Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مقطوعة Solitaire لحنٌ يشبه رسالةً عادت من زمنٍ بعيد، قصيرة بما يكفي كي تُقرأ، ومتأخرة بما يكفي كي تجعل الصمت مفهومًا.

13,225 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مستشارُ بن غبريط، «محمد تيسة»، يقول إننا بحاجة إلى خمسين عامًا كي تتشكّل لدينا «نخبةٌ» بالإنجليزية، عوضًا عن «النخبة» الفرنسية. خمسون عامًا كاملة، بينما طفلةٌ نائلية لم تتجاوز الثانية عشرة، استقبلت وزير التربية الدكتور سعداوي، وتتحدث الإنجليزية بما يكفي لتجعل «الخمسين عامًا» تبدو نكتةً سوداء. أما «الطفلة ذات السبعين عامًا»، بمنطق قدرتها وحضورها الطاغي أمام الدكتور محمد صغير سعداوي، لعلّها درست في لندن، قبل أن تعود إلى إحدى قرى الجلفة بملحفتها «الإنجليزية» لتعجن "الرقدة" أو خبز الشعير! والخلاصة أن الأمر برمته، يتعلّق، للأسف، بـ«الكَهْلَجَة»، نسبةً إلى الكهول، لا باعتبارها عمرًا، وإنما باعتبارها منظومةً عمريةً في التفكير، تجعل الماضي وصيًّا على المستقبل، وتطلب من الأجيال الجديدة أن «تتخمسن» وتنتظر حتى تكبر، كي تصبح جديرةً بتحديد لسان مستقبلها. والأدهى أن المحور كلّه «كَهْلَجَةٌ فرنسية»، مختزلةٌ في حبّ «فافا» ولغة «فافا»، خصوصًا وأن صاحب فكرة «انتظروا خمسين عامًا» هو نفسه صاحب كتاب «استحالة استئصال الفرنسية في الجزائر»، والذي نال عنه جائزةً فرنسية، لعظمته وعظمة ما كتب! والنتيجة أن الفرنسية لا يُراد لها أن تكون، أو تظل، مجرد لغة، بل عمرًا ذهنيًا كاملًا يرفض أن يشيخ، فيطلب من المستقبل أن يتأخر لأجل عيون «فافا»، حتى تبقى هي المستقبل،لسانًا وإنسانًا. ___ #هامش: لأصحاب مقولة «انتظروا خمسين عامًا كي تكونوا نخبة»: إليكم «ملحفةً» نائليةً في عمر الزهور، درست وتمكّنت وأبدعت، دون أن تنتظر خمسينكم، ولا إذنكم! الإعلامي أسامة وحيد oussama wahid

Alpasino👊🇩🇿👊

13,351 views • 15 days ago

مقطوعة The Godfather – Love Theme التي ألّفها الإيطالي نينو روتا عام 1972 ليست مجرد لحنٍ لفيلم، بل أيقونة موسيقية تسكن الذاكرة الجمعية. منذ النوتات الأولى يتضح أن روتا لم يكتب موسيقى عاطفية عابرة، بل وضع معمارًا صوتيًا يختصر مأساة العائلة، وثقل الحب حين يتقاطع مع قدرٍ لا فكاك منه. البساطة اللحنية هنا خادعة؛ فخلف الخطوط الواضحة للتمهيد الميلودي تختبئ شحنة من النوستالجيا والشجن، كأن الموسيقى تفتح بابًا إلى زمنٍ ضائع، زمن يطلّ عبر الناي ثم يتضخم مع الأوركسترا ليغدو قدرًا لا يرحم. اللحن يفيض بملامح إيطالية أصيلة: نكهة الماندولينا والأنغام التي تذكّر بأغنيات الجنوب، لكنه في الوقت نفسه مُشبع بالثقافة الكلاسيكية التي تجعل من البساطة نداءً كونيًا. لذلك صار هذا الـLove Theme أكثر من مجرد موسيقى فيلم: إنه نشيد للذاكرة الممزقة، حيث الحب مشدود بين الحنان والخذلان، وبين العاطفة الصافية والدم الذي يلطخ العائلة. روتا، في هذه التيمة، لم يؤلف موسيقى للحظة، بل منح السينما لحنًا سرمديًا، يكفي أن يُعزف حتى تُستعاد الدراما كلها دون صورة واحدة على الشاشة. إنها موسيقى تستعمر الوجدان لأنها تختصر الحب في وجهه الأكثر مأساوية: ذلك الذي لا ينفصل عن الفقد والخيانة والقدر.

Mohammed Abd Alhadi

50,318 views • 1 year ago

من مفارقات البلاغة إلى صخب الهاشتاق: ابن مهيد شاهدٌ على جهل الجيل ابن مهيد..رمز الكرم بين مدح الردّيات وضجيج الهاشتاقات ثمّة فرق بين من يفكّ شيفرة بيت شعر، ومن يظنّ أنّ الشعر بيان وزارة الخارجية. ذاك أنّ محمد العازمي حاول استفزاز #سفر_الدغيلبي فقال: هلا مرحبا بالضيف لو مرحبا زاد شبع من كثر ما قلتها في محلي والبيت قائم على جناس «زاد»؛ فهي تعني الزيادة وتعني الطعام. العازمي ضخّم «مرحبا» حتى جعلها زادًا يُشبع، وهو في الظاهر مدح لنفسه، لكنه في ميدان الردّيات استفزاز ذكي: قلب معيار الكرم من الفعل إلى القول، كأنه يقول لخصمه إن ترحيبنا يكفي عن الطعام، فبأي شيء ترد؟ جاء جواب سفر: يدوم البقا يا محيين ورث الأجداد بعد طيبك ابن مهيد خله يولي والمقصود أنه إذا كان طيبك بالكلام يبلغ هذا المبلغ، فحتى الشيخ ابن مهيد -"#مصوت_بالعشا"،وهو معيار الكرم الأعلى في الجزيرة العربية منذ حاتم الطائي- نستطيع أن نغض الطرف عن ذكره وننساه ونطوي تاريخه العريق. عبارة «خله يولي» ليست إهانة للرمز، بل مفارقة تهكمية موجهة لمبالغة الخصم، واستحضار اسم #ابن_مهيد بحد ذاته رفع "مُستحق" لمقامه، لأنه المرجع الأعلى الذي تُقاس به مقارنات الكرم. هذا اللون من الشعر معروف، مدح بما يشبه الذم، كما فعل حويدي العاصمي في مدح الملك عبد العزيز بعد استرداد الأحساء: حوّل على حمر الطرابيش بحبال مثل السفيه اللي من العقل خالي فابتسم المؤسس وقال: «أنا معزي جعلتني مهبول؟» فأجابه الشاعر: «والله ما يسوي فعلك إلا مهبول». فهم عبد العزيز أنّ المعنى مدح بالجرأة الخارقة التي تفوق حسابات العقلاء، لا ذمًّا ولا انتقاصًا. ولو كان جيل البلاغات الإلكترونية حاضرًا وقتها، لرفعوا وسمًا غاضبًا بعنوان: #احترم_المؤسس. الشعر ليس خطابًا إداريًا ولا محضر شرطة؛ هو ميدان مفارقة ومبالغة، يمدح بما يشبه الذم ويضحك الممدوح بدل أن يثير غضبه. أما من يقرأه بعقلية المحاضر الرسمي، فسيظل يظن أنّ كل لفظة إساءة. ولئن كان ابن مهيد رمز الكرم، وعبد العزيز رمز الشجاعة، فإن بعض مواليد «1990–2010» صار رمزهم زر التبليغ. فرسان الأمس واجهوا بالسيوف والبيوت، وفرسان تويتر يواجهون بزر الإبلاغ والهاشتاق وشتائم الأطفال. وهذا يفضي بنا إلى خلاصة بديهية: أنّ المدح بما يشبه الذم باب راسخ في البلاغة العربية، ظاهرُه قسوة وباطنه تعظيم شديد. من لم يفهمه فليجلس متفرجًا، أما أهله فيدركون أن الشعر يُبنى على المفارقة، لا على البلاغات والهاشتاقات.

اينشتاين السعودي

331,940 views • 1 year ago

إذا كنت مفكر إن هذا الدعي يتكلم ليطرح فكرًا فقد جانبك الصواب هذا المقيت يقتات على سب الناس له وشتمه، وكلما خبا نجمه واختفى أثره، وخفت صوته، وانزوى اسمه، وانصرف الناس عنه، فتح جراب أفكاره العفنة، وقاء أسوأ ما في بطنه الممتلئة، وجاء بفرية جديدة وعبارات مستفزة؛ كيما يطفو على السطح ذكره، ويتداول العامة اسمه، كمن يتغوّط في طريق الناس كي يشتمه كل من تأذى من رائحته.. لذا لا تجادله ولا تحاوره ولا تفكر في تفنيد إدعاءاته هو أصلاً لا ينتظر منك أن تقتنع، إنما يكفيه أن تغضب، وأن ترد، وأن تنشر كلامه، وأن ينقسم المتابعون بين مؤيد له ومعارض، يريد منك أن تمنحه من وقتك وحضورك ما لم يستطع هو أن ينتزعه بما يقول. لذا في كل مرة ترى سحنته، تجاهله فالتجاهل يستفزه.. واختم بالدعاء عليه: اللهم اكفِ الناس شرّه، ولا ترفع له بالباطل ذكرًا، ولا تجعل للفتنة التي يبثها قبولًا، واجعل كل ما أراد به تضليل الناس حجةً عليه لا له.

Khaled Safi خالد صافي

22,369 views • 6 days ago

في مقابلة رئيس شركة #نايس_ون مع عبدالله المديفر، قال بوضوح: «أنا أركز على النمو وليس الربح». لكن نتائج النصف الأول من 2026 جاءت بلا نمو وبلا ربح؛ فلا الشركة حققت النمو الذي تحدث عنه، ولا حافظت على الربحية. وهنا يصبح السؤال مشروعًا: ما الذي كان يبرر التقييم المرتفع وقت الطرح إذا كانت الشركة بعد الإدراج لم تحقق نموًا ولم تحقق ربحًا؟ ما حدث لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد تراجع عابر في الأداء، ولا يجب الاكتفاء بإيضاحات الشركة وتفسيراتها، لأن التحول من أرباح مرتفعة قبل الطرح إلى خسائر بعد الإدراج بفترة قصيرة يمثل كارثة استثمارية تستوجب فحصًا رقابيًا وماليًا مستقلًا. المطلوب هو التحقق من جودة الأرباح التي سبقت الطرح، وطبيعة البنود التي دعمتها، ومدى استدامتها، وسلامة الافتراضات التي بُني عليها تقييم الشركة وسعر الاكتتاب، وما إذا كانت هناك مؤشرات أو مخاطر جوهرية كان يجب إظهارها للمستثمرين بصورة أكثر وضوحًا. كما يجب مراجعة نشرة الإصدار، وتوقعات النمو، والمعلومات المقدمة للمستثمرين، ومقارنتها بما تحقق فعليًا بعد الإدراج، والتحقق من أسباب هذا الانقلاب الحاد في الربحية، ومن المسؤول عن دقة التقييمات والافتراضات التي سُوّق الطرح على أساسها. سعر السهم طُرح عند 35 ريالًا، وأغلق اليوم عند 11.30 ريالًا، ليفقد المكتتب نحو 67.7% من قيمة استثماره، بينما تحولت الشركة من تحقيق عشرات الملايين من الأرباح إلى تسجيل الخسائر خلال فترة قصيرة. هذه ليست حالة تستوعبها عبارة «تغير ظروف السوق»، ولا يكفي أن تشرحها الشركة بإعلان مقتضب. ما حدث يستدعي تحقيقًا مستقلًا وشفافًا، وإعلان نتائجه للمستثمرين، ليس لإدانة أحد مسبقًا، بل لحماية عدالة السوق، ومحاسبة أي تقصير، ومنع تكرار طرح شركات بأرباح لا تصمد بعد الإدراج.

حسين بن حمد الرقيب

165,751 views • 1 month ago

يا صاحب سيمفونية "الشكمان" لن تكون سيارتك"فيراري"ولن تكون انت "شوماخر". المرور السعودي مرور منطقة الرياض ماجعلني اكتب هذا العنوان هو ما حصل البارحة بعد منتصف الليل من ازعاج غير طبيعي ، فقد قرر الموسيقار صاحب السيارة "المعدلة" أن يفتتح مهرجانه بقذائف "شكمان" سيارته منتشياً. هو مجرد شاب قرر أن "شكمان" سيارته يجب أن يسمعه سكان الحي والأحياء المجاورة. لكن بطلنا الوهمي يرى في اصوات السيارات الهادئة إهانة لرجولته الميكانيكية. لذا ذهب لمختص بترهيم السيارات ليحول سيارته من وسيلة نقل تكمل #جودة_الحياة إلى مدفعية صوتية في طرقاتنا. عملية بسيطة تجعل صوت الاحتراق للماكينة يشبه انفجار قنبلة يدوية في شارع قديم ضيق. لكن يبدو أن هناك علاقة طردية بين حجم الصوت الصادر من السيارة وحجم العقل في رأس صاحبها. يعتقد هؤلاء أن الناس حين يسمعون صوت الفرقعة سيقولون مدحاً : ماشاء الله على هالشاب العظيم وعلى سيارته الجباره . في الواقع والحقيقة المرة التي لا أتمناها هي أن بعض من ينزعج من هذا الصوت سيدعو عليه ، والمزعج الحقيقي بمن لديه طقوس خاصة للاستعراض كالوقوف عند إشارة المرور والدعس المتكرر على دواسة البنزين لتصدر السيارة أصواتاً تشبه إطلاق النار الكثيف لتزداد نشوته على حساب اعصاب من حوله وكأنه (ابوه) يمتلك الطريق . هو لا يريد الذهاب إلى مكان محدد … هو فقط يريد التأكد من أن طبلة أذنك قد اهتزت بما يكفي لتفسد عليك دورة مزاجك. إنه نوع من الكرم في توزيع هدايا الصداع مجاناً على الجميع دون تمييز بين طفل رضيع فزع من نومه أو مسن او مريض يحتاج للراحة وللهدوء أو موظف يحلم بساعة استرخاء قبل المنبه. عزيزي صاحب "الشكمان" : نود أن نهديك أسمى واجمل استيائنا ، ونخبرك أن صوت شكمانك لن يجعلها "فيراري" ولن يجعلك "مايكل شوماخر" … إنها مجرد سيارة تعاني من عسر هضم ميكانيكي حاد كمعاناتك من عسر عقلي حاد أيضاً. الهدوء هو قمة الفخامة ، والرجولة لا تقاس بعدد ومدى قوة فرقعات سيارتك أزعجت بها خلق الله بقدر ما تقاس بتفاهتك .

عبدالعزيز صالح الخضيري

57,262 views • 5 months ago

بين الصورة التي تصنعها الشهرة والإنسان الذي يعيش خلفها، تمتدّ حياةٌ كاملة لا تبوح بها الصورة. Blonde (2022) في هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «Blonde»، لا تزال نورما جين منهارة تحت وطأة فقد جنينها، فتجلس باكية أمام المرآة، وموقع التصوير ينتظرها. لكنّ الشخصية المطلوبة أمام الكاميرا ليست هذه المرأة المتألّمة والمنهارة، بل مارلين مونرو: النجمة المبتسمة التي يعرفها الجمهور. ولذلك تتوسّل إلى «مارلين» أن تأتي، فيُجيبها خبير التجميل بأنّها قادمة، حتى يخيّل إلى المشاهد أنّ في الغرفة امرأتين: واحدة تحمل الألم، وأخرى مطالَبة بأن تخفيه. ثم يمضي خبير التجميل في عمله، فلا يخفي آثار دموعها فحسب، وإنما يعيد بناء الصورة التي تستطيع الظهور بها أمام الناس. وحين تكتمل ملامح مارلين وتظهر ابتسامتها المعروفة، لا يكون ذلك تعافيًا، وإنما يعني أن نورما جين استطاعت إخفاء ألمها بما يكفي للوقوف أمام الكاميرا. وبعد لحظات ينتقل الفيلم إلى الجمهور وهو يهتف باسم مارلين، ذلك الاسم الذي أصبح في نظره مرادفًا للشهرة والجمال والنجاح، من دون أن يدري أن المرأة خلف هذه الصورة كانت قبل قليل تبكي منهارة أمام المرآة. والمفارقة أن الجمهور لا يرى صورة كاذبة، فمارلين ناجحة ومشهورة فعلًا. غير أن الخطأ يبدأ حين تُقرأ هذه الصورة بوصفها دليلًا على السعادة. فالصورة قد تكون صادقة في ما تعرضه من نجاح، و لكنها تبقى عاجزة عن القول إن صاحبتها بخير.

Mohammed Abd Alhadi

24,579 views • 14 days ago

أيها الناس: لقد أصبحت سلطانا عليكم فاكسروا أصنامكم بعد ضلال ، واعبدوني… إنني لا أتجلى دائما.. فاجلسوا فوق رصيف الصبر، حتى تبصروني اتركوا أطفالكم من غير خبز واتركوا نسوانكم من غير بعل .. واتبعوني احمدوا الله على نعمته فلقد أرسلني كي أكتب التاريخ، والتاريخ لا يكتب دوني إنني يوسف في الحسن ولم يخلق الخالق شَعرا ذهبيا مثل شعري وجبينا نبويا كجبيني وعيوني غابة من شجر الزيتون واللوز فصلوا دائما كي يحفظ الله عيوني أيها الناس: أنا مجنون ليلى فابعثوا زوجاتكم يحملن منى.. وابعثوا أزواجكم كي يشكروني شرف أن تأكلوا حنطة جسمي شرف أن تقطفوا لوزي وتيني شرف أن تشبهوني.. فأنا حادثة ما حدثت منذ آلاف القرون.. أيها الناس: أنا الأول والأعدل، والأجمل من بين جميع الحاكمين وأنا بدر الدجى، وبياض الياسمين وأنا مخترع المشنقة الأولى، وخير المرسلين.. كلما فكرت أن أعتزل السلطة، ينهاني ضميري من ترى يحكم بعدى هؤلاء الطيبين؟ من سيشفى بعدى الأعرج، والأبرص، والأعمى.. ومن يحيى عظام الميتين؟ من ترى يخرج من معطفه ضوء القمر؟ من ترى يرسل للناس المطر؟ من ترى يجلدهم تسعين جلدة؟ من ترى يصلبهم فوق الشجر؟ من ترى يرغمهم أن يعيشوا كالبقر؟ ويموتوا كالبقر؟ كلما فكرت أن أتركهم فاضتموعي كغمامة.. وتوكلت على الله … وقررت أن أركب الشعب.. من الآن.. إلى يوم القيامه.. أيها الناس: أنا أملككم كما أملك خيلي .. وعبيدي وأنا أمشى عليكم مثلما أمشى على سجاد قصري فاسجدوا لي في قيامي واسجدوا لي في قعودي أولم أعثر عليكم ذات يوم بين أوراق جدودي؟؟ حاذروا أن تقرؤوا أي كتاب فأنا أقرأ عنكم.. حاذروا أن تكتبوا أي خطاب فأنا أكتب عنكم.. حاذروا أن تسمعوا فيروز بالسر فإني بنواياكم عليم حاذروا أن تدخلوا القبر بلا إذني فهذا عندنا إثم عظيم وألزموا الصمت، إذا كلمتكم فكلامي هو قرآن كريم.. أيها الناس: أنا مهديكم ، فانتظروني ودمى ينبض في قلب الدوالي، فأشربوني أوقفوا كل الأناشيد التي ينشدها الأطفال في حب الوطن فأنا صرت الوطن. إنني الواحد، والخالد ما بين جميع الكائنات وأنا المخزون في ذاكرة التفاح، والناي، وزرق الأغنيات ارفعوا فوق الميادين تصاويري وغطوني بغيم الكلمات واخطبوا لي أصغر الزوجات سناً.. فأنا لست أشيخ.. جسدي ليس يشيخ.. وسجوني لا تشيخ.. وجهاز القمع في مملكتي ليس يشيخ.. أيها الناس: أنا الحجاج إن أنزع قناعي تعرفوني وأنا جنكيز خان جئتكم.. بحرابي .. وكلابي.. وسجوني لا تضيقوا - أيها الناس - ببطشي فأنا أقتل كي لا تقتلوني…. وأنا أشنق كي لا تشنقوني.. وأنا أدفنكم في ذلك القبر الجماعي لكيلا تدفنوني.. أيها الناس : اشتروا لي صحفا تكتب عنى إنها معروضة مثل البغايا في الشوارع اشتروا لي ورقا أخضر مصقولاً كأعشاب الربيع ومدادا.. ومطابع كل شيء يشترى في عصرنا .. حتى الأصابع.. اشتروا فاكهة الفكر .. وخلوها أمامي واطبخوا لي شاعرا، واجعلوه بين أطباق طعامي.. أنا أمّي.. وعندي عقدة مما يقول الشعراء فاشتروا لي شعراء يتغنون بحسني.. واجعلوني نجم كل الأغلفة فنجوم الرقص والمسرح ليسوا أبدا أجمل منى فأنا، بالعملة الصعبة، أشترى ما أريد أشترى ديوان بشار بن برد وشفاه المتنبي، وأناشيد لبيد.. فالملايين التي في بيت مال المسلمين هي ميراث قديم لأبى فخذوا من ذهبي واكتبوا في أمهات الكتب أن عصري عصر هارون الرشيد… يا جماهير بلادي: يا جماهير الشعوب العربية إنني روح نقى جاء كي يغسلكم من غبار الجاهلية سجلوا صوتي على أشرطة إن صوتي أخضر الإيقاع كالنافورة الأندلسية صوروني باسما مثل الجوكندا ووديعا مثل وجه المجدلية صوروني… وأنا أفترس الشعر بأسناني.. وأمتص دماء الأبجدية صوروني بوقاري وجلالي، وعصاي العسكرية صوروني.. عندما أصطاد وعلا أو غزالا صوروني.. عندما أحملكم فوق أكتافي لدار الأبدية يا جماهير الشعوب العربية… أيها الناس: أنا المسؤول عن أحلامكم إذ تحلمون.. وأنا المسؤول عن كل رغيف تأكلون وعن الشعر الذي - من خلف ظهري - تقرؤون فجهاز الأمن في قصري يوافيني بأخبار العصافير.. وأخبار السنابل ويوافيني بما يحدث في بطن الحوامل أيها الناس: أنا سجانكم وأنا مسجونكم.. فلتعذروني إنني المنفى في داخل قصري لا أرى شمسا، ولا نجما، ولا زهرة دفلى منذ أن جئت إلى السلطة طفلا ورجال السيرك يلتفون حولي واحد ينفخ ناياً.. واحد يضرب طبلا واحد يمسح جوخاً.. واحد يمسح نعلا.. منذ أن جئت إلى السلطة طفلا.. لم يقل لي مستشار القصر (كلا) لم يقل لي وزرائي أبدا لفظة (كلا) لم يقل لي سفرائي أبدا في الوجه (كلا) لم تقل إحدى نسائي في سرير الحب (كلا) إنهم قد علموني أن أرى نفسي إلها وأرى الشعب من الشرفة رملا.. فاعذروني إن تحولت لهولاكو جديد أنا لم أقتل لوجه القتل يوما.. إنما أقتلكم .. كي أتسلى ( نزار قباني )

Leen Syria لين سوريا

59,888 views • 8 months ago

“أنا كان لازم أسيبك منبهر.” قالتها بثقة… ورددها كثيرون بعدها. وكأن الحب عرضاً مسرحياً، لا يكفي فيه أن تكون صادقاً، بل عليك قبل أن تدخل القلوب ان تكون مغطّى بالدهشة، مزيناً بالمبالغة، و كأن حقيقتك وحدها لا تستحق التصفيق. لكنني أتساءل … لماذا يجب أن أُبهرك.. كي لا ترحل؟ ولماذا عليّ أن أرتدي نسخة لامعة مني … فقط لأبدو جديرة بحبك؟ أنا لا أريد أن أتركك منبهراً لان الإبهار لحظة… والحقيقة عمر كامل. أريدك أن تراني كما أنا، دون مؤثرات، دون رتوش، دون ذلك الجهد المُتعب الذي يبذله الناس كي يبدوا أجمل مما يشعرون. هذه أنا… بفوضاي الصغيرة، بقلقي الذي يوقظني أحياناً في منتصف الليل، بحساسيتي، بصمتي حين أتعب، وبطريقة حبي التي تشبه الدعاء أكثر مما تشبه الكلام. أنا بكل ما أستطيع تقديمه، وبكل ما أعجز عنه . لا أريد أن أقضي نصف العلاقة في صناعة صورة مثالية، ثم أقضي نصفها الآخر خائفة من سقوطها. فالعلاقات الحقيقية لا تُبنى على الإبهار ،بل على ذلك الاطمئنان العميق الذي يحدث حين يرى أحدهم حقيقتك كاملة… ثم يختارك دون تردد. الصدق في البدايات ليس قسوة، بل رحمة. رحمة للطرفين. أن نقول منذ البداية: هذا أنا… وهذه حدود قلبي، وهذه الأشياء التي تؤذيني وهذا الشكل الذي أعرف به الحب. حين نكون حقيقيين، نمنح الآخر شجاعة أن يخلع هو أيضاً أقنعته. أما الذين يلمّعون أنفسهم كثيراً،فهم لا يمنعون الخيبة… هم فقط يؤجلون موعدها. لأن الحقيقة، مهما تأخرت، تصل تظهر في نبرة الصوت،في التعب،في ردات الفعل،.. فلماذا لا نبدأ من الحقيقة بدل أن نعود إليها منهكين؟ من يحبنا ونحن نحاول إبهاره… قد يقع في حب الصورة.أما الذي يبقى بعدما يرى هشاشتنا، وتعبنا، وأيامنا الثقيلة، ويختارنا رغم ذلك… فذلك هو الحب الحقيقي. الحب الذي لا ينبهر بنا…بل يعرفنا. فالإبهار يشبه الألعاب النارية ، يلفت النظر للحظات ثم ينطفئ .أما الحقيقة، فهي الضوء الذي يبقى بعد انتهاء العرض. ومن يحب الضوء الخافت الصادق، أكثر من ومضةٍ عابرة في السماء، هو الشخص الذي يستحق ان يبقى .

منى اللبّان

120,014 views • 3 months ago

📍أنا متشتت ولا أقدر انجز مهامي وعندي ضعف بالتركيز وش أسوي؟ خذ الحل هذي أقوى 10 خطوات فعالة ومجربة لزيادة إنتاجيتك والتخلص من التشتت وضعف التركيز. في عصر تمتلئ فيه حياتنا بالمهام والمسؤوليات المتعددة، يمكن أن يكون من الصعب الحفاظ على التركيز وإتمام المهام بفعالية. سواء كنت طالبًا أو موظفًا أو رب أسرة، هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكنك اتباعها لزيادة إنتاجيتك والتخلص من التشتت وضعف التركيز: 1. تحديد الأهداف قبل أن تبدأ في أي مهمة، عليك تحديد أهدافك بوضوح. ماذا تريد تحقيقه؟ ما هي أولوياتك؟ بالتركيز على أهدافك، يمكنك توجيه انتباهك نحو المهام الأكثر أهمية. 2. تنظيم الزمن جدولة وإدارة وقتك بعناية تعزز التركيز. استخدم جدول يومي أو أسبوعي وحدد أوقاتًا معينة لمهامك. قم بالالتزام بالجدول قدر الإمكان. 3. تقنية Pomodoro هذه التقنية تقوم على فكرة العمل لفترات زمنية قصيرة (مثل 25 دقيقة) ثم أخذ استراحة لمدة 5 دقائق. هذا يمكن أن يزيد من تركيزك ويقلل من التشتت. 4. إزالة المشتتات قم بإيقاف إشعارات الهاتف ووسائل التواصل عندما تعمل على مهامك. تشتت الانتباه يمكن أن يفقدك الكثير من الوقت. 5. تنظيم مكان العمل أكثر نظامية مكان عملك، كلما زاد تركيزك. حافظ على مكتب نظيف ومنظم. 6. تقنيات الاسترخاء والتأمل استخدم تقنيات الاسترخاء والتأمل لتهدئة العقل وتقوية التركيز. يمكنك ممارسة التنفس العميق أو التأمل لفترة قصيرة. 7. تناول وجبات صحية ومتوازنة التغذية الجيدة تلعب دورًا كبيرًا في تحسين الانتباه والتركيز. تجنب الأطعمة الثقيلة والسكريات الزائدة. 8. ممارسة الرياضة النشاط البدني من شأنه زيادة تدفق الدم إلى الدماغ وتعزيز التركيز والانتباه. 9. تجنب التعب النوم بما يكفي هو أساسي للتركيز الجيد. حافظ على نمط نوم منتظم. 10. الانغماس في المهمة عندما تبدأ في مهمة، حاول أن تكون متفرغًا لها تمامًا. قطع التفكير في المهام الأخرى. باستخدام هذه الاستراتيجيات، يمكنك تحسين تركيزك، وزيادة إنتاجيتك، والتخلص من التشتت. لاحظ أنه يمكن أن يكون هناك بعض التجارب الشخصية لاكتشاف ما يعمل بشكل أفضل بالنسبة لك. تجربة مختلفة منها وضبطها وفقًا لاحتياجاتك الخاصة.

بندر المسند

1,098,197 views • 2 years ago

#قدوة_الطاهرات في زمن تشرئب فيه الأعناق نحو بهارج الزينة، وتنقاد النفوس خلف بريق المظاهر، تأتي هذه القصة لتصفع كبرياء الترف، وتعيد صياغة مفهوم الفخر لنسائنا وبناتنا. نحن لا نتحدث هنا عن امرأة عادية، بل عن سيدة ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب السياسة والنفوذ، والدها رئيس البرلمان، وزوجها ابن المرشد الأعلى للجمهورية. امرأة تحصلت على أعلى الشهادات الأكاديمية، وكان يكفي أن تهمس باسمها الثلاثي لتُفتح لها أبواب أرقى الجامعات، وتُساق بين يديها المناصب والامتيازات، ولكنها اختارت درباً آخر لا يسلكه إلا العظماء. تخلت عن ألقابها البراقة، وخلعت عباءة الجاه عند عتبة بيتها، ثم مضت نحو أفقر أحياء جنوب طهران. هناك، غيرت اسمها إلى "السيدة حسيني"، وتخفت في رداء معلمة بسيطة، لتمنح أطفال الفقراء علمها وقلبها، دون أن يعلم أحد من تكون، أو من أي دوح رفيع نبتت. وتلتقي الدهشة في محراب البساطة حين تروي صديقتها المقربة "ماجدة محمدي" عن زيارة لمنزلها، حيث ظنت أنها ستلج قصراً منيفاً، فإذا بها تقف مذهولة أمام واقع يفيض بالزهد والسكينة. مسكنها شقة صغيرة لا تتجاوز ثمانين متراً، تضم غرفتين ومطبخاً متواضعاً عند المدخل، وأثاثها سجاد بسيط ووسائد محشوة بالصوف، خالية من أي ترف أو خيلاء. وهناك غياب تام للمظاهر، فلا وجود لحقائب شانيل التي تقدر بآلاف الدولارات، ولا لساعات مرصعة بالماس، ولا لعلامات تجارية عالمية تتفاخر بها سائر النساء. أين المواكب؟ وأين الحراس الذين يرتدون الحلل الفاخرة ويركضون لحمايتها؟ لا شيء من ذلك كله. إننا نتحدث عن كُنَّة قائد دولة، وابنة رجل من علية القوم في هرم السلطة، ومع ذلك اختارت أن تكون نكرة في عيون أهل الدنيا، معرفة في سجلات العطاء. إن العبرة والرسالة تتوجه هنا إلى كل أم، وأخت، وابنة، لتؤكد أن القيمة الحقيقية للمرأة لا تصنع في دور الأزياء العالمية، ولا تقاس بفخامة الأثاث أو بريق المجوهرات، بل هي تلك القوة الكامنة في الروح، والتي تجعل الإنسان يترفع عن مغريات الأرض تحليقاً في سماء القيم. وحين تتواضع النفوس الكبيرة، يصغر في أعينها كل صخب الدنيا، فلتكن هذه القصة نبراساً لبناتنا يعلمهن أن شرف المرء بما يعطيه لا بما يرتديه، وأن البساطة هي أبهى صور الأناقة الإنسانية. رحمك الله يا "زهراء حداد عادل"، وأسكنك فسيح جناته مع محمد وآله.

د.أمين الشامي

30,042 views • 1 month ago

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 views • 5 months ago

بداية حريّة التعبير أمر يحميه القانون، و إحترام حق الآخر في تعبيره بما لا يخرج على القانون هو في الحقيقة إحترام للجميع، و بكل تأكيد أنه من حق أي شخص انتقاد من يتعرض للبس الغترة و العقال …!!! و لكن و بحق كتاب الله هل يجوز ان تُشنّ حملة تطالب الدولة بالتدخل و معاقبة شخص تحدث عن عقال و غترة و الصمت عن شخص استخدم المنبر الديني ليعبّر عن آراء سياسية تهاجم المقاومة في #غزة ؟؟ اللهم إجعلها في ذمة كل من هاجم مواطن من أجل غترة و عقال و صمت أمام من يهاجم غزة و أهلها و التي ما فتئت دولة قطر من تقديم المساعدة لأهلها و هم أخوتنا العرب المسلمين و تضميد جراحهم ، لنتذكر أن أعداء العرب و المسلمين هم الذين شنّوا حرب إبادة و تطهير عرقي على غزة و هم الذين شنّوا عدوانا على بلادنا #قطر في 9 اكتوبر 2025 , والذي نتج عنه استشهاد مواطن قطري و أخوة فلسطينيين . يقول الله تعالى (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) نحن في دولة قانون و عدل و حق ، و تأتي مسألة التحريض على مواطن قال ما لا يتعارض مع القانون في رأيه ( و ان كانت هناك اية مخالفة او ما يشبهها فإن الجهات المختصة واعية و تستقبل الدعاوي) و عليه لا يجب أبدا التعرض لأي مواطن أبدى رأيه في أمر مّا بالتحشيد من خلال وسائل التواصل الإجتماعي او غيرها ، بل من خلال الجهات الرسمية فقط ، فذلك التحشيد يعتبر ترهيباً لكل من له رأي في شتى المواضيع و منها الإجتماعية و يعتبر كذلك تشهيراً بالشخص (والله انني لا أعرفه و لم أره يوماً) و أتمنى منع مثل مثل هذا التحشيد و الشحن الذي يعزف على وتر "العادات و التقاليد" ، كي لا تتكرر و تكون بوّابة مشرّعة في اتّجاهات متعددة تجاه النسيج الإجتماعي . والله من وراء القصد مع كل احترامي للجميع .

ناصر بن راشد النعيمي

114,308 views • 10 months ago

بين اللقاءات التي رافقت زيارة الحبر الأعظم إلى لبنان، كان هناك لقاء اختصر الرسالة كلّها: لقاء البابا مع أماني بزي وطفلتها أسيل شرارة. أماني، تلك الأم التي فقدت زوجها وأولادها في لحظة واحدة، والتي تحوّلت مأساتها إلى قضيّة وطنيّة بما حملته من وجع وكلّلته بكرامةٍ استثنائية. وأسـيل، الطفلة التي لا تزال تحمل آثار جراحها، والتي سُمح لها بمغادرة مستشفى الجامعة الأميركية لساعات قليلة كي تقابل الرجل الذي جاء يحمل رسالة سلام إلى وطنٍ متصدّع. كانتا هناك، تحملان صور العائلة كما كانت … قبل أن تطفئ الحرب البيت، والأصوات، والضحكات. أسيل قدّمت للبابا رسالة كتبتها بخطّ الألم والطفولة، ووعدها قداسة البابا بأن يقرأها وأن يعود إليها حين تسمح له الظروف. لحظة قصيرة وبسيطة، لكنها حمَلت من الضوء ما يفوق كل الخطب. وفي خلال وجودي في الولايات المتحدة، كنت أتمنى وأحاول، بكل ما يستطيع الإنسان العادي مثلي فعله ومن بعيد ، أن أرى هذا اللقاء يتحقّق، لأنّني كنت أؤمن أنّ حدوثه ضروري ليس فقط لأماني وأسـيل، بل للبنان كلّه. وها هو يحصل بغضّ النظر كيف حصل … وهو يحمل معه كلّ الأسباب التي تجعلني أقول: هذا هو لبنان الذي نعرفه ونؤمن به. هذا اللقاء لم يكن مجرّد تعزية. كان اعترافاً بإنسانية ضحايا لا تُذكر أسماؤهم في الصفوف الأولى، وبوجع عائلات تُدفن مآسيها تحت ركام السياسة. كان إعلاناً أنّ لبنان الحقيقي يسكن في هؤلاء: في أمّ مكلومة وطفلة شجاعة … لا في البروتوكول ولا في مواقع النفوذ. حين التقت نظرة البابا بنظرة أماني وأسـيل، التقت رسالتان: رسالة أمّ لا تزال تبحث عن معنى العدل والرحمة، ورسالة رمز حيّ جاء ليقول لهذا الوطن إنّ قيمته تبدأ من حماية أضعف أهله، ومن تذكّر الذين دفعوا الثمن الأكبر. هذه هي صورة لبنان التي نريدها: وطن يستطيع أن يرى الوجع، أن يقف إلى جانب ضحاياه، وأن يرفع قصصهم إلى الضوء … لا أن يتركها فريسة النسيان. #البابا_لاوون #البابا_في_لبنان #البابا #لبنان

Ricardo Karam ريكاردو كرم

104,059 views • 9 months ago

بزشكيان ينفجر في وجه "الأصوليين" من يريد الحرب فليدفع كلفتها! في لحظة نادرة داخل إيران، خرج مسعود بزشكيان من لغة التهدئة إلى لغة الحساب المفتوح. كان يتحدث أمام جمع من الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية، قبل أن تقاطعه امرأة بهتاف: "حي على الأصول". العبارة بدت كرسالة من التيار المتشدد: لا تفاوض مع واشنطن، لا تراجع، ولا خروج عن خط المرشد. لكن بزشكيان رد بما يشبه كشف دفتر الخسائر. قال إن "الأصول" ليست الشعارات. الأصول هي العدالة، وخدمة الناس، والصدق. ثم انتقل إلى ما هو أخطر: الاقتصاد. قال إن التضخم في البلاد بلغ نحو 50% خلال السنوات الأخيرة، وإن الدولة تضع الناس يوماً بعد يوم داخل أزمة أعمق. وكشف أن إيران بقيت 40 أو 50 يوماً غير قادرة على تصدير برميل نفط واحد من الخليج. هذه أول اعتراف سياسي بأن كلفة المواجهة لم تعد قابلة للإخفاء. بزشكيان قال إن الاقتصاد ضُرب، وإن الناس فقدوا وظائفهم، وإن الشباب لم يعد لديهم أمل في المستقبل إذا استمر هذا المسار. ثم سأل السؤال الذي تهرب منه ماكينة الشعارات عادة: إذا أردتم الحرب، فمن أين آتي بالمال؟ ثم قال إن الحكومة منحت 20 مليون برميل نفط من مال الدولة إلى القوة الجوفضائية للحرس الثوري كي تجهز نفسها. أي أن الخزينة العامة والعملة الصعبة وموارد الدولة دُفعت إلى المؤسسة العسكرية حتى تتمكن من القتال. ثم أضاف: لو لم نقدّم هذا الدعم، لما استطاعت القوات المسلحة أن تحارب. هذه ليست مرافعة ضد الدفاع عن البلاد. إنها مرافعة ضد من يطلبون الحرب ثم يهربون من فاتورتها. داخل إيران، يحاول كل طرف أن يرمي مسؤولية الاتفاق أو التصعيد على الآخر. المتشددون يريدون الاحتفاظ بخطاب المقاومة من دون تحمل كلفة الانهيار. والحكومة تريد أن تقول إن القرار العسكري لم يكن مجانياً، وإن الاقتصاد هو من دفع الثمن. لذلك ختمها بزشكيان تقريباً بهذا المعنى: من يعتقد أن لديه طريقاً آخر، فالميدان أمامه. ليتفضل ويُرنا ماذا سيفعل. ومن يرفع شعارها عليه أن يشرح للناس من أين سيأتي بثمنها. المصدر: وسائل إعلام إيرانية، Iran International.

برق نيوز

30,377 views • 2 months ago

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 views • 2 months ago

حين كانت الذبيحة تكفي الجميع أعود بذاكرتي أكثر من خمسين عاماً إلى الوراء، إلى زمنٍ كانت فيه البساطة عنوان الحياة، وكانت البركة تملأ الموائد، فلا إسراف ولا مباهاة، وإنما كرمٌ تحكمه الحكمة، وتباركه القناعة. في تلك الأيام، لم تكن المناسبات تُقام بما نشهده اليوم من كثرة الذبائح وتعدد الأطباق. كانت الذبيحة الواحدة تكفي الجماعة، وربما اكتفى المضيف بسدس ثور في بعض المناسبات، أما حفلات الزواج، وهي أكبر المناسبات، فكان عجلٌ أو ثورٌ واحد يكفي جميع الحاضرين، فيأكل الجميع ويشبعون، ولا يشعر أحد بأن نصيبه قد انتقص. ولم يكن اللحم يُقدَّم مع الأرز كما هو مألوف اليوم، بل كانت للضيافة طريقةٌ خاصة، توارثها الناس جيلاً بعد جيل. فقد كان اللحم يُقسَّم بعناية على يد رجلٍ اشتهر بحسن القسمة ودقة المعرفة، وليس كل أحد يحسن هذه المهمة. كان يعرف مواضع اللحم، وما يليق بكبار السن، وما يُقدَّم للضيوف، وما يُخصص للنساء، حتى إن نصيب النساء كان يُعزل لهن قبل بدء التوزيع. ثم يأتي دور رجل آخر يُعرف بـ المناول، وكانت مهمته لا تقل أهمية عن مهمة المقسم؛ فهو يعرف من يبدأ به، ويراعي مراتب الحاضرين وأعراف المجتمع، فيُناوِل كلَّ ذي حق حقَّه، وفق نظامٍ يحفظ التقدير ويُشعر الجميع بالاحترام. وما إن يفرغ الناس من اقتسام اللحم حتى يجتمعوا على الوجبة الرئيسة، وكانت غالباً تتكون من العصيد والمرق، يجلسون إليها في مجموعات متتابعة تُعرف بـ الثِّبَات. وما يلفت النظر أنهم لم يكونوا يطيلون الجلوس على الطعام، بل يأكلون حاجتهم في هدوء ووقار، فإذا نهض كبير المجموعة قام الجميع من بعده، لتأتي ثِبَة أخرى فتفعل مثل فعلهم، حتى ينال الجميع نصيبهم من الضيافة دون تزاحم أو تكلف. وكان ما بقي من الطعام لا يعرف طريقه إلى الهدر، بل يُحمل إلى جيران المضيف وأهل الحي، فيتقاسمون الخير كما تقاسموا المودة، فلا يُرمى شيء من الذبيحة، ولا يُهدر شيء من النعمة. ولعل هذا هو السر فيما كانوا يجدونه من بركة في مطعومهم ومشروبهم؛ فقد عاشوا على الاعتدال، وأخذوا من هدي الإسلام نصيباً وافراً، وكأنهم يطبقون قول النبي ﷺ: «بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه». رحم الله أولئك الرجال والنساء، فقد تركوا لنا صورةً ناصعةً لمجتمعٍ عرف معنى الكرم، فجمع بين حسن الضيافة، والاقتصاد في النفقة، وصيانة النعمة، واحترامها، فاستحقت حياتهم أن تُذكر بكل تقدير، وأن يُدعى لهم بالرحمة والمغفرة.

عبدالله ال موسى

145,933 views • 1 month ago