي

98,301 次观看 • 6 个月前

مقطوعة "Love Story Theme" أو ما يُعرف بلحن "Where Do I Begin" من فيلم Love Story (1970) تُعدّ واحدة من أكثر المقطوعات الرومانسية رسوخًا في ذاكرة السينما. وضعها المؤلف الموسيقي فرانسيس لاي، لتصبح خلال أشهر قليلة لحنًا عالميًا يتجاوز الفيلم ذاته، ويرسّخ مكانة الموسيقى بوصفها لغة مستقلة قادرة على حمل مشاعر تفوق الكلمات. المقدمة المتدفقة للبيانو، التي تتكرر كنبض خافت ثم تتسع إلى جملة أوركسترالية حالمة، تعكس ببساطة وإحكام ثنائية الحب والفقد التي يقوم عليها الفيلم. كل نغمة مكتوبة بعناية لتستدعي الحنين، وتغزل في الوقت نفسه شجنًا رقيقًا يجعل المستمع وكأنه يعيش قصة حب لا تخصه شخصيًا، لكنها تُوقظ داخله صدىً غامضًا عن حبٍ ضائع أو حبٍ لم يكتمل. عبقرية هذا اللحن تكمن في بساطته، إذ يكتفي بحركة لحنية ناعمة تعود وتتشابك، ليمنح شعورًا بالزمن الدائري، وكأن الحب لحظة تستعاد إلى ما لا نهاية. وبفضل ذلك، تحوّل "Love Story Theme" إلى أكثر من موسيقى فيلم؛ صار أيقونة موسيقية عالمية، وعنوانًا للحب الرومانسي في صورته الخالدة. وفي سياق الفيلم، تعمل الموسيقى كمرثية مكتوبة بالنوتة؛ فهي لا تواكب قصة العاشقين فحسب، بل تسبق نهايتها المأساوية بظلّها الحزين، لتجعل من كل مشهد عاطفي تذكيرًا بأن الحب نفسه هشّ ومهدّد بالفقد. بهذا، يتحوّل اللحن إلى تعبير كوني عن جمال اللحظة الإنسانية وعمق جراحها في الوقت نفسه.

Mohammed Abd Alhadi

28,632 次观看 • 1 年前

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 次观看 • 1 个月前

صباح الخير ☀️ كلام جميل من روي ساذرلاند يجبرك على إعادة التفكير في مهنتك بهدوء بعيداً عن الحماس المُبالغ فيه، أو إحباط يومي وقناعة خاطئة أنك لا تستطيع تغيير وضعك للأفضل. "بدلاً من التركيز على هدف واحد محدد بشكل واضح، ربما عليك التفكير في زيادة نسبة تعرضك للأحداث الإيجابية… يمكن أن تزيد من حظوظك عن طريق القرارات اليومية التي تتخذها." مهنتك قد تكون ضمن ما يُسمى بالـ non-scalable jobs: تضمن دخل جيّد، روتينية، تحميك من الضغوطات المالية.. ولكن تكلفتها الخفية أنها عائق بينك وبين الثراء والحرية المالية. في المقابل توجد مهن يُطلق عليها Scalable Jobs وهي المهن التي تصنع الأثرياء، المجهود فيها غير مرتبط بالدخل (مجهود ساعة قد ينتج عنه ١٠٠ ريال، ومجهود ساعة أخرى قد ينتج عنه ١٠٠٠٠ ريال)، التكلفة الخفية لهذه النوعية من الوظائف أنها "غير عادلة" وتجمع العديد من التعساء.. أولئك الذين يعملون بها لسنوات وما زالوا ينتظرون فرصتهم. تجمع بين القليل من العمالقة، والعديد من الأقزام. أطلق نسيم طالب على النوعية الأولى من الوظائف مُسمى "ميديوكرستان" وهو عالم افتراضي معتدل إحصائياً، قابل للتنبؤ، يوجد داخله العديد من المهن الروتينية. في المقابل، النوعية الثانية من الوظائف تقع ضمن "إكستريمستان"، وهو عالم افتراضي متطرف إحصائياً، يوجد داخله العديد من المهن التي تصنع الأثرياء كل يوم. يتطلب النجاح هنا لياقة نفسية وذهنية عالية high intellectual stamina كي تستطيع المحاولة لأطول فترة ممكنة.. حتى تستطيع تحقيق النجاح والحصول على "فرصتك". هذه مجموعة من الأفكار بخصوص التعامل مع هذه المعضلة: - هل نحن أمام خيارين لا ثالث لهما؟ لا. يمكن تطبيق استراتيجية الباربيل Barbell Strategy عن طريق توزيع الاستثمارات "والوقت" بين ٨٠٪ استثمارات آمنة، وظيفة روتينية، و٢٠٪ في استثمارات عالية المخاطرة.. ولكن تستطيع أن تستمر بالمحاولة في حال فشلها بشكل كامل. بكل اختصار أنت تضع قدم في "ميديوكرستان" كي لا تصل إلى ضائقة مالية صعبة لا تسمح لك بالمحاولة، وتستمر لأطول فترة ممكنة في "إكستريمستان" exposure to rare events ـ نافال يعتقد أن التطور التقني الذي نعيشه اليوم يسمح لنا بالحصول على فرصة نادرة للمحاولة بشكل مستمر في عالم متطرف.. مشاركة محتوى، بودكاست، يوتيوب، وبناء براندك الخاص في دوائر محددة بشكل واضح يسمح لك بالحصول على فرص لم تكن متاحة سابقاً. - اليوم نحتاج إلى التعلم الذاتي، العودة إلى المهارات الأساسية First Principle في أي مجال نرغب أن نكون خبراء فيه. مع مرور الوقت، والعمل وفق هذا النظام، يبدأ سحر العائد المركب بالعمل.. وتبدأ بالإنتقال التدريجي من وظيفة "يعتمد فيها دخلك على وقتك ومجهودك" إلى وظيفة "لا يعتمد فيها دخلك على مجهودك ووقتك".

أحمد الردادي

18,703 次观看 • 7 个月前

هل ترى.! افتتاحية سؤال مبهمة، جعلتني أتوقف عند حالة الاستغراب حول كيفية طرح السؤال، الذي نفض غبار التاريخ وخلخل ذاكرة الفنان القدير #مزعل_فرحان نعم، حاول أن يُلمِح إلى أن الاعلام تجاهله لحجج ربما كثيرة، رغم أنني أعرف، هذه الحقيقة المرّة التي تُعري كثيرًا، من مدراء الإذاعة والتلفزيون، والمسؤولين على الصحف وقتها، في تجاهل فنانين جماهيريين كثر، وان كنت اخص مزعل، في فترة بروزه على الساحة الفنية وإكتساحه وتحطيمه أرقام توزيع الكاسيت بشهادة الموزع عبدالملك قطب واهتمام الفنانين ايضا ودهشتهم.. كلنا نعلم، أن الساحة كانت موصده في وجه فناني المنطقة الوسطي. ذات مرّة، سألت احد أبناء الفنانين، هل ستصبح مطربًا مثل والدك؟ كنا وقتها نقف خلف كواليس الحفلة التي يقيمها والده قبل ثلاث سنوات.. قال الأبن: أعوذ بالله، فما واجهه أبي من اجحاف وحرب وإلغاء، لايجعلني أن افكر في هذا الأمر اطلاقًا.! أبو فرحان، خرج بفنه ولونه من عنق الزجاجه، ونافس الفنانين الكبار، وذاع صيته واعماله في كل مكان في الخليج العربي، لكنهم أي القائمين على التلفزيون والاذاعة وقتها، لايعترفون بالأمر، بل كانوا لا يقبلون استضافة الفنان الكلاسيكي وخاصة "الأسمر".! المسؤولين لم يحاولوا مساعدة الفن السعودي ورُقيه وانتشار ألوانه وتشكيل ذائقته الفسيفسائية المتكونة بالمملكة.! كانوا أول الصفوف في الحرب على الفن والفنانين، فقد كونوا لجنة لإتلاف "ريل" بشير شنان، وتم منع بث أغان العديد من الفنانين، تتقدمهم "عتاب" -رحمها الله- في وثيقة تم نشرها في الرياض، كما أوقفوا نشاط فرقة الاذاعة والتلفزيون لفترة طويلة، حتى بعد أن اعيدت مطلع الألفية وتكونت فرقة موسيقية أكاديمية، عادوا لفكرتهم الأولى وتم "فركشتها" وإلغائها وتحويل الموسيقيين لأعمال إداريه.. لكنهم، مع ذلك تجدهم، تارة مجبرين في من يتصدرون الصحافة الفنية، فيذاع عنهم وتعرض اعمالهم.. مزعل فرحان من جيل ثمانينيات القرن الماضي لكن، لا أحد منهم له ارشيف غني في الإعلام.! سردتُ لكم القصة على عجالة، وهي التي لم يسردها الغالي مزعل.. تحياتي 🙏🏼

عبدالرحمن الناصر

47,526 次观看 • 6 个月前

في سياق الحديث عن السردية الأردنية وأهمية توثيقها، ومع التقدير لجهود وزارة الثقافة في إطلاق منصة "تراثي" التي تُعنى بعرض العمل المبذول في مرحلة التوثيق، يبرز سؤال جوهري لا يقل أهمية عن التوثيق نفسه….لمن نوثّق السردية الأردنية؟ أليست الغاية الأساسية هي الأجيال القادمة؟ أجيال الرقمنة والتطور المتسارع، أجيال وسائل التواصل الحديثة، جيل Z وجيل ألفا، وهي أجيال تختلف جذريًا في طريقة التلقي والفهم. أجيال في معظمها لن تقرأ الكتب التقليدية، وربما لن تدخل حتى إلى المواقع الإلكترونية الرسمية، لكنها تستهلك المعرفة عبر الفيديوهات القصيرة، والبودكاست، والمنصات التفاعلية. لننظر إلى مقطع فيديو قصير (ريل) في الاسفل لا تتجاوز مدته دقيقتين؛ استطاع أن يوثّق جزءًا مهمًا من تاريخ الأردن وحضارته وإرثه، فتناول: التطور الطبي في الأردن،السياحة العلاجية،أقدم خبز مكتشف في الأردن،عدد المواقع الأثرية،ونماذج من هذه المواقع. في دقائق معدودة، وصلت المعلومة بوضوح، وبأسلوب جذاب، وبأثر أكبر مما قد تحققه عشرات الصفحات المكتوبة هذا هو المحتوى الذي يفهمه الجيل اليوم، وهذه هي اللغة التي يتفاعل معها من هنا، تبرز الحاجة إلى مواكبة مرحلة توثيق السردية الأردنية بأساليب حديثة تخاطب الأجيال بلغتهم، لا بلغة الأجيال السابقة. فما المشكلة، وما المانع، من: إنشاء بودكاست متخصص بالسردية الأردنية،إنتاج فيديوهات قصيرة (Reels / Shorts)، تقديم مقابلات مبسطة مع مختصين،نظيم جولات تصوير ميدانية للمواقع الأثرية والتاريخية، وبناء محتوى ثنائي اللغة (العربية والإنجليزية) لضمان الوصول عالميًا؟ هذا الجيل يهتم بالتفاصيل الفنية بقدر اهتمامه بالمعلومة:الشعار، الموسيقى، الألوان، أسلوب السرد، إيقاع المحتوى، حجم المعلومات، وطريقة تبسيطها—كلها عناصر حاسمة في نجاح الرسالة. إن جيل اليوم مختلف تمامًا عن كل الأجيال السابقة، ولا يمكن مخاطبته بالأدوات ذاتها. لذلك، فإن الدعوة اليوم هي إلى:إنشاء منصات تواصل اجتماعي متخصصة بالسردية الأردنية، تُدار بإشراف لجنة تجمع بين الشباب وأصحاب الخبرة، لدمج الجهد الأكاديمي والتوثيقي مع الرقمنة والتطور التقني، بما ينسجم مع فكر ولغة واهتمامات جيلي Z وألفا. فالتوثيق وحده لا يكفي ؛ الأهم هو أن تصل السردية، وتُفهم، وتُحفظ في ذاكرة من سيحملها إلى المستقبل. #السردية_الاردنية #الاردن #وزارة_الثقافة مصطفى الرواشده Minister of Culture

﮼مهدي ﮼الشوابكة 🇯🇴🇯🇴

13,516 次观看 • 9 个月前

عام 2007، اشتهرت لطمية "أخاف من أعوفك" بصوت الرادود باسم الكربلائي، ورددها الملايين، وانتشر فيديو للمطرب اللبناني ملحم زين وهو يرددها. لكن بعد سنوات، ومع الخلاف الذي وقع بين الرادود وشاعر القصيدة، اختفت من القناة الرسمية للرادود بعد حذفها مع بقية أعمال الشاعر. لكن، كيف وُلدت هذه القصيدة وتحولت إلى واحدة من أشهر القصائد الحسينية؟ في الكويت، كان الشاعر جابر الكاظمي والرادود باسم الكربلائي يحييان مجلس عزاء، وعندما أنهيا مجلس اليوم الأول طلب الكربلائي من الكاظمي أن يكتب له قصيدة لليوم التالي. جلسا يستمعان إلى بعض الألحان حتى استقر اختيارهما على لحن معين. وفي تلك اللحظة، أمسك الكاظمي القلم وكتب المستهل: "أخاف أشتكيلك.. وأعذب دليلك، وأريد بدموعي أبرد غليلك". والمستهل هو مطلع القصيدة الذي يستمر الرادود والمشاركون أثناء العزاء في ترديده طوال اللطمية بين مقطع وآخر. فأُعجب باسم الكربلائي بالمستهل كثيراً، بحسب ما يروي الكاظمي في مقابلة تلفزيونية. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل حين افترق الاثنان. لكن الكاظمي لم يخلد إلى النوم؛ فشيء ما دفعه لإكمال القصيدة كاملة، فسهر ساعتين إضافيتين حتى أنجزها، ووضعها في المكتبة دون أن يخبر الكربلائي بشيء. في الصباح، وعلى مائدة الفطور، كان الكربلائي لا يزال مأخوذاً بالمستهل، يردده على أهله بفرح ظاهر، غير مدرك أن المفاجأة الحقيقية تنتظره بعد دقائق. فحين أنهيا الفطور، ظن الكربلائي أن الكاظمي يتوجه إلى المكتبة ليحضر ورقة يكملان عليها كتابة القصيدة معاً، فإذا به يعود بها مكتوبة كاملة! ليتفاجأ بها الكربلائي ويفرح بشدة. أما المستهل الأول فقد وضع بدلاً منه مستهلاً آخر مشابهاً له ليصبح: "أخاف من أعوفك". هكذا وُلدت واحدة من أشهر القصائد الحسينية التي ألقاها الكربلائي عام 2006 في الكويت، ثم سجلها في الاستوديو ونشرها عام 2007. في وقت لاحق، وبعد الخلاف غير المعروف الذي وقع بين الشاعر الكاظمي والرادود الكربلائي، قال الكاظمي إنه فوجئ ذات يوم بأن جميع قصائده التي كتبها لباسم الكربلائي قد حُذفت من قناة الأخير على اليوتيوب.

عمار عصام Ammar Essam

34,079 次观看 • 3 个月前

بالفيديو: "ناصر القصبي" يتعرض لانتقادات بعد ظهوره في مسرحية "الشنطة".. ومغردون: "بعثر تاريخه الفني" صحيفة المرصد: تعرض الفنان ناصر القصبي لانتقادات بعد ظهوره في مسرحية "الشنطة" والتي يجسد فيها دور الدكتور وليد، ما اعتبره البعض "بعثرة" لتاريخه الفني. انتهاء طاش وقال أحد المعلقين في حسابه عبر إكس: هو انتهى مع انتهاء طاش زي السدحان بالضبط، عطوني عمل له كان كويس من بعد طاش؟ بساطة الناس وأضاف آخر: كانوا بالأمس القديم يستغلون بساطة الناس علشان يسوقون عليها ذلك النوع الرديء من الكوميديا واليوم يوظفون ما حصلوا عليه من رصيد قديم غير مستحق ليسوقونها عليهم من جديد، هذا ببساطة ما يحدث. انتقادات شديدة ورغم الانتقادات، أشاد بعض المغردين بأداء "القصبي"، وقال أحدهم: هذا المسرح كذا بالعكس متقن الدور شف كم عمره وقاعد يحاول للآن وله أشياء حلوة وفنان يحترم لذلك احترموه. وتابع مغرد آخر قائلا: "بالعكس شفت المسرحية وكانت جميلة، وناصر كالعادة مبدع". مقطع مصور وقال مغرد: الحكم على المسرح من مقطع مصور أو لقطة مبتورة ليس حكمًا على المسرح، بل على ظله. المسرح من أصعب الفنون وأقساها على الممثل والكاتب والمخرج، لأنه فن حي لا يستند إلى إعادة اللقطة ولا إلى مونتاج ينقذ الإيقاع، بل يقف عاريًا أمام الناس، ينجح في لحظته أو يسقط في لحظته. الفنون المسرحية وتابع: المسرح في السعودية، مع أهميته الكبيرة، ما زال تجربة حديثة قياسًا بعراقة الفنون المسرحية في بلدان أخرى. نحن نتحدث عن مسار متقطع ومبعثر منذ نحو 46 عامًا، لم تتراكم فيه التجربة بعد كما ينبغي، ولم تُمنح له البيئة المستقرة التي تصنع تقاليد مسرحية راسخة جيلاً بعد جيل. لذلك من الظلم أن يُقاس بميزان الاكتمال، وهو لا يزال في طور التشكل.

صحيفة المرصد

588,072 次观看 • 5 个月前

كان عمر خورشيد على موعد مع واحدة من أهم لحظات حياته الفنية… لكنه قبل أن يصعد إلى المسرح لم يكن يشعر بأنه «ملك الجيتار» الذي سيعرفه الجمهور بعد ذلك، بل كان شابًا مرعوبًا من الوقوف للمرة الأولى أمام كوكب الشرق أم كلثوم. روى خورشيد في لقاء نادر مع الفنان سمير صبري أنه من شدة التوتر ذهب قبل الحفل إلى الصيدلية وتناول حبوبًا مهدئة، لكنه قال إنها لم تفعل شيئًا تقريبًا أمام رهبة الموقف. كانت المرة الأولى التي يعزف فيها خلف أم كلثوم، في أغنية «ودارت الأيام»، وكان له صولو جيتار لافت قبل مقطع «وصفولي الصبر». وما إن بدأ العزف حتى تحول خوفه تدريجيًا إلى اندماج مع الموسيقى، ثم جاء التصفيق الحار من الجمهور… فزاد ارتباكه للحظة، خاصة أنه كان مطلوبًا منه أن يعيد الصولو ولم يستطع. لكن في تلك اللحظة جاءت الطمأنينة من حيث لم يتوقعها؛ التفتت إليه أم كلثوم ونظرت له نظرة استحسان ورضا، فشعر بالثقة وانطلق في العزف. وهكذا، في واحدة من أجمل مفارقات الفن، دخل عمر خورشيد المسرح مرتجفًا من رهبة أم كلثوم وجمهورها… وخرج منه وقد أثبت أن الجيتار يستطيع أن يتكلم بلغة شرقية خالصة. كانت تلك اللحظة بداية واحدة من أشهر حكايات «ملك الجيتار» مع كوكب الشرق… حين تحوّل الخوف إلى موسيقى، والتوتر إلى سلطنة. ❤️🎸 #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #كوكب_الشرق #مصر_صمام_امان_المنطقة

إيمان السعيد / La Reina 👌

18,539 次观看 • 1 个月前

#فيديو فضيحة خيخون.. ماذا تعرف عنها؟ نبارك للمنتخب الجزائري الشقيق تعادله المستحق مع #النمسا وتأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في إنجاز أعاد الفرح للجماهير الجزائرية والعربية، وفتح باب الذاكرة على واحدة من أكثر القصص إيلامًا في تاريخ المونديال: «فضيحة #خيخون» عام 1982 قبل أكثر من أربعة عقود، غادرت الجزائر كأس العالم وهي تحمل في ذاكرتها واحدة من أكثر اللحظات مرارة في تاريخ كرة القدم. واليوم، يعود محاربو الصحراء إلى كتابة صفحة جديدة، بعدما فرضوا التعادل على النمسا وحجزوا بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مشهد أعاد إلى الأذهان ذكرى «#فضيحة_خيخون» التي ارتبطت باسم المنتخبين، لكنها هذه المرة تنتهي بابتسامة جزائرية طال انتظارها. في تاريخ كأس العالم، تبقى بعض المباريات خالدة بسبب جمالها، بينما تبقى أخرى حاضرة لأنها غيّرت قوانين اللعبة إلى الأبد، ومن أشهر تلك المباريات ما عُرف عالميًا باسم «فضيحة خيخون» أو «#عار_خيخون»، وهي الواقعة التي ارتبطت بخروج #المنتخب_الجزائري من مونديال 1982، رغم تقديمه أحد أعظم العروض في تاريخ المشاركات العربية والأفريقية. وقعت الأحداث يوم 25 يونيو 1982 على ملعب «إل مولينون» في مدينة خيخون الإسبانية، حيث جمعت المباراة الأخيرة في المجموعة بين #ألمانيا الغربية والنمسا، وكان نظام البطولة آنذاك يسمح بإقامة آخر مباراة في المجموعة بعد انتهاء بقية المباريات، وهو ما منح الفريقين معرفةً كاملة بالنتيجة التي تكفل تأهلهما معًا. وكانت الجزائر قد صنعت مفاجأة مدوية بفوزها على ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1، ثم خسرت أمام النمسا 2-0، قبل أن تهزم #تشيلي 3-2، لتنهي مشاركتها برصيد أربع نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي وصلت إليه ألمانيا الغربية والنمسا وفق نظام النقطتين للفوز المعمول به آنذاك. وكانت الحسابات واضحة؛ فإذا انتهت المباراة بفوز ألمانيا الغربية بهدف أو هدفين دون مقابل، تأهل المنتخبان معًا وخرجت الجزائر بفارق الأهداف، وبعد نحو عشر دقائق فقط سجلت ألمانيا الغربية هدفها الوحيد، ثم تبدلت ملامح اللقاء بصورة أثارت دهشة العالم، فقد انخفضت وتيرة اللعب بشكل لافت، وتبادل اللاعبون الكرة في وسط الملعب، وغابت المحاولات الجادة للتسجيل، بينما علت صافرات الاستهجان من الجماهير، ولوّح بعض المشجعين الجزائريين بالأوراق النقدية احتجاجًا، في مشهد بقي راسخًا في ذاكرة #كرة_القدم. ورغم أن #الاتحاد_الدولي لم يثبت رسميًا وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين، ورفض احتجاج الجزائر، فإن المباراة أصبحت رمزًا عالميًا لاستغلال نظام البطولة، وأطلق عليها الإعلام اسم «فضيحة خيخون» أو «عار خيخون». لكن من رحم تلك المرارة خرج أحد أهم الإصلاحات في تاريخ كأس العالم؛ إذ قرر الاتحاد الدولي بعد تلك الواقعة إقامة آخر مباراتين في كل مجموعة في التوقيت نفسه، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص ومنع أي منتخب من معرفة النتيجة التي يحتاجها قبل خوض مباراته. واليوم، وبعد أكثر من أربعين عامًا، لم تمحِ الجزائر تلك الذكرى من #التاريخ، لكنها أثبتت أن الزمن كفيل بإنصاف المجتهدين، فقد عاد المنتخب الجزائري إلى الأدوار الإقصائية من بوابة النمسا نفسها، ليطوي صفحة مؤلمة، ويكتب صفحة جديدة عنوانها: قد يتأخر العدل الرياضي… لكنه لا يضيع إلى الأبد. #الجزائر 🇩🇿 #كأس_العالم #مونديال_2026 #الجزائر_النمسا #محاربو_الصحراء #رياض_محرز #فضيحة_خيخون #FIFAWorldCup #DisgraceOfGijon #WorldCup2026 #WC2026 #WeAre26 #WorldCup #Football #Soccer

بسام فهد ثنيان الغانم

59,340 次观看 • 3 个月前

قصتي مع حساب (صوت نسوي يمني) وبسمة ناصر وابتسام أحمد.. الحكاية باختصار في البداية، لم نكن مجرد أسماء عابرة في فضاء الإنترنت، كنا صديقات تجمعهنّ أحلام مشتركة وآلام متشابهة. كنا مقربات نتحدث معاً على مدار 24 ساعة بدون انقطاع، نتقاسم أدق تفاصيل يومنا، وأسرارنا، وخططنا. لم أتوقع يوماً أنني سأهون عليهن بهذه السهولة، وأن يعرضن حياتي للتشرد والخطر والموت دون أي رادع من ضمير! كانت الفكرة فكرتي، ولدت من رحم المعاناة والرغبة في إيصال صوت من لا صوت لهنّ. قلت لهنّ: "لنصنع منصة تكون ملاذاً وسنداً"، وهكذا أبصر حساب (صوت نسوي يمني) النور للدفاع عن حقوق المرأة اليمنية. وفي تلك الأيام، كنت أنظر لبسمة ناصر وابتسام أحمد كأخوات؛ وحين ضاقت السبل ببسمة في تركيا خلال أغسطس 2018، لم أتردد كصديقة أصيلة في أن أمد لها يد العون، فأرسلت لها من قوتي حوالة بـ 576.25 ريالاً سعودياً لأسندها في ضيقتها. كنت بريئة ونقية، ولا أعلم أنني أمد يدي لأشرار، ولم أتخيل أبداً وجود نسويات يحملن كل هذا الشر والخبث، يتسترن خلف شعارات الإنسانية بينما قلوبهن خالية منها! ما معنى نسويتكنّ إن كانت تُبيح لكنّ تدمير حياة امرأة أخرى؟ جاءت لحظة القرار الصعب بالهجرة عن الأهل بحثاً عن الحرية والأمان، وهنا ظهرت "الإنسانية المزيفة" بأبهى صورها؛ رسمتا لي طريقاً ووعدتاني بأن تكونا ظهري وسندي في الغربة، وقالتا لي: "سافري إلى جنوب أفريقيا، هي أشهر فقط وسنقف معكِ ونطلق حملة تبرعات لدعمكِ". وبناءً على خطتهنّ وتلاعبهنّ، أقنعوني بطريقة ذكية وخبيثة للغاية بأن أحول لهنّ كل مدخراتي وفلوسي بحجة "حماية أموالي" والحفاظ عليها حتى أستقر. وبسبب ثقتي العمياء، قمت بتحويل تلك الأموال كأمانة على دفعات، ليبلغ الإجمالي 16,065 ريالاً سعودياً (أكثر من 4 آلاف دولار) تحولت رسمياً باسم المستلمة ابتسام أحمد عام 2019، وتذكرتي الرسمية بتاريخ سفري في 5 سبتمبر 2019 موجودة والتواريخ كلها تفضحكم. كانت هذه الأموال هي حبل النجاة الوحيد الذي أملكه، ولكن ما إن وطأت قدمي أرض جنوب أفريقيا، حتى تبخرت الوعود، واكتشفت أنني سقطت في فخّ سرقة احترافية لا تخطر على بال، ولم تكتفيا بالسرقة بل أتبعتا ذلك بوابل من السب، الإهانة، والتنمر. تحولت أشهر الموعودة إلى سنتين وسبعة أشهر من الجحيم المستمر؛ فبسبب سرقتهما لأموالي وجدت نفسي بلا مأوى، بلا غطاء قانوني، وبلا سند في بلد غريب وموحش. سنة ونصف كاملة عشتها في عزلة تامة وضياع، واجهت فيها الشارع وقسوته، وللأسف، دفع ثمن هذا الغدر جسدي وروحي حيث تعرضت للاغتصاب والاستغلال الجنسي في تلك الظروف المرعبة. كانتا تراقبان من بعيد، وتتوقعان في كل لحظة أن يأتيهما خبر انتحاري، أو موتي، أو عودتي مكسورة ومذلولة. بعد هذه الصدمة، حاولت كثيراً أن أسكت، حاولت أن أسامح، أن أتجاوز هذا الوجع المُرّ وأمضي في حياتي.. لكن لا! الصمت عن هذا الظلم مشاركة فيه، والتجاوز عن سلب الحقوق هو تشجيع للمجرم على الاستمرار. ولأن دناءة الغدر لا تتوقف عند حد، فإن بسمة ناصر التي تدعي النسوية والدفاع عن النساء، لم تجد سلاحاً تهاجمني به سوى عملي الحالي في المحتوى الإباحي؛ فكلما تواصلتُ معها سابقاً لتطالبها بضميرها، ركضت لتنشر فيديوهات تهاجم فيها العمل الإباحي وتتظاهر بالفضيلة والوعظ والمهنية الزائفة، مستغلة طبيعة عملي لضربي ! وهنا أقول لها علناً: ليتني تعرّفت على عاهرات أصيلات ولم أصادقكما؛ فالعاهرة تعمل بشرف وبجهدها، وتواجه المجتمع بوجه مكشوف، عكس من ترتدي قناع النسوية لتسرق النساء المستضعفات وتستغل عدم خبرتهن في الحياة وتعرض حياتهن للتشرد والموت والضياع. لكن خطتهما الخبيثة نسيت أنني "خديجة" نسيت أن في داخلي قوة قادرة على صهر الحديد. من عتمة العزلة، نفضت الغبار عن نفسي وعدت للظهور بنهاية أبريل 2021، والتف حولي حقوقيون شرفاء دعموا صوتي الحقيقي، وخلال ثلاثة أشهر فقط من الكفاح، انتزعت حقي في اللجوء وإعادة التوطين بنهاية يوليو 2021، لأصل في مارس 2022 إلى النرويج، وأبني حياتي وحريتي من جديد بصلابة لا تهتز. اليوم، تخرج بسمة ناصر على شاشات البرامج مثل "جعفر توك" لتتحدث برداء الإنسانية والنسوية، مستغلة قضايا الضحايا كـ "بزنس" وتجارة للترزق من المنظمات والحكومات، بينما تعجز في الواقع عن مواجهة أول ضحية دمرت حياتها بيديها. وحين بدأتُ بكشف المستور، خرجتا ببيان هزيل يهدد بالقضاء وادعاء أن الخلاف "عنصري" لتغطية جريمة السرقة. أي عنصرية وأنا المؤمنة علمياً بنظرية التطور وبأن أصل البشرية جمعاء يعود لأفريقيا؟ لا تقحما العنصرية لتغطية السرقة! يتبع ..

The Khadija Case

26,974 次观看 • 4 个月前