Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

📍ممكن كثير ما يعرفون إن نظام التأمينات الاجتماعية يقدّم منفعة مخصّصة لعائلة السجين المسجل في النظام، تضمن لهم دخل واستقرار خلال فترة سجنه. التأمينات الاجتماعية 🎥 تعرف على تفاصيلها في الفيديو 👇🏻

211,170 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨 أموال المعاشات والتأمينات الاجتماعية الدكتورة ميرفت التلاوي: "ما قاله يوسف بطرس غالي بشأن ملف أموال التأمينات الاجتماعية هو محاولة متأخرة لتبرئةساحته وإعادة صياغة التاريخ بشكل يغاير الواقع الذي عاشه أصحاب المعاشات" 📌رد وتكذيب الدكتورة ميرفت التلاوي: وصفت التلاوي رواية يوسف بطرس غالي بأنها غير دقيقة،معتبرةإياهامحاولة للهروب من المسؤولية وخلطاًللوقائع،مؤكدةتمسكها بموقفها بأن أموال التأمينات والمعاشات هي حقوق لأصحابها،وأن السياسات الاقتصادية التي كان يمثلها أو يقودها يوسف بطرس غالي – سواء خلال توليه وزارة الاقتصاد أو لاحقًا وزارة المالية – تعاملت مع أموال المعاشات باعتبارها مصدراً لسد عجز الموازنة والإنفاق على مشروعات عامة،بدلًا من استثمارها في أوعية آمنة تحقق عوائد حقيقية تعود بالنفع على أصحاب المعاشات كما شددت على أن خروجها من الوزارة كان مرتبطًا بشكل مباشر بتمسكها بهذا الموقف ورفضها تمرير تلك السياسات

Amira Ibrahim

16,308 Aufrufe • vor 1 Monat

" الحيوان لن يصبح إنسانًا مهما جرى , لكن الإنسان لديه القدرة على أن يصبح حيوان " l'enfant sauvage 1970 " الطفل الوحشي" للمخرج الفرنسي فرانسوا تروفو، هذا الفيلم يمكن تصنيفه بأنه من فئة افلام السينما الإنثروبولوجية كونه يبحث في مفاهيم الطبيعة و الثقافة ، المكتسب والفطري او الغريزي. " الطفل المتوحش” مستوحى من قصة واقعية حدثت في خريف فرنسا في نهاية سبتمبر عام 1799 ، بين غابات كايون ، بالقرب من جبال البرانس ، حيث ظهر صبي يبلغ من العمر عشر سنوات فقط عاريا تماما. و بمظهر مخيف يدل على التشرد والتخلف والتوحش حيث يتبين ان هذا الطفل قد عاش في غابة مهجورة لوحده مدة طويلة، وبسبب عيشه في عزلة طويلة أصبح يمشي ويأكل مثل الحيوانات، إلى درجة أصبحت لديه القدرة على التكيف مع درجة البرودة أو الحرارة كونه عاش عاريا طيلة فترة تواجده بالغابة ، بالإضافة الى أنه يقتات على الأعشاب ايضا ذلك الطفل لم يكن يتكلم، لكن نبرات صوته بعد دراستها اظهرت أن الطفل لم يولد أبكما، بل أنه حرم منذ فترة حياته الأولى من رفقة الإنسان، الشيء الذي أنساه الخطاب و لغة التخاطب ، تنتشر قصة هذا الفتى في الصحف . الأمر الذي أثار فضول الكثيرين ، ومن بينهم الطبيب "إتارد " الذي تحمس لهذه القصة ، وقرر إعادة تأهيل هذا الطفل المتوحش لكي يصبح إنسانا محتضرا ومثقفا. لكن جميع المحيطين بالطبيب " إتارد" اعتقدوا بأنه سيفشل. لكن بكثير من الحب والصبر استطاع الطبيب والمربية السيدة "غيران" الحصول على نتائج مدهشة وتحولات ثقافية مهمة في سلوك وتفكير الطفل المتوحش الذي أطلقوا عليه اسم "فيكتور". إن فيلم "الطفل المتوحش" عمل سينمائي يفكك العلاقة بين مفهومي "الطبيعة" و "الثقافة" بحيث يطرح السؤال هل يولد الإنسان إنسانا أم يصير كذلك؟ وما دور التنشئة الاجتماعية بذلك، و هل الانسان اجتماعيا بالفطرة بل يصير اجتماعيا بفضل التنشئة الاجتماعية، وهل كل ما هو مشترك بين الإنسان و الحيوان هو "الطبيعي"، وكل ما يتميز به الإنسان عن الحيوان هو "الثقافي"، وهل الطبيعي غريزي وبيولوجي اوفطري والثقافي مكتسب؟ ما الفارق بين الاحتياحات الطبيعية كالنوم والغذاء والتنفس وبين الاحتياجات الثقافية كانماط العيش والتنشئة الاجتماعية والمعارف والمعتقدات والسلوك والابداعات الروحية والفنية، كل ذلك نستطيع رصده من خلال هذا العمل الجميل.

Mohammed Abd Alhadi

189,666 Aufrufe • vor 3 Jahren

الشاب الظاهر إلى جانب #عبدالحميد_الدبيبه في الصورة بمقدمة الفيديو هو #محمد_عبدالله_السنوسي، رحمه الله. في تلك الفترة، أيام النظام السابق، استطاع الحاج #علي_الدبيبة، الأب الروحي لعائلة الدبيبة، الاقتراب من عبد الله السنوسي بهدف الحصول على حصانة ونفوذ. هذا الأمر كان نتيجة لملاحقات المعتصم القذافي له ولأفراد عائلته بسبب الفساد الذي كان يديره. هذا الوضع حال دون عودة إبراهيم علي الدبيبه إلى ليبيا لقرابة ثلاث سنوات، خشية من #المعتصم_بالله_القذافي. من جانب آخر، كان #البغدادي_المحمودي على علم تام بتصرفات الدبيبه وكان يخطط لإقالته، ولكن تدخل السنوسي ونفوذه أحبط هذه الخطة. بالمقابل، تحول السنوسي إلى شريك للدبيبه، حيث ساهما معًا في إنشاء شركات ثم الاستيلاء على أموالها ومواردها وآلياتها بعد ثورة فبراير من قبل عصابة عبد الحميد الدبيبة و #إبراهيم_الدبيبة. ما يغيب عن معرفة الكثيرين هو أن رئيس الحكومة الليبية الحالي، في زمن النظام السابق، كان يقدم خدماته للواء عبد الله السنوسي. كان مشرفًا شخصيًا على تنظيم حفل زفاف ابنة السنوسي في غابة النصر، بما في ذلك العناية بالطعام وضيافة الضيوف. خلال أحداث فبراير، وبعد هروبه من مصراتة إلى طرابلس حيث أقام لفترة، أقنع اللواء السنوسي بالسماح له بمغادرة طرابلس متوجهًا إلى تونس، وتحقق له ما أراد. بعد ذلك، تمكن من الخروج من البلاد وكما قال عبد الحميد الدبيبه نفسه "أيام كنا طافشين"، حيث التقى بالسيد #فرحات_بن_قدارة، الرئيس الحالي للمؤسسة الوطنية للنفط. هذه القصة، بالإضافة إلى قصص أخرى مماثلة، تُبرهن على دهاء ومكر وخبث عائلة الدبيبه تحت قيادة الأب الروحي "الحاج علي". استغلت هذه العائلة السنوسي وآخرين، بل وصولاً إلى خداع معمر القذافي نفسه خلال فترة النظام السابق. كما أنهم نجحوا أيضًا في خداع واستغلال قادة فبراير، مثل صلاح بادي وآخرين، وتخلصوا منهم تباعًا بعد الوصول إلى السلطة وجمع الثروة. كانوا بلا عهد أو ميثاق، وما زالوا كذلك، وهذه هي صفات المنافقين.

Osama Alshhoumi

38,978 Aufrufe • vor 2 Jahren

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 Aufrufe • vor 1 Monat

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨ركز معاي شوي .. موضوع دخول صالات المطار ( اللاونجات). وهذا الموضوع اخذ صدى كبير عند المسافرين حول العالم .. خاصةً بعد التعديلات الأخيرة على البطاقات البنكية وتعقيد شروط دخول صالات المطارات (اللونجات) صار الموضوع متعب وغير عملي لكثير من المسافرين… لكن اليوم بعطيكم بديل أقوى وأسهل 👇 البديل هو استخدام تطبيق كيف ؟؟؟ التطبيق هذا مو مجرد حجز تذاكر أو فنادق… بل نظام متكامل يعطيك مزايا حقيقية مع الاستخدام الذكي، ومنها: • دخول صالات المطارات (لاونجات) بشكل مجاني • شرائح eSIM مجانية أو مخفّضة 🌐 • ترقيات ومكافآت سفر مستمرة 🎁 • خصومات قوية على الرحلات والفنادق لكن السر الحقيقي هنا 👇 الموضوع يعتمد على “طريقة استخدامك” للتطبيق… إذا كنت مسافر دائم وتحجز تذاكرك وفنادقك من خلال التطبيق بشكل مستمر، راح تبني مستوى (Tier) أعلى داخل النظام وبالتالي تحصل على مزايا أقوى بكثير ممكن توصل لمزايا تتفوق على كثير من البطاقات البنكية باختصار: بدل ما تعتمد على بطاقة بشروط معقدة… خلك أذكى، وابنِ مزاياك بنفسك من خلال استخدامك للسفر ✨ تجربة تستحق، خصوصاً للي يسافر كثير وبعطيك مثال حي امس دخلت صالة المطار في مدينة #نيس الفرنسيه بدخول مجاني مقدم من التطبيق .. حاول تجرب بنفسك

د.صالح المخدوم

89,715 Aufrufe • vor 4 Monaten

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

47,695 Aufrufe • vor 18 Stunden

زي ما وعدتكم.. ده الجزء التاني من التسريب اللي وصلني للمقدم المحترم ماجد عثمان، مسؤول مكتب الأمن الوطني بالعاشر سابقًا.. الراجل الشريف اللي أبرأ ذمته قدام ربنا من الظلم والجبروت اللي النظام الفاجر غرقان فيه، ماجد عثمان اللي كشف الحقيقة بوضوح قدام الناس، رغم إنه عارف إن اللي عمله ده مش سهل ونتيجته مش بسيطة لكنه فضَّل إنه يطلع من مستنقع الظلم والفُجر ده مهما كان التمن، لأنه زي ما بيقول: "كلنا هنموت وأنا عاوز أروح لربنا نضيف" في الفيديو ده بقا بيوضحلنا كمية المظالم والكبائر اللي غرقان فيها ظباط أمن الدولة والأمن الوطني واللي كفيلة تهد البلد وتنزل سخط ربنا عليها، بيحكي عن تلفيق التهم والتعذيب المبالغ فيه وبهدلة الناس في المعتقلات وبلاوي كتير.. اسمعوه بقلوبكم وشوفوا البلاوي اللي نظام القزم ده مغرق البلد فيها، واعرفوا ازاي بيتم تلفيق التهم في الأمن الوطني وشوفوا شكل المنظومة من جوه وأنواع التعذيب والأوامر اللي بتيجي من قيادة الأمن الوطني لقمع الشعب وإذلاله وقتله بالبطيء، وده بيحصل في الوقت اللي النظام عامل زي البطة قدام الصهاينة ومستني أوامرهم عشان يدخلوا لقمة عيش لأهلنا في غزة. ياريت كل شريف في البلد لسه في قلبه شوية إيمان وخوف من ربنا وخايف على البلد يسمع الكلام ده كويس جدًا، لأن المقدم ماجد تاب وعمل اللي عليه وأعذر لربنا، وباعت في الفيديو ده رسائل مهمة جداً ليكم. وأي حر شريف بيشتغل في منصب حساس (شرطة، جيش، قضاء، مخابرات) وبيرفض المنظومة المجرمة دي، يتواصل معنا من خلال الوسائل التالية: •تلجرام: omarelyas07 •سيجنال: omarelyas.07 •واتس: 447523798366+ اسيبكوا مع التسريب بقا..

Anas Habib

421,819 Aufrufe • vor 1 Jahr

النظرية الرئيسية في الفيديو هي: “علاج الأمراض المناعية (الذاتية) يبدأ بالامتناع عن الطعام”، وتحديدًا من خلال نظام غذائي صارم يُسمى AIP (Autoimmune Protocol). شرح النظرية ببساطة: المرأة (التي تعاني من مرض مناعي ذاتي أثر على بصرها) تشرح أن الجهاز المناعي عندما يكون “مضطربًا” أو “مفرط النشاط”، يهاجم الجسم نفسه. و70% من الجهاز المناعي موجود في الجهاز الهضمي (الأمعاء). إذا كان الشخص يتناول أطعمة تسبب له التهابًا مزمنًا أو حساسية خفية (حتى لو لم يلاحظ أعراضًا واضحة فورية)، فإن الجهاز المناعي يبقى في حالة “إنذار” و”نشاط مستمر”، مما يفاقم المرض المناعي. الحل حسب النظرية: 1الإقصاء الكامل (Elimination Phase): توقف تمامًا عن كل ما قد يهيج المناعة أو يسبب التهابًا لفترة (شهر أو أكثر). 2الهدف: إعطاء “راحة” للجهاز الهضمي والمناعي حتى يهدأ، فيقل الالتهاب وتتحسن الأعراض. ما أوقفته تمامًا في النظام (AIP): •الحبوب (الخبز، القمح، الشوفان، الأرز… إلخ). •السكر وكل المنتجات السكرية. •منتجات الألبان كلها. •البيض. •المكسرات والبذور (والمنتجات المشتقة منها). •البقوليات (فاصوليا، عدس، حمص…). •الفواكه (في البداية على الأقل). •البهارات المعقدة والمضافات. ما أكلته في الفترة الأولى: •شوربة عظام (فراخ أو لحم). •كوسة وخضروات معينة. •لحم، دجاج، سمك (مسلوق أو بزيت زيتون أو زيت جوز الهند). •قليل جدًا من الإضافات. بعد فترة الإقصاء (شهر أو شهر ونصف)، تعيد إدخال الأطعمة واحدًا تلو الآخر وتراقب الجسم: إذا عادت الأعراض، فهذا الطعام مُهيّج لها شخصيًا. لماذا تعتبرها “خطيرة” أو مهمة؟ •هي ليست نظامًا للتنحيف، بل علاجيًا للأمراض المناعية (مثل التصلب المتعدد، التهاب المفاصل الروماتويدي، الذئبة، التهاب القولون التقرحي، الصدفية… إلخ). •تعتمد على فكرة أن الطعام هو دواء أو سم حسب الشخص. •كثير من الناس لا يعرفون حساسياتهم الغذائية لأنهم يأكلون المهيجات يوميًا. ملاحظات مهمة: •هذه تجربة شخصية ناجحة لها (استطاعت تقليل الجرعات العالية من الكورتيزون وتحسين حالتها). ليست علاجًا رسميًا معتمدًا لكل الناس. •النظام صعب جدًا ومقيد، ويحتاج إشراف طبي أو متخصص تغذية، خاصة إذا كان الشخص يتناول أدوية. •يوجد أدلة علمية تدعم فكرة أن بعض الأطعمة (الغلوتين، اللاكتوز، بعض البقوليات…) تزيد الالتهاب عند أشخاص معرضين للأمراض المناعية، لكن النتائج تختلف من شخص لآخر. الفيديو يؤكد رسالة قوية: ابدأ علاجك بالامتناع عن ما يؤذيك قبل أن تلجأ للأدوية القوية فقط. هذا يتفق مع اتجاهات حديثة في الطب الوظيفي (Functional Medicine) التي تركز على الأمعاء والالتهاب كأساس لكثير من الأمراض المزمنة.

‏﮼الأعرابي القديم .

110,243 Aufrufe • vor 2 Monaten

أهم النصائح لأي شخص وده يشوف زخات الشهب بشكل عام 1. المكان المعتم دائمًا وأبدًا حاول تروح لمكان معتم وبعيد عن أضواء المدن هل أكيد إذا رحت بتشوف؟ لا، لأن المكان المعتم لحاله ما يكفي 2. ضوء القمر حتى لو ابتعدت عن أضواء المدن، ضوء القمر إذا كان ساطع ممكن يحجب عنك كثير من الشهب الخافتة حاول تخلي القمر خلفك وتناظر أظلم جزء في السماء (بالنسبة لزخة شهب البرشاويات هذي السنة، القمر ماراح يكون موجود لانه يصادف طور المحاق) 3. تكيّف العين حتى لو كنت في مكان معتم جدًا، لازم تخلي عينك تتكيف مع السماء المعتمة، وهذا يحتاج تقريبًا من 20 إلى 30 دقيقة وابعد عنك أي مصدر إضاءة مثل الجوال أو أنوار السيارات؛ لأن الضوء يضعف تكيّف عينك من جديد 4. الصبر والنظر باستمرار أهم شي تسويه إنك تناظر السماء باستمرار؛ لأن الشهب سريعة جدًا، وغالبًا يستمر ظهورها أجزاء من الثانية، ومرات يستمر عدة ثواني وظهور الشهب مو ثابت؛ ممكن تمر عدة دقائق ما تشوف فيها أي شهاب، ثم تظهر عدة شهب خلال فترة قصيرة، لذلك يفضّل تستمر في الرصد لمدة ساعة على الأقل 5. طريقة الجلوس يفضّل تستلقي أو تجيب كرسي ينحني للخلف، عشان ما تتعب ظهرك ورقبتك وتقدر تناظر مساحة واسعة من السماء 6. وين تناظر؟ لازم نعرف أن ظهور الشهب عشوائي، وممكن يظهر في أي مكان في السماء؛ لذلك ما فيه منطقة محددة لازم تناظرها أما نقطة الإشعاع اللي نتكلم عنها، فهي النقطة اللي تبدو الشهب وكأنها تظهر منها ظاهريًا، وما تحتاج تثبت نظرك عليها انظر إلى مساحة واسعة من أظلم جزء في السماء، ويفضّل بعيدًا عن القمر 7. من دون تلسكوب زخات الشهب ما تحتاج تلسكوب أو منظار، بل الأفضل ترصدها بالعين المجردة؛ لأن التلسكوب والمنظار يضيّقان مجال رؤيتك، والشهب ممكن تظهر في أي مكان في السماء 8. الأرقام المعلنة ليست مضمونة لما نقول إن زخة معينة ممكن توصل إلى 100 شهاب في الساعة، هذا ما يعني أن كل شخص بيشوف 100 شهاب هذي المعدلات تُحسب تحت ظروف رصد مثالية، والعدد اللي بتشوفه فعليًا غالبًا بيكون أقل بحسب إضاءة المكان، وضوء القمر، وارتفاع نقطة الإشعاع، والمدة اللي قضيتها في الرصد باختصار: حاول تروح لمكان معتم تأكد من وضع القمر وإضاءته ابعد عنك أي مصدر إضاءة خل عينك تتكيف مع السماء استمر في الرصد لمدة ساعة على الأقل ناظر مساحة واسعة من السماء باستمرار ولا تستخدم تلسكوب أو منظار

AstroFaisal

57,716 Aufrufe • vor 20 Tagen

كلام ممكن يكون طويل شوي عن بعض انطباعاتي عن زيارة حلب مدينة وريف شمالي وما طلعت برات حلب نهائيا . الإيجابيات : - الحمد لله البلد آمنة جدا والأسواق شغالة ٢٤ ساعة وحلب بلشت ترجع المدينة التي لا تنام . - رجال الأمن والشرطة بالشوارع قمة بالطيبة والأخلاق - المطار تحسن كثير عن أول من ناحية المعاملة والاستقبال ، ودوائر الدولة عموما صار التعامل فيها آدمي أكثر يعني الورقة ممكن تحصل عليها خلال نص ساعة ونظام الدور حضاري جدا . - البسطات انشالت من كل شوارع حلب و الكهرباء الحمد لله جيدة جدا والشوارع منورة لوش الصبح . حتى الانترنت كنت متوقعه أسوأ بس كان ماشي حاله . - المواضيع الكبيرة يلي بنحكي فيها هون خارج اهتمامات البشر هونيك نهائيا ، الناس همها الأول تأمن لقمة الخبز . - البلد هي هي ما فيها تشدد اش ما بدك تلبس واش ما بدك بتعمل ومثل زمان كل حارة أو بلدة الها قوانينها الاجتماعية الخاصة . وسهرات وطلعات واللي بدك ياه السلبيات : - الزبالة متراكمة في بعض المناطق بشكل كثير كبير و الموضوع بده تعاون بين الدولة والشعب لأنه للأسف ثقافتنا كشعب عموما بنهتم ببيوتنا وبس ، الموضوع بده غرامات شديدة وتطبيقها عالجميع مع إيجاد حلول لترحيل و إتلاف أو تدوير القمامة قبل كل شيء . - أسعار المطاعم وأماكن الترفيه أغلى من أوروبا و حتى السلع العادية ما في رقابة تموينية أبدا وكل من عايش على كيفه . - السواقة بحلب شبيهة بمدينة الملاهي ، تنظيم الشوارع سيء جدا ومناظر التكاسي والسيارات القديمة شيء مخجل و موضوع المرور والطرقات واستبدال السيارات ومنع الموتورات بده شغل خير الله . - شمال حلب لسه عمليا تابعين لتركيا ما ضموهم لملاك الدولة و كل تعاملهم بالتركي وهناك فعلا شيه تقسيم فيدرالي نفسي بين حلب المدينة والشمال والناس فعلا ضايجة كثير بهديك المناطق . -العقوبات ارتفعت على الورق بس أما سويفت في البنوك والتعامل اون لاين كله مو شغال إلا بشروط و أماكن محدودة جدا . وأخيرا شفت كثير بعثية وكتيبة تقارير وشبيحة رأي سابقين صايرين مدراء ومعاونين مدراء . #حلب #سوريا

Wisam Zamout 2

146,845 Aufrufe • vor 2 Monaten

تُعدّ الهجرة من الجزائر إلى فرنسا ومن المغرب إلى إسبانيا وسبتة ومليلية ظاهرة إنسانية معقّدة تتداخل فيها الجغرافيا مع التاريخ، والفقر مع الأمل، والحدود مع الأحلام. ينطلق آلاف الشباب من شمال أفريقيا كل عام بحثًا عن حياة أفضل، مدفوعين بشعور عميق بأنهم محاصرون في موقع جغرافي لا يمنحهم ما يستحقونه من فرص، وأن البحر الذي يفصلهم عن أوروبا ليس مجرد مسافة مائية بل حاجز نفسي بين واقع قاسٍ ومستقبل محتمل. في الجزائر، تستمر فرنسا في لعب دور الوجهة التاريخية للهجرة، حيث يرى كثيرون أن الروابط اللغوية والثقافية، إضافة إلى وجود جالية كبيرة، تجعل الانتقال إليها محاولة للعثور على وطن بديل يوفر عملاً وكرامة وأمانًا اجتماعيًا. أما في المغرب، فتتجه الأنظار نحو إسبانيا، خصوصًا نحو مدينتي سبتة ومليلية، اللتين تمثلان بوابتين جغرافيتين وسياسيتين إلى أوروبا، حيث يحاول المهاجرون تجاوز الأسوار العالية والأسلاك الشائكة للوصول إلى ما يعتبرونه بداية جديدة.يعيش هؤلاء المهاجرون حالة إنسانية صعبة، فهم لا يهربون من أوطانهم بدافع الرفاهية، بل بدافع الشعور بأنهم معذَّبون اقتصاديًا واجتماعيًا، وأن أحلامهم أكبر من قدرة بيئتهم على احتضانها. كثير منهم يصفون أنفسهم بأنهم “أبناء الجغرافيا القاسية”، يبحثون عن شواطئ الأحلام التي يرونها في الصور والإعلام، ويؤمنون بأن أوروبا قد تمنحهم ما لم تمنحه لهم دولهم: فرصة عمل، نظام صحي، تعليم لأطفالهم، واحترامًا لكرامتهم الإنسانية. في سبتة ومليلية، تتجسد هذه المعاناة بشكل واضح، حيث يتكدس المهاجرون في محاولات متكررة لعبور الحدود، يتعرضون خلالها للعنف أحيانًا، وللإحباط دائمًا، لكنهم يستمرون لأن الأمل بالنسبة لهم ليس خيارًا بل ضرورة.الهجرة من المغرب والجزائر إلى فرنسا وإسبانيا ليست مجرد انتقال جغرافي، بل هي رحلة بحث عن وطن بديل، وطن يشعر فيه الإنسان بأنه غير منسي، وأن جهده له قيمة، وأن مستقبله لا يعتمد على الحظ وحده. كثير من المهاجرين يروون قصصًا عن البطالة، غياب العدالة الاجتماعية، ضعف الخدمات، وانسداد الأفق، ويعتبرون أن أوروبا تمثل “الفرصة الأخيرة” للخروج من دائرة اليأس. ومع ذلك، فإن الطريق نحو هذه الحياة الأفضل محفوف بالمخاطر: الغرق في البحر، الاعتقال، الاستغلال، أو العيش في وضع غير قانوني لسنوات طويلة. ورغم كل ذلك، يستمر تدفق المهاجرين لأن الحاجة الإنسانية إلى الأمان والكرامة أقوى من الخوف.تُظهر هذه الظاهرة أن الهجرة ليست جريمة، بل صرخة إنسانية صامتة تقول إن الإنسان يستحق حياة أفضل أينما كان، وأن الحدود مهما كانت قوية لا تستطيع إيقاف رغبة البشر في تحسين مصيرهم. إنها قصة بحث عن وطن، عن فرصة، عن حياة يمكن أن تُعاش بسلام. إنها قصة شمال أفريقيا مع أوروبا، قصة شباب يطاردون أحلامهم عبر البحر، وقصة عالم لا يزال غير قادر على تحقيق العدالة في توزيع الفرص بين شعوبه.

Sfouk Alsheikh

15,064 Aufrufe • vor 1 Monat

"الإسرائيليون إذا أرادوا قتلك، فلن يكتفوا فلا يطلقون النار عليك من مسافة قريبة بل سيفجرون حيك بأكمله. سيقتلون آلاف الأشخاص لمجرد القضاء عليك. 🔴العميل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جون كيرياكو أعتقد أن الإسرائيليين نشطون للغاية في إيران حاليًا. لقد تصرف الإسرائيليون بمهارة فائقة خلال حرب الأيام الاثني عشر العام الماضي. خاصة عندما كانوا يستهدفون القادة الإيرانيين. ما فعلوه هو كالتالي ركز الإسرائيليون على استخدام اللاجئين الأفغان. كانت إيران تستضيف أكثر من مليوني لاجئ أفغاني. لأنهم كانوا في الأساس مهاجرين غير شرعيين، لم يتمكنوا من الحصول على العديد من الخدمات. الرعاية الصحية، نظام الرعاية الاجتماعية... وكانوا يتضورون جوعًا. كانوا يقتاتون على التسول لإطعام أنفسهم إن استطاعوا الحصول على أي شيء. تواصل الإسرائيليون سرا مع هؤلاء الأشخاص وقالوا: سنعطيكم 200 دولار شهريا، مقابل إخبارنا بمكان سكن الجنرالات، وفي أي شقق كانوا يسكنون. أخبرونا أين كان يسكن علماء الذرة. قتل الإسرائيليون كبار 12 جنرالا كان هؤلاء جنرالات من الجيش الإيراني بأكمله. وقتلوا أيضا معظم علماء الذرة الإيرانيين. لأنهم تمكنوا من تجنيد هؤلاء الأفغان في صفوفهم. لم يكتفوا بإخبارهم بمكان سكن الجنرالات والعلماء، بل حصلوا أيضا على أرقام هواتفهم المحمولة. إذن، تمكن الإسرائيليون من تحديد مواقع الهواتف المحمولة بدقة وإطلاق الصاروخ عليها. لا يلتزم الإسرائيليون بأي قواعد. إذا أرادوا قتلك، فلن يطلقوا عليك النار من مسافة قريبة. بل سيفجرون حيك بأكمله. يقتلون آلاف الأشخاص لمجرد القضاء عليك. ولا يبالون على الإطلاق. ثم يقولون: "ماذا ستفعلون يا منظمة الأمم المتحدة؟"

Dr.mehmet canbekli

136,836 Aufrufe • vor 6 Monaten