Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من أعنف المعارك تلك التي تكون بين الجمال، خصوصا في فترة التزاوج. حيث يكون الجمل عنيف جدا في هذه الفترة .. وربما أودت تلك المعارك بوفاة أحد الجمال إذا لم يتدخل فيها أصحاب الإبل ..

1,535,717 views • 3 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خلال سنوات الحصار المطبق على مدينة داريا نفذت المروحيات ما يُعرف ب "السجادة المتفجرة". في تلك اللحظات، لم يكن الصوت صوتاً واحداً، بل كان سلسلة من الانفجارات المتلاحقة التي هزت الأرض وكأنها زلزال مدمر. اعتمد القصف على إلقاء البراميل دفعة واحدة من مروحيات متعددة في وقت متزامن لضمان تدمير كتل سكنية كاملة ومنع فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) من الوصول للمكان شهود العيان والناشطون الذين وثقوا تلك اللحظة وصفوا المشهد بأن "السماء أمطرت موتاً زؤاماً" ارتفعت سحب الغبار الأسود والرمادي لتغطي سماء المدينة بالكامل، مما جعل الرؤية مستحيلة كان الناجون من تلك الغارة يعانون من حالات "ذهول صدمي", حيث فقد الكثيرون القدرة على النطق أو السمع لفترة بسبب شدة الضغط الانفجاري لم يكن القصف بالبراميل هو الوحيد؛ فقد عاشت داريا حصاراً خانقاً لأكثر من 4 سنوات، مُنعت فيها المساعدات الطبية والغذائية. كانت هذه الغارات تهدف لكسر إرادة المدينة التي كانت تُلقب ب "عاصمة الثورة السلمية"، والتي اشتهر شبابها بتقديم الورد للجنود في بداية الحراك بعد آلاف البراميل المتفجرة (التي تجاوز عددها 8000 برميل بحسب بعض الإحصاءات خلال سنوات الحصار)، أجبرت المدينة على التهجير القسري في أغسطس 2016.

raneen k

11,255 views • 7 months ago

اتساع الحوض لدى المرأة يُعدّ دليلًا على الخصوبة، ثم تحوّل لاحقًا إلى معيارٍ من معايير الجمال، مع أنه لم يُصمَّم أصلًا لهذا الغرض. فانجذاب الرجل إلى تلك المنطقة ناتج عن الانتقاء الطبيعي؛ فالنساء ذوات الأحواض والنهود والأرداف الأكبر كنّ تاريخيًا الأقدر على الحمل والإنجاب، وبالتالي الأصلح للبقاء. لذلك تدفعنا الجينات إلى الانجذاب إليهن، لا لأنهن بالضرورة الأجمل، بل بدافع البقاء واستمرار النوع. ولهذا تزيد جيناتنا جرعة الإغراء عند رؤية تلك المناطق أو الاقتراب منها، لتحفيزنا على التزاوج والإنجاب. ومع تطور البشر فكريًا وثقافيًا، بدأ النظر إلى هذه الصفات على أنها معايير جمال، بينما هي في أصلها مؤشرات على خصوبة مرتفعة. ومع مزيد من التطور، تغيّرت معايير الجمال جزئيًا، لتتأثر بما تفرضه دور الأزياء والتسويق، لا بما تمليه جيناتنا بهدف التكاثر. الجين يتصرف بأنانية، كما قال العظيم ريتشارد دوكينز؛ فهدفه البقاء ومنافسة باقي الأنواع. لم أكن أعرف سبب حبي وعشقي للون الأسود والأسمر والقمحي، وللجمال الإفريقي والشرق أوسطي، وللنساء الممتلئات. ثم تبيّن لي أن ذلك سلوك طبيعي، فسره علميًا ريتشارد دوكينز 😎

علي البخيتي

2,440,985 views • 7 months ago

« رصيدي من الحياة لم يعد وجوهًا أحصيها، ولا وعودًا أعلّق عليها قلبي، رصيدي الحقيقي هو تلك المعرفة البطيئة التي وصلتني بنفسي؛ حين تعبت من تفسير الآخرين فبدأت أفسّرني أنا. تعلّمت أن أقف معي قبل أن أقف مع أحد، وأن أصدق صوتي حين يخفت ضجيج الناس، أمّا عشمي فيهم فتركته على رفّ الاعتياد؛ ليس خذلانًا - لأن بعض الأشياء تأخذ مساحة أكثر مما تستحق. وأنا أكتفيت !! اليوم أمشي لا أنتظر ولا أراهن ولا أسرف في القرب، أعرفني، وهذه المعرفة وحدها رصيد لا ينفد. وما بعد هذه المرحلة لم أعد أبحث عن الاكتمال في أحد، ولا أستعير ثباتي من حضور عابر. صرت أدير ظهري للضجيج بثقة، وأمضي نحو نفسي دون خوف من الوحدة؛ لأن من عرف نفسه لم تعد الفراغات تفزعه. لم أعد أُخاصم الغياب، ولا أُجامل الحضور، أمنح بقدر وأغادر بسلام، وأترك الأشياء حيث أرادت أن تكون. فما يشبهني يبقى، وما لا يشبهني لا أندم على فقده. » ✒️ سعود بن عبد العزيز

هُدى بِنت عَبدِالله

18,423 views • 7 months ago

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 views • 5 months ago

كشفت مصادر مطلعة عن تسريبات أولية وصادمة من ردهات التحقيق مع السياسي الموقوف مثنى السامرائي. الأرقام والمبالغ التي بدأت تظهر إلى العلن تشير إلى ما وُصف بـ "أكبر عملية استيلاء مالي ممنهج" جرت خلف كواليس العمل البرلماني خلال فترة وجيزة. تفاصيل الرقم الفلكي: بحسب التسريبات المسربة من الاعترافات الأولية، فإن السامرائي واجه أدلة تثبت استيلاءه على مبلغ ضخم يقدر بـ 2 ترليون دينار عراقي (ما يعادل نحو مليار ونصف المليار دولار)، تم جمعها وتحويلها خلال سنتين فقط، وتحديداً في الفترة المحصورة بين عامي 2019 و2021، مستغلاً نفوذه وعلاقاته كعضو في مجلس النواب العراقي لتمرير صفقات وعقود وصفت بـ "المشبوهة". صدمة الأوساط السياسية: هذا الرقم المرعب أحدث صدمة بالغة في الأوساط السياسية والشعبية، حيث يتساءل الكثيرون عن حجم شبكة العلاقات التي سمحت بتهريب وتبويب هذا الحجم الهائل من الأموال دون أن ترصده الرادارات الرقابية طيلة تلك السنوات. وتؤكد المصادر أن التحقيقات لا تزال في بدايتها، وهناك توقعات بأن تكشف الساعات القادمة عن أسماء رنانة أخرى كانت شريكة في تقسيم هذه "الكعكة الترليونية".

سـامرشـــــاڪر

47,269 views • 2 months ago

🔴🇪🇸 إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس: "أعتقد أن الوقت قد حان لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب، إلى أن يصبح دولة ديمقراطية". من بين الأمور التي استوقفتني في سعار جزء من النخبة السياسية والإعلامية الإسبانية تجاه المغرب خلال الآونة الأخيرة، وما رافقه من تجييش غير مسبوق وتناقضات متتالية في مواقف بعض الصحف والأصوات السياسية، أن ما يبدو أنه مصدر القلق الحقيقي لهذه النخبة لا يتعلق فقط بالسياسات او بعض الملفات، وإنما في العمق بالمؤسسة الملكية وفي شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولعل تصريح إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس التي دعت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب إلى حين أن يصبح ديمقراطية (بمعنى آخر أن يغير نظامه)، يقدم مثالا بالغ الدلالة على ذلك. فهذا التصريح، بصرف النظر عن دوافعه السياسية، يكشف في لحظة غضب ما قد تحاول خطابات أخرى إخفاءه. غير أن المشكلة الأساسية في هذه السردية أنها تتعامل مع المغرب كما لو أن التاريخ يبدأ اليوم، وتتجاهل أن محاولات الضغط والعزل والتأثير الخارجي ليست جديدة، وأن المغرب واجه، في مراحل كان يملك فيها فرص أقل من حيث موقعه الاقتصادي والدبلوماسي والاستراتيجي، ضغوطا أشد وأدوات أكثر مباشرة ومع ذلك لم تؤد تلك السياسات إلى تغيير المسار الذي اختاره المغرب، بل انتهت في حالات عديدة إلى نتائج عكسية عززت موقعه وقدرته على المناورة. وهنا تبرز المفارقة التي لا يفهمها الإسبان، إذا كانت قوى وحكومات سبقت أصحاب هذه الدعوات، وكانت تمتلك أوراق ضغط أكبر مما يتصور البعض اليوم، قد عجزت عن تغيير المغرب وفق ما كانت تريده، بل خرج المغرب من كثير من تلك الأزمات أكثر استقلالية وثقة في خياراته، فما الذي يجعل البعض يعتقد أن تكرار الأدوات نفسها سيقود هذه المرة إلى نتيجة مختلفة ؟ السياسة في نهاية المطاف ليست مجالا للرغبات ولا لخطابات الغضب وإنما لحساب موازين القوى والمصالح والوقائع، ومن يقرأ التحولات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة سيجد أن محاولة الضغط عليه من الخارج لم تعد تنتج بالضرورة المغرب الذي يرغب الآخرون في رؤيته، بل قد تدفعه على العكس إلى مزيد من تنويع للشراكات وتعزيز استقلالية قراره. ولذلك فإن أخطر ما في الخطاب الإسباني الحالي ليس حدته، وإنما افتقاره إلى قراءة واقعية للتحولات التي طرأت على المغرب وموقعه الإقليمي والدولي. فالمغرب الذي يجري الحديث عنه اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأي مقاربة لا تنطلق من هذه الحقيقة محكوم عليها في نهاية المطاف بسوء تقدير الواقع قبل أن تكون سوء تقدير للمغرب.

Omar Semlali

13,999 views • 19 days ago