Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

من اختيار اللقاح المناسب، إلى حجز موعدك واستلامه في المنزل، تجعل بوبا حماية عائلتك سهلة ومريحة. راحة بالك تهمّنا، وبوبا معك دائمًا في كل خطوة 💙

5,049,491 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مثلث الاتزان: كيف لا تهزمك الحياة من ثلاث جهات؟ الحياة لا تتعب الإنسان بسبب مشكلة واحدة، بل بسبب ثلاثة أمواج تتحرك داخله في الوقت نفسه. الموجة الأولى هي الظروف التي تقتحم أيامه دون استئذان؛ ضغوط مفاجئة، أحداث مرهقة، خسارات، مسؤوليات، وتقلبات لا يملك السيطرة عليها دائمًا. والموجة الثانية هي أحلامه الكبيرة وأهدافه التي يسعى إليها كل يوم، يخطط لها، ويقاتل من أجلها، ويؤمن أن مستقبله ينتظره خلف بابٍ لم يُفتح بعد. أما الموجة الثالثة فهي واجباته والتزاماته تجاه دينه ووطنه وأسرته وأحبابه وعمله. والإنسان الحكيم ليس من ينتصر في جانب ويهمل الجوانب الأخرى، بل من يحقق التوازن بينها جميعًا. فلا تجعل الظروف تسرق أحلامك، ولا تجعل أحلامك تنسيك واجباتك، ولا تجعل الواجبات تستهلك روحك حتى تفقد نفسك. ولهذا يحتاج الإنسان بين حين وآخر إلى أن يتوقف قليلًا، ويعيد ترتيب حياته بهدوء؛ يسأل نفسه: أين تكمن قوتي؟ ماذا أهملت؟ وما الذي يحتاج إلى إصلاح؟ ثم يعوض ما فاته بذكاء وحكمة، لا بندم وجلد للذات. تذكر دائمًا: الحياة ليست سباق سرعة، بل فن المحافظة على التوازن وسط العواصف.

د. محمد الخالدي

17,201 görüntüleme • 20 gün önce

🚨🚨🚨🚨 بداية الهزيمة والصراخ داخل الكيان… رئيس بلدية كريات شمونة أفيحاي شتيرن، يصرخ : تم تدميرنا نحن نعيش في الملاجئ لساعات طويلة، لماذا نحن في المواجهة؟! لا يتم ارسال جندي إلى المعركة من دون سترة واقية، أليس كذلك؟ فلماذا تضعون المواطن في الجبهة بلا حماية؟ هذا هو الحد الأدنى، برأيي، الذي يجب أن تقدمه الدولة لمواطنيها: أن توفر لنا الأمان، لقد فشلتم. لدي طفلة عمرها سنتان وعشرة أشهر، وأضطر لإخراجها لوضع يستمر ساعتين داخل الملجأ، وأنا أتنقل معها بهذه الطريقة في كل مرة، هكذا يعيش سكاننا، هل يعرف أحد منكم ماذا يعني ذلك، وكيف يتم خلال ثوان؟ مع أطفال في المنزل، مع ذوي إعاقة، مع مرضى، مع كبار في السن. كيف تتوقعون من شخص أن يصل إلى الملجأ خلال عشر ثوان؟ كيف يفترض بسائق الحافلة المسكين أن يوقف الحافلة، وينزل الركاب، ويصل إلى مكان محمي؟ لقد رأينا بالفعل إصابات في الحوادث الأخيرة، ويجب أن نقول إننا كنا محظوظين وخرجنا بأقل الخسائر. ماذا لو كانت الحافلة ممتلئة بالناس؟ قولوا لي، هل أنتم طبيعيون؟ ما نحن؟ أي نوع من المواطنين نحن؟ هل يجب علي أن أذهب إلى الحدود مع حزب الله لأوقف هذا الوضع، لكي أتمكن من إخراجهم إلى الأمان؟ كان من المفترض أن تقوم دولتي هي بذلك...

abdelrahman matar

476,552 görüntüleme • 5 ay önce

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 görüntüleme • 9 ay önce