Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من اراد السلامه في الدنياء ولااخره فلينضم إلى هذا فهو والله قد عرف الحق واتبعه🫡

10,563 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

رسالة من #جزائري مؤمن إلى #علي_القره_داغي.. باسم الله الرحمن الرحيم وبعد.. أولا إن كان ما حذفته من حسابك وهو ما نحسبه الحق، سنخاصمك بالحق عند الله.. فبشهادة المؤمن وغير المؤمن، ومعهم آلاف الصور والفيديوهات، تبصم وتدمغ على أن ماجاء في منشوركم المحذوف لهو الحق وأن العملية مدبرة من السلطات المغربية الحاكمة ويشهد بذلك من شاركوا فيها..في المغرب.. وكان يكفيك التحقق من المادة المصورة لقول الحق.. 2- متى كان الحق ينتظر البيانات الرسمية كما تقول! هل أسقطتم التبيّن من أركان التحري في الأنباء يا شيخ علماء الإسلام! هل استبدلتم انتظار البيانات التي لا تأتي بكتم الحق! 3- إن كان تراجعك عن الحق الذي ورد في حسابكم تحت ضغط جهات مغربية، فالعالم أجمع قد أيقن بأن حكمه قد تصهين وأن شعبه تشتت وهو يرمي بنفسه في البحر بدل البقاء تحت بني صهيون.. 4- .. وأخيرا والله لإن صح أن ما حذفته كتبه آخر باسمك، فوالله لهو أحق منك بقول الحق من مكانك، وهو خير منك.. د. علي القره داغي

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

17,985 views • 18 days ago

شايفين الصورة؟ التقط المحتل المجرم مشهدًا لأسيرٍ أنهكه الجوع، وسرعان ما حوّله إلى بروباغندا وقلب السردية أمام العالم، ليتّهم المقاومة بأنها تُجَوِّع الأسرى وتسيء للإنسانية! وهنا يبدأ سيلُ الاتهامات المبطنة من البعض: "خلاص، احنا مش قد إسرائيل.. سلّموا الأسرى، انهوا الملف، ارموا السلاح" أي مهزلة هذه؟ وأي منطق سقيم؟ من قال إن الحق يُقاس بميزان القوة والنفوذ؟ نعم، إسرائيل تملك الإعلام العالمي وتتحكم بمفاتيح القرار السياسي والتجاري، لكن متى كان صاحب الحق بحاجة إلى تبرير صموده أمام القاتل؟! نحن اليوم بعد 22 شهرًا من الإبادة والتجويع لسنا بحاجة لأن نثبت أي شيء لأحد. الحق صار ناطقًا بالصورة، بالصوت، بجثث الأطفال، بهياكل الرجال العظمية، بدموع الجائعين، بركام البيوت. من لم يفهم حتى الآن فهو لا يريد أن يفهم. ومن أنكر بعد هذا كله، فقد اختار الباطل منذ اليوم الأول، ولن يُقنعه لا دم ولا جوع ولا دمار. لا المعركة ضبابية، ولا الصورة بحاجة لتحسين. بل إنّ الاصطفاف قد بان: فريقٌ آمن بالمقاومة لأنه عرف معنى الكرامة، وفريقٌ ارتمى في أحضان المحتل لأن ثمنها كان أغلى من طاقته. وما ينبغي لأهل الحق أن يتكدروا لقلة السائرين معهم، فهذا هو درب الصادقين دائمًا.. صعبٌ في القرار، عسيرٌ في الاختيار. ألم يقل النبي ﷺ في غزوة الخندق، لما أحاطت بهم الأحزاب، وبلغت القلوب الحناجر، واشتد الجوع والخوف: "اللهم إنهم قد جاؤونا بغيّهم وعدوانهم، يقاتلوننا ويجوعوننا، فارُدّ كيدهم يا رب"؟ فثبت المؤمنون رغم الجوع، رغم التآمر، رغم الحصار، حتى نصرهم الله دون أن يرضخوا أو يسلموا. هكذا تُقاس المواقف. وهكذا تُعرف معادن الرجال. فدعوا عنكم تبريرات الانكسار فقد ارتفعت راية الحق، ولن تنزل حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

Khaled Safi خالد صافي

256,833 views • 1 year ago