Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ملكة جمال كاليفورنيا: "أنا لا أتعرض للهجوم من قبل المسلمين، بل من قبل الصهاينة المسيحيين! لأنهم غاضبون من جهرى بالحق عن الإبادة التي تحدث في غزة. لا أستطيع أن أكذب ما تراه عيناي؛ أنا مسيحية، وأنا أم، ورأيت تجويعًا وإبادة جماعية، و«هولوكوست» حقيقيًا يحدث أمام أعيننا جميعًا."

207,371 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

نامجون: يا رفاق تستمرون في القول بأنني أهنت الدين و لكني لم أفعل ذلك لم يكن هناك أي نية أو غرض لإهانة الدين الذي أحترمه أحترم كل المعتقدات و كل دين أعرف ما يحدث على إنستقرام أستطيع أن أرى. و لكن لم يكن هناك أي غرض أو نية لإهانة الدين حسنًا؟ يا رفاق، إنها أغنية حسنا؟ أنا لا أعتذر عمري 30 عامًا أستطيع التعبير عن حقيقتي ( عن قصده ) من فضلكم صدقوني أعلم أنني لا أستطيع أن أعرف حدودي حتى عندما أقول الحقيقة لا أستطيع إقناع كل شخص و قد يقول البعض "أوه، أنت تكذب أنت تهين" لكنني لا أستطيع الكذب يا رفاق انا لا أكذب عليك ساكون صادقا. أنا بخير ولا توجد مشاكل لكن سمعت أن هناك مشاكل وكان هناك ضجيج حول الاغنيه يستمر بعض الأشخاص في التحدث معي حول ذلك أرجوكم صدقوني لم أكن أريد أن أقول ذلك ..و لكن بعض الناس يجعلوني اتحدث عن ذلك لا أستطيع تحمل ذلك الآن لأنني كنت أحتفظ به لا أستطيع التعامل معه يجب أن أقول ذلك فقط صدق كلماتي من فضلكم امتلكوا قلبا !!!

.

222,088 views • 3 years ago

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,799 views • 1 year ago

خطاب أردوغان إلى الأمة التركية حول غزة والعواصم العربية: "في غزة، قتلوا طفلتنا هند رجب عمدًا — التي كانت تنتظر سيارة إسعاف محاصرة في سيارة وسط جثث أقاربها، تقرأ القرآن وتدعو مع المسعف. قتلوا الرضيع عمدًا بينما كانت أمه ترضعه — يصوبون نحوه. قتلوا الأطفال الأبرياء عمدًا في الحدائق والمدارس والمستشفيات وعلى الشواطئ. قبل أن يعرفوا العالم حتى، قبل أن يفهموا ما يحدث، استشهد آلاف الرضع، آلاف الرضع الذين لا تزال أفواههم تفوح برائحة الحليب. لقد وقعت إبادة جماعية هناك في غزة. الهجمات لا تزال مستمرة. لا شك في أن حساب هذه الإبادة سيُطالب به. سيُطالب به. سيُطالب به. لا يمكننا إهمال ذلك. أنتم الأمل الوحيد لغزة. أنتم أمل دمشق، التي ترتفع على قدميها. أنتم أمل حلب، المولودة من جديد من رمادها. مقديشو، الخرطوم، بيروت، طرابلس الشام، طرابلس الغرب — أنتم أملهم. لا تنسوا: نيقوسيا تراقبكم. باكو تراقبكم. سراييفو، سكوبيي، بريزرين، بغداد، البصرة تراقبكم."

الأحداث العالمية

13,268 views • 2 months ago

[ترجمة] حديث #نامجون عن الإشاعة المتداولة بخصوص موضوع الإساءة التي إنتشرت مؤخرًا وتسببت بكره البعض له ولمعجبينه بغير وجه حق!. 🐨: حسنًا يا رفاق، لا تنفكون عن إخباري بأنني أسأت لأحد الأديان ولكنني لم أفعل ذل، لم يكن لدي أي نية أو هدف لإهانة الدين الذي أحترمه أنا أحترم كل المعتقدات وكل الأديان. أعرف ما يحدث على الإنستقرام، أستطيع أن أرى ذلك ولكن لم يكن هناك أي هدف أو نية لإهانة الدين، حسنًا؟ يا رفاق، إنها مجرد أغنية حسنًا؟ أنا لا أعتذر، عمري 30 عامًا، أستطيع التعبير عما انا عليه من فضلكم الكلمة هي فقط كلمة. لا تفترضوا على هواكم! ثقوا بكلامي. يمكنني أن أعرف حدودي (ألا أتخطى حدودي)، حتى عندما أقول الحقيقة لا أستطيع إقناع كل شخص وقد يقول البعض "أوه، أنت تكذب، أنت تهي/تسيء (للدين) " لكنني لا ييمكنني الكذب يا رفاق، أنا لا أكذب عليكم. أنا صادق بما أقوله، أنا بخير ولا توجد مشاكل. سمعتُ أن هناك مشاكل وكان هناك ضجة حول ذلك. يستمر بعض الأشخاص في التحدث معي حول ذلك. أرجوكم صدقوني، لم أكن أريد أن أتحدث عن هذا ولكن بعض الناس يجبرونني على فعل ذلك. لا يمكنني تحمل ذلك الآن لأنني كنت أحتفظ به (أتحمله)، لا أستطيع التعامل معه، يجب أن أقول ذلك فقط. إذا كان الأمر يتعلق بي فقط، فثقوا بكلماتي. من فضلكم إمتلكوا قلبًا (كونوا مراعين).

Arab RM

159,698 views • 3 years ago

بين السعي والثمرة أكبر مخاوف الإنسان ليست الفشل، بل أن يبذل عمره وجهده وقلبه، ثم يظن أنه لم يصل إلى شيء. يخاف أن يستيقظ بعد سنوات طويلة ليكتشف أن كل محاولاته ذهبت هباءً. لكن كبار الناجحين والملهمين أجمعوا على حقيقة واحدة: لا يوجد جهد صادق يضيع، بل هناك نتائج تأتي في الوقت الذي يقدره الله، ونتائج أخرى تتشكل داخلك قبل أن تراها أمام عينيك. حين تتعب، ذكّر نفسك أن كل خطوة تخطوها تبني نسخة أقوى منك، وأن كل تجربة تصقل حكمتك، وأن التأخير ليس رفضًا من الله، بل إعدادًا لما تستحقه. كرر في داخلك: أنا أنمو، أنا أتعلم، أنا أقترب من هدفي كل يوم، حتى وإن لم أرَ الثمار الآن. الناجحون لم يصلوا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنهم آمنوا بأن البذرة تحتاج وقتًا تحت التراب قبل أن تصبح شجرة. وما دام قلبك متعلقًا بالله، وسعيك صادقًا، فلا تخف من تأخر النتائج. قد لا تأتي الثمار في الوقت الذي تريده، لكن الله لا يضيع سعيًا صادقًا ولا عملًا صالحًا.

د. محمد الخالدي

17,477 views • 1 month ago

“أنا كان لازم أسيبك منبهر.” قالتها بثقة… ورددها كثيرون بعدها. وكأن الحب عرضاً مسرحياً، لا يكفي فيه أن تكون صادقاً، بل عليك قبل أن تدخل القلوب ان تكون مغطّى بالدهشة، مزيناً بالمبالغة، و كأن حقيقتك وحدها لا تستحق التصفيق. لكنني أتساءل … لماذا يجب أن أُبهرك.. كي لا ترحل؟ ولماذا عليّ أن أرتدي نسخة لامعة مني … فقط لأبدو جديرة بحبك؟ أنا لا أريد أن أتركك منبهراً لان الإبهار لحظة… والحقيقة عمر كامل. أريدك أن تراني كما أنا، دون مؤثرات، دون رتوش، دون ذلك الجهد المُتعب الذي يبذله الناس كي يبدوا أجمل مما يشعرون. هذه أنا… بفوضاي الصغيرة، بقلقي الذي يوقظني أحياناً في منتصف الليل، بحساسيتي، بصمتي حين أتعب، وبطريقة حبي التي تشبه الدعاء أكثر مما تشبه الكلام. أنا بكل ما أستطيع تقديمه، وبكل ما أعجز عنه . لا أريد أن أقضي نصف العلاقة في صناعة صورة مثالية، ثم أقضي نصفها الآخر خائفة من سقوطها. فالعلاقات الحقيقية لا تُبنى على الإبهار ،بل على ذلك الاطمئنان العميق الذي يحدث حين يرى أحدهم حقيقتك كاملة… ثم يختارك دون تردد. الصدق في البدايات ليس قسوة، بل رحمة. رحمة للطرفين. أن نقول منذ البداية: هذا أنا… وهذه حدود قلبي، وهذه الأشياء التي تؤذيني وهذا الشكل الذي أعرف به الحب. حين نكون حقيقيين، نمنح الآخر شجاعة أن يخلع هو أيضاً أقنعته. أما الذين يلمّعون أنفسهم كثيراً،فهم لا يمنعون الخيبة… هم فقط يؤجلون موعدها. لأن الحقيقة، مهما تأخرت، تصل تظهر في نبرة الصوت،في التعب،في ردات الفعل،.. فلماذا لا نبدأ من الحقيقة بدل أن نعود إليها منهكين؟ من يحبنا ونحن نحاول إبهاره… قد يقع في حب الصورة.أما الذي يبقى بعدما يرى هشاشتنا، وتعبنا، وأيامنا الثقيلة، ويختارنا رغم ذلك… فذلك هو الحب الحقيقي. الحب الذي لا ينبهر بنا…بل يعرفنا. فالإبهار يشبه الألعاب النارية ، يلفت النظر للحظات ثم ينطفئ .أما الحقيقة، فهي الضوء الذي يبقى بعد انتهاء العرض. ومن يحب الضوء الخافت الصادق، أكثر من ومضةٍ عابرة في السماء، هو الشخص الذي يستحق ان يبقى .

منى اللبّان

120,014 views • 3 months ago

تعادل الاهلي مع المصري، ومازال جمهور الأهلي يبحث عن فريقه الذي يعرفه ويثق فيه ويعتاد رؤيته مقاتلًا لا يلين، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على استيعاب أنهم يرتدون قميص نادي القرن، القميص الذي لا يُسمح لمن يرتديه أن يكتفي بالأداء الباهت أو أن ينسى ما يعنيه تمثيل الأهلي من مسؤولية وثِقل وتاريخ. الفريق يبدو وكأنه فقد مفاتيح اللعب، تمريرات بلا دقة، تمركز بلا وعي، هجوم بلا أنياب، ودفاع بلا صلابة، وكأن الروح التي كانت تصنع الفارق غابت أو أُرهقت من كثرة الأعذار والتبريرات. لا أحد يطلب المعجزات ولكن على الأقل أن نرى فريقًا يعرف معنى أن كل نقطة في بطولة الدوري تساوي ذهبًا، وأن كل مباراة ضائعة تُخصم من رصيد هيبة وتاريخ قبل أن تُخصم من رصيد النقاط. جمهور الأهلي لا يغضب من التعادل أو الهزيمة بقدر ما يغضب من فريق يبدو كأنه لا يُدرك قيمة ما يفرّط فيه، فالأهلي الذي نعرفه لا يُهزم في الروح قبل النتيجة ولا يفقد تركيزه في التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بين البطل والعادي. ما يحدث الآن ليس أزمة مستوى فقط بل أزمة وعي وإدراك لما يعنيه الانتماء إلى نادٍ اعتاد أن يكون في الصدارة لا في حالة بحث دائم عن نفسه بين الملاعب.

mohamed salah

20,273 views • 10 months ago

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,741 views • 1 year ago

يقول الشيخ محمد الغزالي : "أذكر أن وكيل الوزارة كلَّفني يوماً أن أضع خطبة محترمة في تحديد النسل ، لأن المشروع موشك على الفشل! فقلت له: إن مشكلة الانفجار السكاني في العالم لا تحلّ على حساب المسلمين وحدهم! قال: ماذا تعني؟ قلت: التعليمات صدرت لغيرنا أن يتكاثروا ، فلا أعمل أنا على تقليل المسلمين! فقال في عبوس: أنت موظف ، وقد أمر الرؤساء بشيء فيجب تنفيذه! فقلت في صرامة : أنا لست موظفاً في بيت أحد الرؤساء ، أنا وأي رئيس موظفون في جهاز إسلامي حسيبنا فيه الله ، فأنا أرعى ربي قبل أي امرئ آخر، أنا ورئيس الدولة نأخذ مرتباتنا من وعاء واحد ، من مال المسلمين ، أنا لا آخذ مرتبي من كيس أحد حتى أجعل ولائي له من دون الله...! فأشاح معرضاً، وانصرف مغضباً ، وبعد أيام أرسل إليَّ ، وقال: يا سيدي كتب الخطبة غيرك! قلت: ليكتب من شاء ما شاء، أمّا أنا فلا أبيع ديني لأحد . إنني أكره الشيوخ الذين يسترضون الرؤساء بالفتاوى الجهلاء، إنهم يدورون – في القاهرة وفي كل عاصمة - بذممهم ، كما يدور سائقو سيارات الأجرة بعرباتهم ، يتلفتون :هل من راكب ؟! قبحهم الله ، وقبّح من كلّفهم ، وقبل منهم...!". المصدر | كتاب " قصة حياة" . نقلته عن صفحة السيد خالد رشاد

Mourad Aly د. مراد علي

23,744 views • 3 months ago